كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع؟

كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع؟ من الأسئلة الصعبة التي لا توجد لها إجابة جازمة تقطع الشك باليقين.

فمهما يقال من إجابات عن سؤال كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك؟ سيظلّ الأمر مجرد احتمالات قد تصيب وقد تخطأ، ما لم تؤكده الزوجة بنفسها باعتراف صريح وهذا مستبعد إلى حدٍ كبير.

إذًا ما نقدمه في هذا المقال من إجابات قد تتوافق جميعها أو بعض منها مع حالة زوجتك يظلّ في إطار التخمينات والتكهنات.

فقد تكون هذه الإشارات لأسباب أخرى لا علاقة لها بتخيل زوجتك رجلًا آخر أثناء العلاقة الحميمة، لذا يجب نوخي الحذر، وتقديم حسن الظنّ.

هل التخيل مؤقت أم دائم؟

ربما من المهم قبل أن نجيب عن سؤال كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع؟ أن نميز بين التخيل العارض والتخيل المستمر.

ففي النوع الأول (التخيل العارض) قد تجد الزوجة نفسها تحت ضغوط معينة تدفعها إلى التفكير في رجل آخر غير زوجها أثناء العلاقة الحميمة.

بعض هذه الضغوط قد يتعلق بالزوج نفسه وطريقة تعامله معها على الفراش.

فعندما تفتقد الزوجة اللمسة الحانية، والمداعبة اللطيفة، والتغزّل الصريح في مفاتنها من قبل زوجها، يقوم عقلها باستدعاء المغازلات التي سمعتها من رجال آخرين في فترات عمرها المختلفة.

في مثل هذه اللحظات التي تشعر فيها المرأة بضعف الثقة في النفس، وتجاهل الزوج، يلجأ عقلها إلى هذه الحيل النفسية ليحقق لها التوازن النفسي، ويمنعها من الانهيار.

وهذا الموقف إذا اعتبره الزوج خيانة له، فإنه يتحمّل الجزء الأكبر منها، ويقع على عاتقه وحده إصلاح هذه الأزمة.

وذلك بتطوير علاقته العاطفية والبدنية مع زوجته، وتحسين التواصل اللفظي بينهما، والانطلاق من قاعدة واضحة تؤكد على حبّ كل طرف للآخر.

أمّا إذا كان تخيل المرأة لرجل غير زوجها أثناء العلاقة الجنسية مستمر طوال الوقت، وفي أغلب مرات اللقاء الجنسي، فإن الأمر قد يكون مؤشرًا إلى انهيار حقيقي للعلاقة العاطفية بينهما، وإشارة إلى تفضيل الزوجة لرجل آخر ليحلّ محلّ الزوج في حياتها.

ومن هنا تحتاج أزمة تخيل الزوجة رجلًا آخر غير زوجها أثناء الجماع إلى تأنٍ كبير في التعامل معها، ومعرفة الدوافع الحقيقية ورائها، وتقييمها بأمانة وموضوعية.

 كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع؟

  • تبحث عن معلومات تتعلق بشكل جسده
  • تزداد شهوتها عند مقابلته
  • تحتفظ بصور له في أوضاع جسدية مثيرة
  • تطلب منك وضع عطر معين قبل الجماع
  • تفضل عدم التواصل البصري أثناء العلاقة
  • تخطئ باسمه في لحظة وصولها للنشوة

كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع بالتفصيل

هذه مجموعة من الإجابات المحتملة عن سؤال كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع؟ – قد يصادف أنها تجتمع جميعها في امرأة واحدة، كما قد تظهر علامة واحدة أو أكثر.

ومع ذلك فإنّه على الزوج أن يتأكد قبل اتهام زوجته بأنّها تتخيل رجلًا غيره أثناء العلاقة الحميمة، من أنه لا توجد أسباب أخرى كانت وراء ظهور هذه العلامات.

تبحث عن معلومات تتعلق بشكل جسده

تخيل رجل آخر غير الزوج أثناء الجماع لا يبدأ في الحقيقة على الفراش، وإنما قبل ذلك وفي لحظات أخرى من حياة المرأة.

وليس تخيله أثناء الجماع سوى ما يمكن أن نطلق عليه ’’تتويج‘‘ لرحلة الصور والمشاهد التي ترى فيها المرأة هذا الرجل في مواقف مختلفة ليست جميعها جنسي.

فهي ترى هذا الرجل في صورة المحبّ الرومانسي مرة، وفي صورة البطل المنقذ تارة، وفي صورة الزوج الغيور تارة ثالثة.

ومن أجل دعم هذه الصور في عقلها، تسعى المرأة إلى أن توفير مواد تساعدها على تخيله.

ومن هنا يبدأ مشوار تجميع لقطات عن شكله في حالة الفرح، والغضب، والإثارة، والحزن، وغير ذلك.

ستجدها تهتم كثيرًا بمعرفة ردود أفعاله الجسدية في المواقف المختلفة، كيف يتصرف عندما يحتضن؟ وعندما يقبّل؟ وعندما يلمس؟ وكيف يصافح؟، وكيف يحرك يده فوق شعر من يحبها؟ إلخ.

تغذي المرأة عقلها بهذه المعلومات كي تنجح لاحقًا في صناعة مشهد كامل الواقعية عن هذا الرجل في المواقف الحياتية المختلفة.

وعندما تصل إلى المشهد الذي تتخيله يجامعها فيه، فإنّها تريد بشكل ملّح أن يكون لديها صورة كاملة عن طبيعة جسده.

وهذا ما يفسر تشوقها لمعرفة معلومات كافية عن هيئته من الداخل؛ هل هو مشعر؟، هل لديه عضلات في صدره؟، ما لون بشرته؟، كم طول قضيبه؟.

إنها كمن يجمع قصاصات الصحف حول موضوع واحد لتكون ملمة به من جميع تفاصيله، فإذا جاءت لحظة ’’التخيل‘‘ أثناء العلاقة الحميمة كان هذا الشخص حاضرًا في ذهنها في صورته الحقيقية.

ولعلّ هذا ما يفسّر شدة اهتمام امرأة بالتفاصيل الخاصة برجل دون الآخر، إنها تهتم بهذا الذي تريد استدعائه ليشاركها اللحظات الساخنة، ولأنها تريده واقعيًا قدر الإمكان، فإنها تحرص على تجميع أدق المعلومات عن جسده وشكله وهيئته.

إذا لاحظت أن زوجتك تهتم بهذه الطريقة المريبة بشكل رجلٍ ما، وتسعى إلى معرفة تفاصيل دقيقة عن شكل جسده مما لا يتاح لها رؤيته في الظروف الطبيعية، فربما هذه إشارة إلى أنها تتخيله أثناء ممارسة الجنس بدلًا منك!!

تزداد شهوتها عند مقابلته

من ضمن الإجابات الكاشفة عن سؤال كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع؟ – أن تزداد شهوة المرأة ورغبتها في الجنس عندما لتقي برجلٍ ما دون غيره.

فوجود هذا الرجل في حيّز مكاني واحد مع المرأة يصبح بمثابة محفز جنسي قوي لها.

لذلك ليس غريبًا أن يلحظ الزوج أنه عند التقاء زوجته بشخص معين، ولو في لقاء عام، أو جلسة عائلية، تصبح متوترة وشاردة.

هذه ليست فقط الإشارات التي يمكن للزوج ملاحظتها، إذ أنّ هناك ما هو أخطر منها، وهو تبلل ملابسها الداخلية بإفرازات المهبل أثناء حضور هذا الشخص.

ورغم أن المرأة في مثل هذه الحالات لا تستطيع ممارسة العادة السرية، أو ملامسة جسدها بطريقة تحقق لها النشوة الجنسية، فإن مهبلها لا يمكنه التوقف عن التبلل نتيجة الاستثارة الذهنية التي تعاني منها.

فإذا لاحظ الزوج أن زوجته تسرع بعد مقابلة هذا الرجل في استبدال ملابسها الداخلية، وإذا اكتشف أنها بالفعل مبللة من الإفرازات التي ستكون كثيرة وواضحة، فهذا لا شك قد يكون مؤشرًا على أنها كانت مثارة في حضوره.

بالطبع هناك العديد من الأسباب الأخرى لزيادة الإفرازات المهبلية عند المرأة، ويمكن أن يكون وراء تبلل ملابسها الداخلية أسباب طبية.

ومع ذلك فيمكن تدعيم هذا الدليل بشيء آخر، وهو رغبة المرأة في الجماع الفوري عقب مشاهدة هذا الرجل أو مجالسته أو سماع صوته.

فحتى لو كانت الزوجة تتمنع على زوجها في الليالي العادية، فإنها في هذه الليلة التي حصلت فيها على جرعة تنشيط مكثفة بلقاء الرجل الذي تتخيله أثناء الجماع، ستكون مبادرة للعلاقة الحميمة، أو على الأقل مرحبة بها على غير العادة.

ليس على الزوج سوى أن يكون يقظًا لردود فعل زوجته تجاه دعوته لها على الفراش في الليالي العادية، وفي الليالي التي يصادف أن يظهر هذا الرجل لزوجته.

إذا أسفرت الملاحظة المكررة أن الزوجة تصبح أكثر رغبة في ممارسة الجنس عندما يحضر بشخصه أو بصوته، فإنه هذه دليل آخر على أنها تتخيل هذا الرجل دون غيره أثناء الجماع.

ولكي لا يصاب الأزواج بالهوس من هذا الأمر يستحسن أن يتعرفوا على الأوقات التي تزيد فيها رغبة المرأة لممارسة الجنس بشكل طبيعي كي يستطيعوا أن يميزوا بين هذه الأوقات وأوقات ظهور رجال في حياة زوجاتهم.

كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع؟

تحتفظ بصور له في أوضاع جسدية مثيرة

ترتبط هذه الإجابة عن سؤال كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع؟ بالنساء اللاتي يملن إلى تخيّل المشاهير من نجوم السينما والغناء ولاعبي الكرة أو مشهوري مواقع التواصل الاجتماعي.

فهذا النوع من النساء يفضل أن يتخيّل رجالًا ’’مثاليين‘‘ يقمن معهن علاقات جنسية، ويجدن في ’’النجوم‘‘، و’’المشاهير‘‘ أفضل نماذج لذلك.

فظهور هؤلاء المشهورين على الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي في أفضل شكل وهيئة، يجعلهم الأقرب إلى تخيلات النساء.

كما أن توفر الكثير من المواد المتاحة عن هؤلاء مثل الصور والفيديوهات عالية الجودة والأخبار بل وبعض المقاطع ذات المحتوى المثير للشهوة يجعلهم الخيار الأفضل.

وهذا الأمر لا يصعب على الزوج ملاحظته، فالمرأة ستكون مندفعة بسبب شهوتها إلى متابعة حسابات التواصل الاجتماعي لهؤلاء، كما ستحرص على مشاهدة كل البرامج التي يظهرون فيها، وستقلب بين قنوات التلفاز لكي تعثر على الأفلام والحفلات التي يقوم فيها نجمها المفضل بالظهور.

هذا بالإضافة إلى احتفاظها على جوالها أو الكمبيوتر الشخصي بمواد أكثر حميمية لهذا الفنان أو المشهور.

وبقليل من استدعاء الذاكرة سيفاجئ الزوج أن هذا الشخص كان حاضرًا في جميع أحاديث زوجته، وأنها لطالما امتدحت شكله أو ملبسه أو هيئه أو طريقته في الكلام دون وعي منها أمامه.

وإذا كانت العلاقة بين الرجل وزوجته منفتحة أو صريحة فربما أسرّت إليه يومًا أنها كانت تشتهي هذا ’’النجم‘‘ قبل الزواج، أو كانت تتمنى الارتباط برجل يشبهه، أو تفضي إليه مباشرة بأنها تخيلته يجامعها، أو رأته في أحلامها.

في الحالات التي لا تشهد فيها العلاقات الزوجية مثل هذا الانفتاح سيكون على الزوج أن يكون أكثر ذكاء في التعرف على ميول زوجته الجنسية تجاه نجوم الفنّ والسوشيال ميديا.

ويمكنه فعل ذلك على مراحل زمنية وليس دفعة واحدة كي لا يكتشف أمره.

كأن يطلب من زوجته مثلًا أن ترشح له فيلمًا أو أغنية ما ليشاهدها مرة تلو الأخرى، أو يطلب منها أن ترسلها له على هاتفه، وسيفاجئ الزوج حينها أن لديها مكتبة كاملة لهذا الشخص.

يجب أن يراعي الزوج في هذه الحالة أن الافتتان بأمثال هؤلاء المشاهير يختلف بشكل ما عن تخيّل المرأة لرجل آخر في الدوائر الطبيعية.

وأن معالجة في الحالتين مختلفة كذلك!

فالانبهار بالنجوم والمشاهير أكثر شيوعًا وأقل خطرًا من تخيل رجال عاديين.

ورغم أن كلا الأمرين غير جائز، فإن تخيل المشاهير أثناء الجنس يخضع لفكرة ’’الكمال‘‘ أو ’’المثالية‘‘ التي يظهر بها هؤلاء المشاهير، أو تصورهم بها وسائل الإعلام، أمّا تخيل رجل عادي، في محيط المرأة اليومي فقد يكون مؤشرًا جدّ خطير على تآكل علاقتها العاطفية مع الزوج.

بمعنى آخر فإن تخيل الزوجة لأحد المشاهير أثناء الممارسة الجنسية لا يعدو أن يكون لحظة حالمة تعرف الزوجة أنها لن تتحقق، لذا تجد لنفسها عذرًا في القيام بها.

أمّا تخيل رجل في إطار حياتها اليومي، فعلى العكس تمامًا، يعني لحظة هروب متعمّدة من الزوج والعلاقة الزوجية.

 تطلب منك وضع عطر معين قبل الجماع

إذا كانت المرأة تحتك اجتماعيًا بهذا الرجل الآخر الذي تتخيله أثناء الجماع، فإنها ستحاول أن تصنع منك نسخة أخرى منه.

ولأن المرأة تتفاعل بجميع حواسها الخمس أثناء العلاقة الجنسية فسوف تبحث عن أكثر الأشياء التي تجعل من زوجها قريبًا في الشكل أو الملمس أو الرائحة من الرجل الآخر.

فمثلًا إذا كان هذا الرجل ملتحيًا والزوج حليقًا فربما ستطلب الزوجة من زوجها أن يلتحي، وهي في قرارة نفسها تفعل ذلك كي يكون شكله أشبه ما يكون بالرجل المتخيّل أثناء الممارسة.

وكذلك قد تطلب المرأة أو تحرص أن يضع زوجها نوعًا معينًا ومحددًا من العطور أثناء العلاقة الحميمة.

فقط لأن هذا العطر يستدعي إلى ذاكرتها رائحة الرجل الآخر.

وعندما تغلق الزوجة عينيها في رحلة التخيل أثناء الجماع فإنها تستدعي هذه التفاصيل، وتوهم عقلها أن من ينام معها هو ذلك الرجل وليس الزوج.

تختلف بالطبع طريقة كلّ امرأة في جعل زوجها يشبه الرجل الآخر من حيث الشكل، فبعضهن يجبرن أزواجهن على تغييرات حقيقية في مظهرهم الخارجي كما قلنا بإعفاء اللحية أو حلقها، بتربية الشارب أو حبقه، بتصفيف الشعر بطريقة خاصة، أو بدفعه لممارسة التمرينات البدنية، أو غير ذلك.

وهناك من لا تكتفي بذلك وتسعى إلى أن تجعل زوجها يتقمص شخصية الرجل الآخر في تصرفاته، فيسمعها كلمات معينة أثناء الجماع، سمعتها من الرجل الآخر، أو يناديها بأسماء تدليل كان يناديها بها الرجل الآخر، أو أن يضاجعها بأوضاع جنسية محددة، سبق للرجل الآخر أن ضاجعها بها.

هناك آلاف الوسائل النفسية التي تلجأ إليها النساء لتجعل من زوجها نسخة من الرجل الثاني الذي تتخيله بالجماع.

ولأن كل امرأة حالة فريدة لا تشبه سوى نفسها، فلن نستطيع حصر هذه الطرق جميعها.

ومع ذلك فالزوج وحده قادر على تبين ما إذا كانت محاولات زوجته لتغيير بعض الأمور في مظهره أو أسلوبه أثناء الجماع راجع إلى أنها تفكر في رجل غيره أمّ أنه من طبيعتها العادية.

وهنا يجب أن يميز الرجل بين المطالبات المألوفة التي تصدر عن كلّ الزوجات، والمتطلبات الأخرى التي تبدو وكأنها مقصودة لغرض مجهول.

فإذا كان الرجل لا يهتم بنظافته الشخصية قبل العلاقة الحميمة، وطلبت منه زوجته أن يستحم ويضع بعض العطر فهذا طبيعي جدًا ولا يثير أية شكوك.

وكذلك إذا كان الرجل يعاني من ترهلات بدنية تجعل منظره منفرًا، وطلبت منه زوجته الذهاب إلى الصالة الرياضية للتخلص من الدهون واستعادة حيوية جسده فهذا مفهوم كذلك.

أمّا الطلبات المتعنتة والتي تصر المرأة فيها على نقاط محددة، وغريبة، مثل قصة شعر بعينها أو لباس دون غيره، أو عطر واحد فقط، فهذا ما يدعو للريبة والشك، وقد يكون إجابة عن سؤال كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع؟.

تفضل عدم التواصل البصري أثناء العلاقة

هذا متوقع جدًا، وليس غريبًا.

فالمرأة التي تحرص على التواصل البصري أثناء العلاقة الحميمة، امرأة عاشقة، تريد أن تحتوي الرجل داخلها بجميع تفاصيله.

إنها تفتح عينيها على وسعهما، لأنها تحبه، تحب تعبيرات وجهه عندما يشعر باللذة، وتحب نظرات عينيه إلى مفاتنها، وتحب أن ينظر إليها ليرى شهوتها.

وعلى العكس فإن المرأة التي ترفض الرجل الذي يعتليها، ترفض كذلك ما يصدر عنه من حركات وردود أفعال أثناء العلاقة، لذلك تغلق قلبها وجوارحها.

يمكن القول أنها بهذه الحركة تنسحب إلى داخلها، إلى عالم خاص بها لا مكان فيه للزوج، وإنما للرجل الآخر الذي تبدأ فورًا في استحضار تفاصيله، وصناعته في ذهنها ليكمل بها طريق اللذة إلى آخره.

بل ربما يكون الأمر أكبر من مجرد رفض الزوج إلى رفض الحياة بأكملها، إنها لا تريد أن ترى الفراش، أو غرفة النوم، أو الوان الستائر، وجميع هذه التفصيلات التي تذكرها أنها تعيش في عالم لا تحبه.

وكما أن التواصل البصري بين الزوجين أثناء الجماع إشارة قوية إلى عمق العاطفة بينهما، ودليل لا يمكن إغفاله عن رغبة المرأة في الرجل، فإنه إغلاق العينين مع الإشارات الأخرى السابقة واللاحقة في هذا الموضوع المخصص للإجابة عن سؤال كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع- إشارة سلبية خطيرة جدًا يجب على الانتباه إليها.

وقبل الانتهاء من هذه النقطة يجب أن نوضح أمرًا هامًا جدًا دفعًا للبس الذي قد يحدث، وقد يؤدي إلى اتهام المرأة بتهمة تخيل رجل آخر غير الزوج.

فإغلاق العينين ليس إشارة سلبية في كل مراحل العلاقة الحميمة!!، إذ أنّه يعد في كثير من الأوقات من علامات وصول المرأة لنشوتها وبلوغها هزة الجماع.

وهنا يجب على الرجل أن يكون دقيقًا في تحديد الوقت الذي تنفصل فيه الزوجة عنه، هل يأتي في أول العلاقة خلال فترة مداعبات ما قبل الجماع؟، أم في منتصفها؟. ففي هاتين المرحلتين فإن إغلاق العينين قد يكون تأويله الأقرب أن المرأة تهرب من واقعها إلى الخيال.

أمّا إذا حدث هذه الإغلاق أثناء الجماع وقرب وقت إنزال المرأة، ففي الغالب يكون سببه وصولها إلى الذروة الجنسية، واستقبالها للرعشة.

للتعرف على الإشارات التي تدل على وصول المرأة إلى وقت الإنزال، ندعوك إلى قراءة مقالنا السابق: كيف تعرف أن زوجتك نزلت؟.

تخطئ باسمه في لحظة وصولها للنشوة

من أشهر الإجابات عن سؤال كيف تعرف أن زوجتك تتخيل غيرك أثناء الجماع، ومن أكثرها دقة حتى أنها قد تكون العلامة الوحيدة المؤكدة في كلّ ما سبق.

حالة المرأة أثناء الإنزال والوصول لرعشة الجماع حالة فريدة تمامًا، تتحرر فيها المرأة من كلّ القيود والجمود، لذلك ليس غريبًا أن تتحول أكثر النساء رصانة في هذه اللحظة إلى طفلة صغيرة تضحك أو تصرخ أو تبكي، أو تصدر ألفاظًا خارجة وكلمات جنسية جريئة لا يمكن توقعها.

هذا التحرر الجسدي والعقلي ليس إراديًا، إنه سلوك عفوي لا تستطيع المرأة التحكم فيه.

وكما تحدث استجابات فسيولوجية مميزة للحظة الوصول للذروة وهزة الجماع مثل:

  • زيادة معدل ضربات القلب
  • ارتفاع ضغط الدم واحمرار الوجه
  • ترطب المهبل وزيادة الإفرازات
  • زيادة حجم البظر واحمرار لونه
  • زيادة حجم حلمتي الصدر
  • تصلّب حلمتي الصدر
  • تشنج عضلات الجسم
  • التعرق
  • ارتفاع حرارة الجسم خاصة المناطق الحساسة

فإن هناك استجابات ذهنية وعقلية كذلك، لا تتحكم فيها المرأة ومن أهمها:

  • الشتائم الجنسية والتلفظ بكلمات خارجة
  • الصراخ
  • نشب الأظافر في جسد الزوج أو ضربه
  • الصراخ أو البكاء أو الضحك الهستيري
  • تقوس الظهر وثني أصابع القدمين

وغير ذلك مما تعبر به المرأة لا إراديًا عن تحرر جسدها وعقلها في هذه اللحظة الفريدة.

ولأن كل امرأة حالة خاصة، فهناك عدد غير محدود من الطرق التي تتجاوب بها المرأة لكن يبقى أهمها وأكثرها وضوحًا ’’انفلات اللسان‘‘,

ففي هذا الموقف تحديدًا اعتاد الأزواج أن يسمعوا من زوجاتهم ما لا يمكنهم سماعه في الأوقات العادية.

ولأن المرأة تفشل غالبًا في السيطرة على نفسها في لحظة الوصول إلى النشوة فإنه من الوارد أن تتلفظ باسم الرجل الذي تتخيله في جمل تعبر عن مشاعرها نحوه.

كأن تقول ’’أحبك يا فلان‘‘ أو ’’جامعني بقوة أكبر يا فلان‘‘، وهكذا من الكلمات التي تدل على أنها كانت في علاقة جنسية ذهنية مع الرجل الآخر وليس الزوج.

 

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى