علامات الزوجة التي تريد الطلاق

إذا كنت تبحث عن علامات الزوجة التي تريد الطلاق فهي كثيرة يمكن لك كزوج ملاحظتها بسهولة خاصة إذا كانت الحياة الزوجية بينكما متوترة أو تعيشان في بيئة من المشكلات والأزمات الحياتية.

يقول علماء النفس أن 75% من علامات الرغبة في الانفصال أو الطلاق تظهر من قبل الزوجات لا الأزواج.

وهكذا نفهم أن علامات الزوجة التي تريد الطلاق أكثر وضوحًا ويمكن أن يتتبعها الرجل سواء كانت إشارات صغيرة دقيقة مختبئة أو طلبات صريحة وظاهرة.

علامات الزوجة التي تريد الطلاق لا تقتصر على مرحلة عمرية معينة يعيشها الزوجان، فقد تظهر هذه العلامات عند الشباب أو في بداية العلاقة الزوجية كما أنه من المرجح أن تظهر كذلك في مراحل متأخرة من العلاقة الزوجية.

وفي بعض الأحيان وجود أسباب أخرى مثل عدم الإنجاب، أو وصول الأبناء إلى سن الرشد إلى زيادة فرص ظهور هذه العلامات.

علامات الزوجة التي تريد الطلاق

  • عدم الرغبة في حلّ المشكلات الزوجية
  • توقف العلاقة الحميمة من طرف الزوجة
  • التباعد العاطفي
  • التركيز على حياتها الشخصية خارج إطار الزواج
  • تصاعد المشكلات المالية بين الزوجين
  • التعبير عن احتقار الزوج أو العلاقة الزوجية
  • تجاهل تعليمات الزوج ورغباته

علامات الزوجة التي تريد الطلاق بالتفصيل

قد تظهر علامات الزوجة التي تريد الطلاق في شكل حزمة مجمعة من تصرفات المرأة لتؤكد على عزمها الأكيد على الانفصال، كما قد تظهر أحيانًا في شكل تصرف واحد لكنه يتكرر منها بشكل منتظم.

والسبب في اختلاف طريقة تعبير المرأة عن رغبتها في الطلاق يرجع إلى عدة أمور منها اختلاف طبيعة الزوج، ومستوى الحياة الزوجية، وقوة منطق المرأة أو ضعفه عند المطالبة بالطلاق.

في هذا الجزء من المقال سوف نعرض علامات الزوجة التي تريد الطلاق مع الشرح المفصل، مع تأكيدنا أن هذه العلامات قد تتشابه مع أحوال مزاجية أخرى مثلما أن تكون الزوجة غاضبة من الزوج أو ترغب في لفت انتباهه إليها.

لذا يجب أن يدقق الزوج في قراءة الجزء التالي من المقال ليتأكد مما إذا كان ما يصدر عن زوجته من سلوكيات غرضه بالفعل طلب الطلاق أو مجرد مناوشته.

عدم الرغبة في حلّ المشكلات الزوجية

ترغب المرأة بشكل أكبر من الرجل في استقرار الحياة الزوجية وانتهاء المشكلات.

إلى درجة أنها قد تضحي أحيانًا ببعض حقوقها في سبيل أن تستمر سفينة الحياة في التقدم إلى الأمام، وعندما تفعل الزوجة ذلك فهي ترسل رسالة إلى زوجها بالرغبة في العيش معه، وإكمال أهداف الزواج مهما كانت المعوقات والتحديات.

أمّا إذا تحولت الزوجة نفسها إلى عقبة في طريق حلّ الأزمات الزوجية فلا شك أن هذه إشارة سلبية إلى أنها ما عادت راغبة في استكمال مشروع الزواج.

عندما تتصلب آراء الزوجة، وتتخذ مواقفًا شديدة الصرامة والقسوة تجاه التنازلات أو المفاوضات مع الزوج، أو عندما تضع شروطًا مبالغ فيها من أجل تسوية الخلافات بينهماـ فهي في الحقيقة لا تريد سوى تصعيب محاولات حلّ المشكلات.

رغبة الزوجة في الوصول إلى طريق مسدود، وابداء عدم اهتمام بحل النزاعات الأسرية مؤشر قوي على رغبتها في الانفصال.

توقف العلاقة الحميمة من طرف الزوجة

الجنس هو تعبير عن المودة ووسيلة لتعزيز الروابط. إذا لم تمارس الجنس لفترة طويلة، فهذا مؤشر قوي على أن زواجك في ورطة.

الجنس هو الصمغ الذي يربط الزوجين معًا، والزواج كان ينقصه الرابط فقد يتآكل وينكسر.

قد تمر المرأة بفترات في حياتها تعاني فيها من الفتور الجنسي وهذا طبيعي تمامًا.

وتشمل هذه الفترات شهور الحمل والسنة الأولى بعد الولادة وفي بعض الفترات التي تشهد تغييرات هرمونية تترك آثارًا سلبية على حياتها المزاجية مثل الوقت الذي تقترب فيه من سن اليأس مثلًا.

ومع ذلك فإذا ظهرت علامات كراهية الزوجة لزوجها ومن بينها الامتناع عن تلبية حاجته الجنسية في الفراش فقد يكون ذلك من أقوى علامات الزوجة التي تريد الطلاق

في بعض الأحيان ترفض المرأة بشكل مباشر الاستجابة إلى طلب الرجل ممارسة الجنس، فتفضل أن تنام في غرفة منفصلة، أو تخلد إلى النوم قبل أن يصل الزوج إلى البيت، أو غير ذلك مما يعطي الرجل مؤشرًا على نفورها من العلاقة الجسدية معه.

وأحيانًا تلجأ الزوجة إلى طرق غير مباشرة لتعبر لزوجها عن عدم رغبتها في التواصل الجنسي معه ومن ذلك عدم تفاعلها معه على الفراش، وتركه يقوم بالمهمة وحده وكأنها دمية من البلاستيك لا تظهر اي مشاعر ولا تتشارك مع الزوج في أي تفاصيل.

ويصاحب هذه الحالة في كثير من الأوقات عدم اهتمام الزوجة بنظافتها الشخصية فضلًا عن مظهرها الخارجي، فلا ترتدي الصياب المناسبة ولا تتعطر ولا تظهر سعادتها بهذا اللقاء.

في كلّ الأحول انسحاب الزوجة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من الإشارات الواضحة عن عدم سعادتها في حياتها الزوجية، وعن نيتها في الطلاق أو على الأقل الانفصال النفسي والبدني عن الزوج.

التباعد العاطفي

الاهتمام ببعضنا البعض هو الحد الأدنى من متطلبات الزواج القابل للحياة.

يقول الأزواج المطلقون بشكل روتيني إنهم توقفوا عن الحب مما يعني أنهم توقفوا عن الاهتمام ببعضهما البعض!

يتخذ التباعد العاطفي الذي يعد من علامات الزوجة التي تريد الطلاق صورًا مختلفة لكنّ أكثرها شيوعًا ’’سلبية‘‘ الزوجة في التعاطي مع حياة زوجها.

فالزوجة التي تنسحب عاطفيًا من حياة الرجل تظهر كامرأة غريبة في حياته، لا يشغلها ما يحدث له على صعيد الحياة الشخصية أو المهنية أو العائلية.

إنها تعتبر نفسها مجرد عاملة في البيت وظيفتها التنظيف وطهو الطعام وتربية الأبناء.

ولذلك لا تبدي اهتمامًا إذا ظهر زوجها في يوم ما حزينًا أو منشغل البال، لن تسأله عن السبب، لن تحاول التخفيف عنه، لن تنشغل ذهنيًا بما يقلقه.

سوف تتخذ موقفًا مسطحًا تماما، إن لم تظهر شماتتها أو فرحتها داخليًا لما يعاني منه.

التباعد العاطفي المفضي إلى الطلاق يجعل المرأة تفكر في ملء هذا الفراغ بأمور عاطفية أخرى مثل الاهتمام الفائق بأولادها أو تربية حيوانات أليفة في المنزل أو الانخراط في أعمال مجتمعية لرعاية الفقراء أو الدفاع عن حقوق المرأة وفي النهاية قد تبحث عن الإشباع العاطفي عند رجل آخر سواء كان في العالم الحقيقي أو العالم الافتراضي كمّا بينا ذلك في مقال علامات الخيانة الأكيدة للزوجة.

التركيز على حياتها الشخصية خارج إطار الزواج

عندما يفشل الزواج تندفع المرأة بكامل طاقتها في محاولة لإيجاد تجربة ناجحة بديلة تكون في الغالب الحياة المهنية أو الوظيفية.

وهنا تتفجر قدرات المرأة، وتحاول تخطي جميع التحديات المتوقعة لتثبت للزوج ولنفسها أن فشل الزواج ليس مسؤوليتها.

في هذه المرحلة سوف تظهر الزوجة اهتمامًا فائقًا بمظهرها خارج المنزل، خاصة ملابسها وزينتها التي تخفي بها عوامل الزمن وشقاء الزواج.

ستحاول أيضًا أن تنشأ مجموعة صداقات جديدة لتعويضها عن الصداقات التي تأثرت بزواجها أو ابتعدت عنهم بسبب الزوج.

ستطلب الزوجة إن لم يكن لها وظيفة أن تلتحق بسوق العمل، ستلح على الزوج في أن تخرج من المنزل لكي تعمل، إنها تريد أن تصنع لها حياة موازية ناجحة تستعيض بها عن حياتها الزوجية الفاشلة.

تصاعد المشكلات المالية بين الزوجين

إذا كان لدى الزوجة نوايا للانفصال أو الطلاق فإنها على الأرجح سوف تجعل من التعاملات المالية بينها وبين زوجها مادة دائمة للشجار والصراع.

وحتى في الحالات التي تتمتع فيها الزوجة بذمة مالية مستقلة ولديها دخل ثابت سوف تجعل من قضية حجم الإنفاق داخل البيت أو عليها سببًا لإشعال الصراعات دائمًا مع الزوج.

المشكلات المالية قد تكون سببًا مباشرًا وراء طلب المرأة الطلاق خاصة إذا كان الرجل بخيلًا أو يعاني من ظروف حياتية صعبة، لكنها قد تكون كذلك مجرد مظهر من مظاهر غياب الحب والتقدير بين الزوجين.

علامات الزوجة التي تريد الطلاق

التعبير عن احتقار الزوج أو العلاقة الزوجية

عندما يحتقر الزوجان بعضهما البعض، فهذه علامة أكيدة على أن زواجهما في مشكلة خطيرة.

لا شيء أكثر تدميراً من العلاقة الزوجية مثل أن تظهر الزوجة احتقارها لشخصية زوجها أو عمله أو عائلته.

إنها في هذه المرحلة المتأخرة تحاول هدم العلاقة بنقض أساساها حتى لا تقوم لها قائمة بعد ذلك.

إذا شعر الزوج أن زوجته تحاول اظهار ازدراءها له أو ما يتعلق به، فعليه يعرف أن العلاقة الزوجية تحتضر وأنها في مراحلها الأخيرة.

إذا وصلت العلاقة الزوجية لهذه النقطة الخطيرة فعلى الزوج أن يعرف أن الطلاق أفضل له من استمرار الزواج.

تجاهل تعليمات الزوج ورغباته

تعرف المرأة أن الرجل يستفز من تجاهل زوجته لتعليماته ورغباته، هنّ جميعًا يعرفنّ ذلك، ولهذا يستخدمن هذه المعرفة في إظهار نفورهن من الحياة الزوجية.

فإذا بدأت المرأة تجاهل تعليمات الزوج بشكل متعمّد فهذا يدل صراحة على أنها تسير في طريق الانفصال، ولكنها تريد أن تجعل الزوج هو أول من يبدأ بالشكوى.

هذه بعض علامات الزوجة التي تريد الطلاق التي قد تأتي منفردة أو مجمّعة، ولكنها قد تتشابه مع حالات أخرى تكون فيها المرأة في حالات مزاجية سيئة.

قبل أن تقرر كزوج المضي قدمًا في خطوات الانفصال عن زوجتك لا بد أن تتحقق من هذه العلامات لتعرف ما إذا كانت بالفعل إشارات إلى كراهية الزوجة لعلاقة الزواج أم مجرد مصادفات فقط.

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى