كيف أجنن زوجي بطرق جديدة؟

كيف أجنن زوجي أثناء الجماع بطرق جديدة؟ من الأسئلة التي تطرحها الزوجات بهدف تطوير العلاقة الحميمة، وجذب انتباه الرجل بعد سنوات من الممارسة التقليدية.

كيف أجنن زوجي على الفراش يحتاج من الزوجة أكثر من مجرد ارتداء ملابس لانجيري مثيرة أو جديدة.

فالرجل بعد مرور سنوات على العلاقة الزوجية يبحث بالفعل عن شيء مختلف، يسبب له إثارة جنسية متجددةـ تجعله يكتفي بزوجته ولا يبحث عن مغامرة أخرى سواء بالزواج من ثانية أو بالخوض في نزوات خارج إطار الزواج.

ورغم ما يظهر عليه الأمر من صعوبة أحيانًا في إضافة أشياء جديدة إلى الجماع تبقي الزوج في حالة من الاستثارة أو تحفز رغبته الجنسية، فإننا نؤكد أن الأمر ليس مستحيلًا.

فهناك بعض الوصفات والنصائح سهلة التنفيذ التي يمكنها أن تنقل العلاقة الحميمة بين الزوجة وزوجها إلى مراحل متقدمة.

كيف أجنن زوجي

  • تخلصي من ضعف ثقتك في نفسك وجسدك
  • دعيه يشعر برجولته
  • لا تكوني قابلة للتوقع
  • لا تكوني متاحة بسهولة

كيف أجنن زوجي في الجماع بالتفصيل

يعرف الأزواج والزواج أن العلاقة الحميمة الجيدة تساعد كثيرًا في حياة زوجية أفضل.

وأن بعض المشكلات والأزمات الأساسية التي يمر بها الزوجات في يومهما، قد يكون مرجعها إلى سوء العلاقة الجنسية بينهما، حتى وإن حاولا أن يظهرا الأمر على غير حقيقته.

وعندما تنجح المرأة في إسعاد الرجل على السرير، فسوف يكون أكثر تقبلًا لها، متجاوزًا عن الأمور الأخرى التي يعتبرها أمورًا سلبية.

بل لا أكون مبالغًا إذا قلت أن سيطرة المرأة جنسيًا على الزوج تعني سيطرتها على عقله وقلبه، ومن ثمّ يمكنها توجيهه إلى اتخاذ القرارات والمواقف التي تسعدها.

وهنا يأتي دور تقديم إجابة قابلة للتنفيذ عن سؤال كيف أجنن زوجي على الفراش؟ – يمكن لكل زوجة أن تطبقها مهما كانت ظروف حياتها، أو عدد سنين زواجها.

تخلصي من ضعف ثقتك في نفسك وجسدك

الطريقة التي تنظرين بها إلى نفسك وإلى جسدك وإلى أدائك في الفراش تنعكس بشكل ما على طريقة تقييم زوجك لك.

فإذا شعرت أنك غير مثيرة له جنسيًا، فسوف يشعر هو بذلك.

وإذا خجلت من جسمك، وحاولت إخفاءه، فسوف ينفر زوجك من رؤيته ومداعبته.

وعندما تتوترين لأنك تشعرين أنك أقل كفاءة من النساء الأخريات في فنون الجنس، فسوف يتخيل هو هؤلاء النساء في الفراش بدلًا منك.

ليس هناك شك أن هناك نساء أكثر مهارة من الأخريات، لكن من أين اكتسبن مهارتهن؟

البعض منهن اكتسبنها من أزواج منفتحين قاموا بتعليم زوجاتهن فنون مداعبات ما قبل الجماع، والأوضاع الجنسية التي يحبونها.

والبعض منهن يتعلمن من الاطلاع على المواقع المهتمة بالثقافة الجنسية مثل موقعنا – للرجال فقط – الذي يقدم وجبة دسمة جدًا لكل زوجة ترغب في تطوير حياتها الجنسية.

في كلّ الأحوال يحب الرجال المرأة الواثقة من نفسها ومما تفعله!

المرأة التي تتحدث بجرأة عن رغباتها، وتتعامل مع جسدها بزهو وافتخار، وتجيد إظهار أفضل نقاط القوة وستر نقاط الضعف، امرأة مفضلة للرجال على الفراش.

المرأة التي تفاجئ زوجها بحركات جنسية ومداعبات جديدة في أوقات غير مألوفة، وجرأة تصل إلى حدّ النزق، زوجة يتشوق إليها الرجل حيثما كان.

وكذلك المرأة التي تعرف يقينًا أن في كل أنثى جمال وجاذبية جنسية، تنتظر أن تكتشفها هي أولًا، كي تدل زوجها عليها، هي المرأة التي تجنن الرجل وتسلب عقله وقلبه.

دعيه يشعر برجولته

الإجابة عن سؤال كيف أجنن زوجي تتطلب منك أن تفهمي النواحي النفسية في العملية الجنسية عند الرجال.

أغلب الأزواج ينظرون إلى وقت الجماع على أنه الوقت الذي تتحقق فيه رجولته بعيدًا عن منافسات العمل وأوامر مديريه وبقية الضغوط الأخرى التي يظن أنها تنتقص من رجولته.

فعلى الفراش لن ينافسه صديق ثري، ولا رجل ذو سلطة، ولا شخصية مشهورة.

على الفراش ليس هناك رجل غيره، وإذا لم تشعره المرأة بهذا فإنه يصدم أو يحبط!!

الشيء الذي يدفع الرجل إلى الجنون الجنسي هو امرأة تجعله يشعر بالرضا عن نفسه.

وبقدر ما يبدو الأمر منطقيًا ، لا يمكن للرجل أن يشعر بالرضا في العلاقة إلا عندما يشعر بأنه “الرجل”.

هذا يعني بالضرورة أن يشعر أغلب الأوقات بسيطرته وتحكمّه في المرأة، وأنه قادر على الوصول بها إلى اللذة الجنسية.

فالرجال يرقبون بقلق ملامح زوجاتهم أثناء الجماع ليكتشفوا ما إذا كانوا قد نجحوا في الوصول بهنّ إلى الشبع الجنسي أم لا.

ولهذا من أكثر الموضوعات بحثًا على الإنترنت موضوعات عن:

لماذا يبحث الأزواج بكثافة عند هذه الموضوعات على الإنترنت، لأنهم يريدون مقارنة أداءهم الجنسي على الفراش، بالأداء المثالي الذي يصل بالزوجة إلى النشوة الجنسية الكاملة.

كيف أجنن زوجي بطرق جديدة؟

عندما تمنح الزوجة رجلها هذا الشعور بأنه ناجح في رضائها جنسيًا، وأن فحولته كرجل تكفي رغباتها، وأنها تشعر معه على الفراش بالاكتفاء والسعادة، تزداد ثقته في نفسه، ويزداد التصاقًا بها.

ما تمنحه المرأة لزوجها من مشاعر القوة والسيطرة والتحكم ’’حتى لو مجاملة‘‘ يصب بشكل إيجابيّ في تقوية ودعم العلاقة الحميمة.

فالمرأة التي تصرخ تحت زوجها موحية له بأنه يؤلمها بقوة إيلاجه، أو بحجم قضيبه، أو بعنف ممارساتهـ تشعره بأنه فحل خارق يتميز عن بقية رجال عالم، وهذا بالفعل يؤثر في الرجل أكثر مما تتخيل المرأة!!

لا تكوني قابلة للتوقع

هل أنت كتاب مفتوح فيما يخص العلاقة الحميمة لزوجك؟

فلنطرح السؤال بصيغة ثانية هل يمكن لزوجك أن يتنبأ بطرقك في مداعبات ما قبل الجماع؟، والوضعيات الجنسية المفضلة لك؟

هل تسير العلاقة الحميمة بينكما وفق قواعد وثوابت لا تخرجان عنها إلا قليلًا؟

إذا كنت من هذا النوع من الزوجات فأنت تحتاجين جهدًا مضاعفًا كي تخرجي نفسك من صورة المرأة التقليدية صاحبة التصرفات المكررة التي تفقد معناها وبهجتها مع الوقت.

لا يوجد رجل على وجه الأرض بما في ذلك ’’زوجك‘‘ يرضى بعلاقة جنسية لا توصف سوى بأنها ’’مملة‘‘.

يفعل فيها كلّ مرة، نفس الأمور، بنفس ردود الفعل!

إذًا إحدى إجابتنا عن سؤال كيف أجنن زوجي هي مقاطعة روتينك الجنسي بين الحين والآخر.

أن تبذلي جهدًا إضافيًا للتأثر فيه، أن تفاجئه، وأن تقتحميه من حيث لا يتوقع.

عندما تكونين غير قابلة للتنبؤ، فإن الرجل يبقى منتبهًا لليلة القادمة، يداعبه الخيال، وتقتحمه التوقعات في كل مكان، وهو بين عائلته أو وسط أصدقائه أو حتى في عمله.

سيظل يطرح على نفسه أسئلة مثل (ماذا تنوي زوجتي المجنونة فعله في لقاءنا الجنسي القادم؟)، (ما هي الأفكار الجريئة التي ستفاجئني بها؟)، (ما حدود جرأتها؟).

هل تعتقدين أن رجلًا تسيطر زوجته على عقله بهذه الطريقة سيجد وقتًا للنظر أو التقرب إلى امرأة غيرها؟

عليك دائمًا أن تكوني غير قابلة للتوقع (فيما يخص الحياة الجنسية)، وعندما يعتقد الزوج أنك أصبحت كتابًا مفتوحًا يستطيع أن يتنبأ بما ستقومين به، فاجئيه بممارسات جنسية خيالية.

يتضمن هذا الأمر جميع مراحل الحياة الزوجية سواء مقدمات الجماع أو الوضعيات الجنسية أو تجربة أشكالًا جديدة من الممارسات الجنسية.

ونرشح لك من موقعنا هذه المجموعة من المقالات التي تساعدك على تطوير ثقافتك الجنسية:

وهناك العديد من الموضوعات الأخرى التي يمكنك الارتقاء بها بثقافتك عن الحياة الزوجية تجدينها في قسمي:

لا تكوني متاحة بسهولة

لا نقصد هنا بالطبع أن ترفضي إقامة العلاقة الحميمة مع الزوج، فهذا منهيّ عنه شرعًا، كما أن من الأمور التي تبغض المرأة إلى الرجل.

وإنما نقصد أن تجبريه على أن يبذل جهدًا ما للحصول عليك، وأن تستثمرين هذا الأسلوب في إضفاء المرح على العلاقة الحميمة.

بعض الزوجات يلجئن إلى ما يعرف بالتعذيب البطيء لأزواجهن، وهي تقنية تعتمد على إطالة مدة مداعبات ما قبل الجماع، والوصول بالزوج إلى درجات عالية جدًا من الإثارة قبل أن يقبلن بمنحهم أجسامهن.

وهناك بعض آخر يحول العلاقة الحميمة إلى ما يشبه المنافسة وذلك بإضافة بعض الألعاب الزوجية الحلال التي تعزز رغبة الزوج.

والإجابة هنا عن سؤال كيف أجنن زوجي أن الرجال بطباعهم التي خلقهم الله عليها يحبون التحدي، ويرغبون دائمًا في الممنوع، وغير المتاح.

وعندما تضع الزوجة الرجل في دور الصيّاد، وتضع نفسها في دور الطريدة، فإنها تستفز فيه جينات قديمة، ورغبة دفينة في الحصول على امرأة صعبة المنال.

 

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى