أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف

تتعدد أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف أو بمعنى آخر عدم قدرة المرأة على الشعور بالنشوة الجنسية أو الأورجازم بين أسباب نفسية وأخرى صحية أو بدنية.

أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف شائعة بين كثير من النساء حيث تشير الأبحاث إلى أن حوالي 10 إلى 15٪ من السيدات يعانين من فقدان النشوة الجنسية ، مما يعني أنهن لا يستطعن ​​الوصول إلى رعشة الجماع.

ورغم أن الوصول إلى هزة الجماع متاح للمرأة في العديد من مراحل العلاقة الحميمة مثل هزات البظر ، هزات G-spot ، هزات الجماع المختلطة ، تدفق هزات الجماع، فإن البعض من الزوجات قد لا يحصلن على أي واحدة منها!!

تأتي الأسباب الصحية مثل حالات تشنج المهبل والآثار الجانبية لبعض العقاقير الطبية على رأس قائمة أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف.

ومع ذلك فلا يمكن إغفال دور عوامل أخرى مثل الشيخوخة، استعمال وسائل تنظيم النسل الهرمونية، وكذلك العوامل النفسية مثل الصدمات السابقة ، والشعور بالذنب حول الجنس ، أو الإجهاد.

أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف

  • ارتفاع مستوى التوتر عند المرأة
  • انخفاض مستويات هرمون الأوكسيتوسين
  • جفاف الجسم
  • العلاقة الجنسية الصامتة
  • فقدان المرأة الثقة في جسدها
  • وجود آلام جسدية خاصة في منطقة الأعضاء الحساسة
  • عدم توفر ترطيب كافي للمهبل
  • امتلاء المثانة
  • وجود آثار جانبية معيقة لبعض العقاقير
  • الجلوس لمدد طويلة
  • ارتداء أحذية ذات كعب مرتفع
  • التركيز على الوصول إلى رعشة الجماع

أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف بالتفصيل

تقارن النساء غالبًا أنفسهن بأزواجهن الذكور ، الذين غالبًا ما يصلون إلى ذروتهم في حوالي 5 دقائق.

وبينما لا يحتاج الرجل وقتًا طويلًا للوصول إلى الذروة المتمثلة في لحظة القذف، فإن المرأة تحتاج في المتوسط إلى 20 دقيقة من الإثارة المنخفضة – الرقص ، والإطراء ، والتعري ، والاستلقاء عارية – جنبًا إلى جنب مع الزوج بالإضافة إلى 20 دقيقة من تحفيز البظر للدخول في المزاج.

بالإضافة إلى ذلك فهذه بعض أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف من ناحية طبية.

ارتفاع مستوى التوتر عند المرأة

من أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف والتي تنتشر بين عدد كبير من النساء خاصة صغيرات السنّ أو حديثات العهد بالحياة الجنسية.

حيث يمكن أن يسبب القلق أفكارًا تطفلية قد تجعل من الصعب الوصول إلى النشوة الجنسية.

في الواقع ، أشار استطلاع أجري عام 2018 من جامعة فالبارايسو في إنديانا إلى أن أكثر من نصف النساء اللاتي شملهن الاستطلاع ذكرن القلق كسبب لكفاحهن من أجل تحقيق النشوة الجنسية.

وقد يكون مصدر القلق فشل الزوج في احتواء زوجته عاطفيًا قبل الوصول إلى لحظة الجماع.

كما قد تكون المشكلات الزوجية أو الحياتية سببًا في شعور الزوجة بعدم الاستعداد النفسي للعلاقة الحميمة.

وفي بعض الأحيان تكون المرأة متوترة وقلقة بطبعها، وتمثل لها اللحظات الحميمية عبئًا نفسيًا.

انخفاض مستويات هرمون الأوكسيتوسين

الأوكسيتوسين – المعروف أيضًا باسم هرمون “الشعور بالسعادة” أو “الحب” – يسير جنبًا إلى جنب مع هزات الجماع.

إذا كان جسم المرأة لا ينتج ما يكفي منه ، فقد يكون بلوغ الذروة أكثر صعوبة.

يمكن أن يكون الإجهاد سببًا رئيسيًا لانخفاض إنتاج الأوكسيتوسين ، ولكن تم إثبات أن قضاء المزيد من الوقت مع الزوج والتواصل البصري ومسك اليدين والتقبيل يعزز إنتاج الهرمون.

وهذا يشدد على دور الزوج في إطالة مدة مقدمات الجماع، وزيادة الجرعة العاطفية في يوم العلاقة الحميمة مساعدة للزوجة على الحصول على الهرمونات اللازمة لوصولها إلى رعشة الجماع.

جفاف الجسم

رغم ما يبدو عليه جفاف الجسم كأمر لا علاقة له باللذة الجنسية فإنه يعد ضمن أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف!

شرب الماء على مدار اليوم يمكن أن يمنع المشاكل الصحية اليومية مثل التعب والإمساك.

كما  ويمكن أن يساعد أيضًا النساء على بلوغ ذروتهن في غرفة النوم. فنسيج الإثارة الذي يمتد إلى نظام النسيج الضام يحتاج إلى الانزلاق والانزلاق من أجل أداء دوره الذي يحفز على الرعشة الجنسية ، ولا يمكنه فعل ذلك بدون السوائل.

للتأكد من الحصول على الماء بشكل كافٍ ، يفضل أن تشرب المرأة كوبًا إضافيًا أو كوبين من الماء قبل أن تخطط لقضاء وقت ممتع على الفراش.

العلاقة الجنسية الصامتة

هل تصدق أن الصمت أثناء العلاقة الحميمة يعوق المرأة عن الوصول إلى النشوة الجنسية؟

لقد ثبت أن الكلمات الإباحية التي يقولها الزوجان أثناء ممارسة الجنس تحقق المعجزات فيما يخص الرضا الجنسيّ!

حيث يمكن أن تسمح باستمرار النشوة الجنسية لفترة أطول وأفضل في كثير من الأحيان.

لذلك ليس غريبًا أن تكون أغلب شكاوى الزوجات من صمت الرجل أثناء العلاقة الحميمة الذي يعتبرنه أحد الأسباب القوية لعدم وصولهن إلى هزة الجماع.

ويرجع بعض الأطباء إلى أن التحدث أثناء الجماع بين الزوجين سواء بكلمات عاطفية أو جنسية يحفز مراكز المخ المسؤولة عن النشاط الجنسي، مما يجعل الوصول إلى لحظة النشوة لكليهما أسرع.

 فقدان المرأة الثقة في جسدها

من أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف فإذا كانت المرأة لا تشعر بالرضا عن مظهرها أو صورتها الذاتية عن جسدها، فسوف تجد صعوبة في الشعور بالرضا أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

عدم الأمان الذي تشعر به المرأة عندما يراها الرجل عارية، فيمكنه ملاحظة نقاط الضعف الجسدية يشغل ذهنها تمامًا أثناء الممارسة.

لذلك تحتاج المرأة في مثل هذه اللحظات إلى سماع الكلمات المطمئنة من الرجل والتي تشعرها برغبته وحبه لجسدها وأن هذا الجسد قادر على استثارة شهوته.

كما تحتاج المرأة في نفس الوقت إلى تعلم بعض تقنيات الاسترخاء مثل التنفس لمساعدتها على تخطي التفكير بشكل سلبي في جسدها.

أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف

وجود آلام جسدية خاصة في منطقة الأعضاء الحساسة

أحد أكبر الأسباب شيوعًا لعدم استمتاع المرأة بالعلاقة الجنسية، ويظهر بشكل أكبر مع تقدم العمر.

فإذا كانت المرأة تعاني من الألم أو عدم الراحة أثناء ممارسة الجنس ، فسيكون من الصعب جدًا عليها أن تصل إلى النشوة الجنسية.

فهناك مثلا التهاب الأعضاء الأنثوية والتشنج المهبلي وهما من الاضطرابات التي تصيب النساء والتي تسبب الألم وغالبًا ما لا يتم تشخيصها لفترات طويلة من الزمن.

إذا كان هناك سبب فيزيولوجي يجعل ممارسة الجنس ، فمن المهم أن يعالج سريعًا كي تستطيع المرأة العودة إلى حياتها الجنسية.

عدم توفر ترطيب كافي للمهبل

أشار استطلاع أجرته جامعة فالبارايسو لعام 2018 أيضًا إلى أن الترطيب غير الكافي للمهبل أثر على ما يقرب من ربع النساء اللواتي يجدن صعوبة في الوصول إلى النشوة الجنسية.

فقد يؤدي نقص الترطيب إلى جعل الجنس أقل متعة ويجعل النشوة الجنسية صعبة.

احرص دائمًا على توفير مزلق طبيعي قبل الجماع لأنه يمكن أن يجعل ممارسة الجنس مع الزوجة أكثر متعة لكليكما.

امتلاء المثانة

يعلم الجميع أنه ينبغي عليهم التبول مباشرة بعد ممارسة الجنس للمساعدة في منع عدوى المسالك البولية ، ولكن من الذكاء أن يتبولوا مسبقًا أيضًا.

فقد يكون من الصعب للغاية الوصول إلى النشوة الجنسية للمرأة عندما تكون المثانة ممتلئة.

والسبب في ذلك أنه بدلاً من أن تضع تركيزها في لحظة الجماع، سيكون عليها التفكير في رغبتها في التبول وكيفية التحكم فيها!

وجود آثار جانبية معيقة لبعض العقاقير

من أسباب عدم إحساس الزوجة بالقذف الشائعة أيضًا تداخل بعض الآثار الجانبية للعقاقير والأدوية.

فالأدوية التي تسبب ارتفاعًا في مستويات البرولاكتين – وهو بروتين يقلل الرغبة الجنسية – يمكن أن تكون السبب وراء عدم قدة المرأة على بلوغ الذروة.

عادةً ما تكون أدوية ضغط الدم وحبوب منع الحمل ومضادات الاكتئاب هي المسببات الرئيسية لذلك.

قد تعمل مضادات الهيستامين أيضًا ضد قدرة المرأة على الإحساس بالنشوة لأنها يمكن أن تقلل من قدرتها على الترطيب الذاتي وجعل الجنس مريحًا.

الجلوس لمدد طويلة

الجلوس طوال اليوم يؤدي إلى تقصير عضلات الحوض ، ويمكن أن يتسبب ذلك إلى ألم يزيد من صعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية.

لمنع المشكلات المحتملة بسبب الجلوس لفترات طويلة أثناء العمل ، يفضل ضبط المنبه كتذكير للانتقال كل نصف ساعة إلى ساعة خلال ساعات الجلوس.

أو ممارسة التمرينات البدنية خلال أو بعد ساعات الجلوس وذلك بإطالة عضلات الورك من خلال الانحناءات الخلفية ، والقرفصاء .

ارتداء أحذية ذات كعب مرتفع

ارتداء الكعب العالي غالبًا ما يكون مؤلمًا عند المشي ، بل يمكن أن يكون لارتدائه أيضًا تأثيرات مشوهة على العضلات القطنية ، والتي تتصل بالعضلات والأعصاب التي تؤدي إلى قاع الحوض والأعضاء التناسلية والأعضاء ذات الصلة.

وعندما تكون العضلات القطنية لزجة ومتوترة بسبب ارتداء الكعب العالي لفترات طويلة ، فإنها لا تستطيع نقل رسالة الإثارة اللازمة للنشوة الجنسية.

التركيز على الوصول إلى رعشة الجماع

التركيز المفرط على تحقيق النشوة يمكن أن يجعل الجنس يبدو وكأنه مهمة موجهة نحو الهدف ، مما يحول العلاقة الحميمة إلى عمل أكثر من المتعة.

يقول خبراء الجنس؛ عندما نحاول جاهدين الوصول إلى النشوة الجنسية أو نركز كثيرًا على النتيجة تتلاشى اللذة والإثارة والشهوانية.

وينصح هؤلاء الخبراء بتجنب إغراء التركيز على النتائج بدلاً من الاستمتاع باللحظة.

وعمل الزوجين على تطوير بعض الممارسات المثيرة للشهوة مثل الخيال الجنسي أو الألعاب الزوجية.

 

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى