Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أشهر 8 أكاذيب كررها الرجل المصري حتى أقتنع بها وصدقها .. مقال ساخر جدًا

الرجل المصري هو حالة متفردة من البشر ، لا يوجد مثيل له في العالم ، وأعتقد أن علماء النفس والاجتماع والأنثروبولوجيا إن قرروا دراسة هذا النموذج من البشر ، سيخرجوا بنتائج مبهرة وصادمة بلا شك ،  فهذا الرجل مليء بالعيوب لكنه يرى دائمًا أنه خال من أي أخطاء ، يعتقد أن الله لم يخلق مثله على سطح الأرض ، ويرى الجميع أقل منه .

في السطور القادمة سنتعرف سويًا على أهم وأشهر ثمان كذبات يكررها الرجل المصري باستمرار ، لدرجة أنه مع مرور الوقت صدقها و أقتنع بها تمامًا حتى صارت أحد المكونات الأساسية لثقافته وحياته اليومية .

أشهر 8 أكاذيب كررها الرجل المصري حتى أقتنع بها وصدقها

أشهر 8 أكاذيب كررها الرجل المصري حتى أقتنع بها وصدقها

  1. النكد :

الرجل المصري دائمًا ما يتهم المرأة بالنكد ، خاصة المرأة المصرية ، على الرغم من أن هذا خاطئ تمامًا ، وعلى الرغم من أنه يعد المادة الخام للنكد إلا أنه مع ذلك لا يعترف بذلك ، فهو على الرغم من عصبيته و سلبيته وعدم اكتراثه لمشاعر شريكته أو أي مهام موكلة إليه في المنزل ، يرى أن شريكته يجب أن تكون دائمة الضحكة ، بشوشة الوجه ، سعيدة منطلقه ، هدفها الوحيد في الحياة هو أن تدلله .

2. الكسل :

الرجل المصري وخاصة المتزوج يرى أن زوجته لا تفعل أي شيء ، ويعتقد أنه يعبر البحار والمحيطات كل يوم بمجرد نزوله إلى عمله ، هو ينكر تمامًا أي مجهود للزوجة أو للأم ويتهمها دائمًا أنها تضيع الوقت في أشياء تافهة لا قيمة لها ، على الرغم من أن هذه الزوجة هي التي تتولى أمور المنزل كافة ، وتتولى شئون الأطفال ، والتسوق وقد تكون تعمل في نفس الوقت .

3. التفوق الجيني والجاذبية :

هناك مقولة شائعة أن المصري جذاب لكل سيدات العالم ، وأن الرجل المصري حين يسافر إلى الخارج تتهافت عليه السيدات ويلقين بأنفسهن عليه ، بالطبع كل هذا محض هراء يردده المصري لكي يشعر بثقة زائفة في نفسه ، فالرجل المصري بنسبة 95 % لا يهتم بمظهره أو بأناقته ، ولولا السيدات واختياراتهن لأزواجهن لكنا رأينا مآسي تسير على أقدام في الشوارع .

4 المسؤولية :

يحب الرجل أن يوهم نفسه بأنه المسؤول الأول في المنزل وفي كل شيء ، على الرغم من أن المرأة هي القائد الحقيقي على الدوام ، فالمرأة هي من تنسق كل ما يجري في المنزل بداية من نوع المأكولات والمشروبات في المنزل ، إلى القرارات المتعلقة بمدارس الأطفال و تغيير مكان المسكن وطريقة الحياة بشكل عام .

5. ضرورة التعدد :

يعتقد المصري أن امرأة واحدة لا تكفي ، وأن التعدد ضرورة حتمية ، حتى وإن لم يجد أسباب حقيقية وضرورية للتعدد ، قد يتعدد بحاجته للتغيير ، ولا يعترف أن الزواج على الزوجة هو بمثابة خيانة كبرى وطعنه للقلب والروح والكرامة ، ولا يفكر أبدًا إن كان الوضع معكوس والمرآة هي التي يمكنها التعدد كيف كان ليشعر حينها ؟؟

6. السيطرة :

الرجل المصري يعتقد أنه المسيطر ” سي السيد ” ولكن في معظم الأحيان يتشابه الرجال مع الأطفال ، و تتمكن المرآة من تنفيذ كافة رغباتها ومخططاتها بعد أن تقنعه أنها فكرته من البداية وأنه خارق التفكير والعقل ، وللعلم ينخدع بسهولة للغاية .

7. رجاحة العقل :

للأسف يتربى الرجل المصري على بعض القواعد التي تجعله يلغي عقله تمامًا ويتصرف بغرائزه في كل شيء ، وبالرغم من ذلك كثيرًا ما يدعي أنه صاحب الرؤية الثاقبة ، والنظرة بعيدة المدى ، والقوة العقلية التي لا ترد ، على الرغم من أنه في معظم الأحيان يحكم بشكل خاطئ تمامًا على الأمور ويخطئ طوال الوقت تقريبًا .

أشهر 8 أكاذيب كررها الرجل المصري حتى أقتنع بها وصدقها

8. القوة :

يتصرف الرجل طوال الوقت على أنه شمشون الجبار القادر على تحطيم الجبال والمنازل لمجرد من أنه تمكن من فتح عبوة المربى ، ولكن في نفس الوقت قد ينام في فراشه أسبوع كامل بسبب عدوى الإنفلونزا ، على عكس المرأة التي تعاني الكثير ومع ذلك تمارس حياتها بطريقة طبيعية للغاية .

فنجد السيدة لم تلتئم جروح الولادة لديها بعد ومع ذلك تهتم بالزوج وبالمولود ، وبباقي أفراد الأسرة ، تضغط على نفسها وتتحمل الألم حتى لا تقصر في أي شئ يخص أسرتها .

أخيرًا ومن واقع العديد من النقاشات والحوار على صفحات التواصل الاجتماعي ، أجمعت مئات السيدات أن الزواج من أي جنسية أخرى غير المصري يجعل المرأة تزدهر وتضيء وتشع بالحياة والفرح .

وأن كافة الرجال من باقي الجنسيات لا مشكلة لديهم أبدًا في المساعدة في شئون المنزل ، أو فيما يخص الأطفال ، وأن الرجل لا يبحث عن التعدد إلا في حالات الضرورة ، وأن الرجال من باقي الجنسيات يكنون لزوجاتهم كل الاحترام والتقدير ، ولا يخجلون أبدًا عن إظهار التقدير و الحب لزوجاتهم أمام الآخرين .

ملحوظة ختامية : المقال ساخر ، لا نقصد به إهانة أي شخص ، ولا نريد منك عزيزي القارئ إلا أن تراجع تصرفاتك اليومية ، وتصلح ما يمكن إصلاحه لتحظى بحياة سعيدة وبشريكة حياة تحبك وتقدرك مدى الحياة .

هذا المقال أهديه لكل بنات حواء خاصة اللواتي يحملن الجنسية المصرية ، أشد على أيديكن وأتمنى لكن السعادة الدائمة ، والتألق و الإشراق والحب ، دمتن سالمات .

عن الكاتب

لمياء شاهين

خريجة كلية الآداب قسم الإعلام والمعلومات ، أعشق الكتابة فهي بمثابة الرئة الثالثة ، أعتقد أن أهم ميزة في أي شخص ألا يتوقف أبدًا عن السعي وراء أحلامه ، وإن حدث ووجدها يجب أن يتمسك بها جيدًا وألا يفلتها أبدًا ، لأن ضياعها يعني ضياعه هو شخصيًا

اكتب تعليق