كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات؟

تتساءل بعض الزوجات كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات؟ رغبة في الوصول إلى درجة الرضي الجنسي والاكتفاء الحلال، وزيادة للاتصال العاطفي بينهن وبين أزواجهن.

والأسئلة مثل كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات؟ لا بأس بها بالنسبة للزوجة فهي تعني أنها تسعى إلى تطوير حياتها الزوجية وزيادة مساحات الألفة والتلاقي مع الزوج.

ولعلّ هذه الرغبة تأتي للمرأة بعد أن تسمع من صديقاتها أو تقرأ على الإنترنت (زوجي يجامعني بالساعات) فتقارن وضعها بوضع صديقاتها، وتجد أنها تحصل على بضع دقائق غير مشبعة في الغالب.

وقبل الإجابة عن سؤال كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات؟ يجب أن نوضح أن لهذا الأمر شقين؛ أحدهما يتعلق بطاقة الزوج الجنسية وقدرته على الصمود في الفراش لعدة ساعات، والشق الآخر يتعلق بقدرة المرأة على جذب الرجل إلى الفراش، وإغرائه بطرق وأدوات جديدة تجعله يبادر ويحب ممارسة الجنس معها.

وسنجيب في هذا الجزء من المقال عن كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات؟ من شق المهارات والأدوات التي تحتاجها المرأة لإغواء الزوج وتحفيزه للعلاقة الحميمة.

كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات؟

  • بناء توتر جنسي متدرج
  • الاهتمام بالجانب البصري للزوج
  • استخدام الكلمات الإباحية الجريئة
  • ملامسته بطريقة مثيرة
  • تجربة أشياء جديدة على الفراش

كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات بالتفصيل

قبل أن تتهمي زوجك بأنه لا يحب ممارسة الجنس معك، هل سألت نفسك ما إذا كنت تقدمين لها جنسيًا شهيًا ومرغوبًا كلّ مرة.

نعم، فالجنس مثل الطعام، إذا تعوّد الرجل على تناول صنف واحد مكرر كل يوم فسوف يملّ منه ويزهد فيه، وربما رغب في تجربة شيء جديد، أو تذوق طعم مختلف، أي ممارسة الجنس مع امرأة أخرى.

وهنا يأتي دور الزوجة في تحديث اللقاء الجنسي، ليكون في أغلب الأوقات مصدر دهشة ومفاجأة للزوج، يجعل عقله مشغولًا دائمًا بما سيحدث في المرة القادمة.

في الجزء القادم من إجابة سؤال كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات، نتحدث بالتفصيل عن بعض النصائح الأساسية حول كيف تحفز المرأة زوجها للعلاقة الحميمة، وكيف تحوله إلى مدمن جنسي، لا يستطيع الاستغناء عنها ليلة واحدة.

بناء توتر جنسي متدرج

بناء توتر جنسي متدرج من الاستراتيجيات الناجحة جدًا التي تستخدمها الزوجات من أجل الحصول على ساعات جنس أطول وعدد مرات ممارسة أكبر.

وتعتمد هذه الاستراتيجية على إثارة الرجل جنسيًا ببطء وبطرق متدرجة طوال اليوم وليس فقط على الفراش.

حيث تضع الزوجة خطة لشغل عقل الرجل باللقاء الحميم، منذ لحظات الصباح المبكرة أو ربما من الليلة السابقة.

فقد ثبت أن استثارة الرجل لمدة طويلة من الوقت يجعله أكثر تحمّسا للقاء الجنسي من استثارته لدقائق معدودة على الفراش قبل الجماع.

إذا رغبت في تجربة هذه الاستراتيجية فربما عليك وضع خطّة.

فمثلًا فاجئيه عند الخروج لعمله صباحًا بقبلة شهوانية، وأخبريه أنك ستعدين له ليلة ساخنة، وعليه أن يكون مستعدًا.

أو ربما تفاجئينه بحركة جنسية غير متوقعة، مثل الإمساك بقضيبه بقوة وقسوة  قبل خروجه من الغرفة أو البيت، مع النظر إلى عينيه، بجرأة، وتخبرينه أنك تريدين عضوه صلبًا وقويًا في المساء.

إذا كنت تخجلين من القيام بهذه التصرفات وجهًا لوجه مع زوجك – رغم أن الرجال تثيرهم المرأة الجريئة – يمكنك أن تستخدمي الهاتف لنقل نفس الرسائل إلى الزوج.

واستخدام الهاتف في إثارة الزوج يحتاج فنًا من الزوجة ومعرفة بعقلية زوجها.

فبعض الرجال قد تستثيره الرسائل الجنسية الصريحة التي ترسلها له زوجته، مستخدمة كلمات جريئة مباشرة وصريحة.

والبعض تستثيره التلميحات، والإيحاءات غير المباشرة، وتجعل عقله دائم الانشغال بزوجته.

والبعض الثالث تؤثر فيه الصور والمرئيات بطريقة أكثر من غيرها، وهنا يمكن للزوجة أن ترسل لزوجها صورة ملابسها الداخلية التي سترتديها في الليل مع صورة تعبيرية.

كما يمكنها تصوير مقطع قصير جدًا لعدة ثواني تستعرض فيه مفاتنها كي تجعل الرجل يشتعل شوقًا إليها.

وهكذا تستمر الزوجة في بناء التوتر الجنسي عند زوجها طوال اليوم عن طريق التحدث إليه في الهاتف بصوت ناعم مثير، مع إسماعه كلمات جريئة أو تلميحات تدل على رغبتها.

عند عودة الرجل من عمله سيكون مهتاجًا جدًا، لكنه قد لا يكون الوقت المناسب للحصول على لقاء جنسي طويل المدة، وهنا يجب أن تستثمر الزوجة رغبة الزوج المشتعلة فتعمل على زيادتها.

وهناك العديد من الوسائل لفعل ذلك، مثل أن تفاجئ الزوج بأنها جهزت له الحمّام بطريقة مختلفة، فملأت له المغطس (البانيو) بالماء وفقاعات الصابون، مع الروائح العطرية المحببة له.

وبينما يعتقد الزوج أنه سيحصل على حمّامه المريح بمفرده، تفاجئه الزوجة بأنها ستكون معه مرتدية ملابس مثيرة شبه عارية.

وعندما يعتقد الرجل أن زوجته تهدف إلى ممارسة الجنس في الحمام، تفاجئه بأنها تسعى إلى تدليله، فتقوم بعمل جلسة مساج له في الحمام، مع تدليك عضوه الذكري، ومناطق الإثارة في جسده، ثم تحميمه.

لا شك أن هذه المداعبات الجسدية واللعب بعقل الرجل سوف يدفعه للجنون، والرغبة المتوحشة في الجماع، لكن يجب على المرأة أن تكون أكثر صبرًا كي تحصل على ما تريده من أن يجامعها زوجها بالسؤال.

بعد أن يرتاح الزوج من عمله بالنوم، وفي المساء تعد له الزوجة برنامجًا خاصًا، يمكن الاطلاع عليه من مقالنا السابق: كيف ابسط زوجي بالليل؟

للإثارة على الفراش أدوات أخرى سوف نتحدث عنها بالتفصيل لاحقًا لكن حتى هذه المرحلة من اليوم سيكون الزوج قد وصل إلى أقصى درجات الاستثارة الجنسية.

الاهتمام بالجانب البصري للزوج

من الإجابات الجيدة عن سؤال كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات؟ أن السرّ في ذلك يرجع إلى فهم نفسيّة الرجل وتركيبه العقلي.

فالرجال – في أغلبهم – كائنات بصريّة، أي أن مركز الاستثارة عندهم يبدأ من العين، وما يرونه بأعينهم يحرك شهوتهم.

وهنا تظهر ضرورة الاهتمام بطريقة عرض الزوجة لجسدها، وكيف استخدام مفاتنها في إبقاء شهوة رجلها مشتعلة حتى تحصل على ما تحب أن تحصل عليه من جماع طويل ومشبع جنسيًا.

الخطأ الكبير الذي تقع فيه أغلب الزوجات أنهن يعتقدن أن الملابس العارية واللانجيري هو أكثر ما يستثير الرجل أو يحرك رغبته للجنس.

وهذا غير صحيح تمامًا.

القاعدة الأولى

القاعدة الأولى التي يجب أن تلجأ إليها المرأة هي أن عين الرجل تحب أن ترى الأشياء المثيرة في جسد المرأة، ولا تحب أن ترى الأشياء المنفرة.

فلو كانت المرأة تعاني من زيادة في الوزن في منطقة البطن مثلًا، فإن الملابس العارية التي  تظهر هذا الجزء سوف تكون عاملًا منفرًا للرجل وليس عامل جذب.

إذًا على الزوجة أن تختار الملابس التي تظهر نقاط القوة في جسدها وتخفي نقاط الذعف، بغض النظر على الموضة السائدة أو ما يرشحه لها النساء الأخريات.

القاعدة الثانية

القاعدة الثانية التي تجهلها أكثر النساء أن المناطق المستورة من جسد الرجل تستثيره أكثر من المناطق المكشوفة.

فالرجل فضولي بطبعه يحب أن يهتك ستر جسد المرأة ويتخيل ما تخفيه تحت ملابسها.

لذلك فإن الملابس الضيقة أفضل في بداية الليلة الجنسية من الملابس العارية.

والتحرك أمام الزوج في المنزل بملابس ضيقة مثيرة، يضاعف شهوته، ويحرك غرائزه.

نعم ، في بعض الأحيان كل ما يتطلبه الأمر هو إلقاء نظرة سريعة على منحنيات جسمك، ليبدأ القضيب في الانتصاب، والرغبة الجنسية في التصاعد.

يقول إخصائيو الجنس المحترفين أن أكثر ما يثير الرجل في جسد المرأة أن يبدو قريبًا من حرف ’’S‘‘ في اللغة الإنجليزية.

أي أن تكون منحنيات جسدها مثل الردفين والصدر بارزين بشكل واضح، وليس شرطًا أن يكونوا مكشوفين.

وجود الزوجة في مجال رؤية الزوج البصرية في هذه الهيئة التي تخفي أكثر مما تظهر أقوى في إثارته من وجودها عارية أو شبه عارية.

إذ أن الرجل قد يكتفي باللذة البصرية الناتجة عن كشف مفاتنها أمامه، أمّا عندما ترتدي ملابس ضيقة فإنها تثير فضوله وتحفز خياله للاكتشاف بنفسه.

من زاوية أخرى يمكن للزوجة أن تجذب عيون زوجها بطرق مبتكرة غير تقليدية.

ومن أشهر هذه الطرق ارتداء ملابس الزوج نفسه!، فقد لا تصدق المرأة أن الرجل يثار بطريقة غير مألوفة عندما يرى زوجته ترتدي ملابس ذكورية!!

جربي أن ترتدي قميصًا لزوجك مع فتح الأزرار العلوية وعرض منطقة النحر فقط، وراقبي كيف ستتابعك عيناه في كل مكان تذهبين إليه.

كما يمكنك أيضًا أن تكوني أكثر إثارة بارتداء جلبابًا رجاليَا ضيقًا أبيض اللوم، على أن ترتدي تحته ملابس داخلية بلون مختلف، وراقبي كيف سيتحول زوجك إلى صبي مراهق، يرغب في النوم معك في الحال.

استخدام الكلمات الإباحية الجريئة

إذا كنت تتساءلين كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات؟ فربما عليك التحرر قليلًا من الخجل، وتجربة بعض الأمور التي ستعد مفاجأة لزوجك.

تشير إحدى النظريات العلمية أن الكلمات الجنسية تثير نقاطًا مسؤولة عن الإثارة الجنسية في قشرة المخ، وأنها تؤدي بنفس الطريقة التي تؤدي بها المنشطات الجنسية مثل الفياجرا وغيرها.

وأرجع العلماء أصحاب هذه النظرية السبب في ذلك إلى أن الكلمات الإباحية الجريئة تدخل في الغالب في إطار الممنوعات التي يتربّى الرجال والنساء على عدم استعمالها.

ومن هنا فإن الرجل والمرأة كذلك عندما يسمعان هذه الكلمات بشكل حميمي، وفي جوّ اللقاء الجنسي تتسبب في حدوث استثارة ذهنية تؤدي إلى تنشيط الرغبة الجنسية.

وفنّ استخدام الكلمات الجنسية الجريئة يتيح للمرأة استعمال المستوى الذي ترى أنه مقبول ويناسب شخصيتها.

فبينما هناك كلمات شديدة الجرأة هناك كلمات متوسطة وأخرى يمكن القول عنها أنها عادية.

يبقى فقط أن تقدّر المرأة ردود فعل زوجها وتقبله لقولها مثل هذه الكلمات، وردود فعله.

كما يمكن أن تضيف الزوجة طابعها الخاص على هذه الكلمات الجنسية الجريئة، بإضافة طريقة نطق مختلفة أو قولها بصوت خافت أو غير ذلك.

تشمل الكلمات الجنسية التي يمكن أن تستخدمينها التحدث عن أعضاء جسمك أو جسم زوجك الجنسية، وصف حالة الشهوة الجنسية التي تمرين بها، طلب الجماع بكلمات واضحة وصريحة.

من أجل أهمية هذه النقطة في استثارة الرجل، ودفعه إلى جنون الرغبة الجنسية أعددنا مقالين خاصين عن الكلمات الجريئة يمكنك الرجوع إليهما:

هذه الكلمات الجنسية عندما تستخدم بشكل صحيح، ستخلق حالة من التواصل المختلف بين الزوجين، وسيجدان نفسهما أكثر حرية في تجربة بعض الأمور الجديدة الأخرى التي تنشط العلاقة الحميمة، مما يعني زيادة عدد مرات ممارسة الجنس، وكذلك تطويل مدة اللقاء.

ملامسته بطريقة مثيرة

رغم أهمية جميع الإجابات السابقة في تهيئة مناخ جيد ومساعد لزيادة رغبة الزوج الجنسية، فإن التنشيط الحقيقي لشهوة الرجل يأتي بعد بدء ملاطفته أو ملامسته.

ولأن الإثارة يجب أن تكون متدرجة وبطيئة كي تصلين إلى مرحلة ’’ زوجي يجامعني بالساعات‘‘ فإننا نقترح أن تبدأ الزوجة بملامسات لمناطق عامة تنتقل منها إلى مناطق الإثارة القصوى في جسد الزوج.

فيما يلي مقترح للحركات واللمسات التي يمكن للزوجة أن تبدأ بها خلال اليوم أو الساعات السابقة للقاء الجنسي، وسوف تشعل رغبة الرجل ولكن ببطء:

  • ملامسة ذراعه أو كتفه لفترة وجيزة عند التحدث أو توضيح نقطة.
  • المسي يده لفترة وجيزة عندما تتحدثان أو تضحكان معًا.
  • ضعي يدك على ساقه لفترة وجيزة عندما تتحدثان.
  • إذا كنتما تجلسان معًا، ادفعي ساقك برفق تجاهه لفترة قصيرة.
  • ضعي يدك على يده أو ساقه لبضع ثوان أثناء التحدث إليه.
  • اضغطي صدرك في ظهره واحتضنيه من الخلف
  • مرري أصابعك على عضوه الذكري
  • ضعي أصابعك في شعر رأسه ولحيته
  • مرري أصابعك على شفتيه

أمّا عند الوصول إلى الفراش فعليك أن تعرفي أن زيادة شهوة الرجل للجماع تعتمد بشكل كبير على المداعبات المباشرة.

فكلما نجحت في مرحلة مداعبات ما قبل الجماع، سوف تحصلين على عدد مرات جماع أكثر.

بل وقد تحصلين أنت نفسك على المزيد والمزيد من هزات الجماع نتيجة تبادل المداعبات.

في مقالنا ماذا يحب الرجل أن تفعل له زوجته في الفراش؟ تحدثنا بالتفصيل عن الحركات التي يتمنى كل زوج أن تقوم بها زوجته قبل وأثناء الجماع.

من هذه الحركات المحببة للرجال القبلات التي يجب أن تكون موظفة ومدروسة لتمنح الرجل الشعور بالرغبة والاشتهاء.

هناك العديد من أنواع القبلات التي يجب على الزوجة أن تتعلمها، وأن تجربها مع زوجها حتى تصبح محترفة وماهرة فيها.

كما أن هناك بعض أوضاع الجلوس الرومانسية مع الزوج يمكنها أن تحفز رغبة الرجل إلى الممارسة الجنسية.

تجربة أشياء جديدة على الفراش

ربما ترجع أسباب عدم إقبال الزوج على الجماع، أو قلة عدد الممارسات الجنسية مع الزوجة إلى الملل من العلاقة الحميمة، بسبب أنها مكررة ومعادة وتقليدية كلّ مرة.

وقد تلحظ الزوجة بعض علامات ملل الزوج من العلاقة الحميمة مثل صمت الزوج أثناء الجماع.

وهنا يأتي دور التجديد وإدخال عناصر جديدة إلى اللقاء الجنسي مثل:

الخيال الجنسي

من هذه الأمور التي يحبها الرجال استخدام ما يعرف بالخيال الجنسي، وفيه تحكي الزوجة لزوجها موقفًا جنسيًا تخيلته فيه بالتفصيل، وبصوت مثير مع مداعبة جسمها أثناء الحديث.

هذا الموقف المتخيل سينشط عقل الرجل ويجعل الدماء تتدفق بقوة إلى أعضائه الجنسية، مما يعني انتصابًا أقوى، ورغبة أشد في ممارسة الجنس.

كما يمكن للزوجة أن تبتكر مواقف جنسية لها مع الزوج، أو تحكي له عن وضعيات جماع  تخيلت نفسها تمارسها معه.

لا يتوقف التفكير الجنسي عند هذه المرحلة بل يمكن تطويره بإضافة بعض الملابس والأجواء المميزة.

فمثلًا يمكن للزوجة أن ترتدي ملابس تنكرية ليتخيل الزوج أنه يمارس العلاقة الحميمة مع شخصيات مختلفة.

هناك العديد من الأزياء التنكرية التي تباع في محلات ملابس النساء مثل زي ضابطة الشرطة، أو الممرضة، أو الطالبة، أو الراقصة أو غير ذلك.

الجنس الفموي

الجنس الفموي من أكثر أنواع الممارسات الجنسية المفضلة لدى الأزواج، وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن قضيب الرجل أكثر أعضاء جسمه حساسية للمداعبات الجنسية.

ما يجب أن تعرفه الزوجة أن هناك العديد من أوضاع مص قضيب الزوج، وليست وضعًا واحدًا، مما يعني أن الجنس الفموي يمنحك مساحة واسعة للتجديد وتجربة وضعيات جنسية جديدة، لا شك سيكون لها تأثيرها الإيجابي على شهوة الرجل نحو المرأة.

أشكال الجماع الفموي وسيلة جديدة لا تزيد فقط رغبة الرجل للممارسة الجنس مع المرأة، وإنما تعمل مباشرة على أهم عضو في العملية الجنسية لدى الرجل وهو القضيب.

هذا يعني أن الزوجة في وقت قصير سوف تنجح في الوصول بالعضو الأهم في العملية الجنسية إلى درجة الهياج القصوى مما يجعلها تحصل على قضيب منتصب بقوة كافية للوصول بها إلى رعشة الجماع.

الألعاب الجنسية

إذا كنت تريدين التفاخر يومًا ما مثل الزوجات اللاتي يقلن ’’زوجي يجامعني بالساعات‘‘ فربما عليك إضافة عنصر الألعاب الزوجية إلى قائمة فقرات العلاقة الحميمة.

هذه الألعاب الزوجية وسيلة لكسر ملل العلاقة الحميمة، وتعمل بشكل مباشر على إضافة جو من المرح والألفة غير التقليدية بين الزوجين.

في مقالنا عن الألعاب الزوجية الحلال تحدثنا عن 5 أنواع من هذه الألعاب يمكن للزوجة أن تتشاركها مع زوجها.

وميزة هذه الألعاب الجنسية أنها لا تحتاج إلى أدوات خارجية أو شراء منتجات من الأسواق أو الإنترنت.

وضعية السيطرة والاستسلام

تتساءل بعض الزوجات كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات؟ وهنّ لا يبذلن مجهودًا يذكر في إشباع الحاجات النفسية والذهنية للرجل.

يحب أغلب الرجال إشباع حاجات نفسية في العلاقة الحميمة كما يحبون إشباع نشوتهم الجنسية.

من ضمن هذه الحاجات الرغبة في السيطرة الكاملة على جسد المرأة، وتحويلها إلى دمية جنسية خاضعة لرغباته.

وهذا الأمر يختلف بالطبع عن الرغبات المرضية، وإنما يتعلق بأمنيات الرجل أن يرى المرأة في وضعية ضعف أمام رجولته أو فحولته.

ومن هنا يمكن للمرأة أن تستثمر هذا النوع من الرغبات الدفينة عند الرجال، وأن تعرض عليه أن يجامعها في أوضاع تشعره بالتحكم الكامل والسيطرة على جسدها.

لن يمانع أغلب الرجال ذلك، على العكس سوف يندفعون إلى هذه التجربة الجديدة وقد يدمنونها وقد تكون سببًا في جعلهم يرغبون في تكرار اللقاء الجنسي على فترات متقاربة.

كمنا قد أعددنا في موقعنا – للرجال فقط – موضوعًا مخصصًا عن وضعيات جماع الزوجة وهي مقيّدة اليدين والقدمين، يمكنك الرجوع إليه وتنفيذه مع زوجك.

ومن مميزات هذه الوضعيات الجنسية التي تكون فيها المرأة خاضعة تمامًا للرجل أنها تجعله يمارس الجنس بشراسة وقوة غير معتادين، وهذا يجعلنا نتوقع أن المرأة ستشعر بلذة إضافية، وكأن زوجها قد تحول إلى رجل أكثر فحولة.

أمّا وضعيات السيطرة فهي على العكس تمامًا، وفيها تتولى المرأة قيادة اللقاء الجنسي، واضعة الرجل في حالة الاستسلام لرغباتها وأوامرها الجنسية.

بعض الأزواج يرون في تبادل الأدوار بين الرجل والمرأة لعبة جديدة تستحق التجربة.

وفي هذه الأوضاع تتحول الزوجة إلى امرأة مسيطرة، تتحكم في جسد الزوج بتقييده أو إلزامه بتنفيذ بعض الأوامر الجنسية.

كيف تصلين إلى مرحلة زوجي يجامعني بالساعات؟

لكي تصلي إلى مرحلة زوجي يجامعني بالساعات يجب أن تجعليه ’’بطلًا‘‘ في لحظة اللقاء الجنسي.

يحب الرجال أن يشعروا أنهم خارقين، وأن زوجاتهم يشعرن بالسعادة والاكتفاء من العلاقة الحميمة.

وهنا تظهر أهمية ردود فعل الزوجة أثناء العلاقة الحميمة، وأن تظهر للزوج علامات الشبع الجنسي أو ما يعرف بعلامات رضى الزوجة في الفراش.

إظهار هذه العلامات سيحمس الرجل ليقدّم أداء أفضل، والعكس بالعكس، فإذا أظهرت المرأة عدم رضاها أو عدم اكتفائها من العلاقة الحميمة فسوف تهتز ثقة الرجل في نفسه، مما يعرضه للإصابة بأمراض مثل ضعف الانتصاب أو سرعة القذف.

 

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى