Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كيف تكتشف مؤشرات الطلاق في العلاقة الزوجية

إذا كنت تفكر في الإقدام على الزواج أو كنت متزوجاً بالفعل فأنت في حاجة إلى أن تقرأ هذا الموضوع الذي يكشف عن السلوكيات التي تشير بشكل مباشر إلى أن طلاقاً سوف يحدث اليوم أو غداً، وأن هذه العلاقة لن يكتب لها النجاح و الاستمرار غالباً!!

في البداية ليس هناك أي شخص يستطيع أن يجزم أن زواجاً سوف يفشل أو أن آخر سوف يستمر  بمجرد النظرة الأولى للزوج و الزوجة وهما في ملابس الفرح إلا أن هناك مؤشرات واضحة تدل أن احتمالية فشل الزواج أكبر من احتمالية نجاحه ومعرفة هذه السلوكيات و العلامات قد تساعد على تجنب الخوض في تجارب لن تترك سوى ذكريات مؤلمة .

Ilustração - Divórcio

  • المؤشر الأول : المال, المال, المال

طريقة التعامل مع المشكلات المالية مؤشر جيد على صحة أو مرض الحياة الزوجية؛ فإذا كان النقاش حول أمور المال يتحول إلى صراع داخل حلبة مصارعة الثيران بدلاً عن الجلوس و محاولة الوصول لحلول للأزمات المالية فإن هذا دليل على جفاف النواحي العاطفية وافتقاد الثقة بين الطرفين حيث يتحول الأمر غالباً إلى تحميل كل طرف اللوم للطرف الأخر وتوجيه الاتهامات إليه .

كما أنه إذا كان هناك طرف (الزوج\الزوجة) له تاريخ من المعاملات المالية السيئة والاقتراض وعدم الالتزام المالي مع عدم قدرة الطرف الأخر على ترشيد هذه السلوكيات فإن ذلك سوف يزيد من سرعة القطار نحو محطة الطلاق!!

  • المؤشر الثاني: طلاق والديّ أحد الطرفين

تشير الدراسات تلو الدراسات أن أحد مؤشرات الطلاق القوية هو وقوع حالة طلاق عند والديّ أحد الشريكين، وأن افتراضية تكرار تجربة الطلاق في الأسر التي لها تاريخ مع الانفصال يزيد عن الأسر التي لم يسبق أن شهدت مثل هذا الأمر.

فإذا كان أحد الزوجين قد مر بهذه التجربة فإن عليه أن يدرسها جيداً قبل الانخراط في علاقة زوجية ليضع يده على الأسباب التي أدت إلى فشل علاقة والديه فيحاول أن يتجنبها سواء بتغيير بعض صفاته الموروثة والتي قد يكون اكتسبها من والديه كالعند، أو الغضب، أو الإسراف، أو غير ذلك أو بمحاولة تجنب الظروف والملابسات التي أدت إلى طلاق والديه.

  • المؤشر الثالث: فتور العلاقة الجنسية

إذا تحولت العلاقة الجنسية بين الزوجين من علاقة شبق إلى علاقة روتينية فهي في طريقها إلى الفتور و البرود أما إذا دخلت في مرحلة البرود الجنسي بالفعل فهذا مؤشر قوي أن العلاقة الزوجية في طريقها إلى الموت لا محالة !

الجنس عنصر حيوي بشكل كبير لنمو واستمرار العلاقة الزوجية فهو يغذي مشاعر و حاجة الطرفين لبعضهما أما ندرته أو عدم وجوده علامة على عدم رغبة كل منهما في الآخر .

  • المؤشر الرابع: الخصومة الفاجرة

لا تخلو حياة زوجية من منغصات ومواقف قد يضطر فيها الزوجان إلى الدخول في صراع محدود هذا شيء طبيعي إلا أن السلوك الذي يشير بوضوح إلى خلل ما في العلاقة هو “الخصومة الفاجرة” من أحد الطرفين أو من كلاهما و المقصود بالخصومة الفاجرة أن يدخل الزوج أو الزوجة هذا الصراع شاهراً أسلحة القسوة و الإهانة و التجريح .

فيتحول الأمر من مناقشة إلى محاولة للانتقام ومن عرض لوجهة النظر إلى متنفس للإذلال وهذا يتعارض مع أساسيات المودة و الاحترام التي يسعى فيها كل شريك لعدم هدم شخصية شريك حياته بل على العكس قد يتنازل في سبيل عدم مصارحته بعيوب أو أخطاء فيه .

  • المؤشر الخامس: الزواج من بيئات مختلفة

ليس المقصود بالبيئات المختلفة البيئات الاجتماعية فقط ولكن المعنى ينسحب أيضاً على الديانات المختلفة، و المستويات المالية، أو الثقافية، وحتى البلدان المختلفة؛ ومؤشر الطلاق هذا قد يختفي عن الظهور لسنوات بعد الزواج حيث يحاول كل شريك من الشريكين تطبيع شريكه على بيئته أو التماهي معه في خلفياته حتى تبدأ مرحلة تربية الأبناء التي يسعى فيها كل طرف لغرس قيمه و أخلاقه و سلوكياته التي اكتسبها من بيئته في نفوس أبنائه فيطفو الصراع على السطح من جديد بشكل قوي ومباشر بما يجعله مؤشراً قوياً للطلاق في الحياة الزوجية .

عن الكاتب

د.ريفال ابو عود

د.ريفال أبو عود إخصائية علاقات أسرية وزوجية مدير مركز وصال للاستشارات الأسرية و الزوجية بعمان

اكتب تعليق