هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم

هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم؟ ، هل كثرة القذف تضعف الانتصاب؟، من الأسئلة الملحة التي تدور في عقول الرجال خاصة حديثي الزواج.

كيف يجيب الطبّ عن سؤال هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم؟ هذا ما سوف نعرفه مع عدد من الإجابات الأخرى المتعلقة بهذا الأمر في هذا الموضوع.

هل كثرة القذف تضعف الانتصاب؟

بالنسبة لمعظم الرجال ، يعتبر القذف مرادفًا للنشوة الجنسية ، على الرغم من أن بعض الرجال يمكن أن يصلوا إلى هزة الجماع دون إنزال.

يحتوي السائل المنوي على سائل من البروستاتا والحويصلات المنوية والغدد البصلية الإحليلية.

وعلى الرغم من احتوائه على مجموعة متنوعة من المواد ، بما في ذلك حمض الستريك والكوليسترول والمخاط والماء ، فإن وظيفته الأساسية هي توصيل الحيوانات المنوية.

وتظهر الأبحاث أن تكرار قذف الرجل قد يؤثر على صحته وعدد الحيوانات المنوية ورفاهيته بشكل عام.

بينما لا يوجد دليل يشير إلى أن عدم القذف يسبب مشاكل صحية خطيرة ، فإن القذف المتكرر قد يقلل من خطر إصابة الرجل بسرطان البروستاتا.

كما قد تؤدي ممارسة الجنس المرضي أيضًا إلى تحسين صحة الرجل.

هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم؟

الحقيقة العلمية هي أنه لا يوجد عدد “طبيعي” من المرات التي يجب أن يمارس فيها الرجل العلاقة الحميمة.

إذ يختلف متوسط ​​وتيرة الجماع باختلاف العديد من العوامل ، بما في ذلك:

  • عمر الرجل
  • صحة الرجل
  • الحالة الاجتماعية للرجل

ومع ذلك فإن الإجابة عن سؤال هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم؟ – ليست كاملة من الناحية العلمية!

فلا توجد إرشادات تنص على العدد المثالي للجماع الذي يمكن أن يقوم به الرجل.

ففي دراسة أجريت عام 2015 وجد أن الرجال الذين يقذفون يوميًا لمدة تزيد عن 14 يومًا شهدوا انخفاضًا طفيفًا في عدد الحيوانات المنوية في القذف.

ومع ذلك ، فإن هذا الانخفاض لم يتسبب في نقص عدد الحيوانات المنوية إلى ما دون الحدود الطبيعية.

كما لم يؤثر القذف المتكرر على المقاييس الأخرى لصحة الحيوانات المنوية ، مثل حركة الحيوانات المنوية وتشكلها.

ووجدت دراسة أخرى أن الأزواج الذين يمارسون الجنس على الأقل أسبوعيًا يقولون إنهم أكثر سعادة في علاقاتهم. مع ملاحظة أن الجنس المتكرر لم يؤد إلى زيادة الرضا عن العلاقة ، ولكنه لم يتسبب في تدهورها كذلك.

هل ترتبط كثرة ممارسة العلاقة الحميمة بالسرطان؟

حسب الدراسات الأولية فإن الرجال الذي يمارسون الجنس أكثر قد يكون لديهم خطر أقل للإصابة بسرطان البروستاتا.

فقد وجد الباحثون أن الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 49 عامًا والذين يقذفون بشكل متكرر لديهم مخاطر أقل للإصابة بسرطان البروستاتا، وجاء معدل عدد مرات القذف للرجال الأقل احتمالية بالإصابة بسرطان البروستات نحو 21 مرة في الشهر.

لم تثبت الدراسة أن القذف يمكن أن يمنع الإصابة بالسرطان لدى الرجال الأصغر سنًا. ولا يزال الباحثون غير متأكدين مما إذا كان القذف المتكرر يحارب البروستاتا أو أي سرطان آخر لدى الرجال دون سن الأربعين. كما لا يوجد دليل على أن القذف المتكرر يضر بالرجال الأصغر سنًا.

فوائد ممارسة العلاقة الحميمة على الجسم

توفر ممارسة العلاقة الحميمة العديد من الفوائد الصحية النفسية والبدينة للأسباب التالية:

الجنس هو شكل من أشكال التمرين

وكما تقلل ممارسة الرياضة من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة والسكري والعديد من المشكلات الصحية الأخرى، فإن ممارسة الجنس تفعل ذلك أيضًا.

قد يقلل الجنس من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية

وجدت الأبحاث التي أجريت على الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب أن أولئك الذين مارسوا الجنس أقل من مرة واحدة في الشهر كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.

كما يساعد الجنس أيضًا في تحفيز تدفق الدم داخل الجسم. وهذا يعني تحسين الدورة الدموية للجسد.

قد يخفف الجنس من التوتر

يطلق الجنس هرمونات السعادة التي تسمى الإندورفين. مما يجعل الجنس  أحد الأسباب التي تجعل الناس أكثر سعادة. وهذا شيء أكده العلم حقًا.

كما هو الحال عندما يمارس الناس الرياضة ، يتم إطلاق الإندورفين وتنشيطه عندما ينخرط شخص ما في نشاط جنسي. هذا الإندورفين قادر على المساعدة في توليد السعادة وتخفيف التوتر.

هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم

يحارب الأرق

كشف العلم أنه عندما يصل الشخص إلى النشوة الجنسية ، فإنه يفرز هرمونات معينة داخل الجسم تحثه على الشعور بالراحة والاسترخاء. عندما تكون أكثر استرخاءً وراحة ، يصبح من الأسهل عليك أن تنام ليلاً. هذا هو السبب في أن الأشخاص الذين يمارسون الجنس أكثر هم أقل عرضة للأرق.

 

كما قد تؤدي ممارسة الجنس مرة واحدة على الأقل في الأسبوع إلى تحسين جهاز المناعة، وتعمل العلاقة الحميمة كمسكن للألم المزمن والألم المصاحب لعدة حالات.

هذا بالإضافة إلى ما يمنحه الجنس للجسم من شعور بالاسترخاء يساعد على تحسين جودة ساعات النوم والتخلص من الأرق.

لا تعني الفوائد الإيجابية لتكرار ممارسة العلاقة الحميمة إلى أنه يجب على جميع الرجال القذف بشكل متكرر.

اقرأ من موقعنا 

أضرار ممارسة العلاقة الحميمة على الجسم

لا شك أن الإجابة عن سؤال هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم؟ – يجب أن تتضمن الأضرار المحتملة من الجماع خاصة الجماع المتكرر.

وبشكل عام فهناك تأثيرات لممارسة الجنس على الجسم نتيجة زيادة تدفق الدم وارتفاع معدل ضربات القلب – واندفاع الهرمونات والإندورفين.

ومن أكثر الأضرار المحتملة لتكرار ممارسة الجنس:

التشبع

الشعور بالشبع وفقدان الرغبة الجنسية قد يكون من أكثر التأثيرات السلبية لتكرار الممارسة الجنسية.

فمثل الطعام والشراب قد يصل جسم الإنسان إلى درجة من الاكتفاء وعدم الرغبة في المزيد، وربما انعكس هذا الأمر على العلاقة العاطفية مع الطرف الآخر.

الإصابة بغازات المهبل

تتسب كثرة ممارسة الجنس لبعض النساء بما يعرف بــ ’’غازات المهبل‘‘ وهي خروج الهواء من المهبل نتيجة الإيلاج السريع أو المتكرر.

الإدمان

لأن استجابة تختلف من شخص إلى آخر، فإن البعض يصابون بالتخمة أو التشبع الجنسي نتيجة تكرار ممارسة العلاقة الحميمة، بينما يصاب البعض الآخر بإدمان الجنس!

عدوى المسالك البولية

مع زيادة عدد مرات ممارسة العلاقة الحميمة تزداد بالضرورة احتمالية الإصابة بعدوى المسالك البولية.

ويمكن أن تصبح النساء أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية والتهابات المهبل إذا مارست الكثير من الجنس في وقت واحد.

زيادة فرص الحمل

في بعض الحالات التي تستخدم فيها وسائل منع حمل غير أساسية ولا يمكن الاعتماد عليها مثل الواقي الذكري، فإن تكرار ممارسة الجماع يزيد من فرص حدوث تلقيح، ومن ثم حدوث حمل غير مقصود.

آلام القضيب

آلام القضيب من أكثر الإجابات شيوعًا عن سؤال هل كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تؤثر على صحة الجسم؟

حيث يمكن أن يصاب الرجال بألم في القضيب بعد ممارسة الكثير من الجنس ، وقد يكون من الصعب التبول بعد القذف.

 

 

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى