الزوجة العنيدة المتكبرة .. كيف تتعامل معها وتخضعها؟

الزوجة العنيدة المتكبرة والمرأة العنيدة بشكل عام صداع في رأس الرجل، ليس لأنها صاحبة قرار مستقل ولكن لأنها تصرّ على قرارها حتى وإن ثبت لها عدم جدواه أو كارثيته.

الزوجة العنيدة مزعجة، مرهقة تدفع الرجل إلى حافة الجنون كل يوم بل كل لحظة في اليوم.

وقد يصادف أن الرجل يحب امرأة عنيدة، ويجد أن صفاتها الحميدة أكبر من تغلبها صفة العند أو التكبر.

فيصعب عليه فراقها، أو الانفصال عنها بالطلاق، ومن ثمّ يصبح البحث عن علاج لهذه المرأة العنيدة هو الحل الوحيد.

العند وقوة الشخصية

هل هناك اختلاف بين الزوجة العنيدة والزوجة قوية الشخصية؟

بالطبع هناك اختلافات واضحة تميز بين النوعين من النساء، فالزوجة صاحبة الشخصية القوية تتمسك برأيها لأنها تظنّ أنه الصواب، فإذا تبين لها غير ذلك تراجعت عنه، دون أن تشعر بأنها انهزمت لصالح الزوج أو غيره.

أمّا المرأة العنيدة فهي التي تتمسك برأيها سواء كان صوابًا أو خطأ، تتمسك بقرارها ليس لأن فيه المصلحة لها أو لمن حولها وإنما لأنه صادر عنها، وهي لا تحب أن تبدو للآخرين كامرأة ضعيفة يستطيع الآخرون التأثير فيها.

المرأة ذات الشخصية القوية تحب أن تستمع لآراء من حولها قبل أن ترجح قرارًا على الآخر.

وهذا يجعلها في أغلب الأوقات أقرب إلى الصواب من الخطأ، لأنها تستمع للجميع، وتقارن بين وجهات النظر المختلفة، بحثًا عن أفضل الحلول للمشكلة.

أمّا المرأة العنيدة فهي تستمع للأصوات التي في دماغها، التي تحثها على أن تميل إلى القرار الذي يعزز شخصيتها في محيطها، وليس القرار الذي فيه مصلحة الجميع.

وهكذا نجد أن الرجال يحبون المرأة ذات الشخصية القوية لأنها تكون لهم عونًا في إدارة شؤون الحياة الزوجية واتخاذ القرارات المصيرية فيما يتعلق بمستقبلهم أو مستقبل أولادهم.

وعلى العكس من ذلك تعدّ الزوجة العنيدة المتكبرة عائقًا في سير الحياة بطريقة صحيحة وسليمة.

فكل قرار قد يتخذه الزوج قد يقابله قرار معاكس من الزوجة، ليس من أجل النفع العام ولكن من أجل إثبات الذات.

وهذا يعطّل الحياة، ويجعلها بيئة خصبة للمشكلات الأسرية والعائلية، وغالبًا مت يكون بداية الطريق إلى الطلاق.

كيف تتعامل مع المرأة العنيدة؟

على عكس الشائع بين الناس فإن علاج المرأة العنيدة لا يكون بالقسوة والعنف والعند المتبادل.

فنفسية هذا النوع من النساء يحتاج إلى معاملة ’’ذكية‘‘ أكثر منها معاملة ’’صلبة‘‘ أو متحجرة.

لا شك أنه في مرحلة ما سوف يضطر الرجل إلى أن يكون أكثر صلابة من زوجته العنيدة ليتمكن من تسيير مركب الحياة الزوجية.

إلا أن هذه المرحلة تأتي بعد أن يستنفد الزوج جميع طرق العلاج المتاحة.

وسواء كنت تتعامل مع زوجة عنيدة أو أخت عنيدة أو زميلة عمل أو امرأة ذات سلطة أعلى ولكنها عنيدة كذلك، فهذه الخطوات العملية سوف تساعدك في كسر حدة عنادها وجمودها:

أظهر تقديرك لرأيها

عندما يظهر الرجل للمرأة العنيدة أنّ أفكارهم أو قراراتهم جيدة في العموم، وأن لها وجاهة، وأنّها جاءت بعد تفكير عميق فإنه ينجح في اختراق الجدار العازل الذي تحيط به المرأة نفسها.

لا تجعلهن يعتقدن أن فكرتهن غبية تمامًا أو غير صالحة أو مدروسة بشكل سيئ (حتى لو كنت تشعر بهذه الطريقة)، ولا تظهر لهم أنك لن تسمعهن أو غير مهتم بالحجج والآليات اللاتي يستندن عليها.

احتفظ بهدوئك

إذا كنت تريد حقًا التعامل مع شخص عنيد وتحتفظ بفرصة للوصول إلى ما تريد ، فلا يمكنك أن تدع لعواطفك دفة توجيه سلوكك.

إذا بدأت تشعر بالضيق أو حتى الغضب بشكل واضح ، فسيعتقد الشخص أنه فاز وحقق الغاية من عناده.

خذ أنفاسًا عميقة ، أو أبطئ من سرعتك ، أو حتى غادر الغرفة لبضع دقائق إذا وجدت نفسك تفقد السيطرة على أعصابك.

سيكون من المرجح أن يستمع الشخص العنيد إليك إذا بدوت هادئًا ومتماسكًا ، وليس غاضبًا أو مجنونًا من عناده.

قد يهمك: تجاهل الزوجة لزوجها .. الأسباب والعلاج

علاج الزوجة العنيدة المتكبرة

  • افهم سبب عناد زوجتك
  • تعامل معها بإيجابية
  • اختر وقت المواجهة
  • لا تكن عنيدًا مثلها
  • كن حازمًا عندما يستدعي الأمر
  • استثمر في العلاقة العاطفية

علاج الزوجة العنيدة المتكبرة بالتفصيل

التعامل مع الزوجة المتكبرة العنيدة قد يكون محبطًا لزوج يبحث عن الهدوء في حياته، ويرغب في أن يعيش زواجًا مستقرًا.

ومع ذلك لا يمكن القول أن مشكلة المرأة المتصلبة مشكلة لا يمكن علاجها.

لأنها من المشكلات التي تتطلب ذكاء وصبرًا، وكلما كان الزوج أكثر حكمة، نجح في تخليص زوجته من هذه الصفة المذمومة في أسرع وقت.

افهم سبب عناد زوجتك

يجب أن يتحرك الزوج في علاج مشكلاته الزوجية بالعموم من منطلق الرغبة في الحل.

ولا يسمح لانطباعاته السابقة عن زوجته في التحكم في قراره أو استراتيجيته في التعامل معها.

وهذا يعني أنّه يتعامل مع كل حالة من حالات العناد، على أنها حالة منفردة مستقلة بذاتها وليس كحلقة في مسلسل الزوجة العنيدة المتكبرة.

هذه الاستراتيجية تجعل الزوج أكثر مرونة في تفهم وجهات نظر زوجته حول القضايا المختلفة.

سيكون أكثر قدرة على سماع رأيها، وتفهم دوافعها، وسيحكم على وجهة نظرها بحيادية دون تحيزات مسبقة.

بالأساس يجب أن يكون الزوج قادرًا على تفهم أنه وزوجته شخصان مختلفان، من حيث الثقافة والتربية والميول، وأن الاختلاف في الآراء هو الطبيعي وليس العكس.

إذًا في كل مرة تتخذ فيها زوجتك موقفًا متصلبًا، ورأيًا مخالفًا لرأيك، فكّر في دوافعها، والخلفيات التي دفعتها لاتخاذ القرار، فربما تكون على حق.

تعامل معها بإيجابية

المفتاح لمعرفة كيفية التعامل مع الزوجة العنيدة هو تجنب العداء أو العنف من أي نوع.

العراك أو الصراخ ليس هو الحل أبدًا.

الشيء المهم هو أن تحافظ على هدوئك حتى تتمكن من التحدث أو التفاوض حول القضية بهدوء ومعقولية. تذكر أنه لا يوجد شيء لا يمكن للحديث الجيد أن يحله.

انظر لأفكار زوجتك العنيدة على أنها جزء من شخصيتها، ولا علاقة لك به.

إنها لا تتحداك، ولا تستفزك، ولا ترغب في نزع سلطاتك، ولكن هذه طبيعة شخصيتها التي تربت عليها، ولو لم تكن أنت في هذا الموقف لاتخذت نفس القرارات بنفس الأسلوب.

دخولك في صراع دائم مع زوجتك حول عندها، وتشبثها برأيها سوف يزيد من حدة الأزمة، ويدفعها إلى المزيد والمزيد من العند والتصلب.

الشخص العنيد سواء كان رجلًا أو امرأة تستفزه المعارك، تخرج أردأ ما فيه، تدفعه لأن يكون النسخة الأسوأ من نفسه، تجعله يقول ويفعل ما يعرف أنه سيندم عليه لاحقًا.

وعلى العكس فإن المعاملة الهادئة (وليست الباردة) تجعله أكثر مرونة، ورغبة في التوصل إلى حل وسط.

جرّب أن تعتمد سياسة الحوار الإيجابي مع زوجتك العنيدة، استخدم الكلمات التي لا تجرحها، ولغة الجسد التي تشعرها بالقرب منك رغم عصبيتها.

اختر وقت المواجهة

ليس عليك أن تجعل من كل موقف من مواقف عنادها معركة، يمكنك أحيانًا أن تغض الطرف وكأنك لم تلحظ مخالفتها لك.

محاولتك تقليل عدد مرات المواجهة بينك وبين زوجتك العنيدة في مصلحتك، وليس ضدك كما تظن.

فزيادة عدد مرات المواجهة، أو زيادة عدد مرات فوزك بهذه المواجهات وانتصارك عليها، يحفزّها أكثر لتكون أكثر عندًا وتصلبًا.

أمّا عندما تشعر أنها تكسب مرة وتخسر مرة، فيولد لديها القبول بفكرة المكسب والهزيمة.

وهنا يأتي دور الذكاء أو الحكمة.

متى يجب عليك أن تتجنب المواجهة؟ وحتى يجب أن تنهزم بإراداتك؟ وما هي المواجهات التي يجب أن تخرج منها فائزًا؟

يفضل أن تمنح زوجتك العنيدة بعض الانتصارات الصغيرة، إذا كنت تستعد لاتخاذ قرار كبير تعرف أنها ستعاندك فيه.

دعها تنفذ رأيها في قضايا بسيطة، تعرف أنها لن تؤثر بشكل جدي على حياتكما مثل اختيار ألوان الستائر، مكان النزهة، فيلم السهرة، إلخ.

في المقابل احتفظ بلحظة النصر لنفسك في القرارات الأكثر مصيرية وأهمية.

كما يمكنك أن تمنحها مجموعة من الانتصارات الصغيرة المتتالية، إذا كنت ترغب في تمرير بعض القرارات الكبيرة المتتالية.

هذا التعامل الحكيم ليس جبنًا أو خوفًا، وإنما هو نوع من الذكاء في التعامل مع مشكلة نفسية وذهنية مع الشخص العنيد.

يعرف الرجال الأكثر خبرة في إدارة مثل هذه المواقف، أن السماح للشخص العنيد بانتصار صغير يهدئ بشكل كبير الرغبة الداخلية في التصلب ضد الرأي الآخر.

وأن مجرد السماح له باتخاذ قرار يوافق هواه ويخالف هوى الآخرين، يجعله أكثر مرونة لاحقًا في تقبل آراء الأخرين.

امنح زوجتك مساحة من الشعور بالقدرة على تنفيذ أفكارها وآرائها طالما أنها لا تؤدي إلى كوارث أو تعطّل الحياة الزوجية.

لا تجعل نفسك حاكمًا متسلطًا على رأيها، وسّع المساحة الشخصية لها، اسمح لها بإدارة عمل خاص أو موهبة أو علاقات اجتماعية تستقل فيها بالرأي ولا تضطر إلى الرجوع إليك.

دعها ترى كيف تكون عاقبة قراراتها الخاصة، دون أن تلومها أو توبخها.

قد يهمك: أسباب تغير الزوجة على زوجها

لا تكن عنيدًا مثلها

من أكبر الأخطاء التي يرتكبها الأزواج في التعامل مع الزوجة العنيدة المتكبرة، أن يسمحوا بانتقال عدوى العند إليهم.

فيصبح همّ الرجل مخالفة زوجته سواء كانت على صواب أو على الخطأ.

إنه يتخذ منها موقفًا إراديًا برفض جميع قراراتها وأفكارها ورغباتها، ليست لأنها غير صحيحة ولكن لأنها صادرة منها وحسب.

وهذا يعقد الأزمة، ويزيد الفجوة العاطفية بين الزوج وزوجته، فتصبح الحياة بينهما حلبة مصارعة كلا طرفيها خاسر.

عندما تصبح عنيدًا مثل زوجتك، فأنت لا تصبح مثلها وإنما أسوأ منها، فالمرأة العنيدة تفعل ذلك لا إراديًا، تفعله لأنها اعتادت على فعله في بيئتها الأولى في بيت أهلها.

أمّا أنت فتفعله متعمّدًا، تفعله وأنت بكامل إرادتك، لهذا أنت أسوأ منها.

وفي النهاية عندما يصبح كلاكما عنيد، فإن الحياة بينكما تستحيل، ويصبح الطلاق أقرب إليكما مما تظنّا.

لذلك فالنصيحة الذهبية في علاج المرأة العنيدة، ألا تسمح لها بجرك لتكون مثلها.

احتفظ دائمًا بعقلك، بقدرتك على إدارة الأزمة، بحكمك المحايد على قراراتها.

كن شجاعًا لتعترف لها بأن قرارها كان أصح من قراراك، وأنك ستنفذه لأنه أفضل من جميع الآراء التي استمعت إليها.

التمتع بالمرونة لدرجة خسارة بعض المواقف الصغيرة في سبيل أن تكسب قلب زوجتك وحبها، قد يكون حلًا ذكيًا.

كن حازمًا عندما يستدعي الأمر

رغم أننا حرصنا في كل هذا المقال على تقديم الجانب اللين، وتحفيز الزوج على أن يكون أكثر إيجابية مع زوجته العنيدة المتكبرة، فإنه في لحظة ما يجب أن يكون صلبًا بشكل لا يقبل الكسر.

فالسبب الذي يجعل الزوجات العنيدات يشقون طريقهم في كثير من الأحيان هو أن الأشخاص من حولهم غالبًا ما يغادرون ويسمحون لهم بالحصول على ما يريدون بالضبط.

إذا بدأت زوجتك في الشعور بالانزعاج، فبطئ من سرعته حتى تشعر بمزيد من الهدوء، لكن لا تستسلم لكل ما تريده.

سيعطي ذلك المرأة الانطباع بأنها قادرة على التلاعب بمشاعرك وجعلك تتخلى عما تريده بسهولة.

أن تكون حازمًا يعني التمسك بجانبك من القصة وتقديم حجة منطقية وعقلانية عن سبب أهمية فكرتك.

هذا لا يعني أن تكون عدوانيًا أو تصرخ. فالأشخاص العنيدون هم بالفعل دفاعيون، وهذا النوع من السلوك سيجعلهم يشعرون بمزيد من التهديد.

اثبت على موقفك دون أن تنجرّ إلى الهجوم على زوجتك، أو إيلامها نفسيًا.

استخدم كلمات حاسمة تغلق باب المناقشة، وتوحي إلى الزوجة أن القرار قد حسم، وأنه لا أمل من الجدال.

كرر هذا الموقف في كل المرات التي تحتاج فيها إلى اتخاذ قرارات مصيرية أو كبيرة، حتى تعتاد الزوجة على أن استخدامك لجملة ما يعني بالفعل أن الموضوع قد انتهى ولا طائل من التحدث حوله.

استثمر في العلاقة العاطفية

على الرغم من كلّ شيء يبقى الحب وحده القادر على علاج العند عند المرأة!

فالمرأة تقدم العاطفة على كل المشاعر الأخرى، وإذا نجح الرجل في تنمية وزيادة حب زوجته له، فسوف يتراجع عندها تلقائيًا.

سوف توازن الزوجة بين محبتها لزوجها، وبين حبه الكبير لها وبين تصلبها ورغبتها في الانتصار لذاتها.

وفي الأغلب ستميل إلى الاحتفاظ بهذا الحب الغامر، على الانتصار لنفسها.

وهذا يجعلنا نرجح أن أحد أهم أسباب العند بين الزوجين، هو ضعف العلاقة العاطفية بينهما.

فمتى أحب الإنسان، كان قادرًا على تجاهل حظّ نفسه من أجل من يحبه.

وهذا باب جيد لعلاج الزوجة العنيدة، والابنة العنيدة وكل شخص يمكننا أن نقابله في الحياة بهذه الصفة.

أن نستثمر في العلاقة العاطفية بيننا وبينه، أن تصبح مشاعر الحب والتقدير والاحترام أكبر من غيرها فتكسب دائمًا.

قد يهمك: لماذا زوجتي لا تحب معاشرتي؟

الزوجة العنيدة المتكبرة .. كيف تتعامل معها وتخضعها؟

كيفية التعامل مع الزوجة العنيدة؟

  • قرر مدى أهمية القضية التي تناقشها بالنسبة لك. ليست كل القضايا متساوية. سيتم تحديد كيفية المضي قدمًا لبقية المحادثة من خلال مستوى الأهمية الذي توليه للموضوع.
  • استمع إلى ما ستقوله دون الحكم عليه مسبقًا. لا تفسر ما تقوله بناءً على الحجج السابقة ، فقط استمع. من المهم بالنسبة لها أن تشعر بأن أفكارها يتم الاستماع إليها ويعترف بها.
  • اسأل أسئلة. إذا كان هناك أي جزء مما قالته لا تفهمه أو ليست واضحًة بشأنه ، فاطلب منها توضيح ذلك. إن طرح الأسئلة ومنحها فرصة للتعبير عن رأيها بشكل كامل يزيد من إحساسها بأنك تستمع إليها وتأخذ وجهة نظرها على محمل الجد.
  • اشرح بهدوء ودقة وجهة نظرك أو موقفك من هذه القضية. لا تفترض المعرفة من جانبها. اشرح كل شيء. ومن المهم أن تصر على أنها تستمع إليك وتمنحك الاحترام الذي أعطيته لها عندما كانت تتحدث. غالبًا لا يستمع الأشخاص العنيدون إلى الآخرين ، لذا يجب الإصرار على هذه النقطة.
  • اسألها عما إذا كانت تفهم وجهة نظرك. من المهم بالنسبة لها أن تفهم وجهة نظرك بقدر أهمية فهمك وجهة نظرها. إذا احتاجت إلى مزيد من التوضيح ، فحاول فعل ذلك بمصطلحات تفهمها. استخدم الاستعارات أو التشبيهات من اهتماماتها أو هواياتها لتوضيح وجهة نظرك بشكل أفضل.
  • قرر ما أنت على استعداد للتضحية به للحصول على ما تريده في هذه القضية. إذا كانت المشكلة غير مهمة بالنسبة لك ، فيمكنك أن تدع زوجتك تقرر.

إذا كانت القضية حيوية بالنسبة لك ، فيجب أن تكون على استعداد لاتخاذ موقف. قد تكون قادرًا على التفاوض بشأن قضايا أخرى للحصول على حل لهذه المشكلة. يمكنك أن تدع زوجتك تقرر بشأن مسألة أخرى بينما يمكنك الاختيار في هذه المسألة.

 

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى