وصف حالة المرأة أثناء الإنزال والوصول لرعشة الجماع

علامات قذف المرأة

وصف حالة المرأة أثناء الإنزال أو ما هي علامات وصول المرأة إلى رعشة الجماع من الأسئلة التي تشغل أذهان الأزواج في جميع مراحل الحياة الزوجية.

ففي الأيام الأولى من الزواج يجد الرجل نفسه في حالة من الحيرة حول أدائه الجنسي، ولا يستطيع أن يصل إلى إجابة لسؤاله الملح هل أسعدها في الفراش؟ أم لا؟

وحتى بعد مضي سنوات من طرح هذا السؤال، وما لم يكن هناك انفتاح بين الزوجين على الحديث عن الأمور الجنسية ستظل حيرة الرجل على حالتها، إذ يصعب التعرف على رضا الزوجة في الفراش بطرق مباشرة واضحة.

بل إن الأمر قد يتعقد إذا حاول الزوج الضغط على زوجته لمعرفة رضاها عن أدائه الجنسي، فبعض الزوجات تتعمد إظهار علامات شبع جنسي مزيفة لتتخلص من اسئلة الرجل حول هذا الأمر.

وهنا فإن وصف حالة المرأة أثناء الإنزال يمكن أن يساعد الأزواج على قراءة الإشارات التي يرسلها جسد المرأة عند هزة الجماع، ومعرفة ما إذا كان قد نجح في الوصول بها إلى الذروة الجنسية، أم لم ينجح.

ما هو الإنزال؟ وهل يختلف عن هزة الجماع؟

من المفاهيم الملتبسة بين الرجال الخلط بين وصف حالة المرأة أثناء الإنزال ووصفها عند الوصول إلى رعشة الجماع.

فالإنزال ليس سوى عملية طبيعية تحرر فيها المرأة سائلها الجنسي نتيجة القدر الكافي من الإيلاج أو احتكاك القضيب بالمهبل من الداخل.

وحسب بعض الدراسات التي أشرنا إليها في مقال كم تستغرق مدة الإيلاج الطبيعية؟ فإن متوسطة مدة الإيلاج الذي تشعر المرأة أنه كاف يتراوح بين 3-7 دقائق.

وقد صنفت الدراسة التي أجريت على عدد كبير من السيدات أن الإيلاج إذا كان أقل من 3 دقائق فهو غير كاف للمرأة، وإذا تجاوز 15 دقيقة وصف بأنه طويل جدًا.

وأضافت الدراسة أن المتوسط الذي وصفته النساء بأنه ’’مرغوب بشدة‘‘ فهو الإيلاج الذي يستمر ما بين 7 إلى 13 دقيقة.

أمّا هزة الجماع فهي مجموعة من الانقباضات التي تصيب الجسد نتيجة لوصول المرأة للذروة الجنسية أثناء الجماع.

ولا تقتصر هذه الانقباضات على المهيل كما هو حال الإنزال، وإنما تشعر بها المرأة في أماكن مختلفة من جسمها خاصة في عضلات الرحم.

ووفقًا للأبحاث الطبية فإن معدل هذه الانقباضات يتراوح ما بين 3 إلى 15 انقباضًا تحدث جميعها في بعض أجزاء من الثانية.

ورعشة الجماع بالنسبة للأغلبية القصوى من النساء اللذة الجنسية الحقيقية حتى أنه يطلق عليها في الثقافة الفرنسية ’’الموتة الصغرى‘‘ أو ’’ la petit mort‘‘، لأن المرأة تدخل فيما يشبه الغيوبة القصيرة، فتنفصل عن واقعها تمامًا.

وصف حالة المرأة أثناء الإنزال

  • رطوبة المهبل وزيادة الإفرازات
  • انقباضات عضلات المهبل
  • ارتفاع حرارة الجسم
  • التعرّق
  • احمرار أجزاء من الجسد
  • القبض على جسد الزوج بقوة
  • ضم الساقين على جسد الزوج

وصف حالة المرأة أثناء الإنزال بالتفصيل

عند وصف حالة المرأة أثناء الإنزال قالت كثير من النساء أنه يشبه التحرر من التوتر والحصول على جرعة مركزة من الاسترخاء بعد مدة من الشدّ البدني والنفسي.

ولا شك أن مفهوم تحرر المرأة بعد إطلاق سوائلها يتبعه بعض الإشارات والعلامات الجسدية والنفسية.

ويمكن للزوج إن يلحظ هذه الإشارات جميعها فجسد المرأة سيكون كتابًا مفتوحًا أمامه، وكذلك تغير حالتها المزاجية التي قد تكون أصدق تعبير عن نجاحه في الوصول بها إلى جماع مشبع.

رطوبة المهبل وزيادة الإفرازات

من أوضح ما يمكن ملاحظته على المرأة أثناء الإنزال ترطب المهبل عن طريق استمرار نزول الإفرازات.

يشعر الرجال بهذا الأمر عند مقارنة الحالات التي تعاني فيها المرأة من جفاف المهبل مما يصعب الإيلاج ويجعله مؤلمًا ومؤذيًا جسديًا للمرأة، كما أن الرجل يجد صعوبة في عملية الدفع والإخراج التي تتسبب في الاحتكاك.

كلما زاد ترطب المهبل دل ذلك على نشوة المرأة الجنسية، وربما دل كذاك على أنها أنزلت بالفعل سائلها مما يسهل علمية الإيلاج.

انقباضات عضلات المهبل

عندما نتحدث عن وصف حالة المرأة أثناء الإنزال فلا بد أن نذكر هذه العلامة الأكثر وضوحًا التي يمكن أن يشعر بها الزوج بسهولة.

فالمرحلة التي تسبق قذف المرأة سوائلها سوف تشهد سلسلة من الانقباضات المتتالية لعضلات المهبل.

تحدث هذه الانقباضات بسرعة كبيرة جدًا وعلى فترات قصيرة جدًا لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وتنتهي بقذف المرأة وبداية شعورها بالاسترخاء.

توجد عند بعض الرجال القدرة على ملاحظة هذه الانقباضات والشعور بها على القضيب لكن أغلب الرجال لا يستطيعون تميزها نتيجة الانهماك في العملية الجنسية ولأسباب أخرى تتعلق بحجم القضيب والمهبل.

ارتفاع حرارة الجسم

يشترك في العملية الجنسية بين الرجل والمرأة العديد من أجهزة الجسم الحيوية وليس الجهاز التناسلي فحسب.

ولعلّ أكثر أجهزة الجسم تأثرًا بالممارسات الجنسية هو الجهاز الدوري مثل القلب والأوعية الدموية وسوف نرى لهما الكثير من الإشارات فيما يتعلق بوصف حالة المرأة عند الإنزال.

يتسبب الجهد المبذول من الجسم في الجماع إلى زيادة نبضات القلب مما يعني ضخ المزيد من الدماء إلى جميع أجساء الجسم، الأمر الذي يظهر في ارتفاع الحرارة.

وصف حالة المرأة أثناء الإنزال والوصول لرعشة الجماع

التعرّق

ونتيجة الجهد البدني الكبير الذي يبذل أثناء الإيلاج والحركة المستمرة في الدفع والجذب خاصة في بعض وضعيات الجماع التي تتيح للمرأة التحكم الكامل في العملية الجنسية فإن جسم المرأة يبدأ بالرشح ويصل المعدل إلى أقصى درجاته عند الإنزال.

لاحظ تعرق وجه المرأة وعنقها وصدرها وزيادة وتيرة ظهور العرق في هذه المناطق لتستطيع أن تقدر الوقت الذي احتاجته زوجتك للقذف.

احمرار أجزاء من الجسد

احمرار مناطق محددة من جسم المرأة أحد المؤشرات القوية على مرورها بمرحلة القذف أو إنزال سوائلها.

ففي اللحظة التي تسبق الإنزال يدفع القلب كميات كبيرة من الدماء إلى مناطق مختلفة من الجسم منها بالطبع الأعضاء التناسلية، لكن هناك مناطق تستجيب بشكل أوضح مثل الوجنتين والرقبة والصدر.

هذه المناطق تحديدًا هي أكثر المناطق التي يمكن للرجل ملاحظتها عن قرب، والتأكد من أن زوجته قد وصلت إلى مرحلة الإنزال.

وهنا سوف يتوجب عليه أن يستمر في الإيلاج بالقوة والإيقاع المناسبين لرغبة لزوجته كي تصل إلى محطتها الأخيرة بسعادة.

كما عليه أن يتجنب في هذه المرحلة تحديدًا إخراج عضوه الذكري من مهبلها ولو للحظة، وأن يحافظ على انتصاب القضيب لأطول وقت ممكن.

القبض على جسد الزوج بقوة

وصف حالة المرأة أثناء الإنزال لا يتعلق فقط بالإشارات الفسيولوجية التي يعكسها جسد الزوجة ولكن يتعلق كذلك بالإشارات النفسية.

فالمرأة في لحظة الإنزال على وجه التحديد ترغب في الاقتراب إلى أقصى درجة ممكنة من الزوجة، فتجذب جسدها نحوها ليلتصق بجسدها تمامًا.

قد تبدو هذ الحركة الجسدية عفوية وغير ملاحظة عند كثير من الرجال لكنها في الواقع إشارة قوية إلى أن المرأة قد شارفت على إطلاق سوائلها وترغب في جرعة عاطفية محفزة مع الجرعة الجنسية.

ويستحب في هذه اللحظة أن يستجيب الزوج لحركات الزوجة وأن ينظر مباشرة في عينيها وأن يسمعها كلمات غزل رومانسية.

ضم الساقين على جسد الزوج

لحظة وصول المرأة للإنزال لحظة هامة جدًا عند كلّ النساء، ولأن حركة واحدة خاطئة من الرجل مثل إخراج قضيبه من المهبل أو تغيير زاوية الإيلاج قد تفسد العملية الجنسية بأكملها فإن الزوجة تأخذ احتياطها بحركة عفوية.

وهذه الحركة كما يعرفها أغلب الرجال هي لف ساقي المرأة حول ظهر الرجل من الخلف لمنعه من إخراج قضيبه من مهبلها قبل أن تنتهي من الإنزال.

وكذلك للحفاظ على زاوية الإيلاج، وربما في بعض الأحيان لتتحكم بشكل جزئي في قوة وسرعة ضرب القضيب لمهبلها.

ملخص وصف حالة المرأة أثناء الإنزال

  • يختلف إنزال المرأة عن رعشة الجماع فكلاهما مرحلة مختلفة من اللذة الجنسية عند النساء
  • يسهل وصول المرأة إلى الإنزال في حالة استمرار الإيلاج مدة كافية تتراوح من 3- 7 دقائق في المتوسط
  • أما هزة الجماع فقد أثبتت الدراسات العلمية أن نحو 10-15 % من النساء لا يصلن إليها طوال حياتهنّ
  • من علامات قذف المرأة أو قرب وصولها إلى لحظة القذف ترطب المهبل وكثرة الإفرازات واحمرار البشرة وسخونة الجلد
  • إذا لفت المرأة ساقيها حول ظهر الرجل فهي في مرحلة الانزال ولا ترغب في خروج قضيبه من مهبلها حتى تفك ساقيها
  • عندما تجذب المرأة جسد الرجل نحو جسدها أثناء العلاقة الحميمة فهي ترغب في جرعة عاطفية مع الجرعة الجنسية
  • توجد إشارات مختلفة يمكن استخدامها في وصف حالة المرأة أثناء الإنزال من أهمها ارتخاء جسمها بعد أن كان مشدودًا ومتوترًا
  • يمكن للمرأة بعد ثوان محدودة من الانزال أن تندمج مجددًا في العملية الجنسية لتصل إلى انزال جديد وهكذا عدة مرات
  • يحتاج الرجل وقتًا أطول للعودة، وتختلف استجابة الرجال للانتصاب بعد القذف ففي حين يحتاج البعض إلى بضعة دقائق قد يحتاج آخرون إلى ساعات أو أيام.

اقرأ ايضًا من موقعنا

وضعيات جماع تحبها المرأة ولا تمل منها

كم عدد المرات الطبيعية للجماع في اليوم

كيف يطلب الزوج زوجته للفراش

 

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى