تخيلات زوجتي الجنسية وكيف أتعامل معها؟

تناولت العديد من المنتديات الرجالية شكاوى بعض الأزواج تحت عنوان تخيلات زوجتي الجنسية جعلت حياتي جحيمًا.

وقد عرض المشاركون في هذه الشكاوى الشكوك التي تهاجمهم بسبب الخيالات الجنسية التي تظهر عند الزوجة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

ويحاول هؤلاء الأزواج معرفة ما إذا كانت خيالات المرأة الجنسية أثناء العلاقة دليل على الخيانة؟، أم أنها ظاهرة عند النساء؟.

كما رغب بعض المشاركين في موضوع تخيلات زوجتي الجنسية أثناء الجماع، إلى معرفة أسباب هذه الخيالات ومدى مسؤوليتهم عنها.

في هذا المقال على موقع – للرجال فقط – سنحاول أن بين أسببا الخيال الجنسي عند المرأة، وكذلك أهم صور هذه الخيالات.

لماذا الخيال الجنسي؟

الخيال بشكل عام جزء من النشاط العقلي للإنسان، يلجأ إليه في كثير من الأحيان لضبط ظروف حياته، والهروب من الضغوط، كما يستخدم في كثير من الأوقات كتحفيز العقل على الإبداع والابتكار.

أمّا الخيال الجنسي فيحدث في الغالب لرغبة الزوجة في المزيد من الأشياء الممتعة أثناء العلاقة الحميمة.

هذا لا يعني أن الزوجة قد خانت زوجها، ولا يعني بالضرورة أنهل تنوي أو ترغب في خيانته مع رجال آخرين!!

ما يشير إليه الأزواج تحت مسمّى (تخيلات زوجتي الجنسية) إحدى صور الموائمات الذهنية التي تستخدمها المرأة حينما ترغب في التوفيق بين حياتها الجنسية الواقعية وبين ما ترغب فيه.

فالناس يستخدمون الخيال طيلة الوقت للشعور بالرضا الداخلي، فهناك من يتخيل امتلاك الثروة، أو السفر في إجازة ممتعة، أو الحصول على وظيفة مرموقة.

هذه الخيالات لا تعني أن هذه الأمور تحدث لهن، أو أنهن سعين للحصول عليها، أو أنهن نساء سيئات.

إنها فقط أشبه بحلم عابر يشعرهم بنشوة مؤقتة!

تخيلات زوجتي الجنسية

  • الخضوع للسيطرة الجنسية
  • الجنس الثلاثي
  • ممارسة السحاق
  • ممارسة العلاقة الحميمة في مكان عام
  • إقامة علاقة جنسية مع غرباء
  • الحصول على متعة جنسية ممزوجة بالألم
  • ممارسة الجنس في أماكن رومانسية

أشهر أنواع التخيلات الجنسية عند المرأة

ذكر المشاركون في عنوان تخيلات زوجتي الجنسية أن هناك أنواعًا مشتركة من الخيال الجنسي هي الأكثر شيوعًا بين زوجاتهم.

وأن الزوجات اللاتي يعشن حياة جنسية منفتحة مع أزواجهن طالبهن بمشاركتهن هذه الخيالات.

وفي بعض الأحيان أكتفين باطلاع الأزواج عليها، والاحتفاظ لأنفسهن بعملية التخيل.

في الجزء التالي من مقالنا عن تخيلات زوجتي الجنسية وكيف أتعامل معها؟ سوف نعرض لهذه الأنواع بالتفصيل.

تخيلات زوجتي الجنسية وكيف أتعامل معها؟

الخضوع للسيطرة الجنسية

حسب بعض الأبحاث فإن نحو 65% من الزوجات يتخيلن أنّ رجلًا سيطر عليهن جنسيًا بشكل كامل ومارس معهن الجنس دون إرادتهن، وفقًا لمسح شمل أكثر من 1000 امرأة، ونُشر في مجلة الطب الجنسي الأمريكية.

ويعد هذا الخيال الجنسي الأكثر شيوعًا لأن المرأة تستجيب فيه للاوعي الذي يمنعها من أن تكون في علاقة جنسية مع غير زوجها.

لذا فهي تتخيل أنّ الرجل الآخر قد سيطر عليها دون إرادة منها، كأن يقوم باختطافها، أو اغتصابها، أو تهديدها بالسلاح لممارسة الجنس.

ومع ذلك فإن المرأة في هذا الخيال الجنسي تسمح لجسدها بالاستجابة الطبيعية، والشعور باللذة، وربما رعشة الجماع.

وقد تطلب الزوجة من زوجها أن يشاركها هذه الخيال الجنسي، فيتقمص دور الخاطف أو المغتصب.

ويتعامل معها بقسوة وبطريقة سينمائية تضمن لها تنفيذ الخيال كما تراه في ذهنها.

الجنس الثلاثي

النوع الثاني الأكثر شيوعًا فيما ذكر تحت عنوان تخيلات زوجتي الجنسية كان متعلقًا بممارسة الجنس برفقة زوجها ورجل آخر.

في الغالب لا تحدد الزوجة من هو الرجل الآخر لكنها تتمنى أن تكون بين رجلين يتنافسان عليها.

وفي هذه الحالة فإن الدافع وراء هذا الخيال الجنسي للزوجة رغبتها أن تكون امرأة ذات قيمة أو يتسابق عليها الرجال.

هذا النوع من النساء يعاني من نقص الثقة في الذات، وقد يكون تجاهل الزوج العاطفي لها سببًا في تولد هذه الخيالات الجنسية.

وأفضل ما يمكن فعله مع هذا النوع من النساء أن يشعرها زوجها بحبه لها، وتقديره لشخصها، وأن يدعم صورتها الذهنية عن جسدها أو قدراتها الجنسية.

في هذه الحالة فإنه من المتوقع أن تتراجع لديها هذه الخيالات الجنسية، حيث أنها ستكتفي بما يقدمه الزوج.

ممارسة السحاق

النوع الثالث من تخيلات الزوجة الجنسية يتعلق بتجارب جنسية مرت بها في مرحلة المراهقة أو الطفولة.

حيث تتخيل الزوجة ما يمكن أن يعرف بأنه لحظات استثارة جنسية نتيجة التواصل الجسدي مع طفلة أو فتاة مثلها.

ولمّا كانت فترة المراهقة أو الطفولة تشهد اكتشاف الفتاة لجسدها، وما تحدثه اللمسات الأولى لأعضائها الحساسة من نشوة، فإنها تبقى في ذاكرتها إلى ما بعد الزواج.

يقول العلماء النفسيون أن المرأة تتخيل تحديدًا اللحظات التي شهدت تحفيزًا للفم أو البظر.

وذلك مثل القبلات أو وضع اليد على المهبل، وهي تفعل ذلك من أجل استثارة نفسها قبل أو أثناء العلاقة الحميمة.

ويرجح أن السبب وراء شكوى الرجال في موضوع تخيلات زوجتي الجنسية من تذكرهن لهذه التجارب راجع إلى تجاهل الزوج لمقدمات الجماع والمداعبات الجنسية التي ترفع من مستوى تهيئة المرأة للإيلاج.

ومن هنا فإن المرأة تعتمد على خيالها لاستحضار هذه اللحظات المثيرة من الماضي لتهيئة جسمها لا إراديًا للجنس.

ممارسة العلاقة الحميمة في مكان عام

تعد الصور التي ذكرت في موضوع تخيلات زوجتي الجنسية عن رغبتهن في ممارسة الجنس في مكان عام.

فقال بعضهن أنهن يرغبن في تخيل أنهن يقمن العلاقة الحميمة في بيت العائلة أو أحد أفرادها، أو أحد الأصدقاء.

وفي كثير من الأحيان يصل بهن الشطط في الخيال إلى أن يطلبن من الزوج تخيل أنهن يمارسن الجنس في مكان عام مثل الحدائق أو مقاهي أ مولات تجارية بعينها.

والبعض منهن قد يكن أكثر تحديدًا فيطلبن من أزواجهن أن يتخيلن أن يقمن علاقة حميمة في شرفة المنزل أو في حمام السباحة أو غير ذلك.

وهذا النوع من النساء حسب رأي الخبراء يعاني من الملل والرتابة في حياتهن بشكل عام.

وما هذه الخيالات الجنسية إلا رغبة لا واعية منهن في التحرر والحصول على المزيد من الإثارة والمرح.

فقد تكون أحداث حياتهن الرتيبة التي لا تخلو من جديد، أو مشوق، أو ما يكسر التكرار النمطي اليومي هي السبب في ذلك.

وينصح هؤلاء الأزواج بأن يحاولوا إضافة بعض الحركة لحياة أزواجهن، مثل الذهاب بهن في رحلات مثيرة إلى أماكن تثير فضولهن.

وكذلك مفاجأتهن بأمور غير متوقعة خلال سير الحياة اليومي، مثل دعوتهن إلى تناول الطعام خارج المنزل، أو المشاركة في لعبة داخل البيت.

وفي بعض الحالات قد تكون مشاهدة فيلم سينمائي يتضمن مغامرة أو أحداثًا غريبة طريقة لتعذيب هذه المشاعر وإفراز المزيد من الأدرينالين في مكانه الطبيعي.

إقامة علاقة جنسية مع غرباء

هل سبق لك أن ظهر شخص غريب في خيالات زوجتك؟!

ذكرت ما يقرب من 50 في المائة من النساء أنهن يتخيلن ممارسة الجنس مع شخص مجهول ، وفقًا لمسح في مجلة الطب الجنسي!!

قد تعبر التخيلات عن ممارسة الجنس مع الغرباء عن الرغبة في التحرر من الضغط والواجب والمسؤولية تجاه الآخرين في حياتنا اليومية.

وفي كثير من الأحيان ، تدور هذه التخيلات حول ما يمثله هذا الشخص وليس حول هويته.

بمعنى أن المرأة حين تتخيل هذا الغريب يمارس معها الجنس فإنها لا تقصد شخصًا باسمه، وإنما تريد أن تمارس الجنس مع ما يمثله هذا الرجل.

فالبعض منهن قد يتخيلن ممارسة الجنس مع معلم سابق، أو طبيب، أو شخص له نفوذ.

دون أن يعني ذوات هؤلاء الأشخاص، وإنما فيما تمثله هذه الوظائف في حياتهن الماضية.

بل إن كثيرًا من النساء يتخيلن ممارسة الجنس مع أشخاص يكرهوهن في الحقيقة، أو تسببوا لهن في جروح نفسية.

وهذه إحدى ديناميكيات العقل لمحاولة التصالح النفسي، وتحقيق السلام الداخلي للمرأة.

ومن المرح أن يتقمص الزوج شخصية هذا الغري بالمتخيل فيما يعرف بلعبة تبادل الأدوار الجنسية.

فيرتدي الزوج زي الطبيب أو الضابط أو غير ذلك مما تشتهيه المرأة، ليشبع لها خيالها في منطقة مأمونة.

الحصول على متعة جنسية ممزوجة بالألم

من أغرب ما ذكره الأزواج في اعترافاتهم تحت اسم تخيلات زوجتي الجنسية أن البعض منهن يتخيلن حصولهم على علاقة جميمة تتسبب لهن في الألم مع المتعة.

وقد وجد أن نسبة كبيرة من الخيال الجنسي للزوجات يدور حول علاقة جنسية يتعرضن فيها للألم الجسدي.

سواء في شكل الضرب على الردف أو العض أو تقطير الشمع الساخن!!

بالنسبة للمرأة فإن الألم الجنسي أثناء الجنس وسيلة للتخلص من ضغوط كثيرة من بينها كراهية الذات، والرغبات السيئة أو الشريرة بداخلهن.

وهي طريقة تعلن بها الزوجة رغبتها في الاستسلام وفقدان السيطرة على روحها وجسدها.

وهذا الخيال يمكن إشباعه من قبل الزوج بتجربة بعض أوضاع تقييد الزوجة أثناء الجماع أو استخدام بعض الحركات التي تجعل المرأة تبكي على الفراش.

ممارسة الجنس في أماكن رومانسية

لعلّ تخيلات ممارسة العلاقة الحميمة في أماكن رومانسية مثل شواطئ البحر الخالية، أو في أماكن ممتلئة بالورود والأزهار، أو في غرف الفنادق هي كذلك ضمن أشهر ما ذكره الأزواج في موضوع تخيلات زوجتي.

وهي تتوافق تمامًا مع السياق العاطفي الذي تريده المرأة من العلاقة الجنسية.

فمن المعروف أن الجنس يرتبط عند النساء بالمشاعر والأحاسيس على عكس الرجل الذي يرتبط الجنس عنده بالمتعة الجسدية.

وهذا النوع من النساء يحتاج إلى جرعات متدفقة من الكلمات الرومانسية والمعاملات العاطفية التي تشبع حاجاتهن الداخلية.

وأفضل ما يمكن أن يقدمه الزوج أن يحرص على تحرير علاقته الجنسية مع زوجته من شكلها المادي أو الجسماني.

لتصبح علاقة عاطفية يسبقها ويلحقها أمور وأنشطة رومانسية.

ماذا تعني تخيلات زوجتي الجنسية؟

بحكم التعريف ، التخيلات الجنسية هي مجموعة من الصور الذهنية التي تثير الشخص.

كل شخص سواء كان رجلًا أو امرأة لديه تخيلات جنسية مختلفة ووجودها أمر طبيعي تمامًا طبيًا.

يتردد معظم الناس قليلاً عند مناقشة هذا الموضوع بسبب سياقه ولكن كل منا لديه تخيلات جنسية، هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها.

لا يعني وجود التخيلات الجنسية أن المرأة غير راضية عن زوجها ، كما لا يعني أنها محرومة جنسيًا.

فحسب الرأي الطبي فإن التخيلات الجنسية هي استجابة أجسامنا الطبيعية للصورة الذهنية أو نمط التفكير الذي يحرك حياتنا الجنسية ويمكن أن يخلق الرغبة الجنسية والإثارة.

ويمكن إنشاؤها عن طريق الخيال أو الذاكرة أو تحدث فقط من خلال التفاعل العشوائي مع الأشخاص أو الأشياء المادية أو محيط معين.

كيف تتعامل مع تخيلات زوجتك الجنسية؟

  • حاول التعرف على نمط خيالات زوجتك الجنسية من الأنواع المذكورة سابقًا
  • اكتشف الاحتياج النفسي وراء هذه الخيالات
  • جدد حياتك الجنسية بما يشبع هذه الحاجات عند زوجتك
  • أختر أماكن جديدة ومبتكرة لممارسة العلاقة الحميمة
  • مارس العلاقة في ظروف غير تقليدية لكسر الروتين (الجماع داخل السيارة مثلًا)
  • وسّع مفهوم العلاقة الجنسية ليشمل ما هو أكثر من العلاقة الكاملة أو الإيلاج (الجنس الفموي مثلًا)
  • غير من أسلوبك في العلاقة الجنسية، واستخدم تقنيات جديدة، وراوح بين وضعيات الجماع برومانسية، ووضعيات الجماع بقسوة.
  • افتح حوارًا إيجابيًا مع زوجتك حول أفكارها لتطوير العلاقة الحميمة.
  • حسّن معاملتك مع زوجتك في أمور الحياة العادية، وتعامل معها كشريك كامل وليس كشريك فراش فقط!

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى