تفاصيل أول يوم زواج في الغرفة

لا يقتصر السؤال عن تفاصيل أول يوم زواج في الغرفة على الشبان دون الفتيات أو العكس، إذ أنّ الرغبة في معرفة ما يحدث في أول ليلة بعد إغلاق باب الغرفة، ورجوع الأهل والضيف يشغل أذهان الجميع.

ولا شك أن التفكير في هذه اللحظات يصيب الإنسان بالتوتر، لأنه سيكون للمرة الأولى بمفرده تمامًا مع الشخص الذي سيبقى معه حياته كلها.

ولأن الانطباعات الأولى تدوم – كما يقال – وكل طرف يأتي محملًا من أسرته وأهله بالكثير من التصورات والمفاهيم والموروثات عن ليلة الدخلة وما يحدث فيها، يزداد الضغط والتوتر لدرجة قد تفسد الأمر تمامًا سواء للشاب أو الفتاة.

ومن هنا فإننا نقدم في موقع للرجال فقط شرحًا مبسطًا للصورة التي نعتقد أنها ستكون مثالية لتفاصيل أول يوم زواج في الغرفة.

ومع ذلك فإننا نؤكد أن تجربة كل شخصين معًا هي تجربة فريدة، وما يصلح للبعض قد لا يصلح للكل، وعليه يجب تصنع ليلتك الأولى كما تحبها وكما يحبها رفيق حياتك القادم.

نصائح أول يوم زواج في الغرفة

في هذا الجزء من مقال تفاصيل أول يوم زواج في الغرفة بعض النصائح الضرورية من أجل تسهيل اللحظات التالية.

اختر من هذه النصائح ما يناسب طبيعتك، وظروف نشأتك، كي تكون عفويًا وتلقائيًا في هذه الليلة، بدلًا من أن تظهر كمتكلف أو مدّعي:

  • تواصلا معًا قبل الذهاب إلى الغرفة بطريقة ما، وسواء كنتما معًا في الحفل أو كان كل منكما في قاعة منفصلة، عليكما إيجاد طريقة لتبادل بعض الكلمات معًا، أو رؤية بعضكما، أو أن ينظر أحدكما إلى عيني الآخر.

يسهل التواصل قبل دخول غرفة النوم أو غرفة الفندق الكثير من الأمور، ويزيل بعض التوتر المصاحب لهذه الليلة، ويمكن البناء عليه بعد إغلاق الباب عليكما.

  • تأكد من أن جوّ الغرفة العام مناسب عاطفيًا، وسواء كنت العريس أو العروس فعليك التأكد من بعض التفاصيل الصغيرة التي ربما تتوه بين ازدحام المسؤوليات الكبيرة في هذه الليلة.

احرص أن تكون الغرفة معطّرة برائحة طيبة، فحسب بعض الدراسات العلمية فإن للروائح تأثير على مراكز الدماغ العاطفية، ولها دور كبير في تحفيز الذكريات والعواطف والحالات المزاجية. كما أنها تساعد على الهدوء والاسترخاء.

إذا كنت تقيم في غرفة في فندق، فقم بترتيب باقة من الزهور بجانب السرير، بالإضافة إلى الشموع المعطرة.

يمكنك أيضًا رش بضع قطرات من الزيت العطري على الفراش. جرب خشب الصندل أو اللافندر أو الياسمين – وهي روائح يقال إنها تزيد الإثارة والرغبة الجنسية.

  • من النصائح الضرورية لكل عروسين يسألان عن أول يوم زواج في الغرفة أن يختارا بدقة الملابس الملائمة لهذه الليلة.

الملابس الداخلية الناعمة والحريرية أمرًا تقليديًا لكنه الأفضل في مثل هذه الأمسيات.

وهي متوفرة دائمًا في شرائح سعرية مختلفة تناسب الجميع، اختر دائمًا ما يناسبك وليس الشائع، اختر ما يظهر نقاط القوة في جسمك ويخفي نقاط الضعف.

  • احتفظ ببعض المفاجآت، فلا يعني أن الزواج قد حدث أن تتوقف عن منح شريكك مفاجآت عاطفية تجعله يزداد سعادة في ليلة الدخلة.

يمكنك مثلًا أن تسجل فيديو في وقت سابق للزفاف تخبر (زوجك/زوجتك) عن كلّ الأمور التي تحبها فيه، وتعرضه بعد دخولكما الغرفة.

  • اطعما بعضكما البعض، فليس مثل تناول الطعام بحميمية يذيب التوتر والقلق، ومع ذلك ننصح بعدم تناول وجبات ثقيلة أو مشبعة بالدهون كي لا تؤثر سلبًا على طاقتكما الجنسية.

يمكنكما اللجوء إلى بعض الطعام الخفيف مع الكثير من الفواكه المحفزة جنسيًا مثل البطيخ والفراولة وبالطبع الكثير من الشكولاتة الداكنة.

  • للتغلب على التوتر والخجل اقضيا بعض الوقت في التحدث معًا في أمور تجلب لكما السعادة، مثل اللقاء الأول، أو المرة الأولى التي شاهدتما فيها بعضكما، أو تعليقات مضحكة على بعض الأصدقاء.

سوف يمنحكما الحوار اللطيف فرصة للاقتراب أكثر من بعضكما، كما سيسمح بتضمين بعض جمل الغزل.

تفاصيل أول يوم زواج في الغرفة للرجل

على عكس ما يظنه كثير من الشبان، فإن نجاح الزوج في أول يوم زواج لا يعني بالضرورة نجاحه في فضّ غشاء البكارة، وإنما يعني أن يمنح زوجته إحساسًا حقيقيًا أنها بين يدي رجل مؤتمن ومحبّ ومتفهم.

هذا يعني أنّ الوصول إلى الفراش وممارسة الجماع في هذه الليلة لا يجب أن يكون هدفًا رئيسيًا، لا سيما إذا كانت الزوجة تشعر بالقلق أو التوتر أو الخوف.

وربما سيكون من المفيد أن يتعلم الزوج المعلومات الضرورية لكل رجل عن فض غشاء البكارة بشكل علمي مبسط قبل خوض هذه التجربة.

كيف تدعو زوجتك إلى الفراش؟

بعض الشبان تغلبهم الحماسة فيطلبون زوجاتهم إلى الفراش في أول يوم زواج في الغرفة بوقاحة أو بجرأة زائدة أو باستخدام كلمات ذات دلالات جنسية.

مما يجعل الفتاة تنفر من هذا الأسلوب، ويزداد خوفها من هذا اللقاء، مما ينعكس سلبًا على نفسيتها وأدائها في الفراش.

وأفضل ما يمكن القيام به لطلب الزوجة إلى الجماع في ليلة الدخلة أن يهيئ الزوج ذهنها وبدنها للعلاقة الحميمة بطريقة غير مباشرة.

وذلك عن طريق:

  • كلمات الغزل العاطفية
  • القبلات الرومانسية
  • المرح والألعاب الزوجية

أولًا: كلمات الغزل العاطفية

لا يحتاج الرجل في أول يوم زواج في الغرفة إلى استخدام كلمات إباحية جريئة، فالحدود بينه وبين زوجته ما تزال قائمة، واحتمالية تعرضها لصدمة منفرة أقرب من استجابتها لهذا النوع من المداعبات.

لذا يفضل أن تكون كلمات الغزل بسيطة، تتعلق بجمالها أو تأثيرها عليه أو حبه لها، أو لبعض ملامحها التي ليس شرطًا أن تكون متعلقة بالعملية الجنسية مثل (ابتسامتها، نظرة عينيها، إلخ).

كما يمكن استخدام بعض الكلمات الموحية دون فجاجة مثل (أنت مثيرة، جسدك جميل، إلخ).

ثانيًا: القبلات الرومانسية

إذا كنت ملمّا بالجنس ولو قليلًا فستعرف أن هناك فرقًا كبيرًا بين القبلات الرومانسية وبين القبلات الشهوانية.

ورغم أن الأولى (القبلات الرومانسية) قد تكون بوابتك الذهبية إلى (القبلات الشهوانية)، فإننا لا ننصح بالعكس.

هناك العديد من أوضاع التقبيل العاطفية التي يمكنها أن تحمل رسالتك إلى الزوجة ليس فقط في أول يوم زواج في الغرفة وإنما طوال حياتكما معًا.

تعرف هذه الوضعيات بأنها وضعيات التقبيل الساخنة والتي تنجح في تحريك شهوة المرأة ورغبتها في الجماع دون ضغط من الزوج.

ثالثًا: المرح والألعاب الزوجية

بما أنك قد دخلت أخيرًا إلى عالم المتزوجين، فإنه من حقك أن تحظى ببعض المتعة، وأن تجرب بعض ألعاب الكبار التي لا يعرف العزّاب عنها شيئًا.

مثل هذا النوع من الألعاب الذي يطلق عليه أحيانًا ألعاب جنسية أو ألعاب زوجية الهدف الرئيس منه إضفاء جوّ من المرح إلى العلاقة الحميمة.

مما يترتب عليه بالضرورة إذابة الجليد بين المتزوجين سواء كانوا في الأيام الأولى أو بعد مضي سنوات تتجمد فيها العلاقة بينهما.

بدء الجماع بلعبة سوف يحرر زوجتك من خوفها منك أو من تبعات اللقاء الجنسي المباشر، كما سيتيح لكما اكتشاف جسديكما بطريقة غير تقليدية تقلل الخجل والرهبة.

ولا يمكن أن نغفل أن هذا الألعاب الزوجية لها دور لا يمكن إغفاله في تعزيز الرغبة الجنسية عند الرجل والمرأة.

مداعبات ما قبل الجماع

يجب أن يتفهم الزوج أن المرأة على سرير الزوجية ليست فريسة وقعت بين يدي صيادها، وإنما هي إنسان له مشاعر وأحاسيس، ويحتاج إلى تهيئة مناسبة كي يستجيب بشكل صحيح إلى العلاقة الحميمة.

وهذه التهيئة هي ما يعرف بمقدمات الجماع أو المداعبات التي يقوم بها الزوج كي يجهز زوجته ذهنيًا ونفسيًا وبدنيًا لتسليم جسدها، وتفاعلها معه في لحظة الجماع.

ولذلك فإن الزوج الناجح هو الرجل الذي يستطيع أن يصل بزوجته عن طريق مداعبات ما قبل الجماع إلى الدرجة التي تتمنى فيها لو يقترب منها ويلج قضيبه في مهبلها.

هذه هي الخطوة التي تميّز الزوج المثير جنسيًا عن الآخر تعدّ معاملته من أسباب رفض الزوجة للعلاقة الحميمة وهجرها للفراش.

ولا شك أن المداعبات الجنسية مثل جميع عناصر الحية الزوجية يحتاج إلى أن يتعلمه الرجل ويجربه كي يتقنه، فالمعرفة النظرية ليست كافية واحدة.

فما تقدمه مواقع الإنترنت من نصائح أو خبرات حول المداعبات الجنسية تظلّ قواعد عامة، لكن لكل امرأة رغباتها الخاصة جدًا والفريدة التي لا تشبه أي امرأة غيرها.

لذلك على الزوج أن يعتبر نفسه في رحلة ماتعة لاستكشاف نقاط الضعف الأنثوية في زوجته، والمناطق التي تسبب الإثارة الجنسية القصوى لها، والأماكن التي تحب مداعبتها في أوقات الجماع.

وبشكل عام كذلك هناك قاعدة أساسية يجب أن يعتمد عليها الزوج في مداعبات الجماع في أول يوم زواج في الغرفة وهي أن يبدأ من المناطق الضعيفة إلى الأماكن القوية، ومن أعلى إلى أسفل، ومن الخارج إلى الداخل.

بمعنى أن الإثارة الجنسية يجب أن تكون متدرجة من الأقل إثارة إلى الأعلى إثارة وليس العكس.

فمن المرغوب عند المرأة أن تبدأ من أعضاء جسدها الأضعف تأثيرًا عليها مثل الكفين والذراعين، إلخ، إلى الأماكن متوسطة التأثير مثل الرقبة ومنطقة النحر، إلخ، ثم تنهي بالأماكن الأعلى تأثيرًا مثل النهدين والبظر، إلخ.

وبالمثل أن تداعبها من أعلى إلى أسفل، أي من أعضاء الجزء العلوي من الجسد وصولًا إلى منطقة العمليات عند المهبل، ومن الخارج أي من أطرافها كالذراعين والقدمين إلى الداخل كباطن الفخذين أو الصدر.

تسمّى هذه التقنية ’’بناء الإثارة‘‘ وهي من أنجح التكتيكات التي يجب أن يحافظ عليها الزوج في جميع مراحل حياته الجنسية.

لدينا المزيد والمزيد من المقالات المتخصصة عن فنون الجنس بتفاصيل مذهلة مثل طرق مداعبة المهبل، وأوضاع مداعبة الفرج، وطرق مداعبة البظر، وماذا يجب أن يفعل الرجل بصدر زوجته، وكيف يجعل الرجل زوجته تصل إلى نشوتها، وكيف تجعلها تصرخ في الفراش، وغير ذلك تجدونه في قسم هو وهي، وهي مقالات ثقافية مدعومة بالصور التوضيحية.

كيف تختار وضعية الجماع الصحيحة لليلة الدخلة؟

ليلة الدخلة مجرد بوابة لعبور الحياة الجنسية، ومن ثمّ فلا تصلح لتنفيذ وتطبيق جميع طموحاتك عن العلاقة الحميمة.

محاولة فعل كلّ شيء في هذه الليلة قد يفسدها تمامًا، واختيار أوضاع جماع غير مناسبة قد يحولها إلى كارثة.

فمما هو معروف أن الفتاة تعاني في هذه الليلة قلقًا وخوفًا يؤثر بشكل ملحوظ على جسدها، مما يتسبب في توتر العضلات خاصة في المناطق الحساسة، أو بالأحرى المهبل.

وإذا لم يحسن الزوج اختيار وضعية جماع صحيحة لهذه الليلة، فقد يتعذر الإيلاج بسبب الشدّ العضلي للمرأة، أو قد يحدث ولكن مسببًا ألمًا ونزيفًا حادًا.

وكما نقول فإن العمر سيمتد بكما لتجربا كل ما تريدان تجربته من متع الحياة الجنسية، وليس عليكما الآن سوى أن تجتازا هذه العقبة لبدء حياة صحية سليمة.

ينصح أن تكتفيا في هذه الليلة بالحدّ الأدنى من الممارسة الجنسية عن طريق وضعية جماع واحدة أو وضعيتين على الأكثر.

ونرشح لك أن تستخدم الوضعية التقليدية أو ما يعرف بين الأوضاع الجنسية بالوضعية الرسالي الذي تستلقي فيه المرأة على ظهرها مما يمنحها الاسترخاء الكافي، بينما يعلوها الرجل مع زاوية جيدة وسهلة ومفتوحة للإيلاج.

هذا ليس الوضع الوحيد الذي يصلح لليلة الدخلة لكنه قد يكون الأفضل والأسهل، وهناك المزيد من وضعيات الجماع الجيدة لهذه المتناسبة يمكن التعرف عليها بالصور الموضحة من مقالنا أوضاع سهله للمتزوجين حديثا بالصور.

مداعبات ما بعد الجماع

تأسيس العلاقة بين الرجل والمرأة يرتبط بشكل كبير بسلوكيات كل منهما على الفراش.

فالمرأة تشعر بحبّ الرجل وتقديره لها مما يفعله معها قبل وأثناء وبعد الجماع والرجل كذلك.

ومن هنا تأتي أهمية مداعبات ما بعد الجماع، عندما يكون الرجل قد أفرغ شهوته، وذهبت حماسته لجسد المرأة، لكنه يبقى مع زوجته يداعبها ويلاطفها ويمازحها ليثبت لها أنه متعلق بها عاطفيًا أكثر من تعلقه بها جسديًا.

زوجتك ليس بائعة هوى أو فتاة عابرة أو وسيلة لصرف شهوتك الجنسية، تستعملها ثم تتجاهلها، ولكنها شريكة حياتك، ورفيقة دربك، وقريبًا أمّ أولادك، فيجب أن تؤسس علاقتك معها بشكل سليم.

أفضل ما يمكن أن يقدمه الرجل لزوجته بعد انتهاء الجماع أن يبقى بجوارها على الفراش، وأن يغمرها بعبارات الإطراء والغزل، وأن يتجنب ملامسة أعضائها الحميمة مرة أخرى، وإنما يلامس الأعضاء العاطفية مثل الكفين والشعر والرأس والوجه.

ولو استطاع الرجل أن يقدم لها بعد الممارسة الجنسية هدية راقية، تشعرها بالتقدير والسعادة، سيكون قد بنى لنفسه في قلبها قصرًا لن يسكنه أحد غيره أبد الدهر.

تفاصيل أول يوم زواج في الغرفة للفتاة

بالإضافة إلى ما ذكرناه في القسم الأول من المقال من نصائح عامة للفتيات نصيب فيها، فإن هناك بعض التفاصيل الخاصة بهنّ التي نجب أن نلفت إليها النظر.

 الاستعداد النفسي والذهني والجسماني

تحتاج الفتاة إلى تهيئة نفسها ذهنيًا ونفسيًا وكذلك جسمانيًا لأول يوم زواج بعد أن تغلق عليها الغرفة مع زوجها.

ويقصد بالاستعداد الذهني أن تجهز عقلها لحياة جديدة سيكون عليها فيها أن تشارك رجلًا الفراش والمسؤوليات، كما سيكون عليك أن تتقبل بعض الممارسات وأن تتفاعل معها وتشارك فيها كذلك.

وأمّا الاستعداد النفسي فإن تحضر نفسها إلى تقبّل عبء الحياة الزوجية، وأن تجدد طاقتها الروحية كي لا تخذلها أمام متطلبات الحياة الجديدة.

والاستعداد الجسماني أن تمنح نفسها قبل يوم الزواج أيامًا للراحة والاسترخاء كي يستعيد الجسد رونقه وبهائه، ويكون في افضل حالاته في هذه الليلة.

قواعد النظافة العامة، والتزين والتعطر واختيار الملابس المناسبة للجسد الذي تظهر افضل ما فيه، وتخفي نقاط الضعف يجب أن يأخذ جانبًا من اهتمام الفتاة.

تعلم فنون العلاقة الحميمة

أول يوم زواج في الغرفة سيطلب فيه من الفتاة أن تظهر قدرًا من المرونة تجاه الزوج ورغباته الجنسية.

وربما تحب الفتاة أن تظهر بعض المهارات كذلك، ولكن هذا يتطلب إلمامًا ببعض الأمور من أهمها معرفة مناطق إثارة الزوج لأقصى درجة، والتي يمكن مداعبتها لتحقيق النشوة للرجل.

وكذلك مواصفات الزوجة المثيرة كما يريدها الرجال، وهذا يتضمن بعض مهارات وفنون العلاقة الحميمة مثل المداعبات التي يحب الزوج أن تفعلها له زوجته على الفراش، وكيف تغري المرأة زوجها على السرير.

 

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى