Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

3 أسئلة زوجتك تبحث عن إجاباتها ولكنها تخشى من طرحها عليك

هل سألت نفسك يوماً ما هي الأسئلة التي تود زوجتك الحصول على إجاباتها لكنها تخشى من طرحها عليك ؟ في هذا المقال سنكشف لك أحد الأسرار النفسية للزوجات و الأسئلة التي تدور في أذهانهن كلما فُتحت مناقشة أو دار حديث بينكما .
في البداية يجب أن تعرف أن المرأة بطبعها ترغب في أن تتجنب المواجهة مع من تحب وتتمنى لو يستطيع زوجها أن ينظر في عينيها فيعرف الأسئلة الحائرة التي تشغلها خاصة ما يتعلق بالنواحي العاطفية و العلاقة الجنسية ومدى إخلاصك وولائك لها ثم يقوم بالإجابة عليها قبل أن تقولها بما يوفر عليها الخوض في محادثات قد تبدو سخيفة أو غير ناضجة .

13

– السؤال الأول: هل لازلت جميلة في عينيك ؟

كُلمَّا ارتدت الزوجة ملابس جديدة أو مثيرة أو قامت بتصفيف شعرها بطريقة مميزة أو حتى وضعت عطرها فهي تريد أن تسألك هذا السؤال ” هل لازلت جميلة في عينيك ؟” ولكنها تتردد وتتراجع حتى لا يظهر ضعفها وعدم ثقتها في نفسها .
إن الإحساس بعدم الأمان يزداد عند المرأة كلما تقدم العمر وحدثت التغييرات الطبيعية في النواحي الجسدية ويؤكد ذلك الإحساس عندها بعض المظاهر التي تطرأ على حياتكم الزوجية وتصبح بمثابة مؤشرات صادمة مثل تناقص عدد مرات الممارسة الجنسية و تحول الشبق الى حالة من الملل و تحول اللقاء الجنسي إلى مهمة في جدول الأسبوع (اقرأ أيضا: 4 حقائق صادمة عن الجنس بعد السنة الرابعة للزواج).
لذلك يجب على الزوج ألا يتوقف عن منح زوجته ذلك الشعور بالرضى عبر عبارات الإطراء و المديح التي لن تكلفه شيئا لكنها ستعزز ثقة الزوجة بنفسها وترفع عنها عبء طرح هذا السؤال .

– السؤال الثاني: هل لازلت تفكر في علاقاتك العاطفية القديمة ؟

الغيرة طبع غالب في كل النساء لم تنجو منها أكمل السيدات عقلاً وإيماناً وهنَّ زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لذا ليس عليك الاستهانة بهذا الأمر أو التقليل من شأنه بل يجب عليك أن تتعامل معه بقدر من الحنكة و الحكمة و الذكاء.
الزوجة لا تتوقف أبداً عن مقارنة نفسها بكل امرأة شاركتك يوماً جزءًا من حياتك سواء كانت حياتك العاطفية أو الوظيفية أو حتى فتيات العائلة و زميلات الدراسة وهي –الزوجة – تريد دوماً أن تسمع أنها انتصرت علي الجميع وفازت بك حتى وإن لم تكن تظهر لك أنك صفقة رابحة إلا إنها تستشعر في داخلها أنها كانت في منافسة ما وأنها ربحت بشكل أو بآخر وحتى لا تضطر لطرح هذا السؤال الذي يؤرقها عليك كزوج أن تؤكد أن علاقتك العاطفية معها هي التي حققت لك الإشباع روحياً وجسدياً.

السؤال الثالث: هل أنت راض عن العلاقة الجنسية ؟

هذا السؤال هو الأصعب و الأكثر إحراجاً للزوجة التي ربما قد تتجرأ يوما ما وتسأل السؤالين السابقين إلا أنه وبحكم طبيعة مجتمعاتنا العربية ستفكر ألف مرة قبل أن تطرح هذا السؤال وفي الغالب سوف تلجأ إلى وسائل غير مباشرة تجنبها مواجهتك .
ليس صحيحاً أن الزوجات لا يهتممن بالعلاقة الجنسية إلى هذا الحد أو غير مكترثات لرضى الأزواج أو سخطهن على العكس تماماً هنَّ يبحثن عن أي إشارة أو دليل يرشدهن إلى ما يحببه الأزواج في الجماع ليفعلنه وما لا يحبونه فلا يفعلنه إلا أن الخرس الزوجي يجعلهن يُخمنّ عبر قراءة ملامحك وجهك أو سلوكياتك أثناء وبعد اللقاء الجنسي لذلك احذر دائماً من الرسائل السلبية التي قد يرسلها وضعك الجنسي المفضل (اقرأ أيضاً: كيف تكشف الأوضاع الجنسية عن أسرارك النفسية ؟)واعمل على أن يكون بينكما حديث مفتوح حول ما ترغبه و ما تميزت هي فيه دون خجل من أجل حياة جنسية ناجحة.

عن الكاتب

د.ريفال ابو عود

د.ريفال أبو عود إخصائية علاقات أسرية وزوجية مدير مركز وصال للاستشارات الأسرية و الزوجية بعمان

اكتب تعليق