Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

فرق السن المناسب بين الزوجين لعلاقة ناجحة

عندما ترى امرأة جديدة فمن المرجح أن تسأل السؤال الذي ستحدد بناءً عليه الدخول في العلاقة وهو: كم يكون عمرها؟

ولو كان فارق العمر بينكما ليس كبيراً فإن المحادثة ستطول.

ولكن يمكن لبعض الناس أن تنهي الموضوع بمجرد علمهم بأن المرأة أصغر منهم بخمس أو بعشر سنوات. وسيكون نفس رد الفعل إذا كانت أكبر منه بهذا السن أيضاً.

فرق السن المناسب بين الزوجين

وبعد عمل دراسة على أكثر من 3000 رجل وامرأة منذ سنوات قليلة مضت فقد وجد علماء جامعة إيموري أنه بوجود خمس سنوات فرق بين الرجل والمرأة قد نتج عنه احتمالية ارتفاع الطلاق بنسبة 18% مقارنة ب بالأشخاص المتساوون في العمر.

ويقترح العلماء أيضاً بأنه بوجود 10 سنوات فرق بين الرجل والمرأة فقد ترتفع نسبة الطلاق بنسبة 39% وإذا كان الفرق بينهم 20 سنة فقد ترتفع نسبة الطلاق بنسبة 95%.

وعلى الجانب الأخر فإنه لو كان فرق السن بين الرجل والمرأة سنة واحدة فاحتمالية الطلاق ستكون 3% فقط.

وتقول Jessica O’Reilly الحاصلة على الدكتوراه والخبيرة في الجنس والعلاقات بأن على الرغم من ذلك فإن الدراسة قد تجعل فارق السن أسوأ مما هي عليه بالفعل.

وفي الحقيقة قد اعترف مُعِدوا الدراسة مؤخراً بأنه في حين كانت هناك علاقة بين فرق السن والطلاق إلا أنهم لا يستطيعون التنبؤ نهائياً بمخاطر طلاق للزوجين.

وهذا يعطيك شعوراً بأنه توجد عوامل أخرى كثيرة من شأنها التفريق بينك وبين شريكتك.

مثل ثقافة كلاً منكم والمكان الذي تعيشون فيه وتاريخ عائلتكم وتعليمكم ودخلكم، على سبيل المثال، كل مظاهر قيمك الشخصية وعلاقتك. وتقول أوريلي أن تلك الأشياء يمكن أن تكون أكثر تنبؤاً بكيفية استمرار علاقتك مع شريكتك.

وتقول الدكتورة Jane Greer بأنه إذا كان فرق السن بينك وبين شريكتك 20 عاماً، سواء كنت أكبر أو أصغر منها، يمكن أن يكون أحياناً شيء جيد.

وتقول أيضاَ بأن ذلك يوفر فرصة للشريك الصغير لجلب الحيوية في العلاقة، ويعطي الشريك الكبير الحكمة والخبرة وتكون بذلك العلاقة متوازنة.

للأسف وبغض النظر عن الأدلة القولية من الخبراء ودراسة جامعة إيموري فإن إلقاء الضوء على فارق السن المثالي في العلاقة يكون محدود جداً.

وتقول الدكتورة O’Reilly بأن ذلك بسبب أنه لا توجد طريقة لتقديم تنبؤ دقيق عن نجاح العلاقة مبنية على عامل السن وحده.

وتضيف أيضاً بقولها، لا يهم كم من البيانات جمعت، فأنت لا يمكنك التنبؤ بكيفية تطور الزيجات في المستقبل.

ويقول الطبيب النفساني Tina B. Tessina والحاصل على الدكتوراه بأنه توجد طريقة واحدة لإفشال علاقتك وتكون بإلقاء اللوم على فارق السن.

وتذكر: بأنه ليس من الضروري أن تكون داخل ضمن تلك الإحصائية.

ويقول Tessina إذا أردتم أن تكونوا بجانب من تحبوا فتواصلوا بشكل جيد معه وحلوا مشاكلك ببراعة وحبوا بعضكم بعضا لأن هذا أهم من فارق السن بينكم.

وإذا كان للأخرين مشكلة مع ذلك، فدعوها تكون مشكلتهم ولا علاقة لكم بهم.

عن الكاتب

إبراهيم سعيد الجيار

شاب مصرى اهتم بالترجمة والعمل بها لما بها من نقل الثقافات والمعارف بين الشعوب واثراء المحتوى العربى
حاصل على ليسانس لغات وترجمة و كورسات ترجمة من الجامعة الامريكية بالقاهرة وحافظاً للقرآن

اكتب تعليق

1 تعليق

  • هذه دراسات غربية أين يكون النمط المعيشي و الثقافي و السلوكي لديهم جد متحرر .. دون نسيان إنفصال أغلبهم إنفصالا شبه تام عن أخلاقيات و تعاليم الدين