نقطة ضعف الرجل في جسم المرأة

نقطة ضعف الرجل في جسم المرأة

نقطة ضعف الرجل في جسم المرأة أو متى يضعف الرجل أمام المرأة في الفراش؟ قد تختلف من رجلٍ إلى آخر لكن هناك بعض المناطق في جسم المرأة يتفق عليها كلّ الرجال.

لماذا نتحدث عن نقطة ضعف الرجل في جسم المرأة؟

الحديث عن نقطة ضعف الرجل في جسم المرأة موّجه إلى الرجال والنساء معًا!!

فإذا كنت رجلًا فأنت بالضرورة تحب في جسم المرأة بعض المناطق المميزة لكن عليك أن تكتشف مناطق جديدة يحبّها الرجال الآخرون. وهذا سيساعدك على أن تنظر إلى زوجتك نظرة مختلفة، وتعثر على مناطق إثارة جديدة، تشعل مرة أخرى الرغبة فيها.

أمّا إذا كنت امرأة فهي المقال يرشدك إلى أهم مناطق في جسمك التي تمثل نقاط قوة يمكنك أن تستخدميها لزيادة استثارة زوجك، ومن قبل ذلك الاهتمام بها وارتداء ما يظهرها في أكثر صورة جمالًا وفتنة.

الرجل يعشق في المرأة اربعة أشياء

يشعر كلّ الرجال بعاطفة واستثارة كبيرة لكلّ جسد المرأة ولا شك، لا سيّما إذا كان الجسد مستورًا أو ممنوعًا.

لذلك نجد أن إبراز أقل مساحة من جسم المرأة يمكن أن يجذب انتباه الرجال ويلفت أنظارهم.

والرجال في الغالب يستطيعون رؤية الجمال في أجساد النساء على اختلاف ألوانهنّ وأعمارهنّ وأشكالهنّ.

جسم المرأة للرجل تشكيل محبب، يفضل أن يراه دائمًا ولو في شكل رسم أو صورة فوتوغرافية أو ظلًا على شاشة التلفاز أو الهاتف.

وهذه النقطة تحديدًا هي التي تدفع غريزة الرجل إلى الزواج ومن ثمّ الإنجاب واستمرار النسل والذرية.

ومع  تعلّق الرجال بجسد المرأة عمومًا، ورغبتهم الشديدة في الاقتراب منه وملامسته أو رؤيته عاريًاـ فإن الرجل يعشق في المرأة أربعة أشياء أساسية.

هذه الأشياء الأربعة تثير الرجال سواء كان مغطاة أو متعرية، في الفراش أو خارج البيت، في كل وقت ولأي رجل.

  • الصدر

لا يختلف الكثيرون على أن صدر المرأة يأتي دائمًا في مرتبة متقدمة في ترتيب ما يحبه الرجال في أجساد النساء.

وقد تختلف أذواق الرجال حول الشكل المثالي للصدر لكنهم في النهاية يحبون الصدور الممتلئة بدرجات، كما يحبون أن يروا الفراغ بين النهدين الذي يعدونه مثيرًا للغاية.

يتفق جميع الرجال دون استثناء أن الصدر المتماسك أجمل من الصدر المترهل، ويعدونه معيارًا متقدمًا على معيار الحجم.

لا توجد نظرية علمية موثوقة تجيب على سؤال لماذا يحب الرجل صدر المرأة؟ وإن كان البعض قد خمّن بعض الأسباب لذلك ومنها:

يرى بعض العلماء أن الأمر يتعلق بالهرمونات التي يفرزها ثدي الأم أثناء الرضاعة!

نقطة ضعف الرجل في جسم المرأة

وأنّ هذه الهرمونات تؤسس لما يشبه العلاقة الدائمة بين الرجل الذي رضع رضاعة طبيعية بعد ولادته وبين أثداء النساء عمومًا.

في حين ترى دراسات أخرى أن الأمر نفسي بحت، إذ يمثل ثدي المرأة أحد أبرز الاختلافات البيولوجية بينها وبين الرجل، ومن ثم فهو ينجذب إلى هذا الاختلاف.

ويقوي هذا الرأي ما جاء على لسان إحدى السيدات في استبيان أجري حول أسرار حب المرأة للعضو الذكري، فقالت  ’’ أحب العضو الذكري للرجل لأنه لا يوجد لديّ ما يشبهه، إنّه شيء مختلف أحب ملامسته والتعرف عليه‘‘.

  • المؤخرة

من المتفق عليه بين الرجال أن الأرداف أكثر المناطق استراقًا للنظر، فبحكم موضعها التشريحي يمكن للرجل أن يراقبها طويلًا دون أن تلاحظه المرأة.

وكما هو الحال بالنسبة لصدور النساء، فإن أذواق الرجال تختلف حول مقاييس الأرداف المثالية.

ففي حين يفضل البعض الأرداف الصغيرة الملفوفة، يرى البعض الآخر أنه المؤخرات الأكبر حجمًا هي الأحق بالإعجاب.

أشارت بعض الدراسات العلمية اللطيفة إلى أسباب حب الرجل لمؤخرات النساء، وجاء من ضمن هذه الأسباب:

أن الإعجاب بمؤخرة المرأة قديم قدم الإنسان نفسه، ويرجعه البعض إلى عصور ما قبل التاريخ حيث سجلت بعض الرسومات نساء بانحناء أرداف بزاوية 45.5 درجة كإشارة إلى النساء الأكثر خصوبة.

ويظنّ بعض الدارسين أن للأمر علاقة بخبرات الرجل في فترة المراهقة، إذ يبدأ في هذا الوقت مراقبة الفتيات في مثل عمره، ولمّا كان الصدر والمؤخرة من أكثر المناطق استدلالًا على الأنوثة فإنهما – الصدر والمؤخرة – يظلان في عقله الباطن إلى النضوج.

ويرى بعض الباحثين أن انجذاب الرجال إلى مؤخرات النساء ليس حقيقيًا، فالرجل ينجذب إلى التناسق بين العمود الفقري وبين الأرداف.

وأنّه كلما ظهر تجويف الظهر في تشكيل مثالي مع المؤخرة، كان ذلك أكثر استثارة للرجل.

  • البطن المسطحة

بالحديث عن أن الرجل يعشق في المرأة أربعة أشياء لا بد من ذكر البطون المسطحة التي تخلو من الانتفاخ وتكدس الدهون.

يحب الرجال بشكل كبير إن لم يكن بالإجماع البطون المنحوتة بشكل جميل ومثير حيث يمكن للرجل أن يرى تناسق جسد المرأة دون نفور.

تمثل منطقة المعدة المنحوتة للرياضيات والممثلات نقطة إثارة كبيرة للرجال ويرغبن دومًا أن تحصل زوجاتهن على بطون مشابهة.

  • العينان

نقطة ضعف الرجل في جسم المرأة ليست شهوانية دائمًا، فالعينان مثلًا يمكن أن تذيب أكثر الرجال صلابة.

ينظر بعض الرجال إلى عيون النساء على أنها نوافذ لأرواحهنّ، تعكس ما يدور داخلهن ويمكن للمرء أن يستشف من وراء النظرة كل الكلام المسكوت عنه.

الرجل يعشق في المرأة اربعة أشياء

في حين يعتبر بعض الرجال أن نظرة العينين المغوية أكثر إغراء من تعري المرأة، وأن الشهوة الصارخة في عين امرأة أقوى من أي كلام.

ويعرف الرجال أن النساء الذكيات يحسن استخدام عيونهن سواء للتدلل، أو الرغبة أو لجذب الرجال أو إغوائهن.

  نقطة ضعف الرجل في جسم المرأة العربية

بالإضافة إلى نقاط الضعف في جسد المرأة التي يشترك فيها الرجال حول العالم، يحتفظ الذوق العربي ببعض الاختيارات الخاصة جدًا.

فالرجل العربي رغم انفتاحه على معايير الجمال من كلّ دول العالم، ما يزال يجد رغبة قوية في مواصفات الجمال الخاصة ببيئته.

وسواء كنت في شرق العالم العربي أو غربه، فهناك نقاط جذب في نساء بلدك قد لا تجدها في البلدان الأخرى.

  • الظهر

يميل العرب بشكل عام إلى النساء اللاتي يتمتعن بظهور قوية منتصبة ذات مساحة كبيرة نسبيًا.

والرجل العربي يحب أن يرى المرأة من الخلف كما يحب الرجل الغربي أن يرى المرأة من الأمام.

كلما كان ظهر المرأة العربية مستقيمًا، وأكتافها عريضة وممتلئة كان أكثر جمالًا في عينيه.

كما يستحسن الرجل العربي الوشوم على الظهر، ويثيره على الأخص الوشوم التي تكون في أسفل الظهر أو على الكتف من الخلف.

ودون شك فإن الرجل في العالم العربي يحبّ نعومة الظهر لكنه قد يختلف ذوقه حول دهون الظهر.

  • الساقان

وصفت البيئة العربية القدمية المرأة الجميلة بأنها ممتلئة الساقين فيقول امرؤ القيس:

وكشح لطيف كالجديل مخصر … وساق كأنبوب السقي المذلل

وما يزال الرجل العربي رغم تغربّه عبر شاشات التلفاز والهواتف يرى كما كان يرى أسلافه.

ففي ببعض البيئات يدقق الرجل في ربلتي الساقين (عضلتي السمانة)، ويقيسون جمال المرأة بعظم هاتين العضلتين.

وفي بعض البيئات الأخرى يرون أن الجمال الحقيقي في امتلاء الفخذين من أعلى، في المنطقة التي تصل الأرداف بالساقين.

وفي كلّ الأحوال لا يوجد رجل عربي لا يهتم لساقي المرأة سواء من الأسفل أو الأعلى، وهما بالنسبة إليه نقطة ضعف أكيدة.

  • الشعر

كان الشعر وما يزال أحد النقاط التي تغنّى بها العربي سواء في شعره البدوي القديم أو في غنائه الحديث.

وثقافة العرب في حب شعر المرأة متصلة، والألوان عندهم لها أهمية كبيرة جدًا.

فالبيئات العربية تحبّ ألوان الشعر الطبيعية بشكل رئيس، ولا تفضل أن تصبغ المرأة شعرها إلا من الحناء.

وتشير بعض الآراء أن الرجل العربي أكثر ميلًا إلى الشعر الأسود المسترسل الذي يأتي لديه في المرتبة الأولى ثم يختلف حول ترتيب بقية الألوان.

متى يضعف الرجل أمام المرأة على الفراش؟

يشير أغلب الرجال إلى أن هناك تصرفات يحبها الرجل في المرأة تجعله سهل الاستثارة خاصة على الفراش.

وقد كشفنا عن ذلك في موضوع كامل على موقع للرجال فقط بعنوان كيف يصل الرجل إلى اقصى درجات المتعة الجنسية في الفراش؟، ذكرنا فيه كيف تصل المرأة بالزوج إلى ذروة اللذة الجنسية بالكلام والنظر والحركات.

ماهي نقطة ضعف الرجل أمام حبيبته؟

أجاب عدد من الرجال عن سؤال ماهي نقطة ضعف الرجل أمام حبيبته؟ بأنها في الغالب ليست نقطة واحدة.

فقال عدد من الرجال أن ابتسامة المرأة التي يحبّها لا يمكن مقاومتها خاصة عندما ترفرف برموشها أثناء الابتسام.

ويشرح آخرون أن الابتسامة تظهر بساطة المرأة وفرحتها الداخلية الصادقة غير المزيفة وهذا ما يستفز الرجل للقيام بأفضل ما لديه.

في حين قال آخرون أن نظرات النساء هي نقطة الضعف الحقيقة لأي رجل.

فالمرأة يمكنها – فقط – بعينيها أن تظهر جميع المشاعر الجيد منها والرديء، فنظرة المرأة قد تكون دعوة حبّ كما قد تكون إنذارًا بالفراق، وقد تكون نظرة شهوة وقد تكون نظرة كراهية عميقة.

قد يهمك أيضًا

* تأثير القهوة على العلاقة الحميمة عند الرجال والنساء

** طرق تكبير الذكر المتاحة حاليًا

* فوائد البصل الأبيض للجنس 

* أكلات تزيد الخصوبة للرجال

** أكلات تقوي الانتصاب

X

اكتب تعليق

التعليقات

  • المحدّد الرّئيسيّ من أعضاء المرأة المثيرةِ الرّجلَ هو “فكر المجتمع الثّقافي” الذي يقولب العقليّة المجتمعيّـة في المناطق والأقاليم والقارّات؛ وهذا الذي لا يختلف إجمالًا عمّا جاء في المقال هنا في هذه النشرة؛ إلّا أنّ هذه الأعضاء الأنثوية تتغيّررؤية الفكر الثقافيّـة للرّجل عبر مسارات تاريخ الأجيال، وهذا غالبًا بالاختلاط الاجتماعي، والترويج الثقافيّ بالغزو الفكريّ. فمناطق دول الغرب الافريقيّ، تاريخيًّا لم يكن يثير صدر المرأة رجالها، بل كنّا نجد نهدي المرأة عضوًاعاديًا وطبيعيًّا منها وعلى أنّها مجرّد آلةٍ للرّضاعة، فالبنت في أعمالها المنزليّـة وفي الحيّ الذي ترعرعت فيه لا يولي الرّجال اعتبارً مؤثّرا لنهديها، وهي تقوم بالأعمال وخاصّة في تصبين المخيطات وغيرها في المنزل وفي الأنهار لا يلفت أنظار الرجال؛ ولكن العضو المثير منها هو “الردف” كعلامةٍ لنضج جسمها المتكامل والقابلة للزّواج، فالثّديان وإن قعدا فالمرأة تهتمّ بها بالإزار الخاصّ أو ما يعرف بـ “الوئامة” خوفًا من اصطدامها بشيءٍ مّا مباشرةً فيغمى عليها. واليوم مع البصريّات والتعليقات والتفسيرات بالاصطلاحات تغيّرت الرؤية الفكريّة الثقافية في هذه المجتمعيّات فأصبح النهدان ملفِـتًا إلى صدر المرأة؛ أمّا الرّدف أو قاعدة المرأة هو العضو المثير للرجال في غالبية دول افريقيا السمراء، وليس النهدان اللذان ينموان بسرعة من عضو المرأة في مناطق مختلف الأجناس البيض ـ المناطق الباردة ـ في الغرب والشرق فهو المثير للرجل وملفت رؤيته إليها والتودّد إليها، بل والحافز إلى زواجها؛ أمّا أن يكون الصدر مليئًا أو متوسّطًا فهذا غالبًا ياتي من الأشكال الجسمانيّة الأنثوية التي اعتاد الرّجل رؤيتها في بيئتها العضوية وتشرّبت منها عقليته. وهذا الاختلاف الشكليّ من الفكر الثّقافي التربويّ عامل أساس لتكوين الرؤية التربوية نحو جسم المرأة للرجل والمرأة كذلك ن لكيلا لايتمّ لمرأة في قفص جسدها، بمبدإ دينيٍّ قد يكون تعميمه خطئًا فادحًا في مختلف المجتمعات عبر القارّات؛ بل إنّ مَن يدقّق نظره في آيات قرآنيةٍ قد يدرك ذالك (فسيّدنا موسى عليه السّلام يتحور ويتكلّم مع الفتاتين وجهًا بوجهٍ ولا يجد حرجًا في ذلك، ولكن يمتنع عن المشي وراء التي جاءت تستدعيه للقاء مع أبيهنّ ـ سيدنا شعيب عليهم وعلى نبينا جميعا أضل الصلام والسلام ـ ) فالملاحظ في التعبيرات القرآنية قد يدرك أنّ الامتناع في المشي وراء الفتاة دلالة واضحة إلى ظاهرة ثقافية اجماعية التي تشير إلى اعتبار الرّجل ردفَ أو قاعدة المرأة عضوًا مثيرًا له ,آلةً مفتنةً لعقله؛ ومن هنا نساءل: ما هو الجنس العرقي الذي كان يسكن في “المدين” ,اين اليوم المدين في الخريطة الجغرافية السياسية؟ أليسوا هم الأفارقة السمراء؟! (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) القصصص/25. الآية: “تمشي على استحياء” قال فيه المرحوم الشيخ الشعاراوي ومن ذهب مذهبه، قال رحمه الله تعالى: “ولم يذكر لنا السياق هنا كيف سار موسى والفتاة أبيها، لكن يُرْوَى أنهما سارا في وقت تهبُّ فيه الرياح من خلفها، وكانت الفتاة في الأمام لتدلّه على الطريق، فلما ضمَّ الهواء ملابسها، فوصفت عجيزتها، قال لها: يا هذه، سيري خلفي ودُلِّيني على الطريق.
    وهذا أدب آخر من آدام النبوة.”؛ عجيزتها هي ردفها أوقاعدتها، وهي تربيّةٌ للؤية الاجتماعيّـة للمرأة حسب خصائص ثقافتها الاجتماعيّـة؛ ولا بدّ أيضًا من ردّ الاعتبار للمتغيّرات الثقافيّة. وشكرًا

    • السلام عليكم ورحمة الله
      لو تطرقنا إلى الأمر من منظور ديني فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ((إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله؛ فإن ذلك يرد ما في نفسه)) – رواه مسلم.
      ويفهم من الحديث أن إقبال المرأة بأعضائها الأمامية من مسببات الغواية مثل إدبارها بأعضائها الخلفية.
      وأتفق معك أن الثقافة الشائعة والبيئة والموروثات تتحكم أحيانًا في درجة تأثير المرئي من جسد المرأة على الرجل.
      شكرًا لتعليقك.