معايير اختيار الزوجة المناسبة وأهم صفات الزوجة الصالحة

اختيار الزوجة المناسبة أمر بالغ الأهمية حيث تتوقف عليه سعادة المرء واستقرار أمور حياته، لأن الزوجة ذات دور عظيم في رعاية شئون الزوج والأبناء، لذلك يُقدم لكم موقع للرجال فقط في هذا المقال معايير اختيار الزوجة المناسبة وصفات الزوجة الصالحة وأبرز النصائح التي يجب على المقبلين الالتفات إليها لتحقيق السعادة الزوجية.

معايير اختيار الزوجة

معايير اختيار الزوجة المناسبة

توجد بعض المعايير لاختيار الزوجة الصالحة وتتنوع هذه المعايير، حيث توجد معايير لها علاقة بشخصية الزوجة نفسها بالإضافة إلى بعض المعايير الأخلاقية بجانب المعايير الاجتماعية.

معايير شخصية

توجد بعض المواصفات الشخصية الخاصة بالمرأة والتي يجب النظر إليها حتى يكون هناك تناغم وحب بين الزوجين ومن أبرز هذه المعايير الشخصية:

الجوهر الداخلي

  • الجمال الداخلي لزوجتك أمر بالغ الأهمية، كما يجب أن تكون زوجتك ذات شخصية متميزة بحيث لا تكون نسخة مكررة من غيرها من النساء.
  • إذا كانت الزوجة تمتلك جمالًا جوهريًا فإنها تستطيع أن تأسر الزوج وتجعله يُفضلها على غيرها مهما كان مستوى جمالها.
  • تختلف معايير الشخصية من شخص لآخر، فقد يحب الرجل أن تكون زوجته ذات شخصية قوية أو مستقلة، بينما يُفضل البعض الآخر المرأة ذات الشخصية الهادئة أو المرأة التي يغلب عليها الطابع الرومانسي.
  • يجب على الرجل أن يكتشف مواصفات وطباع شريكتها المستقبلية سريعًا خلال فترة التعارف مثل مرحلة الخطوبة مثلًا، حتى يتأكد من أن مواصفات المرأة تتناسب معه أم لا منعًا من الندم فيما بعد حينما لا يُجدي الندم.

المظهر الخارجي الجذاب

  • مثلما تحدثنا عن الجوهر الداخلي ومدى تميز شخصية المرأة، يجب أيضًا أن نُوضّح أن الاهتمام بالمظهر الخارجي ليس عيبًا، فيجب على الرجل أن يختار المرأة ذات المظهر الجذاب التي تُرضي ذوقه وذلك حتى لا يمد عينه إلى غيرها ويقع في المحظورات الشرعية مستقبلًا.
  • يُمكن أيضًا للمرأة في الوقت الحالي أن تهتم أكثر بجمالها حيث توجد الكثير من مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، وتُساهم كل تلك المستحضرات في لفت انتباه الرجل إليها حتى يقتنع بها عند الارتباط بها، كما تُفضل بعض النساء المظهر العفوي الطبيعي الجذاب.
  • تتفاوت معايير الجمال من شخص لآخر، فقد يرى رجلٌ ما امرأةً فائقة الجمال، بينما يراها رجل آخر ذات شكل عادي، وقد يرى رجل ثالث أنها قبيحة، لذلك من المهم أن يقترن من المرأة التي يراها جميلة.
  • الزواج هو حياة كاملة، لذلك يجب عليك أن تشعر بأن زوجتك مثيرة، فالجانب الجنسي جزء لا يتجزأ من الحياة الزوجية، لذلك ابحث عن المرأة التي تراها مثيرة وترغب في ممارسة الحب معها.

الصحة الجيدة

  • تتحمل المرأة الاعتناء بأمور البيت وتبذل مجهودًا شاقًا في سبيل رضا زوجها وتلبية احتياجات الأبناء، كما يمكن أن تجمع بين الأعمال المنزلية وبين العمل، لذلك يجب أن تكون ذات صحة جيدة.
  • أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى تفضيل أن تكون المرأة بلا عيوب جسمية قد تمنعها من الحمل أو الولادة، فقد قال انكحوا الودود الولود، حيث حث النبي على التكاثر وحبّبه، وذلك من أجل عمارة الأرض، واستمرار التكاثر وحفظ النسل البشري.
  • في حال كانت المرأة مريضة، يجب أن يكون لديك القدرة على تحمل ظروفها الصحية: انظر أولًا إلى إمكانياتك وقدرتك، وهل تستطيع أن تتحملها في حال وجود مشاكل صحية لديها، هذه ليست خسة منك إذا رفضتها لمشاكلها الصحية، بل هي شجاعة أن تدرك قدرتك الحقيقية.
  • إذا قبلت بالمرأة بمشاكلها الصحية، يجب عليك أن تخوض معها الطريق لآخره، فلا تورط نفسك إن كنت لا تستطيع التحمل من البداية.

معايير أخلاقية

الزوجة ليست أداة جنسية لإشباع احتياج الزوج، بل هي الدعامة الأساسية في البيت، لذلك يجب على الرجل ألا ينشغل بجمال المرأة دون أن ينظر إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث يجب أن تكون الزوجة على درجة عالية من الأخلاق، فهي ذات دور كبير في حل مشاكل البيت، لذلك يجب أن تكون ودودة مع زوجها فضلًا عن كونها المسئولة عن تربية الأبناء مستقبلًا.

الأخلاق الحسنة

تُشير أخلاق الزوجة الحميدة إلى أنها من أصل طيب، ولذلك تُعد أخلاقها من أهم العلامات التي تدل على صلاحها، وتظهر الأخلاق في التعامل الجيد مع الزوج، والاحترام المتبادل بينهما، فيجب على المرأة أن تكون حريصة على تقدير زوجها وعدم التقليل منه، كما تُطالب المرأة بأن تكون ودودة عند التعامل مع أهله وأن تُعطيهم حقهم من الاحترام دون الإساءة لهم.

الثقة

تُصنف الثقة كإحدى أهم الركائز لبناء العلاقات، حيث ينظر الرجل إلى المرأة ويرى مدى أمانتها وقدرتها على التعامل مع شئون البيت والأطفال، ولذلك من المهم أن يسأل الزوج عن أخلاق المرأة التي يرغب في الارتباط بها، حتى يعرف ما إن كانت هذه المرأة جديرة أن تكون زوجة مستقبلية وأم صالحة لأطفاله أم لا.

معايير اجتماعية

لا تقتصر معايير الزواج على الجانب الشخصي والأخلاقي فحسب، فهناك ضوابط اجتماعية تُحدد كيفية اختيار الزوجة المناسبة مثل:

تكافؤ المستوى الاجتماعي

  • لا بد أن يكون هناك توافق بين الزوجين في جميع النواحي، توافق في المستوى المادي والاجتماعي، حتى لا يحدث أي نوع من التعاير نتيجة اختلاف الطبقات الاجتماعية بين الزوجين.
  • من المهم أيضًا النظر إلى التكافؤ في العمر بين كل منهما، حتى تكون الأفكار متقاربة، حيث يُفضل أن يقوم المرء باختيار زوجة تناسبه في السن وفي الثقافة، لأن وجود هذا التكافؤ سيكون له الأثر في حفظ الحياة الزوجية كما سيتيح وجود الانسجام بين الزوجين.
  • من أهم عوامل نجاح الزواج أن تكون أهداف الزوجين متكافئة، حيث يبحث بعض الرجال عن الزوجة الطموحة المستقلة التي تتمتع بمستوى تعليمي مُعيّن يتناسب مع مستواه، وقد يظن البعض أنه سببًا للتوافق بينهما من خلال الرغبة في تحقيق الأهداف، وقد يرى البعض الآخر أن من الضروري أن تمتلك المرأة طموحات تجعلها ترغب بالخروج والعمل من أجل تحقيقها.
  • توجد بعض المبادئ والقيم الأساسية التي قد يتمتع بها الزوج، وقد تكون من عادات وتقاليد الأسرة، وبالتالي فإن اختيار زوجة تُشاركه المبادئ والاعتقادات سيُسهّل عليهما التواصل لاحقًا، إضافة لانسجام مع العائلة وطباعها أيضًا، حيث أن الزوجين لن يعيشا وحدهما العمر كله، والحياة تفرض عليها الرجوع إلى عائلتهما أحيانًا كثيرة.

تحمل المسئولية

  • للأسف ينشغل الكثير من الشباب في الفترة الحالية بالارتباط بالفتاة التي لا يهمها سوى أن تُقضي وقتًا ممتعًا فحسب دون أن تكون على درجة عالية من النضج وتحمل المسئولية.
  • يجب على المرأة أن تكون واعية بمتطلبات الحياة الزوجية، إضافةً لكسبها ثقته وإيمانه بها واعتماده عليها لاحقًا، ورغبته بسماع رأيها وطلب نصيحتها عند الحاجة لاتخاذ القرارات الحاسمة في حياتهما عندما يرى نُضجها ووعيها وإدراكها الجيد للأمور.

القدرة على التواصل الجيد مع الآخرين

  • يحتاج الزوجين لإجراء المُحادثات، والنقاشات، وبناء الحوارات الهادفة التي تُساعدهما على فهم بعضهما وحل المشاكل التي ستعترض حياتهما لاحقًا، والتوصل لقرارات مُشتركة وحكيمة، وبالتالي فإنه من الضروري أن تمتلك الزوجة أسلوبًا جيّدًا للتواصل مع الزوج ومع الأشخاص الآخرين من حولها.
  • من الصفات التي يجب الالتفات إليها في الزوجة أن تكون قادرة على التعبير عن رأيها بحرية كما تتصف بالاستماع للآخرين بهدوء، وعند مخالفتها للرأي الآخر، لا بد أن يكون هذا الاختلاف مهذبًا.

صفات الزوجة الصالحة

هناك بعض الصفات التي يجب النظر إليها في الزوجة مثل:

  • أن تكون المرأة ذات دين حيث تؤدي جميع الفرائض التي فرضها الله تعالى، ولا تُقصر في حق ربها، وتنصح الزوج بالمعروف.
  • رضاها بطاعة الزوج وخدمته في غير معصية وذلك بتلبية طلباته، وتحضير الطعام له، واستقباله حين دخوله البيت بالبشاشة والترحيب، والاهتمام بزينتها ونظافتها وأناقتها، والوقوف معه ومؤازرته عندما يكون مهمومًا، وسؤاله دومًا عن أحواله وظروفه، واستقبال ضيوفه، وتهدئته وقت الغضب، وعدم تحدّيه أثناء النقاش، أو الخلود إلى النوم قبل استئذانه.
  • العناية الفائقة بالزوج عند مرضه، والاهتمام بمواعيد أدويته، والإكثار من تقديم العصائر والغذاء الصحي له، وعدم الغفلة عن حاجاته بأمور أخرى غير ضرورية.
  • من الأفضل أن تبحث عن امرأة ذات طباع تتوافق معك مثل امتلاكها لروح الدعابة بالإضافة إلى عدم اعتيادها على بعض العادات السلبية مثل التدخين أو شرب الكحول، وذلك بسبب أن تلك العادات تؤدي إلى مشاكل صحية جسيمة ومن الممكن أن تضر أيضًا بصحة الجنين.
  • امتلاك المرأة بعض الاختلافات عنك حتى لا تكون نسخة مكررة منك، مثل هواياتها ونشاطاتها، لأن هذه الأمور تكسر الملل بينكما عند المشاركة في حياة كاملة.

نصائح للمقبلين على الزواج

توجد بعض النصائح للمقبلين على الزواج، يجب الإرشاد إليها من أجل تحقيق حياة زوجية سعيدة وتتمثل تلك النصائح في:

  • يجب على الزوجين إدراك قيمة وأهمية الحياة الزوجية، وما يترتب عليها من مسئوليات بالإضافة إلى السعي الدائم من كليهما إلى تحقيق الاستقرار من أجل إنجاح الزواج.
  • الاهتمام بمشاعر بعضهما البعض، حيث يجب أن يعتني كل طرف بالشريك الآخر، ويحرص على توطيد علاقته به من غير خجل، حتى ينمو شعور الحب والألفة بينهما وتتقرب القلوب لا تتباعد.
  • من الضروري أن يتقبل الزوجان الاختلافات الموجودة في شخصية كل طرف، ما دامت تلك الاختلافات لا تؤثر بالسلب على سعادتهما أو تُهدد استقرار أوضاعهما الزوجية.
  • البحث عن القواسم التي يشترك فيها الزوجان والعمل على تطويرها، ويمكن استغلال مرحلة الخطوبة من أجل التعارف على طبيعة الطرف الآخر من أجل التهيئة الجيدة للزواج مستقبلًا.

في نهاية هذا المقال نكون قد استعرضنا معايير اختيار الزوجة المناسبة من الناحية الشخصية والأخلاقية والاجتماعية مع توضيح مواصفات الزوجة الصالحة وأهم النصائح التي يجب على المقبلين على الزواج اتباعها.

قد يهمك أيضًا:

اكتب تعليق