علامات حب الزوج لزوجته في الفراش

علامات حب الزوج لزوجته في الفراش هي مجموعة إشارات تصدر عن الزوج بطريقة صريحة مقصودة أو ضمنيًا ولا إراديًا تكشف عن رضاه عن أداء زوجته في العلاقة الحميمة.

واهتمام المرأة بمعرفة علامات حب الزوج لزوجته في الفراش أمر طبيعي، إذ يعد رضا الزوج عن الحياة الجنسية أحد أركان الزواج الناجح، كما أن نفور الزوج من اللقاء الحميم قد يعد مؤشر خطر على انهيار العلاقة العاطفية بين الزوجية.

ظهور علامات حب الزوج لزوجته في الفراش سوف يزيد ثقة المرأة في نفسها وجسدها، وسوف يساعدها بالطبع على تطوير أدائها لملء حياة زوجها الجنسية بشكل كامل مما لا يسمح له بالتفكير في غيرها.

وعدم ظهور علامات حب الزوج لزوجته في الفراش سوف يكون ناقوس خطر، يلفت انتباه الزوجة إلى ضرورة التوقف وتقييم العلاقة الحميمة، ومن ثم تطويرها، والتخلص من الممارسات الروتينية التقليدية التي تنفر الزوج منها.

علامات حب الزوج لزوجته في الفراش

  • يحب النظر في عينيك أثناء الجماع
  • يرغب في ملامسة جسدك بعيدًا عن الفراش
  • ينتصب سريعًا بمجرد مداعبته
  • يحب تقبيلك
  • يبدو عاطفيًا جدًا قبل العلاقة الحميمة
  • يحرص على إرضائك جنسيًا تعبيرًا عن سعادته بك
  • يرغب في ممارسة الجنس طوال الوقت
  • يحب رؤيتك في ملابس مثيرة أغلب الوقت
  • يحرص على التواصل اللفظي معك أثناء الجماع

علامات حب الزوج لزوجته في الفراش بالتفصيل

ما نشير إليه هنا تحت عنوان علامات حب الزوج لزوجته في الفراش لا يحصر بالضرورة جميع العلامات التي يظهرها الزوج تقديرًا وامتنانًا لزوجته.

فكلّ رجل متفرد عن غيره من الرجال في طريقة التعبير، والأسلوب، والشكل الذي يفضل أن يظهر به عاطفته.

ولأننا نشجع في موقع – للرجال فقط – على تعميق خصوصية كل تجربة زواج، فإننا ندعو الزوجات إلى محاولة اكتشاف الإشارات الخاصة بأزواجهن، التي يعبرون بها عن سعادتهم ورضاهم عن أدائهنّ في الفراش.

أمّا هذه المجموعة من العلامات فهي دليل عام يشترك فيه أغلب الرجال.

يحب النظر في عينيك أثناء الجماع

يمكنك معرفة الكثير عن شعور زوجك نحوك من عينيه!

ويتعد لحظة الجماع من أكثر اللحظات التي تصدق فيها العينان، لأن تركيز الرجل عندئذٍ يكون على أمورٍ أخرى، مما لا يمكنه من ادعاء مشاعر كاذبة.

تشير أغلب التجارب أن الرجال والنساء السعداء في علاقاتهم العاطفية يميلون إلى النظر مباشرة في عيون شركائهم أثناء الجماع.

إذ يمثل هذا التواصل البصري شكلًا من أشكال الحميمية والحب والأمان للطرفين.

كما أن الرجل يسعى غالبًا إلى قراءة ردود فعل زوجته على أدائه الجنسي بمراقبة تعبيرات وجهها، ومعرفة ما إذا كان قد وصل بها إلى النشوة الجنسية أم أخفق في ذلك.

لذا يقول اختصاصيو العلاقات الجنسية أن النظر مباشرة إلى عيني الزوجة علامة واضحة على حب الزوج لها ورضاه عنها جنسيًا.

أمّا إذا كان الزوج يشرد بعينيه وينظر بعيدًا عن وجه زوجته أو يغمض عينيه أثناء الجماع، ففي الغالب قد لا يكون مكتفيًا من الجنس، أو يتخيل أمورًا أخرى أو نساء أخريات أثناء الجماع.

بالطبع هناك رجال يغلقون أعينهم أثناء الجماع من أجل التركيز أو الاستمتاع باللحظة بعيدًا عن المشتتات، لكن يظل التواصل البصري بين الزوجين أثناء العلاقة الحميمة إشارة صحية على  متانة علاقتهما العاطفية.

يرغب في ملامسة جسدك بعيدًا عن الفراش

من علامات حب الزوج لزوجته في الفراش أنه لا يكتفي منك في لحظات الجماع، ويرغب أن يستمتع بجسدك في جميع الأوقات.

ويظهر ذلك في طريقة تعامل الزوج مع جسد زوجته، فإذا لاحظت أنه يحاول دائمًا ملامستك في أماكن أخرى بعيدًا عن غرفة النوم، ويحب مداعبة جسمك في أوقات أخرى غير وقت الجماع، فلا شك أن هذه علامة قوية على أنه يحبك.

هذه ليست فقط علامة على أنه يحبك بل وإشارة أيضًا على أنه يحب جسدك، ويراها مثيرًا، وجذابًا.

يستخدم الرجال ملامسة أجساد زوجاتهم كإحدى الطرق الصامتة للتعبير عن الاشتهاء والرغبة، وكذلك الحب والعاطفة.

بل إن البعض يرغب في رؤية زوجته في حالة هياج جنسي بشكل مستمر، فيتعمد مداعبتها وملامسة مناطق الإثارة في جسدها، كي ينتشي هو برؤية جسدها مضطربًا وساخنًا.

وكلما زادت مداعبات الرجل الجسدية لزوجته خارج غرفة النوم، أو ملاحقته لها في أماكن أخرى في البيت مثل المطبخ أو الحمّام، دلّ ذلك على انشغال عقله بها، ورغبته في ممارسة الجنس معها أكثر من المقرر بينهما.

وعلى العكس من ذلك فإن تجنب الرجل لزوجته ومحاولة إيجاد مساحة للتباعد الجسدي بينه وبين زوجته قد يكون أحد تصرفات الزوج الذي يكره زوجته.

ينتصب سريعًا بمجرد مداعبته

انتصاب قضيب الزوج عند المداعبة ليس عملية فسيولوجية فقط ولكن تتدخل فيه عوامل نفسية وأخرى عاطفية.

فالزوج المحبّ، المنجذب جسديًا إلى زوجته لن يستغرق وقتًا طويلًا للوصول إلى الانتصاب ما إن تبدأ زوجته في ملاطفته بالتقبيل أو الاحتضان أو الملامسة في مناطق الإثارة في جسده.

وعلى العكس من ذلك فقد يحتاج الزوج البعيد عاطفيًا عن زوجته، أو الذي يقف بينه وبينها عوامل نفسية، أو يفكر في امرأة غيرها، أو لا يحبّ مجامعتها إلى وقت أطول لاستجابة العضو الذكري وانتصابه.

ولأن بعض الأزواج يكون في حالة حب حقيقي لجسد زوجته، ويرغب دائمًا في الاستمتاع الجنسي معها، فإنه يمكن ملاحظة توتره ونشوة أعضائه بمجرد الاقتراب منه وتقبيله أو المرور أمامه في ملابس مثيرة.

وبعضهم قد تثيره أمور أقل من ذلك مثل رائحة عطر زوجته أو ملابسها الداخلية أو صوتها أو رسائلها على الهاتف.

في واقع الأمر يمكن معرفة الكثير عن علامات حب الزوج لزوجته في الفراش من مداعبات ما قبل الجماع.

فإذا كان الزوج هو من يبادر بالمداعبات أو يتفاعل معها أو يحاول ابتكار وإدخال عناصر جديدة إلى هذه المرحلة المبكرة من الجماع، فقد يعد هذا إشارة إلى رضاه عن العلاقة الحميمة وسعادته بأداء زوجته.

أمّا إذا كان الزوج سلبيًا على الفراش، ينتظر زوجته لبدء اللقاء الجنسي دائمًا، ولا يتفاعل بالقدر الكافي لمساعدتها على تهيئة جسدها أو ذهنها، أو لا يمنح مقدمات الجماع الوقت الكافي لها، بمعنى أنه يستهدف الإيلاج مباشرة متخطيًا مرحلة المداعبات فهذه إشارة سلبية تدلّ على أنه لا يشعر بالمتعة مع زوجته على الفراش.

لا يقتصر ملاحظة رضا الزوج عن العلاقة الحميمة على مداعبات ما قبل الجماع، فردود فعل الزوج بعد انتهاء اللقاء الجنسي قد تكون أكثر كشفًا عن شعوره الداخلي.

فالزوج الذي يفضل البقاء في الفراش بجوار زوجته بعد انتهاء العلاقة الحميمة، لإجراء حوار معها، أو عناقها أو ملامستها بعطف وحب، ومدح جسدها وأداءها، أو تناول الطعام معها، زوج عاشق.

وهنا يمكن مقارنته بالزوج الذي يرى العلاقة الحميمة مجرد وسيلة لتفريغ شهوته، فتنقطع علاقته بزوجته بمجرد قذف سوائله والانتهاء من المهمة الشهوانية التي من أجلها بقي معها على الفراش.

وهكذا إذا كنت أنت وزوجك تنامان بجانب بعضكما البعض بعد ممارسة الجنس، فمن الواضح أنه لا يستخدمك، لكنه يستمتع بقضاء الكثير من وقته معك.

إنه لا يريد أن يستخدمك لممارسة الجنس ولكنه يريده لكما معكما، لأنه يجمعكما في متعة مشتركة.

يحب تقبيلك

إذا كنت تبحثين عن علامات على ما إذا كان شريكك يستمتع بممارسة الجنس معك، فعليك تحليل سلوكه الحميم معك في كل وقت وليس وقت العلاقة الجنسية فقط!

  • هل يقبلك في كل مكان أم أنه يداعبك بك فقط ليثيرك؟
  • كيف تصنفين قبلاته، هل بدافع الحب أم الشهوة؟
  • هل يحدق في عينيك أثناء التقبيل، أم أنه يغمض عينيه أثناء تقبيلك؟

إذا كان زوجك يحبك بشدة، فسوف يقبلك كثيرًا. لن يقبلك فقط على شفتيك ولكن أيضًا على صدغك ووجنتيك وشعرك ويديك وعنقك وبطنك وكل جزء آخر من جسمك.

إنه خائف من أن يفقد عاطفتك نحوه، أو فلنقل يعتبرك صيدًا ثمينًا. إنه يقبلك في كل مكان لأنه يستمتع بملمس بشرتك على شفتيه ولا يمكنه أن يكتفي منك.

إذا أغمض عينيه أثناء تقبيلك، فربما يفعل ذلك لأنه يشعر بالحب والدفء بسبب القرب منك.

إذا كان حبه حقيقيًا لك، فسيستمتع بتقبيلك في أوقات أخرى طوال اليوم بعيدًا عن موعد اللقاء الجنسي.

سوف يعبر له عن طريق القبلة التي تحمل مشاعر المودة والمحبة غير الشهوانية عن عاطفته.

وكلّ زوجة تستطيع بخبراتها وذكائها أن تميز بين أنواع القبلات المختلفة، فالقبلة الشهوانية التي يكون الغرض منها استثارة المرأة ودفعها إلى الفراش، تختلف في طريقتها وفي مكانها عن قبلة الحبّ التي تعبر عن عاطفة مجردة من كلّ شهوة.

هذا لا يعني أن الزوج الذي يقبل زوجته قبلات شهوانية لا يحبها، وإنما يعني أن الزوج المحب لزوجته يمزج دائمًا بين القبلات العاطفية والقبلات الشهوانية.

يستخدم القبلات العاطفية في الأمسيات العادية، وقبل الذهاب إلى العمل، ودون مناسبة.

أمّا القبلات الشهوانية فهو يستخدمها في الأوقات التي يشعر فيها بالإثارة والنشوة، ويريد لزوجته أن تشاركه هذه المشاعر الساخنة، تمهيدًا لذهابهما معًا إلى السرير.

يبدو عاطفيًا جدًا قبل العلاقة الحميمة

من علامات حب الزوج لزوجته في الفراش أنه ينظر إلى وقت العلاقة الحميمة كوقت للمكافأة العاطفية له ولزوجته.

وهذا التصور يحكم طريقة ذهابه إلى الفراش، إذ أنّه لا يفكر فقط في إنهاء اللقاء الجنسي لأنه وظيفة ضمن وظائفه كزوج، أو مسؤولية ضمن مسؤولياته كرجل عليه الانتهاء منها.

وهذا يظهر في طريقة إعداده للقاء الحميم، فتجده يهتم بتفاصيل صغيرة تعكس بهجته ورغبته في تحويل هذه اللحظات إلى ذكريات عاطفية مشحونة بالفرح والبهجة.

فالبعض يفضل أن يهيئ المكان بطريقة معينة مثل إضافة الأزهار  إلى الغرفة أو نثرها على الفراش.

والبعض يفضل أن يمارس مع زوجته تحت أضواء رومانسية وأجواء احتفالية.

وآخرون يديرون الموسيقى أو الأغاني العاطفية حتى يؤكد لنفسه وللمرأة أن اللقاء الجنسي ثمرة علاقة الحب وليس العكس!!

وهكذا إذا لاحظت أن زوجك يهتم بمثل هذه التفاصيل الصغيرة جدًا في شكلها، لكنها كبيرة جدًا في دلالتها، فكوني مطمئنة إلى أنّه يحبك، ويحب جسدك، ويحب ممارسة الجنس معك.

فإذا كان رجلك يستمتع حقًا بممارسة الجنس مع ، فسوف يتأكد من أنك تستمتعين أيضًا.

سوف يجعلك مرتاحًة على السرير أولاً، ويحاول خلق جو رومانسي أولاً. وبدلاً من مجرد دفعك على السرير والانتهاء في ثوانٍ معدود، سوف يتأكد من أنك تشعرين بالراحة والإثارة الكافية وفي حالة مزاجية لممارسة الجنس الرائع.

هذا يدل على اهتمامه وحبه لك.، وهذه أحد أهم العلامات التي تؤكد لك أن زوجك يستمتع بالفعل بممارسة الحب معك.

يمكنك أن تقارني هذا بالزوج الذي يرى في العلاقة الحميمة مجرد ’’مهمة عمل‘‘ عليه الانتهاء منها تحت أي ظرف وبأي طريقة.

هذا الذي لا تأخذ العملية الجنسية من تفكيره أي وقت، ولا يحاول أن يضيف عليها أي لمسة عاطفية، ولا يهتم بمشاعر زوجته أو تهيئتها النفسية والجسدية للعلاقة.

لذلك لا يحرص على أن يكون وقت العلاقة الحميمة مفرغًا من المشكلات الأخرى، ولا يهتم أن يعطيها وقتًا مناسبًا لتبادل الغزل أو المداعبات، وفي نفس الوقت يسعد عندما تنتهي بشكل سريع ومنجز.

يحرص على إرضائك جنسيًا تعبيرًا عن سعادته بك

يمكن للمرأة أن تحكم على جودة أو رداءة العلاقة الحميمة مع زوجها بطريقة عكسية.

بمعنى إذا كان زوجك لا يستخدمك لإشباع رغباته الجنسية ولكنه يحرص أيضًا على إشباعك، فهو بالتأكيد يحبك ويهتم بك ويستمتع بممارسة الجنس معك.

هناك العديد من الرجال الذين يستخدمون النساء للحصول على متعتهم الجنسية، أي أنها بالنسبة إليه مجرد أداة لتفريغ الشهوة.

وهذا النوع من الرجل يركز في كيفية حصوله هو على المتعة متجاهلًا زوجته ومشاعرها وحاجاتها النفسية والجسدية.

فتجدينه لا يطلب المرأة للفراش إلا في حالة استثارته، وعندما يجامعها يفعل ذلك بغرض الاستمتاع بها، وكأنها امرأة عابرة تعرف عليها من أجل هذه اللحظة وحسب.

أمّا الزوج الذي يتعامل مع زوجته على أنها شريك في الحياة الجنسية، لها حقوقها، ولها رغباتها التي يجب أن تنفذ بكل أريحية، فهذا زوج محب لزوجته.

إذًا من علامات حب الزوج لزوجته في الفراش أنه يتفهم رغباتها في العلاقة الحميمة، ويعرف الطرق التي تثيرها بالفعل ويحرص على القيام بها، مستشعرًا أنّه يؤدي واجبه.

إنه يفعل ما تحبه زوجته في العلاقة الحميمة من مداعبات قبل الجماع حتى وإن خالفت رغبته، يفعل ما تحبه الزوجة لا ما يحبه هو، من أجل أن تكون سعيدة وراضية عن اللقاء الجنسي.

بعض الأزواج ينفرون من بعض المداعبات المثيرة للمرأة مثل مداعبات المهبل أو مداعبات البظر على وجه التحديد، رغم أنها من الأمور التي تتمنى كلّ زوجة أن تحصل عليها من زوجها.

أمّا الزوج الذي يسعى إلى أن يسعد زوجته، ويشبعها، ويحقق لها الاكتفاء من منطلق أنها ’’حبيبيته‘‘ التي تستحق ذلك، فإنه يكون شديد الملاحظة لما تفضله المرأة، وما يحقق لها النشوة، ويقوم بدوره في الوصول بها إلى الشبع الجنسي بحب وإخلاص.

إذا كان رجلك يسعدك بنفس القدر الذي تسعدينه به، فهو بالتأكيد يعتبرك عشيقة أكثر من زوجة.

إنه يريد أن يمنحك نفس المتعة التي يحصل عليها منك، ويتأكد من أن ممارسة الحب كانت ممتعة لكليكما.

أمّا إذا كان الزوج يستخدمك لممارسة الجنس، فقد يصبح قاسيًا جدًا ولن يستجب لرغباتك سواء بفعل أشياء أثناء العلاقة الحميمة أو التوقف عن أشياء تزعجك.

يرغب في ممارسة الجنس طوال الوقت

إذا كنت تتساءلين عن إجابة مختصرة ومباشرة لسؤال ما هي علامات حب الزوج لزوجته في الفراش؟، فلا شك أن الإجابة ستكون كثرة مرات ممارسة الجنس.

فمجرد سعي الزوج إلى الذهاب بزوجته إلى الفراش قد يفسّر منطقيًا على أنه شكل من أشكال الحب والرغبة في البقاء بجوارها ومنحها جسده والاستمتاع بجسدها.

بالطبع يختلف عدد مرات ممارسة الجنس بين أشهر الزواج الأولى وبين الفترات اللاحقة في الزواج حينما يحصل الزوجان على أطفال وتزداد انشغالات حياتهما.

ومع ذلك يظل معدل ممارسة الجنس أسبوعيًا مؤشرًا واضحًا على مدى حب الزوجين واشتهاءهما لبعضهما.

تذهب بعض الدراسات إلى أن حفاظ الزوجين على معدل ممارسة الجنس مرتين أسبوعيًا على الأقل معدل جيد جدًا للأزواج الذي لديهم أطفال أو ينخرطون في وظائف منهكة ذهنيًا أو بدنيًا.

وأن هاتين المرتين إذا أضيفت إليهما مرات ممارسة الجنس العشوائية واللقاءات الحميمة التي توافق مناسبات خاصة للزوج أو الزوجة مثل أيام الميلاد وذكرى الزواج والإجازات وغيرها، سوف تشكل في النهاية معدلًا سنويًا رائعًا.

أمّا إذا تناقص المعدل إلى مرة واحدة أسبوعيًا أو أقل من ذلك، فقد تكون هذه إشارة حمراء إلى أن العلاقة العاطفية بين الزوجية في طريقها إلى الضعف أو الاضمحلال.

فليست الظروف الخارجية وحدها التي قد تؤثر على عدد مرات الجماع، وإنما هناك عوامل داخلية أخرى مثل نفور الزوج من جسد زوجته، أو تقليدية اللقاء الحميم، أو عدم رضا الزوج عن أداء زوجته في الفراش.

وهنا يمكن للزوجة أن تتدخل في محاولة لتطوير العلاقة الحميمة، بإدخال عناصر جديدة مثل الملابس الجريئة، أو تشجيع الزوج على تجربة أفكار جديدة أكثر انفتاحًا مثل الألعاب الزوجية، والخيال الجنسيـ والكثير من الأمور الأخرى التي أشرنا إليها سابقًا في مقال كيف أخلي زوجي يجامعني بالساعات.

يحب رؤيتك في ملابس مثيرة أغلب الوقت

من علامات حب الزوج لزوجته في الفراش أنه يحب جسدها ويراه جاذبًا ويستحق أن يستمتع برؤية طوال الوقت.

ويظهر هذا الأمر إما في حرصه على أن يشتري لزوجته ملابس داخلية مثيرة في كلّ مناسبة، أو أن يطلب من زوجته أن تبقى بأقل قدر من الملابس في وجوده.

في كثير من الأحيان لا ترتبط رغبة الزوج في رؤية جسد زوجته بممارسة الجنس، وإنما يكتفي بالتمتع بمنحنياتها ومفاتنها، ويظهر ذلك في امتداحه لجسمها أو حتى في نظراته المملوءة بالحب والرضا عنها.

إذًا حين تلاحظين أن زوجك يكثر التعليق على مظهرك في البيت، ويحثك دائمًا على ارتداء ملابس أكثر إثارة، فربما يكون هذا دليلًا على أنه يحب أن يراك في صورة أكثر حميمية.

لذا لا تنزعجي من تعليقاتك، وحاولي فهمها، في إطار رغبته في إشباع نظره من جمال جسمك.

علامات حب الزوج لزوجته في الفراش

 يحرص على التواصل اللفظي معك أثناء الجماع

هذه علامة أخرى أكثر وضوحًا من علامات حب الزوج لزوجته في الفراش، فالرجل الذي يتحدث قبل الجماع وأثناء الجماع وبعده، هو رجل متصل عاطفيًا بزوجته بشكل قوي لا يقبل الشك.

تختلف طريقة الأزواج في التواصل اللفظي أو نوعية الكلمات المستخدمة في جوّ العلاقة الحميمة.

فبينما قد يفضل البعض كلمات الغزل العاطفية المجردة وامتداح الزوجة وجسدها وعطرها وملابسها، فإن البعض الآخر – أو الأغلبية – يفضلون الكلمات الإباحية الجريئة.

تمثل الكلمات الجنسية التي يستخدمها المتزوجون أثناء العلاقة الحميمة نوعًا من التحرر النفسي والذهني، والرجال لا يفعلون ذلك إلا مع امرأة يطمئنون إليها، ويشعرون نحوها بمشاعر عميقة.

إذا لاحظت أن زوجك يندفع في الحديث معك بجرأة أو مستخدمًا ألفاظًا جنسية لم تعتديها منه في الحياة العادية، فربما هذه إشارة جيدة رغم كونها غريبة، تشير إلى أنه يطمئن إليك ويحب ممارسة الجنس معك.

وعلى العكس إذا كنت تطرحين على نفسك بعد كل لقاء جنسي لماذا زوجي صامت أثناء العلاقة الحميمة؟ فلا شك أن هناك مشكلة كبيرة سواء في شخصية الرجل نفسه، أو في طريقة أدائك على الفراش.

ومع هذا فمن العدل أن نقول أن بعض الرجال لا يجيد التواصل اللفظي خاصة في مواقف مثل هذهـ لذا قد يستخدم بعض البدائل الأخرى مثل الأصوات والتنهدات والأنين أو الصراخ أحيانًا.

وهناك بعض الأزواج الخجولين بطبعهم أو نتيجة تربية قاسية قد يفضل الصمت، تاركًا للزوجة التواصل اللفظي دون أن يعني ذلك أنه لا يستمتع معها.

 

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى