إحساس أول إيلاج عند المرأة

إحساس أول إيلاج عند المرأة لأنه من التجارب الشخصية الفريدة، إنه يشبه وصف الثلج لشخص عاش حياته كلها في الصحراء!

تتداول الفتيات الكثير حول إحساس أول إيلاج عند المرأة لكن أغلب النقاشات تدور حول المخاوف التي تصاحب فضّ غشاء البكارة مثل الألم، والنزيف، لا مبالاة الزوج، القسوة، إلخ.

وهذا ليس صحيحًا تمامًا.

ففي مقابلة كلّ امرأة تنزف أثناء أول إيلاج هناك امرأة لا تنزف، وفي مقابل كل امرأة تتألم هناك امرأة تتمتع.

وذلك لأن إحساس أول إيلاج عند المرأة تجربة خاصة بكل امرأة لا تتشابه مع بقية النساء في جميع تفاصيلها.

وتظل لكل فتاة خصوصية لتجربتها ولهذه اللحظة الفريدة في حياتها.

إحساس أول إيلاج عند المرأة

يختلف وصف إحساس أول إيلاج عند المرأة وفقًا للعديد من العوامل يأتي في مقدمتها ألفتها للزوج.

فعندما يكون هناك تآلف وتفاهم بين الرجل والمرأة في اللقاء الجنسي الأول تسهل الكثير من الأمور.

حيث سيكون الرجل أكثر تفهمًا وصبرًا وحرصًا على أن ينهي الأمر بطريقة غير مؤذية بدنيًا أو نفسيًا لزوجته.

كما ستشجع العاطفة والإحساس بالأمان المرأة أن تتخطى مخاوفها العميقة التي تؤدي إلى تشنج عضلات المهبل مما يصعب المهمة عليها وعلى زوجها.

وباستثناء مشاعر الخوف والرهبة المتوقعة عن بعض النساء نتيجة فضّ غشاء البكارة فإن وصف إحساس أول إيلاج عند المرأة قد يكون مزيجًا من الألم والمتعة.

وتميل أغلب السيدات إلى وصف إحساس أول إيلاج عند المرأة بأنه مجموعة مختلفة من الأحاسيس التي تجعل المرأة تشعر:

  • بالدفء
  • الوخز
  • الحدة
  • الارتجاف
  • الحرارة
  • هزة جماع مفاجئة
  • الشعور بالامتلاء بعد دخول القضيب في المهبل
  • ترطب الفرج
  • الدفع المستمر في الداخل

أسئلة حول إحساس أول إيلاج عند المرأة

يرتبط إحساس أول إيلاج عند المرأة بمجموعة من المفاهيم والتخوفات حول علاقة الإيلاج الأول بالألم والنزيف.

وفي هذا الجزء من المقال نقدم إجابات عن أهم الأسئلة التي تدور في الذهن حول اللقاء الجنسي الأول في حياة المرأة.

وفي الحقيقة هذه الأسئلة يطرحها الرجال عن ليلة الدخلة وأول ليلة جماع كما تطرحها النساء بنفس القوة.

الوصول إلى فهم صحيح حول إجراءات ليلة الزفاف، والأمور المتوقعة عند محاولة فضّ غشاء البكارة دون تهويل أو تهوين من الموقفـ يساعد على تخطي الليلة الأولى بنجاح.

إحساس أول إيلاج عند المرأة

هل تنزف المرأة أثناء ممارسة الجنس المهبلي؟

يعتبر النزيف في المرة الأولى أمرًا طبيعيًا عند بعض النساء، ولكن من المحتمل ألا يكون هناك الكثير من الدم.

لذلك ليس هناك داع للفزع أو الخوف فبعض الناس ينزفون ، والبعض الآخر لا ينزف.

من المرجح أن تنزف المرأة إذا كان غشاء البكارة سليمًا. بالنسبة لبعض النساء فقد يتعرضن لحوادث أو ممارسات تؤدي إلى فض غشاء البكارة في مرحلة سابقة من حياتهم.

بعض الرياضات قد تؤدي إلى فض غشاء البكارة أيضًا مثل ركوب الدراجة أو ممارسة الجمباز أو ركوب الخيل.

قد يهمك: أعراض فقدان غشاء البكارة عند البنات

من الضروري أن تتفهم المرأة أن دخول العضو الذكري للرجل يؤدي إلى تمدد الغشاء، وهذا التمدد يؤدي إلى تمزق بسيط جدً ينتج عنه بعض قطرات الدم.

أفضل طريقة لتجنب النزيف الحاد هي استخدام مادة تزليق ذات أساس مائي وواقي ذكري جيد التزليق.

قد يهمك: ما يجب أن يعرفه الرجل عن فض غشاء البكارة

ما هي أفضل وضعية جماع لأول إيلاج؟

أفضل وضعية جماع لأول إيلاج هو الوضع الذي يجده الزوجان أكثر راحة.

وربما يعد الوضع التقليدي أو ما يعرف بالتبشيري من أفضل وضعيات الجماع للمرة الأولى.

من مزايا هذا الوضع استلقاء المرأة على ظهرها مما يعني أن وزن جسمها سيكون مدعومًا بالكامل من السرير، بحيث يمكنها الاسترخاء بشكل مريح.

كما أن هذه الوضعية تساعد على التواصل البصري واللفظي بشكل مثالي وهو مطلوب لتسهيل الأمور على الزوجين في الليلة الأولى.

وينصح دائمًا باستخدام أحد المزلقات الطبية الطبيعية إذا شعرت المرأة بحاجتها لذلك نتيجة لجفاف المهبل.

حيث أن ترطيب الفرج تشعر الطرفين بالتحسن وتسهل الاختراق دون ألم.

هل يمكن أن يحدث حمل من الإيلاج الأول؟

بالطبع قد يحدث حمل وتلقيح من المرة الأولى التي يحدث فيها الإيلاج، لذا إذا كان الزوجان لا يخططان للإنجاب في الأشهر الأولى فعليمها استعمال إحدى وسائل تنظيم النسل.

هل يمكن أن يفشل القضيب في اختراق المهبل؟

الجزء الوحيد من المهبل الذي يوفر مقاومة حقيقية للايلاج هو الجزء الخارجي.

لذلك بمجرد أن دخول بضعة سنتيمترات من العضو الذكري للزج إلى داخل زوجته فعادةً لا توجد مشكلة كبيرة في الاختراق العميق.

ولكن إذا شعرت المرأة بعدم الراحة مع اختراق أعمق لأي سبب من الأسباب ، فالأفضل أن تخبر الزوج ليتوقف.

يؤدي شعور المرأة بالتوتر والخوف أحيانًا إلى تشنج عضلات الحوض مما يصعب على الزوج مهمته.

وهنا ينصح بالاسترخاء وإطالة فترة مداعبات ما قبل الجماع بالإضافة بالطبع إلى استخدام المزلقات الطبية التي تسهل عملية الإيلاج تمامًا.

كم دقيقة تستمر ممارسة الجنس لأول مرة؟

هذا يتوقف على عدة عوامل من بينها الاستعداد النفسي للزوجين.

في العادة يمكن أن تستمر من أقل من دقيقة إلى عدة دقائق. يعاني العديد من الشبان من سرعة القذف (النشوة الجنسية المبكرة) ، خاصةً إذا كانوا نشطين جنسيًا حديثًا.

لذلك فقد يقذفون أسرع مما كانوا يخططون ومن ثم يدخل القضيب في حالة سبات لدقائق أو ساعات قبل أن ينجحوا في الحصول على انتصاب جديد مرة أخرى.

هل تحدث نشوة الجماع في أول علاقة حميمة؟

من الأسئلة التي ترتبط بإحساس أول إيلاج عند المرأة السؤال عن إمكانية الوصول إلى هزة الجماع من أول مرة.

قد تكون المرة الأولى لممارسة الجنس غير مريحة لأنها جديدة وعضلات المهبل عند المرأة غير معتادة على الإيلاج ، لذلك فقد لا تساعد هذه الظروف على الوصول إلى النشوة الكاملة.

هذا لا يعني أنها لا تحدث مطلقاً، فقد تحدث عند بعض النساء خاصة اللاتي يرتبطن بعاطفة قوية نحو أزواجهن، ومع ذلك فيظلّ الأمر ليس مرجحًا بنسبة كبيرة.

هل ستكون أول مرة لممارسة الجنس مؤلمة؟

قد تكون ممارسة الجنس لأول مرة غير مريحة أكثر من كونها مؤلمة. ما على المرأة سوى استخدام الكثير من المزلقات لسهولة الاختراق وستكون على ما يرام.

العديد وليس كل النساء أفادوا بوجود بعض الألم في المرة الأولى. يوصف معظمها بأنها ليست آلامًا شديدة، وإنمّا محتملة.

من عليه البدء بالمداعبات، الزوج أم الزوجة؟

هذا أمر شخصي جدًا ويختلف بين الناس وبعضهم، وإن كانت العادة أن يبدأ الرجل بالمداعبات والتودد.

هل يجب أن يكون إحساس أول إيلاج عند المرأة مميزًا؟

بعض الناس يريدون أن تكون المرة الأولى لهم مميزة؛ بينما لا يرى الآخرون الأمر بهذه الطريقة.

وواقعيًا لا تساعد الظروف على أن تكون أول مرة جماع مميزة أو لا تنسى، إذ أن هناك العديد من التحديات التي على الزوجين تخطيها.

فمن ناحية عليها مواجهة جميع المخاوف والتصورات السلبية عن أول مرة جماع، ومن ناحية أخرى يريد كل منهما أن يثبت للآخر مدى كفاءته ورغبته في إنهاء هذا الأمر.

وهذا يشتت الذهن قليلًا ويجعل العلاقة الحميمة لا تبدو عفوية أو طبيعية.

في الغالب يحاول الزوجان الانتهاء من أول مرة بكل تحدياتها المربكة لينطلقوا في حياتهم الجنسية بجرأة وشغف.

كيف أخفف ألم أول إيلاج؟

هناك العديد من الأسباب التي تجعل بعض النساء يعانين من الألم أثناء الجماع الأول، هذه بعض النصائح التي قد تساعد في تجنب ذلك:

الممارسة ببطء: استخدام وتيرة أبطأ تسمح للجسم بالتكيف مع الأحاسيس وتجعل من السهل التواصل بشأن ما يشعر به على وجه التحديد ما هو جيد وما لا يشعر به.

استخدام الكثير من المزلقات: حتى لو كان المرأة في غاية الاستثارة ، فقد لا تنتج ما يكفي من إفرازات التزليق ، خاصة إذا استمر الجنس لفترة طويلة. لذا تعد المزلقات الطبية حلًا مثاليًا للتخلص من الألم أو تجنبه.

تجربة أوضاع جنسية مختلفة: في بعض الأحيان ، تسبب زاوية الإيلاج الألم ، مثل ضرب عنق الرحم أو تهيج البشرة الحساسة، تغير وضعية الجماع حتى الاستقرار على الوضعية الأنسب أحد الحلول العملية المفيدة.

الكثير من المداعبة: تساعد مداعبات ما قبل الجماع على استرخاء العضلات ، ويمكنها أيضًا إنتاج المزيد من التزليق المهبلي ، مما يجعل الجماع أكثر راحة.

الانتباه لأي ألم مزمن أو أعراض أخرى: عدوى الخميرة ، والأمراض المنقولة جنسياً (STIs) ، وإصابات الأعضاء التناسلية يمكن أن تجعل الجنس مؤلمًا بشدة. يجب على الأشخاص الذين يعانون من الألم أو الحرقان أو الحكة مراجعة الطبيب قبل تكرار ممارسة الجنس.

فهم أساسيات علم التشريح: يركز الكثير من الناس على الجماع المهبلي الإيلاجي ، لكن الأبحاث تجد باستمرار أن البظر غالبًا ما يكون أساسيًا للمتعة الجنسية.

ففي دراسة أجريت عام 2017 تضمنت مسحًا لأكثر من 1000 امرأة ، قال 18.4٪ فقط من المستجيبين أن الجماع المهبلي وحده يكفيهم للنشوة الجنسية.

بينما أفاد أكثر من الثلث أن تحفيز البظر كان ضروريًا.

 

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى