هل طعم النساء واحد أثناء الجماع وما أنواع النساء في الفراش؟

إنّ من يطرحون سؤال هل طعم النساء واحد هم غالبًا من الشبّان المقبلين على الزواج الذين يرغبون في اكتشاف الأصناف المختلفة قبل أن يقدموا على الاختيار.

وأحيانًا يطرح سؤال هل طعم النساء واحد الرجال الذين أمضوا عددًا من السنوات في علاقة زوجية واحدة، ويتطلعون إلى معرفة ما إذا كانت النساء تتساوى في الفراش أم أن لكل واحدة مذاق مختلف.

هل هناك فرق بين النساء؟

خلقت النساء بأشكال وأحجام مختلفة ، وكل منها فريد من نوعه بطريقته الخاصة.

تتغير حالتهم المزاجية بشكل أسرع من الأرقام في البورصة، وكلّ امرأة لها شيفرة خاصة بها، وبصمة نفسية وجسدية تميزها عن أي امرأة أخرى ولو كانت شقيقتها.

ويصبح الوضع أكثر خطورة بمئة مرة وأكثر صعوبة في الفراش، فأنت كرجل لا تعرف أبدًا متى أو كيف يمكن أن تتفاعل معك المرأة؟، ولماذا تبدو مسرورة في لحظة ومكتئبة في اللحظة التالية!

يقال أن النساء يتشابهن حدّ التطابق، ولكنهن يختلفن في نفس الوقت حدّ التنافر.

وأن لكل امرأة شخصية مستقلة، حتى أثناء ممارسة الجنس، فإن لكل منهن طعمًا مختلفًا.

هل طعم النساء واحد

بالتأكيد طعم النساء ليس واحدًا.

وسواء كان المقصود بالسؤال طبيعتهن على الفراش أو أثناء ممارسة الجنس، أو طعم أجسادهن، ومذاق مهبلهن.

فلكل امرأة فرج مختلف مهما بدا أنه يتشابه مع النساء الأخريات، كما أن طعم سائل المهبل يختلف من امرأة إلى أخرى.

وهذا ما يميز النساء عن بعضهن، ويجعل الرجال الذين مارسوا الجنس مع أكثر من امرأة يقسمون أن لكل امرأة طعم مختلف عن غيرها.

إذًا فإن إجابة سؤال هل طعم النساء واحد؟ هي لا، إذا كان المقصود بالسؤال مذاق الفرج أو السائل المهبلي.

فهناك من يكون مذاق سائل مهبلها مثل وضع قطعة نقود معدنية في الفم، وهنام من يكون طعم مهبلها له نكهة الزهر أو الورد، كما أن نوعًا آخر قد يكون لاذعًا مثل وضع حجر البطارية على اللسان.

ويتحكم في طعم المرأة الكثير من العوامل مثل النظام الغذائي، والنظافة الشخصية والتدخين، واقتراب أو ابتعاد موعد الدورة الشهرية.

هل طعم النساء واحد

أنواع النساء على الفراش

  • الزجاجية
  • الشرسة
  • المتعجلة
  • الضحية
  • الرومانسية
  • الجريئة
  • الحذرة
  • الخائفة
  • المسيطرة

أنواع النساء أثناء ممارسة الجنس بالتفصيل

من الموضوعات المتعلقة بسؤال هل طعم النساء واحد محاولة تصنيف النساء في قوائم تبعًا لطريقتهن في ممارسة العلاقة الحميمة.

وكما ذكرنا أثناء إجابتنا عن سؤال هل طعم النساء واحد؟، فإنه لا توجد امرأتان تتشابهان حتى عند ممارسة الجنس.

ومع ذلك فقد حاول الكثيرون تصنيف النساء حسب الصفات العامة لهن على الفراش.

وقد يصادف أن تنطبق جميع العلامات الخاصة بتصنيف ما على امرأة، وقد تشترك امرأة أخرى في أكثر من تصنيف، أي يكون لها شخصيتان في نفس الوقت.

أنواع النساء أثناء ممارسة الجنس هي محاولة لفهم شخصية المرأة على الفراش من ردود أفعالها أثناء الجماع.

المرأة الزجاج

يحب هذا النوع أن يكون شديد السلبية في السرير ، ويعتقد أن ممارسة الجنس هي مسؤولية الرجل.

كل ما تفعله هو الاستلقاء على الفراش، متجمدًة مثل جثة ميتة ، وتتوقع منك التصرف حيال ذلك.

على الأكثر ، يمكنها إصدار أصوات جنسية لتثبت لك أنك لا تمارس الجنس مع جثة.

من الغريب أنه من الشائع أن تكون النساء الزجاجيات رائعات جدًا من حيث المظهرّ!!

فلهن وجوهًا شديدة الجمال، ومفاتن قياسية، وأجساد في غاية الإثارة لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنهن ساخنات على الفراش.

وهنا يقع الرجل في المأزق فهو قد اختار هذه المرأة بسبب ملامحها أو جسدها المتناسق، وتوقع أن تكون شهوانية أيضًا لكنها ليست كذلك.

وهذا النوع من النساء من أكثر الأنواع التي تصيب الأزواج بأزمة نفسية كبيرة.

فمن ناحية فهم يقعون في غرام أجساد هؤلاء النساء، ويجدون صعوبة في إبعاد أعينهم عن مفاتنهن، ومع ذلك فإنهن لا يحصلن على التفاعل الكافي أثناء الجماع للشعور بالمتعة الجنسية.

فهذا النوع من النساء يكون أشبه بتمثال جميل من الزجاج، لا حرارة فيه، ولا إحساس، ولا تجاوب.

فيشعر الزوج وكأنه يمارس الجنس مع دمية بلاستيك، وليس امرأة من لحم ودم.

المرأة الشرسة

من أنواع النساء في الجماع المرأة العنيفة التي تدخل العلاقة الجنسية كلبؤة مفترسة وليس كامرأة وديعة!

هذا النوع قادر تمامًا على إصابتك بالجروح في جميع أنحاء جسمك.

فهي تتفاعل بعنف مع أي شيء تفعله بجسدها.

قد تخدش ظهرك بقسوة ، أو تعض أذنك ، أو تضع قضيبك بين أسنانها؛ أو تضرب صدرك بعنف!!

وفي حين أن معظم الرجال يحبون ذلك عندما تكون النساء قاسية قليلاً ، إلا أن بعضهن يصلن إلى درجة الإيذاء الحقيقي المؤلم لأزواجهن.

في الغالب يوجد سببان رئيسيان للمرأة التي تفعل هذه الأمور:

الأول: أنها شخصية قوية، ترفض أن تخضعها الشهوة للرجل، ولما كانت مثارة فعلًا، ولا سبيل إلى الشبع الجنسي سوى بالخضوع للزوج وممارساته على جسدها، فإنها تعوض ذلك بردة فعلٍ عنيفة لتثبت له أنها قادرة على المقاومة.

الثاني: أنها وصل إلى درجة من الاستثارة الجنسية جعلتها تظهر شخصيتها الحقيقة التي تحاول إخفائها تحت مظهر الأنثى الناعمة البريئة.

هذا النوع من النساء عنيف في أفكارهن، قاس في أحكامهن، لديهن في عقولهن رغبات شريرة وأفكار متطرفة لكنها محكومة جيدًا.

وعندما تأتي الشهوة الجنسية فإنها تطلق سراح هذه الرغبات الشريرة المكبوتة، لتتحول إلى ممارسات عنيفة ومؤذية تجاه الزوج.

إذا صادف أن تزوجت امرأة من هذا النوع فلا شك أنك سوف تستمتع بها على الفراش خاصة في بدايات الزواج.

فهي على النقيض من الزوجة الزجاجية، فهي متفاعلة جدًا، وتمنح الرجل الشعور بالرضا الداخلي لأنها تظهر له بوضوح نجاحه في إيقاظ وحش شهوتها.

ومع ذلك فإن الرجل الملول بطبعه لا يحب أن تكون المرأة عنيفة مع جسده طوال الوقت.

وهو يفضل أن تكون زوجته ناعمة خاضعة بين يديه أغلب الأوقات، وأن تطلق وحشها أحيانًا.

ومن الغريب أن هذا النوع من النساء تزداد شراسته إذا حاول الرجل قمع تصرفاتها الجنونية أو الردّ بمثلها أثناء الجماع.

فإذا ردّ الزوج على عضّ زوجته الشرسة بصفعها أو تقييد يديها، فإنها لا تستسلم.

وإنما سوف تستخدم أسنانها أو قدميها أو يديها لتنال منه مرة أخرى.

وربما هذا ما يجعل ممارسة الجنس مع هذا النوع من النساء شديد الإثارة، والمتعة.

فالرجال يميلون إلى ترويض المرأة الشرسة، ويجدون لذة في إخضاعها، وسماع صراخها من النشوة تحتهم!!

المرأة المتعجلة

من أنواع النساء على الفراش التي تقع في مرتبة وسط بين القبول والرفض عند الرجال.

فهذا النوع لا يمنح الرجل الوقت الكافي للتلذذ بجسدها، أو ممارسة مداعبات ما قبل الجماع لوقت مناسب إيقاظ شهوته.

يمكن القول أنها من وقت ذهابها إلى الفراش تعرف ما تريد، وتتحرك نحوه في إصرار يقمع رغبات الرجل.

فهي لا تريد سوى أن يجامعها الرجل، أن يضع قضيبه داخلها في أسرع وقت ممكن، أن يلجها دون مقدمات طويلة!

هذا المرأة لا تمانع أن تشارك الزوج دقائق قليلة من المداعبات الجنسية إرضاء له، ولكنها لا تقبل بإهدار الوقت في مثل هذه الأمور.

فسرعان ما سوف تظهر الملل، وتحث الزوج على إنهاء الأمر من أقرب طريق.

هل المرأة المتعجلة باردة جنسيًا؟

التعجل في طلب الإيلاج ليس من صفات المرأة الباردة جنسيًا، بل قد يكون إشارة إلى أنها تعاني من أعراض الشهوة بصورة أكثر من غيرها.

فأقل كلمة وابسط لمسة قد تؤدي إلى استثارتها بقوة، ورغبتها في الإيلاج الفوري.

وهذا النوع من النساء على الفراش يحب العلاقات الجنسية السريعة، وتفضل أن تفعلها في أماكن غير تقليدية مثل المطبخ أو الحمّام.

كما أن وضعيات الجماع التي تكون من الوضع واقفًا هي الأكثر ملائمة بالنسبة لها.

هذه الشهوة السريعة تجعلها تصل إلى هزة الجماع بسهولة، ولا يجد الرجل حرجًا في أن يمنحها اللذة حتى وإن كان يعاني من سرعة القذف أو ضعف الانتصاب.

فهي تطلق سوائلها وتهتز من النشوة ما إن يلج الرجل قضيبه ولوجًا سطحيًا.

وذلك على عكس نساء أخريات يحتجن وقتًا أطول وجهدًا أكبر للوصول بهن إلى الهزة.

المرأة الضحية

يعيش هذا النوع من النساء أثناء العلاقة الحميمة رغبات جسدية غريبة، قد تجعل من ممارسة الجنس مغامرة غير مضمونة العواقب!!

المرأة هنا لا تستثار إلا إذا شعرت أنها مغصوبة على ممارسة الجنس، وأن الزوج يمارس عليها إيذاء بدنيًا قاسيًا أحيانًا.

فهي ترغب أن يضعها الزوج في وضعية الخضوع، وأن يتعامل مع جسدها بعنف، وأن يسمعها كلامًا مهينًا أثناء الجماع.

غالبًا لا يثار هذا النوع من النساء على الفراش إلا بعد أن تضرب وتقيّد وتلعب أدوارًا تحقق لها النشوة الذهنية.

قد تطلب هذه المرأة من رجلها أن يعاملها كحيوان، أو أن يدعها تقبع تحت قدميه لتلعقهما، أو يبصق في وجهها، أو يسبها بألفاظ جنسية تشعرها أنها عاهرة.

ينجذب الرجال بالطبع لهذه النوعية الغريبة من النساء ويجدن في خضعوهن لذة تؤكد رجولتهن.

حتى أن بعض الأزواج يشتري أدوات خاصة للتقيد والضرب لتلائم المزاج الغريب لزوجته.

ومع ذلك فإن نموذج المرأة الضحية على السرير لا يمكن أن يجذب الرجل لسنوات طويلة!

فالرجل يحب أن تتشكل له زوجته في صور مختلفة، وهو إن قبل منها دور الضحية وتقمص دور الجاني لمرات، فسيرغب في أحيان أن يجامع امرأة طبيعية، تستثار من ملاطفتها لا من تعنيفها!

يعتقد أن سبب طلب المرأة التعذيب البدني والإهانة النفسية من أجل استثارة الشهوة الجنسية راجع إلى رغبتها في التطهر من ذنب ما يقلقها داخليًا.

قد يكون هذا الذنب عجزها عن مساعدة أحد والديها أو إخوتها من ضرر في فترة الطفولة.

وكذلك الخوف من فقدان الزوج فتتقمص شخصية الضحية الضعيفة لجذب اهتمام وتعاطف الرجل.

المرأة الرومانسية

ربما أجاب استعراضنا لأنواع النساء المختلفة أثناء الجماع عن سؤال: هل طعم النساء واحد؟

ومع ذلك فما يزال هناك العديد من الأنواع الأخرى التي لا تقل غرابة وطرافة عمن سبق.

فهناك المرأة الرومانسية صعبة الإرضاء التي لا تحتاج فقط إلى جسد الرجل أثناء الجماع، وإنما إلى روحه وعقله.

وفي مفهوم هذه المرأة أنها لا تمارس الجنس، وإنما “تمارس الحبّ”!

ومن ثمّ فإن جميع أجواء اللقاء الجنسي يجب أن تشبه دعوة رومانسية لطيفة لتناول العشاء.

لذلك تراها تهتم بالفراش وبالوسائد وبالشموع والورود والموسيقى والشكولاتة وملابسها وملابس الزوج.

إذا أغفل الزوج أحد هذه العناصر فإن مزاجها يتعكر وقد تنصرف عن ممارسة الجنس معه.

هذا ليس كلّ شيء!!

فرغم ضرورة أن يكون الجو من حولها مثاليًا من الناحية العاطفية، فإن على الرجل أن يكون كذلك.

فليس مقبولًا ألا يكون بلحية غير مهذبة، أو لا يضع عطرًا مميزًا، أو مرتديًا كيفما أتفق.

هذا ليس كلّ شيء!!

فالطريقة التي يطلبها بها الرجل إلى الفراش يجب أن تكون رومانسية كذلك، وأن يتجنب الطرق الشهوانية التي تشير إلى أنّه يرغب في جسدها.

على الرجل إذا رغب في نجاح الليلة مع هذه المرأة أن يكثر من كلمات الحب والغزل، وأن يجعل الجنس مجرد نتيجة نهائية لليلة طويلة من العواطف المتدفقة.

يحتاج الرجل مع مثل هذا النوع من النساء إلى جهد نفسي كبير، إذ أنه في كثير من الأوقات يكون الجنس بالنسبة للرجل وسيلة للتحرر من الضغوط والتوتر.

ومن ثمّ فليس بمقدوره أن يبذل وقتًا طويلًا في المغازلة الرومانسية دون أي تجاوب جسمانيّ.

ورغم كلّ هذا فإن هذا النوع من النساء قد يفاجئك بردود أفعال غريبة وغير متوقعة بعد ممارسة الجنس.

فقد تصدمك المرأة بعد ليلة ناجحة عاطفيًا وجنسيًا بأنها تنهار من البكاء عقب انتهاء العلاقة الحميمة!

ولن تفهم أبدًا لماذا تفعل ذلك!!

المرأة الجريئة

هذا النوع من النساء خطر جدًا، ويمكنه أن يستثير الرجل بالكلام فقط، فلديها أسلوبها الخاص في التلميحات الجنسية التي تبدو غير مقصودة لكنها تعرف ما تقوله بالتأكيد.

أمّا على الفراش فأن أبسط ما يمكن أن توصف به هذه المرأة أنها “وقحة” تحب الجنس وتفاصيله.

لا تتردد المرأة الجريئة في أن تتحدث مع الرجل باستخدام الألفاظ الجنسية القذرة دون تردد، لأنها تعرف أن الرجال يذوبون عند سماع هذا الحديث.

فهي تسمي الأعضاء الجنسية بأسمائها في اللهجة العامية الشائعة، ويمكنها أن تصف للرجل بشكل مفصل ما تريد منه أن يفعله بها.

كما أنها تميل إلى استخدام السباب والشتائم الجنسية، لها ولزوجها خاصة عند وصولها إلى الذروة الجنسية.

المرأة الجريئة لا تتردد أن تصطدم بزوجها إذا لم يجامعها بالطريقة التي ترغبها.

ولا تجد حرجًا أن تقدم توجيهات وإرشادات للرجل لينهي الجماع بشكل أفضل.

وهذه الأمر دون شك مفيدة للحياة الجنسية، وترشد الزوج بالفعل إلى النقاط التي يغفل عنها، مما يكسبه الخبرة اللازمة مع زوجته.

وهذا النوع من النساء لا يحب الرجل الخجول أو المتردد أو الذي يتراجع أمامها على الفراش.

بل تريد أن يكون زوجها رجلًا مكتمل الرجولة، وأن يكون أقوى منها، وأن يرد لها الصاع صاعين على السرير.

فإذا شتمته بلفظ إباحي صريح، فإنها تحب منه أن يبادلها الشتيمة، أو ما هو أقوى كالصفع والضرب.

وهذه المرأة تتخلى هذه الصفة تمامًا خارج الفراش، فتتحول إلى زوجة عادية، لا تعرف الكلمات القذرة الطريق إلى لسانها.

المرأة الحذرة

إذا كنت خبيرًا بالنساء فستعرف من تلقاء نفسك إجابة سؤال هل طعم النساء واحد؟!

فهذا النوع من النساء مثلًا مركب عجيب، يثير الدهشة دائمًا.

فهي طيلة الوقت تستجيب للجماع لأنه أحد الواجبات الشرعية في العلاقة الزوجية، ولكنها لا تفعل من تلقاء نفسها ما يشجع الرجل على مجامعتها، ولا تطلب الزوج طالما لم يطلبها.

ولذلك قد يظن الزوج أنها تكرهه، أو أنها باردة جنسية، أو أنها لا تضع الجنس أولوية في حياتها.

ومع ذلك إذا اجتمع بها على الفراش وجد أنها امرأة شهوانية ساخنة من الدرجة الأولى، لكنها أيضًا لا تسمح له بالجنوح والتطرق إلى أفكار جنسية جديدة أثناء الجماع مطلقًا.

هذه النوع يعرف بالمرأة الحذرة التي تعتبر الجنس أمر شرير لكنه مشروع، وتظن أن اندماجها فيه سوف يقودها إلى مناطق خطرة أو مؤذية لذا تفضل أن تتعامل معه بحرص.

ولأن هذه الأفكار تأتي من عقلها نتيجة شكل ما من أشكال التربية أو التعليم أو الموروث الثقافي، فإنها تظهر عكس ذلك على الفراش، فتظهر كامرأة جنسية من الطراز الأول.

المرأة الخائفة

هي مذعورة دائمًا من الجنس لأنها تراه عملية قذرة، يكثر فيها التلامس البدني الزائد، وتنزلق فيها السوائل اللزجة من كل مكان.

بالإضافة إلى أن الأعضاء الجنسية لها أو للرجل تمثل في ذهنها أعضاء غير نظيفة لأنها ممرات البول!

ومن ثمّ فإنها دائمًا في حالة ارتياب وخوف من العواقب الصحية التي تترتب على اللقاء الجنسي.

وهي تفضل ممارسة العلاقة الحميمة في أضيق الحدود، وفي ظروف استثنائية، وتحت ضغوط شديدة، وفي بيئة صحية تمامًا.

هذا النوع من النساء لا يعرف مفهوم الجنس العشوائي أو الارتجالي مطلقًا ولا يقبل به.

فلا بد من إعدادات وتجهيزات وقائية قبل الممارسة مثل إجبار الزوج على استخدام الواقي الذكري، أو تحضير فوط صحية معقمة لمسح السوائل والإفرازات أولًا بأول.

وكذلك تقليص فرص التقبيل، والمنع التام للجنس الفموي، أو استخدام اللسان على أي مكان في الجسد.

لا يمكن وصف هذه المرأة بأنها باردة جنسية رغم ذلك!

إنها مرتابة أو واقعة تحت تأثير الوسواس القهري للنظافة أو الصحة، لكنها مع ذلك تملك جميع الأدوات اللازمة لتكون امرأة طبيعية تمامًا.

يجيد بعض الرجال التعامل مع هذه النوع من النساء على الفراش، إذ يرون أن متطلباتها مقبولة، ويمكن التغاضي عن الممارسات الجريئة أو غير المألوفة في سبيل إقامة علاقة جنسية صحيّة.

إلا أن البعض بل والأغلبية سوف تجد مثل هذه النوع مضجر جدًا على الفراش.

وأن الجنس في أساسه عملية عشوائية، والإعداد الدقيق له يفسد متعته وبهجته!

في كل الأحوال فإن ما تريده هو الجنس النظيف البسيط، وهذا ما ستحصل عليه. فإذا كنت ترغب في قضاء وقت ممتع، فتأكد من الاستحمام قبل جماعها مباشرة.

المرأة المسيطرة

المرأة المسيطرة أحد اشهر أنواع النساء أثناء ممارسة الجنس رغم أنه يبدو غير ذلك.

وهي تقف على الطرف الآخر من المرأة الخاضعة.

فهي امرأة قوية مسيطرة، لا تقبل أن تكون في دور العبدة الجنسية، أو أن يمارس عليها الرجل أي شكل من أشكال الهيمنة.

على العكس من ذلك فهي لا تستثار دون إذلال الرجل جسديًا على الأقل.

ولأن ليس كل الرجال يقبلون أن يكونون في هذه الوضعية أثناء الجماع، فإنها تلجأ إلى الحيل الأنثوية لتصوير الأمر للرجل وكأنه تجديد في العلاقة الحميمة.

فإذا قبل الزوج أن يخضع لها مرة، ستعرف أنه سيقبل الخضوع لها مرات ومرات.

وهنا سوف تطور هي أفكارها لإخضاع الزوج والسيطرة عليه بدءًا من الإصرار على وضعيات الجماع التي تمكنها من إدارة اللقاء الجنسي والتحكم فيه مثل أوضاع ركوب المرأة على الرجل.

مرورًا باستخدام بعض المتعلقات الشخصية لتقيد حركة الرجل أثناء الجماع، أو إجباره على اتخاذ أوضاع معينة فيها من الإذلال الجسدي ما يوقظ شهوتها.

وانتهاء بتحويل الزوج إلى عبد جنسي كامل الخضوع لها أثناء ممارسة الجنس، وذلك بأن تطلب منه أن تعامله كحيوان يلعق أصابع قدميها أو يقبع تحت حذائها.

يستهوي هذا النوع من النساء الرجال الذين يجدون في خضوعهم للنساء طريقة جديدة في النشوة الجنسية.

والبعض يدمن هذا النوع من العلاقات الجنسية لدرجة أنه لا يستثار لاحقًا إلا مع امرأة تمارس عليه نفس اللعبة.

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى