لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته؟

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته؟ – سؤال لا تطرحه فقط الزوجات، وإنما بعض الأزواج الذي يجدون ميلًا تلقائيًا للنوم فوق زوجاتهم قبل أو أثناء أو بعد الجماع.

قد يبدو سؤال لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته؟ – سؤالًا لا إجابة له للبعض، ومع ذلك فإن الدراسات حول هذا الأمر تكشف الكثير عن الدوافع النفسية للرجال.

هل تحب المرأة نوم الرجل فوقها؟

لكل امرأة أوضاع جماع مفضّلة، كما أن لديهن أواضع نوم مفضلة، وتحب أغلب النساء الوضعيات التي يحدث فيها تلامس مباشر لأجسادهن مع أجساد أزواجهن.

خاصة إذا كان هذا التلامس يغطي منطقة كبيرة من الجسد، وذلك لما يؤدي إليه هذا الاحتكاك من إشباع ما يعرف بــــ”جوع الجلد”.

وهي الحالة التي يشعر فيها الإنسان (الرجل/المرأة) برغبة شديدة في أن يلمس جلده جلد إنسان آخر من أجل الشعور بالأمان والحب والقبول.

هذا بالإضافة إلى أن أوضاع ركوب الرجل فوق المرأة تعدّ من أوضاع الإيلاج العميق التي تتيح للرجل ضرب نقاط بعيدة في داخل المهبل.

مما يعني رفع احتمالية حصول المرأة على هزة الجماع أكثر من مرة!!

من ناحية أخرى فإن استلقاء المرأة على الفراش دون فعل مجهد تقريبًا، يعزز شعورها بالتدليل والمحبة، ويمنحها الاسترخاء المطلوب للاستمتاع بالعملية الجنسية.

وفي حين قد يكون ثقل وزن الزوج مرهقًا في بعض الأحيان، فإن الأزواج يتخطون هذه المشكلة باعتمادهم على أذرعهم لرفع أجسادهم عن أجساد زوجاتهم بعض الوقت.

وفي بعض الحالات قد تطلب الزوجة من زوجها أن يلقي بكل ثقل جسده فوقها.

وهذا النوع من النساء يحببن ما يعرف بــــ “الطحن”، أي الرغبة في الشعور بأن الرجل يطحن بجسده وأعضائه أجسادهن!!

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته

  • لأن الرجال يحبون أوضاع السيطرة
  • للتحكم في قوة الإيلاج
  • لرؤية تعبيرات وجه المرأة أثناء الجماع
  • يظهر نشاط الرجل وحيويته

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته بالتفصيل؟

ليست هناك إجابة واحدة عن سؤال لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته، وذلك لأن لكل رجل أسبابه.

كما قد يفضل الرجل هذه الحركة لأكثر من سبب بعضها نفسي والآخر جسماني.

ومع ذلك، ونظرًا لشيوع نوم الرجل فوق زوجته قبل وأثناء وبعد العلاقة الحميمة، فإن الأمر أصبح ظاهرة حقيقية!

وهذا ما يدفع النساء إلى السؤال حول الأسباب التي تدفع الرجل لتفضيل النوم فوق المرأة.

وهل لهذا الأمر علاقة بالمتعة الجنسية أم أنه دليل على الحب؟!

وهل الرجل الذي يفضل النوم فوق زوجته، لا يفضل الأوضاع التي تكون فيها الزوجة في الأعلى؟، أو ما يسمى أوضاع ركوب الزوجة فوق زوجها؟

في هذا الجزء من المقال نجيب بالتفصيل عن سؤال لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته؟

لأن الرجال يحبون أوضاع السيطرة

لكلٍ من الرجل والمرأة دوافع نفسيه لممارسة الجنس، وإذا كانت دوافع المرأة إشباع حاجتها إلى الحب والشعور بالقبول، فإن دوافع الرجل تتعلق دائمًا بإثبات رجولته، وتعزيز ثقته في نفسه وذكوريته.

ومن هنا فإن الرجل يريد أن يخرج من العلاقة الحميمة وقد تأكد أنه ما يزال الذكر القادر على إخضاع المرأة وافتراسها.

ولهذا فإن أفضل ما يثير الرجال أثناء الجماع هي أصوات الصراخ والأنين والتوسلات التي تطلقها النساء.

والمرأة الذكية تعرف ذلك بفطرتها أو عن طريق التجربة فتمنح زوجها الشعور بالزهو والإعجاب، وإن لم يكن أداؤه على المستوى المأمول!!

ما علاقة هذا الأمر بنوم الرجل فوق زوجته؟

نوم الرجل فق زوجته سواء قبل الجماع أو أثناء الإيلاج وضعية ممتازة للرجل الذي يريد أن يسيطر على جسد زوجته.

فهو فهي هذه الحالة سيكن قادرًا على تحجيم حركتها تحته، بل وتقييد يديها بيديه، وإخضاع جسدها تحت ثقل جسده.

عندما تصل المرأة إلى هذه المرحلة من فقدان السيطرة على نفسها، ويشعر الرجل أن حركاتها اليائسة تحته لا تستطيع تحريرها من قبضته، فإنه ينتشي، ويزهو بقوته الرجولية ويثار ذهنيًا وجسديًا.

أمّا إذا كان الرجل ضعيف البنية الجسدية، وزوجته أقوى منه، ولا يستطيع التحكم فيها تحته، فإنه سوف يتجنب هذه الوضعية تمامًا.

ومن ثمّ سيفضل أن يتخذ وضعيات أخرى يداري بها ضعف جسده، كي لا يصطدم بهذه الحقيقة المرهقة له نفسيًا.

وربما يظهر هذا الأمر في الأوقات التي تكون فيها العلاقة العاطفية متوترة بين الزوج والزوجة.

فسيفضل الرجل في ذلك الوقت أن يختار الوضعيات الجنسية أو حتى وضعيات النوم التي تذكر الزوجة بشكل غير مباشر أنه “الرجل” أو “الذكر” صاحب الأفضلية في العلاقة.

إذا شعرت – كزوجة – أن زوجك يختار النوم فوقك ليثبت لنفسه رجولته، فليس عليك أن تقمعي هذه الرغبة في نفسه!

على العكس عليك التجاوب معها، بما يؤكد له تطلعاته ورغباته.

حاولي أن تمثلي أنك تقاومين قوته وسيطرته، ثم أعلني استسلامك لهيمنته.

امنحيه هذا الشعور بأنه “قادر” و”قوي”، وأنه أقوى منك!

فإذا كان الرجل قويًا جسديًا، فالمرأة أذكى وأكثر حيلة.

إظهار الاستسلام لقوة الرجل الجسدية، والتأوه تحته، وإطلاق صرخات تعبر عن العجز والضعف، يشحن قوى الزوج الذكورية، ويجعله يؤدي بشكل أفضل على الفراش.

للتحكم في قوة الإيلاج

من الإجابات العقلية جدًا بل والمنطقية عن سؤال لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته أن هذه الوضعية تتيح له التحكم في قوة إيلاج القضيب في مهبل الزوجة!

وهذا على عكس أوضاع أخرى مثل وضع راعية البقر التي تجعل 90% من التحكم في يد المرأة.

عندما ينام الزوج فوق زوجته فإنه يكون قادرًا على التحكم في أمور ثلاثة:

  • سرعة الإيلاج
  • قوة الإيلاج
  • عمق الإيلاج

وهذه هي العناصر الأكثر تأثيرًا في أداء الرجل الجنسي، وهي التي تجعله قادرًا على إشباع زوجته والوصول بها إلى هزة الجماع.

سرعة الإيلاج

فعن طريق التحكم في سرعة الإيلاج يكون الزوج قادرًا على ضبط “الإيقاع”، والإبطاء متى رغب في منح الزوجة الفرصة لالتقاط أنفاسها والاستعداد لهزة جديدة.

أو الإسراع عندما يكون راغبًا في الصعود بها إلى أعلى سلم النشوة الجنسية.

الرجال المحترفون في ممارسة الجنس يعرفون هذا الأمر، ويعلمون متى يسرعون ومتى يبطئون وفقًا لردة أفعال زوجاتهم.

أمّا الرجال الذين لا يملكون هذه الخبرة في العلاقات الحميمة، فغالبًا ما يجامعون بسرعة واحدة لا تتغير، إمّا سريعة دائمًا، وإمّا بطيئة دائمًا.

وذلك لأن هذا الصنف الثاني من الرجال يكون هدفه الأول الوصول إلى نشوته الشخصية، أي الوصول إلى لحظة القذف، مما يؤدي غالبًا إلى القذف المبكر، ومن ثمّ ارتخاء العضو الذكري، وضعف الانتصاب.

وهذا لا شك يؤثر سلبًا على المرأة التي لم تصل حتى هذه اللحظة إلى حالة الشبع الجنسي.

بالطبع قد يصعب على الرجل التأكد من وصول المرأة إلى حالة الشبع أو هزة الجماع، لذا ننصح بالتعرف على علامات شبع الزوجة جنسيًا، أو ما يطلق عليه علامات رضا المرأة عن العلاقة الجنسية، وكذلك موضوع كيف تشعر المرأة عند الوصول إلى رعشة الجماع؟.

قوة الإيلاج

بالحديث عن قوة الإيلاج أو ما يعرف بالرهز حيث ينفض الرجل جسد المرأة بقوة ضربات قضيبه وكأنه يخضها خضًا.

مما يجعلها في حالة من الإرهاق الجسماني اللذيذ، وأغلب النساء يفضلن أن يكون الرجل قويًا وعنيفًا في ضرباته.

أمّا الإدخال الرومانسي اللطيف الذي لا تشعر فيه المرأة بعنفوان الرجل وصلابة عضوه وقدرته على هزّ جسدها ونفضه، فيظل أداءً دون المستوى عندهن.

المرأة تفضل دائمًا المعاشرة القوية التي تشعرها برجولة الزوج!

وعلى قدر ما تحب المرأة الممارسات العاطفية والمشاعر الفياضة بالحب والحنان في مقدمات الجماع، على قدر ما تحب أن يتعامل معها الرجل بشدة في لحظة الإيلاج.

عندما يظهر الرجل ليونة وميوعة في لحظة الجماع، ظانًا أنه يخشى على زوجته من الألم من شدة ضرب فرجها بالقضيب، فإنه يتخلى طواعية عند أحد أهم النقاط في تقييم أداءه الجنسي عند زوجته.

لذلك ليس غريبًا أن تلجأ بعض الزوجات إلى طلب ذلك صراحة من الزوجة، فإذا بها تصرخ دون إرادة منها “أريد أقوى من ذلك”، أو “ادفعه بكل قوتك”، أو غير ذلك من الكلمات التي تحاول بها المرأة وضع زوجها على الطريق الصحيح.

في بعض الحالات التي تكون فتحة المهبل أضيق من الطبيعي، أو يكون قضيب الرجل أكثر سماكة مما تتحمله المرأة، يمكن أن يصلا إلى درجة متفق عليها من القوة!!

عمق الإيلاج

أمّا عمق الإيلاج فهي الطريقة التي يضمن بها الرجل أن يصل إلى أعماق مختلفة داخل مهبل الزوجة.

وإذا كانت الأبحاث تشير إلى أن 90% من لذة المرأة الجنسية تحصل عليها من إيلاج القضيب للمنطقة الخارجية من المهبل، فإن النساء – أغلبهنّ – يفضلن أن يحصلن على مستويات متدرجة من الإيلاج.

هذه المستويات تبدأ من الإيلاج السطحي الذي يداعب فيه القضيب البظر والأجزاء الحساسة ومقدمة المهبل.

ثم الإيلاج المتوسط حيث يكون القضيب حتى منتصفه داخل المهبل.

ثم الإيلاج العميق حيث يضرب العضو الذكري للرجل أبعد نقطة يمكنه الوصول إليها في داخل المرأة.

لا شك أن للإيلاج العميق سطوة وشهرة في استنطاق أكثر النساء برودة على الفراش.

إذ أنّه وصفة قديمة يوصي بها الأجداد أحفادهم إذا رغبوا في سماع صوت زوجاتهم من المتعة.

في حالة الإيلاج العميق يكون الرجل في أعلى درجات السيطرة على المرأة، فالمهبل يكون ممتلئًا تمامًا بالقضيب، مما يجعل الزوجة في حالة من النشوة تشبه الإغفاءة القصيرة.

في هذا الوقت تكون الزوجة أشبه بالمنومة مغناطسيًا ولديها قابلية لتنفيذ جميع ما يطلبه منها الرجل.

فضلًا عن ذلك فإن ما تبديه المرأة على الفراش من أنين وتأوه وأصوات جنسية يكشف تمامًا عن حالة الاستسلام التي وصلت إليها.

وهذا جميعه يحمّس الرجل، ويزيد من شهوته الجنسية.

 لرؤية تعبيرات وجه المرأة أثناء الجماع

من الإجابات الصحيحة أيضًا عن سؤال لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته هي أن الرجل يحب رؤية تعبيرات وجه زوجته أثناء إثارتها الجنسية.

هذا صحيح جدًا.

الرجال مولعون برؤية تأثر حركاتهم الجنسية على النساء، يحبون أن يروا كيف تتأثر النساء بمداعبتهن، وكيف يتجاوبن مع كلماتهم الجنسية الإباحية، وما هو رد فعلن على لمس مناطق خاصة جدًا في أجسادهن.

وفي الوقت الذي تغلق فيه المرأة عينيها، أثناء استمتاعهن بالمداعبات الجنسية للمناطق الحساسة في أجسامهن فإن الرجال يحدقن!

هذا ليس نوعًا من التواصل البصري المألوف بين الزوج وزوجته أثناء العلاقة الحميمة.

وإنما هو دافع داخلي عند الرجل يحثه على البحث عن إشارات أو علامات على نجاحه في التأثير على المرأة.

يعد الرجال الإشارات التي يظهرها جسم المرأة أثناء الجماع دليلًا على الحبّ والرضا بما يحدث.

وكلما أظهرت المرأة قدرًا كبيرًا من الإشارات التي تظهر استمتاعها بالعملية الجنسية، نشط الرجل أكثر، وزادت شهوته.

والعكس بالعكس!

فكلما تصرفت المرأة وكأنها تمثال من الزجاج، لا يظهر على وجهها أي استجابة لما يقوم به الزوج، فإن ذلك ينفر الزوج ويقلل من رغبته الجنسية.

وللأن ردود فعل المرأة أثناء الجماع ردود فعل لا إرادية في أغلب الأحيان، فإنها تكون كاشفة عن مدى حبها أو كراهيتها للزوج.

وهذا يجيب عن سؤال لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته؟، لأنه يريد أن يرى الدلائل التي تعكس حبّ المرأة له، ورضاها بما يفعله فيها، وعلامات نجاحه في مهمته.

يدخل الرجل العلاقة الحميمة مع المرأة كأحد أشكال الصراع التي عيه خوضها.

ليس ضد المرأة بالطبع ولكن ضد الحياة.

فهو يريد تعويضًا ما عن الخيبات والهزائم التي أصيب بها في الحياة خارج غرفة النوم.

الوظيفة التي لم ينجح في الحصول عليها، والترقية التي ذهبت إلى زميله، والمستوى المالي الذي يعجز عن الوصول إليه.

كل هذه الصراعات التي تهزم الرجل خارج غرفة النوم، تحثه على البحث عن انتصار على الفراش.

معركة صغيرة ينتصر فيها ليثبت لنفسه أنه ما زال قادرًا على الفعل.

ما زال يملك بعض الفرص التي لا يتحداه أو ينافسه فيها أحد.

ولهذا يرتبط الرجل كثيرًا برؤية تعبيرات زوجته أثناء وجوده فوقها سواء أثناء مداعبات ما قبل الجماع أو أثناء الإيلاج.

والزوجة الناجحة هي التي تمنح زوجها ما يبحث عنه، تمنحه هذا الانتصار الصغير الذي يعيد شحن قواه ليستطيع مواجهة العالم.

يظهر نشاط الرجل وحيويته

من الإجابات المطروحة كذلك عن سؤال لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته لأنه لا يريد أن يظهر أمام المرأة بمظهر الرجل الكسول الخامل.

هذا يعني أيضًا أن دافع إثبات الرجولة والاستحقاق ما زال يطارده.

الطبيعة الفطرية للعلاقة الحميمة بين المرأة والرجل تجعل الأنثى دائمًا في موضع التدليل والطلب وليس العكس.

ومن هنا فإن أغلب أوضاع الجماع هي أوضاع يتولى فيها الأزواج إدارة العملية الجنسية من الألف إلى الياء.

فالرجل الذي يبدأ المداعبات الجنسية، وهو من يتولى إثارة الأجزاء الجنسية في جسد المرأة، وفي النهاية هو من يقوم بالفعل.

هذا الشكل التقليدي هو الذي يسيطر على أغلب اللقاءات الجنسية بين الأزواج.

وفي حالات استثنائية أو لظروف محددة كالاحتفال بمناسبة تخص الزوج، أو لإرهاقه البدني، أو لمرضه، تتولى المرأة إدارة اللقاء.

إذًا ما يدور في اللاوعي عند الرجل أنه يريد أن يقوم بمهمته بأفضل صورة ممكنة.

يريد أن يترك انطباعًا ذهنيًا قويًا عند المرأة أنه نشيط، وقوي، وحيوي للدرجة التي تطمئنها، ليس فقط على نجاح العلاقة الجسدية وإنما على نجاح الحياة الزوجية بجميع تفاصيلها.

إنها رسالة لا واعية يرسلها الرجل للمرأة يقول فيها:

“أنا بصحة جيدة، وجسدي متماسك ولدي القدرة على فعل هذا داخل وخارج الفراش”.

الرجل يعرف بغريزته أن النساء يفضلن الرجل القوي، وأنه منذ العصور القديمة التي كانت مهارة الذكور تتحدد بناء على الحرب والقتال والمصارعة، فإن جينات المرأة لم تتغير تقريبًا.

فهي في قرارة نفسها تطمئن إلى الرجل قوي البنية، وتشعر بالحماية والأمان في ظله.

وما يقوم به الرجل أثناء الجماع من اختيار وضعيات نوم فوق زوجته، ليس إلا استجابة أيضًا للجينات القديمة التي تحثه على إثبات جدارته بهذه المرأة.

أوضاع نوم الرجل فوق زوجته ودلالتها

لا يقتصر نوم الرجل فوق زوجته على وضعيات الجماع وحسب!.

لذلك فإن سؤال لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته؟ قد يكون مقصود بها أوضاع النوم العادية كذلك.

ولأن لعلم النفس آراء كثيرة حول كيف تعكس طريقة نومنا مشاعرنا الصادقة، والدفينة، فإننا نقدم هنا أكثر وضعيات نوم الزوج والزوجة شيوعًا، وما تدل عليه حول شخصية الزوجين:

وضع المغرفة

يحدث هذا الوضع عندما يتخذ أحد الشريكين موقفًا وقائيًا وحميميًا خلف الآخر بينما يميل الشخص الثاني على ظهره أو خلفه.

توفر هذه الوضعية الكثير من الراحة العاطفية والجسدية.

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته

إذا كنت تحب هذا الوضع ، فمن المحتمل أنك إما في علاقة جديدة تمامًا أو أن كلاكما لا يستطيعان الحصول على ما يكفي من بعضهما البعض.

وينقسم وضع المغرفة إلى أوضاع فرعية تكشف الكثير عن شخصياتنا أثناء النوم:

المغرفة الكبيرة

بصفتك المغرفة الكبيرة، أنت الشخص الذي يشكل حضنًا وقائيًا خلف شريكك.

إذا كنت تفضل أن تكون المغرفة الكبيرة ، فأنت على الأرجح شريك عطاء للغاية وتريد أن تريح شريكك من مشكلاته.

المغرفة الصغيرة

كمغرفة صغيرة، فأنت تحب الشعور بالأمان والحماية من قبل شريكك. فيما يتعلق بعلاقتك ، قد تحتاج أيضًا إلى بعض الرعاية الإضافية والاهتمام

ظهرًا إلى ظهر

أولئك الذين ينامون مع التلامس على طول العمود الفقري يظهرون توازنًا في التقارب والاستقلالية.

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته

إذا تلامس مؤخرتكما، فهذا يعني أنكما ترغبان في البقاء على اتصال جنسي بينما هناك مشكلة عالقة بينكما.

إذا كنت تفضل هذا الوضعية أثناء النوم، فمن المحتمل أنك مرتاح جدًا وأنكما سعداء مع بعضكما البعض.

ربما تشاجر كل منكما مؤخرًا ، لكن استعدادك للمس يعني أن العلاقة لا تزال على ما يرام.

وجهًا لوجه

يوضح هذا الموقف الحميم أن الشخصين متشابهان في التفكير وأن هناك جوًا عامًا جيدًا في العلاقة.

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته

مهد الحبيب

هذه الوضعية اللطيفة والرائعة تجعل أحد الشريكين يستريح برأسه على صدر الشريك الآخر، مع تشابك أرجلهم وهم يمسكون ببعضهم البعض.

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته

الزوجان اللذان يفضلان وضع النوم هذا يتمتعان بمستوى عالٍ من الثقة والتواصل المشترك بينهما.

يُظهر وضع الاستلقاء هذا الحماية والرومانسية ويفضله العديد من الأزواج الجدد أو أولئك الذين أعادوا إحياء علاقتهم الرومانسية.

الرأس على الكتف

يشير هذا الموقف إلى التفاهم والثقة في العلاقة.

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته

حيث ينام كلا الشريكين على ظهورهما ، بينما يضع أحدهما رأسه على كتف الآخر.

بما يظهر مستوى عالٍ من الرفقة ، حيث يسمح أحد الشريكين للآخر بلعب دور “الحامي”.

عناق الساق

إذا كان لدى أحد الزوجين ساق أو قدم تلامس شريكه ، فقد يعني ذلك أن الشخص يتوق إلى اتصال جنسي أو عاطفي.

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته

يظهر زوج من الأرجل المتشابكة أن حياتك متشابكة وأنك موجود كوحدة واحدة.

المشبك

أن تكون متشابكًا تمامًا مع زوجك/زوجتك فهذا وضع رومانسي قريب بشكل لا يصدق.

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته

هذه الوضعية شائع بين الأزواج الجدد ، ويمكن أن يكون في بعض الأحيان وضعية مؤقتة قبل أو بعد العلاقة الحميمة بين الزوجين.

يحافظ بعض الأزواج على هذا طوال علاقتهم ، ولكن هذا قد يشير إلى أن هذين الشخصين يعتمدان على بعضهما البعض.

النوم على البطن

قد يعاني الزوجان اللذان ينامان على بطونهما من القلق والخوف في العلاقة.

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته

إذا لم يتلامس الاثنان على الإطلاق ، فقد يشير ذلك إلى القلق أو نقص الثقة الجنسية.

إذا كنت أنت وشريكك تنامان في هذا الوضع ، فقد يكون الوقت مناسبًا لكما للجلوس للحديث عن علاقتكما.

لا اتصال

استعداد الزوجين للنوم بعيدًا عن بعضهما البعض هو علامة على الاستقلال القوي.

لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته

عادة ما يكون الأزواج الذين ينامون ظهرًا لظهر ولكنهم لا يتلامسون على اتصال مع بعضهم البعض ومكتفون ذاتيًا.

يُعرف وضع النوم هذا ، المعروف أيضًا باسم “عشاق الحرية” ، بمستوى قوي من الأمان.

ومع ذلك ، إذا كان كلاكما ينام على طرفي نقيض ، فقد يشير ذلك إلى رغبتك في أن تكون أكثر انفصالاً.

كان هذا الموضوع محاولة للإجابة عن سءال لماذا يحب الرجل النوم فوق زوجته الذي يحير كثيرًا من الزوجات وربما بعض الأزواج ايضًا.

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى