هل الرجل يحب آهات زوجته وكيف تسعد المرأة زوجها بالكلام أثناء العلاقة؟

هل الرجل يحب آهات زوجته أم تجعله يفكر فيها كامرأة سيئة؟، ولماذا يحب الرجال أنين النساء على الفراش وأصواتهم الجنسية؟، وكيف تسعد المرأة زوجها بالكلام أثناء العلاقة؟

هذه مجموعة من الأسئلة التي يتلقاها بريد موقع للرجال فقط، في محاولة من الزوجات لفهم طبيعة الرجل أثناء العلاقة الجنسية.

وتحديد التفضيلات التي تجعل الأزواج أكثر سعادة أثناء ممارسة الجنس في بيوتهم.

وربما الإجابة عن سؤال هل الرجل يحب اهات زوجته تجيب بشكل عرضي عن سؤال آخر وهو: لماذا زوجي صامت أثناء العلاقة الحميمة؟

فكثير من تصرفات الرجال على الفراش، هي ردّة فعل طبيعية لتصرفات زوجاتهم.

وأغلب الرجال يحدد شكل العلاقة الحميمة بناء على تفاعل المرأة معه.

فإذا كانت زوجته نشطة جنسيًا، متجاوبة مع رغباته، مبادرة أحيانًا بأفكار جديد أو ممارسات مثيرة، فإنه ينشط للجنس، ويحب الممارسة معها، ويحاول أن يحسّن من أدائه بجميع الطرق الممكنة.

هل الرجل يحب آهات زوجته؟

بشكل عام يحب الرجل سماع صوت المرأة خاصة عندما تكون في حالة إثارة أو هياج جنسي.

ورغم أن كلّ رجل حالة فريدة يمكن أن تتفق مع المزاج العام للرجال أو تختلف، تظل الأصوات الأنثوية من أكبر عوامل انجذاب الرجل إلى المرأة سواء عند سماعه للصوت مباشرة، أو عند سماع صوت المرأة في الهاتف.

وصوت المرأة وكلامها أثناء ممارسة الجنس يحفز قدرات الرجل الجنسية، خاصة إذا كانت آهاتها طبيعية وغير مصطنعة.

وكذلك حينما تتحدث المرأة بكلمات إباحية أو جريئة لا يتوقعها الرجل.

وهناك بالطبع العديد من الأسباب الخاصة لكل رجل التي تجعله يحب أنين زوجته على الفراش، أو صراخها، أو مواءها كالقطة.

إذًا الإجابة عن سؤال: هل الرجل يحب آهات زوجته؟ هي – بكل تأكيد يحب الرجل أن يسمع آهات زوجته أثناء العلاقة الحميمة.

أمّا عن الأسباب فيمكن معرفتها من الجزء التالي في هذا المقال.

لماذا الرجل يحب آهات زوجته أثناء العلاقة الحميمة؟

  • تزيد من إثارته الجنسية
  • تشعره بالنجاح
  • تشجعه على فعل المزيد
  • تغذي رغباته الذكورية
  • تمنحه الضوء الأخضر ليفعل أمورًا أكثر جنونًا
  • يجعل العلاقة أكثر سخونة
  • يظهرك كامرأة شهوانية ساخنة

هل الرجل يحب آهات زوجته ولماذا؟

يحب كل رجل أن يسمع صوت زوجته في حالة من الإثارة الجنسية بسبب قدراته الخاصة ونجاحه في الوصول بها إلى ذروة النشوة.

تلبي هذه الآهات البسيطة العديد من الرغبات للرجل، فهي لا تشحذ شهوته الجنسية وحسب، وإنما ترضي غروره كذكر قادر على إشعال النار في جسد المرأة.

لكي نجيب بوضوح عن سؤال هل الرجل يحب آهات زوجته يجب أن نفهم أولًا سيكولوجية الجنس عند الرجال.

الرجال يخوضون العلاقة الحميمة وكأنهم يخوضون معركة تعويضية، محاولين استبدال لحظات الإخفاق والفشل في الحياة خارج غرفة النوم إلى لحظات انتصار ونجاح على الفراش!!

كلّ ما يعاني منه الرجل من إحباطات تتعلق بمهنته ووظيفته أو بقلة موارده المالية، أو بالظروف القاهرة في حياته، تجعله يحاول الانتصار على جسد زوجته.

هذه ليست سوى حيلة هروب يلجأ إليها الرجال لتقليل الضغوط والتوترات التي يشعرون بها.

ومن ثمّ فإن ما تظهره المرأة من علامات الشبع الجنسي يمنح الرجل المشاعر التي يريد أن يحصل عليها، فيصور له خياله أنه ناجح، قوي، ومحبوب!

المزيد من توضيح الأسباب التي تجعل الرجل يحب آهات زوجته في الجزء التالي من المقال:

تزيد من إثارته الجنسية

يعيش الإنسان العلاقة الحميمة بحواسه الخمس وليس فقط بعضوه التناسلي.

بمعنى أن هناك العديد من المحفزات التي تلعب دورًا كبيرًا في استثارة البشر سواء كانوا رجالًا أو نساء.

فجميع ما يدخل من الأذنين، أو نراه بالبصر، أو نشمّه، أو نلمسه أو نتذوقه قد يكون له تأثير إيجابي أو سلبي على الأداء الجنسي.

فالملابس المكشوفة أو التي تظهر جسم المرأة بطريقة مغرية تزيد من شهوة الرجل.

والعطور النسائية الحميمة بأنواعها المختلفة، هي أيضًا من محفزات الرجل جنسيًا.

وكذلك عند ملامسة جسد المرأة الناعم، ومداعبة مفاتنها أو عند التقبيل والتقاء الجلد بالجلد ، سيرتفع مؤشر الاستثارة عند الزوجين.

إذًا فإن الأصوات والكلمات والهمسات والتأوهات والأنين تلعب بدورها وظيفة هامة في إيقاظ الشهوة.

هذه العوامل الخمسة دائمًا ما تحدد بشكل كبير جودة العلاقة الجنسية ورضا الرجل عنها.

ويمكننا أن نقارن بين تقييم الرجل لعلاقة حميمة مارسها في مكان قذر، مع امرأة ترتدي كامل ملابسها، في صمت تام، وبين علاقة أخرى مورست على فراش كبير ونظيف، مع امرأة ترتدي لانجيري جذاب وتضع عطرًا نفاذًا، وتلامس جسد الرجل وهي تسمعه كلمات الحب والغزل!

لا شك أن العلاقة الثانية ستقيم بأنها أفضل.

وهذا جزء مما تفعله تأوهات المرأة أثناء ممارسة الجنس في عقلية الرجل، إنها تحسن من التجربة، مما يعد بمثابة مثير جديد لعقل وجسد الزوج.

تجاوب المرأة بآهاتها أو أنينها، يعمل كمنشط جنسي مستمر للزوج.

يمده بالرغبة والشهوة ويجعله راغبًا في مواصلة الفعل الجنسي.

تشعره بالنجاح

هل الرجل يحب آهات زوجته؟ – بالطبع، لماذا؟ – لأنه يشعر بالنجاح كرجل.

هذه إجابة دقيقة جدًا عن سؤال هل الرجل يحب آهات زوجته؟، فكما ذكرنا أن الرجل يعتبر العلاقة الجنسية معركته الأخيرة، التي إن نجح فيها، يمكن أن يغفر لنفسه جميع الإخفاقات الأخرى.

وطالما أنه يشعر بأنه يؤدي بقوة، وأنه قادر على إسعاد المرأة التي يحبها، وأنه يصل بها إلى هزة الجماع، فإنه يكون راضيًا عن نفسه!

هذه نقطة في غاية الأهمية عن نفسيّة الرجال.

الرجال الذي يخوضون حروبًا مختلفة خارج المنزل، تتعلق بالمنافسة المهنية، والمقارنة بينهم وبين أقرانهم من الرجال الآخرين، والتسلط الذي يمارس عليهم من قبل رؤسائهم في العمل.

قد يقبل الرجل أن يهزم في جميع هذه المعارك الخارجية لكنه يظل محتفظًا لنفسه بالمعركة الأخيرة في مملكته.

الزوجة الذكية والزوجة الغبية

المعركة التي يخوضوها أحيانًا ليس لتلبية نداء الشهوة الجنسية، وإنما فقط ليشعر أنه قادر على النجاح في عمل ما في هذه الحياة!!

وهنا يظهر دور الزوجة “الذكية” التي لديها هذه المعرفة عن نفسيات الرجال.

فتسعى إلى أن تحقق للزوج ما يتمناه ويرغب به، تمنحه الشعور بالتفوق، تعزز لديه القدرة على النجاح.

أمّا الزوجة “الغبية” فهي التي تحرم زوجها من هذه الأحاسيس، فتكتم صوتها، أو تعطي زوجها مؤشرات سلبية عن أدائه.

مما يزيد من انتكاسته، ويفاقم من شعوره بالإحباط والفشل والخيبة.

إذا كان تجاوبك معه على الفراش بالأصوات الصاخبة، أو بالأنين الهامس، أو بالتأوهات الحارة سيمنح زوجك الإحساس بالنصر، فلماذا تبخلين عليه بذلك؟

عندما يحصل الزوج على جرعة نفسية إيجابية من العلاقة الحميمة، فإن ذلك ينعكس وبشكل آلي على باقي جوانب حياته.

وأول هذه الجوانب التي سوف تشهد تحسنًا العلاقة العاطفية مع الزوجة نفسها.

إذ سيكون الزوج أكثر ارتباطًا بهذه الزوجة (لأنها تمنحه ما يحتاجه من مشاعر نفسية دون أن يدري ذلك).

كما سيتحسن أداءه في المهام الزوجية، والمسؤوليات التي عليه القيام بها كزوج وأب.

من الجانب الآخر فإن هذه الدفعة المعنوية، قد تدفعه إلى تطوير مهاراته وأدواته خارج المنزل لينجح مهنيًا أو وظيفيًا.

تشجعه على فعل المزيد

في معرض الإجابة عن سؤال هل الرجل يحب آهات زوجته وأسباب ذلك الحب.

يجب أن نذكر ما تمثله الأصوات الجنسية التي تطلقها الزوجة أثناء العلاقة الحميمة بالنسبة للزوج.

يرى خبراء العلاقات الزوجية أن ما يصدر من أصوات أو أنين أو تأوه من الزوجة أثناء الجماع يعني شيئًا واحدًا للرجل.

وهو أنه يفعل شيئًا صحيحًا، أو أنه يفعل الأمر الصحيح بطريقة جيدة.

وبما أنه يفعل الأمور بطريقة جيدة فعليه أن يستمر في فعلها دون توقف.

وبذلك تصبح التأوهات التي تصدر عن الزوجة سواء بسبب مداعبات الجماع أو بسبب جودة الإيلاج وقوته بمثابة إشارة تشجيع للرجل.

تتلقاها أذناه وخلايا عقله بشكل إيجابي فتدفعه إلى إكمال مهمته بالصورة الأفضل.

تشجيع المرأة لزوجها على الفراش من أفضل الأشياء التي تجعل الرجل يؤدي بشكل مختلف.

تجعله يتخطى ضعفه أو قلة مواردة الجنسية ليمنح المرأة أضعاف ما عنده في الحقيقة.

التشجيع الإيجابي سواء جاء بشكل مباشر في هيئة كلمات صريحة تقولها المرأة مثل “هذا أفضل جماع”، “أشعر بك بقوة”، “لماذا أنت قوي إلى هذه الدرجة؟”.

أو غير ذلك مما تستعمله المرأة من قاموسها الشخصي يلعب دور السحر في نفسية الرجل وفي تحسن أداءه على الفراش.

حتى إذا جاء التشجيع بشكل غير مباشر مثل أنين المرأة، ومواءها، وصراخها أو آهاتها فسيعتبره الرجل علامة على استمتاع الزوجة ودليل علة نجاحه في مهمته.

أمّا إذا لجأت الزوجة إلى الصمت وامتنعت عن التفاعل مع ممارسات زوجها الجنسية على الفراش فإنها تحكم على العلاقة الزوجية بينهما بالموت.

فالرجل قد يقبل جميع أنواع النساء على الفراش لكنه لا يقبل أبدًا بالمرأة الزجاجية.

والمرأة الزجاجية عند الرجال هي المرأة التي قد تكون جميلة الشكل ورائعة منحنيات الجسد ومع ذلك فإنها تتحول على الفراش إلى تمثال بارد من الزجاج.

بمعنى أنها لا تتجاوب مع زوجها بكلمة أو ضحكة أو مبادرة لتحمية الأجواء وبث الإثارة في العلاقة الحميمة.

هذا النوع من النساء يكون غالبًا مستقبل للعلاقة الجنسية، لا يشارك فيها، ولا يطورها.

تغذي رغباته الذكورية

مهما ارتقى الرجل فكريًا وثقافيًا فإن هناك في داخله جوانب ذكورية تحتاج إلى الإشباع من حين إلى آخر.

من أشهر هذه الجوانب والتي يعرفها علماء النفس جيدًا، جانب الإحساس بالسيطرة على المرأة.

هناك في العقل اللاواعي لكل الرجال رغبة دفينة في إخضاع الأنثى لذكورته أو رجولته.

وتظل هذه الرغبة تلح على عقله أحيانًا بشكل واضح ومكشوف حيث يطلب الرجل من المرأة طلبات تعجيزية مستمتعًا برؤيتها تستجيب لما يطلبه.

وأحيانًا يبحث عقله اللاواعي عن طرق غير مباشرة لتحقيق هذه الرغبة على الفراش.

ومن هنا ظهرت بعض وضعيات الجماع وطرق الإيلاج التي ترضي الرغبة الذكورية عند الرجال.

وقد ذكرنا في مقال اربط زوجتك وجامعها أوضاع bondage الشهيرة التي تحقق للرجل السيطرة الكاملة على جسد زوجته أثناء ممارسة الجنس.

وإن كان الرجال لا يصلون إلى مرحلة تقييد الزوجة أثناء ممارسة الجنس معها، فإنهم يشبعون رغبتهم في رؤيتها خاضعة جنسيًا لهم بوسائل أخرى.

فعندما تصدر المرأة أصواتًا جنسيًا تعبر عن الألم أو التعب من قوة الزوج الجنسي ، فإن ذلك يشبع رغبة الشعور بالسيطرة في عقل الرجل.

في هذه اللحظات التي تطلق فيها الزوجة صراخًا أو أنينًا أو آهات يفسرها عقل الرجل على أنها إشارة إلى تحكمه في جسد المرأة.

وأن أصبح قادرًا على إخضاعها وامتلاكها بحيث لن تقبل المرأة بأحد غيره يجامعها.

ورغم أن الأصوات الجنسية التي تصدرها المرأة قد يكون لها أسباب أخرى مثل وجود ألم فعلي نتيجة مشكلة طبية في الأعضاء التناسلية، فإن عقل الرجل سيوهمه أنها تتألم من فحولته!!

ولهذا فإن تجاوب الزوجة مع زوجها على الفراش بمثل هذه الأصوات ضروري ومفيد للحياة الزوجية بشكل عام.

وكما ذكرنا في النقطة الثانية من تفسير أسباب هل الرجل يحب آهات زوجته أن هذا التفاعل يعزز شعور الرجل بالنجاح وبقدرته وثقته في نفسه.

وجميع هذه الأمور ترتد على المرأة وعلى الحياة الزوجية بطاقة إيجابية.

إذًا ما يجب أن تفهمه النساء أن صراخهن على الفراش، أو توسلاتهن للزوج لا تذهب هباء.

وإنما تشبع كل واحدة منها غريزة ومتطلب نفسي عند الرجل.

الزوجة وفتيات الليل

هذا تقريبًا ما تفعله بنات الهوى وفتيات الليل مع الرجال، أنهن يجبن هذه الرغبات عند الرجل ويرضينها بما يجعل الرجال يهجرون زوجاتهم ويقيموا علاقات مع هؤلاء النسوة.

فتيات الليل يعرفن ما يبحث عنه الرجل، فهو لا يريد جسد امرأة جديد كما يدعي، ولا يريد تجربة طعم امرأة أخرى على الفراش كما يظن.

ما يريده أغلب الرجال من العلاقة الجنسية أن يشعروا برجولتهم!!

أن يشعروا أنهم مسيطرون على أجساد النساء بقوتهم الخارقة، حتى وإن لم يكن هذا صحيح!!

وعندما تنجح الزوجة في منح زوجها هذا الشعور، وعندما تنجح في إرضاء وإشباع شهوته النفسية، فإن إشباع الشهوة الجسدية يصبح أكثر سهولة ويسرًا.

هل الرجل يحب آهات زوجته؟

تمنحه الضوء الأخضر ليفعل أمورًا أكثر جنونًا

من أفضل الإجابات عن سؤال هل الرجل يحب آهات زوجته ولماذا؟ أن الأصوات الجنسية بالنسبة للرجل بمثابة الضوء الأخضر ليفعل أكثر الأفكار جنونًا.

فإذا كانت المرأة تستجيب بهذه الطريقة المثيرة فهذا يعني أن هناك فرصة لإبهارها بأفكار أكثر جرأة أو ممارسات أكثر خطورة!

هكذا يعمل عقل الرجل عندما يسمع تأوهات زوجته وأنينها وهي تحته على الفراش.

فالرجل يترجم هذه الأصوات الجنسية المثيرة على أنها دعوة غير صريحة من الزوجة للتقدم إلى الأمام، والدخول إلى حقول الألغام الممنوعة، وارتكاب المزيد من الأمور الجنسية الجريئة.

وأغلب الرجال – على الحقيقة – جبناء جدًا فيما يتعلق بالجنس!

بمعنى أنهم ينطلقون في العلاقة الحميمة وفق المؤشرات والإشارات التي تأتي لهم من نسائهم.

فإذا أظهرت المرأة الرضا على أداء الرجل تشجع للقيام بالمزيد، وإذا أظهرت تبرمها أو مللها توقف أو ارتبك.

ومن هنا نفهم لماذا يحب الرجال المرأة عندما تئن على الفراش أو تصرخ أن تتكلم بكلام إباحي.

لأنهم يريدون منها أن تعطيهم الإذن ليكملوا الطريق بشكل أكثر جرأة وجنونًا.

ويمكن للمرأة أن تلاحظ العلاقة الطردية بين آهاتها أثناء العلاقة الجنسية وبين أداء زوجها لحركات جنسية غير تقليدية.

فكلما ارتفع صوت المرأة أو كثر أنينها، كثرت الحركات المبتكرة أو الأكثر جرأة من الزوج حتى أنه قد يصل إلى حدود قصوى لم يفكر فيها هو أو الزوجة قبل ذلك.

وهذا يدل المرأة على أن تجاوبها وتفاعلها مع زوجها على الفراش يمنحهما الفرصة لتجربة أمور جديدة ومختلفة وربما تجدد حياتهما الجنسية وتكشف لهما عن طريق آخر للمتعة.

يجعل العلاقة أكثر سخونة

يعرف جميع الأزواج أن هناك فترات في الحياة الجنسية يهتم فيها أحد الزوجين بالعلاقة أكثر من الآخر.

وهذا الطرف هو الذي يسعى إلى اللقاء الجنسي، ويحرص على تنفيذه بأفضل صورة ممكنة، ويزيل كل العقبات من أجل إتمامه.

في بعض الأحيان وفي بعض فترات الزواج يكون الرجل هو المعني أكثر من المرأة بالعلاقة الحميمة، ثم يحدث العكس فتهتم المرأة بالجنس في الوقت الذي يزهد فيه الرجل.

وهنا يأتي دور الكلام الجنسي بين الزوجين أثناء العلاقة الحميمة الذي لا يشكل فقط شكلًا من أشكال التواصل، وإنما يعني أن كل طرف حاضر في هذه اللحظة بكامل عقله واستعداده النفسي.

فالرجل قد يفسر آهات المرأة وهي تحته على أنها طريقة النساء في الدخول إلى عالم الكلام الجريء.

ولذلك فأغلب الرجال سيكون ردة فعلهم على آهات المرأة أو أنينها بدء محادثة إباحية معها، أو توجيه شتائم جنسية إليها، محاولًا استفزازها لترد بالمثل.

لا شك أن الكلام الإباحي بين الزوجين أثناء ممارسة الجنس إحدى الوسائل التي تجعل العلاقة أكثر سخونة من أي مرة أخرى.

فالكلمات الإباحية تنشط بعض النقاط في قشرة المخ، مسؤولة عن الإثارة والنشاط الجنسي.

لذا يتوقع أن يندفع الرجل في سيل من الكلمات ذات الإيحاء الجنسي، واصفًا المرأة بأوصاف خارجة.

ويوازي ذلك نشاط غير مسبوق في أدائه الجنسي، سوء بقوة الدخول والخروج إذا كان في مرحلة الإيلاج، أو بممارسة بعض القسوة مثل صفع مؤخرة المرأة.

يظهرك كامرأة شهوانية ساخنة

إذا سئل 10 رجال هل تحب أن تتزوج امرأة باردة جنسيًا، أم امرأة شهوانية؟، فسيجيب 11 رجلًا، أريدها شهوانية.

هذه ليست مزحة.

فالرجال يحبون أن تكون زوجاتهم شهوانيات، يحببن الجنس، ويرغبن في تجربة أسراره وطرقه الخفية على الفراش.

وذلك لأن العلاقة الحميمة تشغل مساحة ليست صغيرة من عقول الرجال في جميع مراحل حياتهم.

والرجل “المستقيم” الذي لا يريد خوض التجارب الجنسية خارج إطار الزواج الشرعي، ربما يدعو في صلاته بامرأة تكفيه ولا تضطره إلى الاكتفاء من غيرها.

وحتى الرجل المنفلت الذي يحظى بتجارب جنسية مختلفة ومتعددة قد يكون حلّه الوحيد العثور على امرأة ساخنة، تجعله أسيرًا لفراشها.

في كل الأحوال فإن لكل رجل قائمتين في عقلهـ إحداهما كتب فيها مواصفات المرأة الباردة جنسيًا، والأخرى مواصفات المرأة الشهوانية.

وعندما تبدأ الحياة الزوجية وتتكرر اللقاء الحميمة، يبدأ الرجل في تصنيف زوجته: هل هي باردة جنسيًا؟، أم أنها حارة ومتوهجة؟

ولا شك أن أحد أهم المعايير في تصنيف المرأة هي ردد أفعالها تجاه مداعبات الزوج الجنسية، وبالطبع ردود أفعالها وقت الإيلاج.

الأنين والصراخ والشتائم الجنسية التي تنطلق عفوًا من المرأة في لحظات بلغوها النشوة الجنسية، لا تسعد الرجل وحسب، وإنما تجعله يصنف زوجته على أنها ساخنة وحارة كما يتمناها كل رجل.

وهذا لا شك من العوامل التي تجعله يتمسك بها، ويسعى إلى إرضائها، وتحسين ظروف حياتها.

كلمة أخيرة

كلمة أخيرة حول الإجابة عن سؤال: هل الرجل يحب آهات زوجته؟

لا شك أن التفاعل الإيجابي على الفراش وأثناء ممارسة الجنس بين الزوجين يقوي الرابطة بينهما.

وكلما ازداد التواصل اللفظي بين الرجل والمرأة خلال العلاقة الحميمة، تمنت العلاقة العاطفة بينهما.

وهذا قد يكون أحد العلاجات الطبيعية لمشكلات الحياة الزوجية اليومية التي تنشأ بين أي زوجين.

وآهات المرأة وأنينها أثناء الجنس ليس فقط تعبيرًا عن النشوة، وإنما يحمل العديد من الرسائل الجيدة للزوج، سيظهر أثرها على حياته الخاصة والمشتركة مع المرأة.

ومع ذلك فليس مطلوبًا من الزوجة أن تدّعي أمورًا لا تشعر بها أثناء الجماع، ليس مطلوبًا منها أن تمثّل على الزوج.

وإنما ما ينصح به خبراء العلاقات الجنسية أن تحاول اكتشاف الأوقات واللحظات المثالية وأن تعبر عنها.

قد يكون الأنين والآهات ليس أسلوب الزوجة، لكن لا بد أن تجد لنفسها أسلوبًا مميزًا للتعبير عن امتنانها لوجود زوجها في حياتها خاصة بعد انتهاء العلاقة الجنسية.

عبري عن نفسك بالطريقة التي تفضلينها، كأن تطبعي قبلة على جبينه، أو أن تعدي لها مشروبًا ساخنًا بعد العلاقة، أو ترسلي له رسالة نصية.

المهم أن يشعر الرجل أنك سعيدة بممارسة الجنس معه.

قد يهمك أيضا: طريقه تجعلين زوجك يصرخ بالفراش وبالصور

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى