متى تشبع الأنثى من العلاقة الحميمة؟

متى تشبع الأنثى من العلاقة الحميمة؟ من الأسئلة التي تطارد عقل الرجل في جميع مراحل زواجه، فهو لا يعرف في كثير من الأحيان ما إذا كان قد نجح في إشباع زوجته جنسيًا، أم أنها تخفي عنه جوعها ورغبتها غير المكتملة.

وسؤال متى تشبع الأنثى ليس سؤالًا خاصًا ببيئة دون أخرى، إذ تشير دراسات غربية إلى أن 34 في المائة من النساء و 15 في المائة من الرجال الذين عاشوا في حياة زوجية لمدة عام على الأقل فقدوا الاهتمام بالجنس!

بالطبع هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر في الإجابة عن سؤال متى تشبع الأنثى من العلاقة الحميمة؟، مثل ما هي الممارسات الجنسية المشبعة للمرأة؟، وكم عدد المرات التي تؤدي إلى الاكتفاء؟

متى تشبع الأنثى من العلاقة الحميمة؟

تشير أغلب الدراسات النفسية إلى أن تكرار العلاقة الحميمة من الأمور التي تسبب السعادة للمرأة بشكل عام.

وأن النساء اللاتي مارسن الجنس مرة واحدة في الأسبوع أو أكثر كنّ أكثر سعادة بشكل ملحوظ من أولئك اللائي مارسن الجنس أقلّ.

ووجدت دراسات أخرى أن وصول المرأة إلى هزة الجماع من الأمور المساعدة بشكل كبير في شعورها بالشبع الجنسي.

وتشير الدراسة إلى الدور الخاص الذي تلعبه النشوة الجنسية المهبلية (على خلاف محفزات النشوة الأخرى) في الحفاظ على علاقات حميمة عالية الجودة.

ومع ذلك تشير الدراسة إلى أن الإجابة عن سؤال متى تشبع الأنثى من العلاقة الحميمة؟ لا تكتمل دون الإشارة إلى ضرورة وجود علاقة عاطفية قوية بين الزوج والزوجة.

وتقول الدراسة ’’حتى عندما تكون العلاقة الجسدية ليست مشبعة، يمكن أن تساعد العاطفة في الحفاظ على الرفاهية على الرغم من انخفاض تكرار ممارسة الجنس‘‘.

متى تشبع الأنثى .. النساء تجيب

عادة ما تزيف النساء النشوة الجنسية إرضاء لأزواجهن، وقليل منهن من تشعر بالرضى أو الشبع من العلاقة الحميمة.

وربما يرجع السبب الرئيس وراء ذلك إلى عدم وجود تواصل حقيقي ومكشوف بين الرجل وزوجته عن الممارسات الحميمة.

يقول إخصائيو العلاقات الزوجية ’’ التحدث عن الرغبة الجنسية يساعد على الوصول إليها‘‘.

وهذه بعض الإجابات عن سؤال متى تشبع الأنثى من الجنس؟ – جاءت على لسان بعض النساء المشاركات في استبيانات خاصة حول هذا الموضوع.

عندما يركز على مداعبات ما قبل الجماع

تقول إحدى الزوجات أن عدم شبع الزوجات من العلاقة الجنسية يقف خلفه سبب واحد رئيسي، هو رغبة الزوج في الوصول إلى لحظة القذف الخاصة به، والمتمثلة في إيلاج القضيب في المهبل بأسرع وقت.

بينما تحتاج الزوجة إلى مدة من المداعبات الجنسية يطلق عليها مقدمات الجماع يكون الهدف منها تهيئة ذهن المرأة وجسدها خاصة المهبل بالترطيب والبلل للإيلاج العميق الذي يساعدها على الوصول إلى النشوة بشكل صحيح.

يساعد طول فترة مداعبات ما قبل الجماع على تحسين شعور المرأة الجنسي أثناء الإيلاج، حتى إذا كان وقت الإيلاج الفعلي قصيرًا، فإنه طول فترة المداعبة تعوضه.

كما أن مداعبات ما قبل الجماع التي يجب أن تشمل مداعبات المهبل يمكن بمفردها أن تصل بالمرأة إلى هزة الجماع أكثر من مرة دون الحاجة إلى هزة الجماع المهبلية.

عندما يركز على مداعبات البظر

في إجابتها عن سؤال متى تشبع الأنثى من العلاقة الجنسية؟ تجيب امرأة أخرى بإجابة أكثر تحديدًا، فتقول أن أهم ما يصل بها إلى درجة الشبع الجنسي هو مداعبات البظر على وجه التحديد.

فالرجال يحصلون على انتصاب القضيب بسهولة بمجرد البدء في مداعبته، أمّا الانتصاب عند الأنثى فيأخذ وقتًا أطول.

ويخطئ كثير من الرجال عندما يعتقدون أن نزول الإفرازات من مهبل المرأة يعني بالضرورة وصولها إلى مرحلة انتصاب البظر، فإفرازات المهبل قد تحدث بسبب عشرات الأشياء الأخرى.

وتضيف المرأة أن البظر عند المرأة يقابل القضيب عند الرجل، بل قد يفوقه طولًا لأن الجزء الأكبر منه يمتد داخل جسم المرأة، أما ما يظهر خارج المهبل فليس سوى الرأس فقط.

ولإدراك أهمية طرق مداعبة البظر يكفي أن نعرف أنه يحتوي على ضعف عدد النهايات العصبية الموجودة في قضيب الرجل، وأن طوله يصل داخل الجسم إلى طول عظمة الترقوة عند بعض النساء!!

عندما يطيل مدة الإيلاج

رغم أن كثيرًا من النساء يفضلن الحصول على رعشات جماع مختلفة تبدأ من رعشة الجماع الناتجة عن مداعبات البظر، ومرورًا برعشة الإيلاج، وانتهاء برعشة ضرب نقطة جي سبوت، فإن هناك عدد آخر يرى أن سر الإحساس بالشبع الجنسي يعتمد على المدة التي يبقى فيها القضيب منتصبًا داخل المهبل.

سرعة قذف الرجل أو ارتخاء عضوه الذكري قبل وصول المرأة إلى ذروتها أمر شديد الإحباط لجميع النساء دون شك.

فالاحتكاك الذي يحدثه القضيب أثناء اختراقه مرارًا وتكرارًا للمهبل، هو في الحقيقة ما يؤدي بالمرأة إلى إنزال سوائلها أو وصلها إلى لحظة القذف مثل الرجل.

وعندما يفشل الزوج في الحفاظ على انتصاب قضيبه وقتًا كافيًا للزوجة كي تقذف هي الأخرى فإنها تعتبر هذه العلاقة الجنسية غير مكتملة.

صنفت النساء في استبيان أجرى في الولايات المتحدة الأمريكية مدة الجماع تحت أربعة عناوين رئيسية هي (قصير جدًا/طويل جدًا/مناسب/مرغوب جدًا).

فأشارت أغلب آراء النساء إلى أن الإيلاج الذي يستمر من دقيقة إلى دقيقتين فقط، يصنف على أنه ’’قصير جدًا‘‘، ومن ثمّ غير مشبع للأغلبية من النساء.

أمّا الإيلاج الذي يستمر من 10 دقائق إلى 30 دقيقة، فصنّف بأنه ’’طويل جدًا‘‘، وقد يكون مؤلمًا أو مزعجًا للعدد الأكبر من النساء.

بينما وصف بقاء قضيب الرجل في مهبل المرأة مدة من 3 دقائق إلى 7 دقائق إلى أنه ’’مناسب‘‘ نوعًا ما لكنّه لا يرتقي إلى درجة أن يطلق عليه ’’مثاليًا‘‘ أو أنّه المفضل لهن.

وفي النهاية وصف بقاء قضيب الرجل في مهبل المرأة لمدة تتراوح بين 7 دقائق إلى 13 دقيقة على أنه ’’مرغوب بشدة‘‘، ويمثل المدة المثالية التي تحتاجها المرأة للوصول إلى ذروتها الجنسية أكثر من مرة.

علامات شبع الأنثى من العلاقة الحميمة

ترتبط الإجابة عن سؤال متى تشبع الأنثى من الجنس؟ سؤال آخر يتعلق بالعلامات التي يعرف منها الرجل بأنه نجح في الوصول بها إلى مرحلة الاكتفاء الجنسي.

ورغم أن لكل امرأة طريقة خاصة في التعبير عن رضاها عن العلاقة الحميمة، تظلّ بعض الإشارات عامة يمكن ملاحظتها على أغلب النساء.

ردود الأفعال غير الإرادية

عندما تصل المرأة إلى درجة عالية من النشوة الجنسية أو الشبع من ممارسة الجنس فإن تصدر عنها ردود أفعال لا تستطيع التحكم فيها.

وتظهر ردود الأفعال هذه في أشكال مختلفة حسب طبيعة المرأة، فهناك من النساء من يصرخن بصوت مرتفع جدًا، وهناك من يستمن أنفسهن بشتائم جنسية، أو يشتمن أزواجهن، أو يخدشن أجسامهم، أو يقبضن بقوة على الفراش أو الوسادة.

كما قد تنطلق بعض النساء في نوبات ضحك أو بكاء هستيري، والبعض منهن يكتفين بالأنين أو إصدار أصوات غير مفهومة لا يمكن للرجل تميزها.

والبعض منهن قد يعبرن عن سعادتهن بهذه اللحظة بمدح أزواجهن ومغازلتهم، بصوت شديد النعومة أو شديد الخشونة، وبكلمات حسية رائعة.

تقوّس الظهر

من علامات وصول المرأة إلى نشوتها الجنسية، فإنه من المشهور أنهن يرفعن الجزء الأسفل من أجسادهن إلى أعلى، مما يعرف بتقوس الظهر.

وهي علامة مشهورة جدًا أن المرأة تمر بحالة هزة الجماع القصوى، وأنها شبعت بالفعل من العلاقة الحميمة.

متى تشبع الأنثى من العلاقة الحميمة؟

البقاء في الفراش

إذا لاحظت أن زوجتك تنهض فورًا بعد العلاقة الحميمة مغادرة الفراش للقيام بمهامها المعتادة مثل المهام المنزلية أو تقف في الشرفة أو تنشغل بأمور أخرى فلا شك أن هذه إشارة سلبية تدل على عدم شبعها من ممارسة الجنس.

وعلى العكس إذا رغبت المرأة في البقاء في الفراش بعد العلاقة الحميمة، وخاصة بين ذراعي الزوج، واستمرت في مداعبته أو التحدث إليه فهذه إشارة جيدة أنها راضية عن العلاقة الحميمة.

النوم بعد الجماع

ربما تعد إشارة رغبة الزوجة في النوم مباشرة بعد العلاقة الحميمة من أهم العلامات التي يجب ملاحظتها عن الشبع أو عدم الاكتفاء.

فحدوث عدد كبير من هزات الجماع يتسبب في حدوث انقباضات جسدية مرهقة للمرأة.

كما أنها تتسبب في تعب أعصاب الساقين والعمود الفقري مما يجعل المرأة أميل إلى الحصول على حصة من النوم لاستعادة عافيتها.

هذا بالإضافة إلى أن ممارسة الجنس المشبع تؤدي إلى إفراز العديد من الهرمونات في جسد المرأة، منها هرمونات تقاوم الأرق وتساعد في تحسين المزاج.

وهذا جميعه يدفع بالمرأة إلى الرغبة في البقاء في الفراش والحصول على قسط وافر من النوم لا إراديًا.

ترغب دائمًا في ممارسة الجنس

عندما تكون ممارستك الجنسية تجربة إيجابية للزوجة، تحقق لها ما تريده من إشباع نفسي وجسدي، فلا شك أنها سترحب بالعلاقة الحميمة في كلّ الأوقات، وتحت أي ظروف.

أمّا إذا كانت العلاقة تجربة سلبية تنتهي بمشاعر ضارة نفسيًا وجسديًا للمرأة فهذا سيجعلها تنفر من العلاقة الحميمة وتتهرب منها.

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى