10 خطوات للإقلاع عن التدخين دون عناء

لا شك في كون التدخين يعد من أكبر المشاكل التي تواجه العالم في الوقت الحالي فحسب بعض الإحصائيات بإن ما يصرف على التدخين في العالم يصل إلي 10 تريليون جنيه،هذا على المستوي الاقتصادي، أما عن المستوي الاجتماعي فإن اغلب الخلافات الأسرية وقضايا السرقة والنهب والاغتصاب والتفكك الأسري والعنف لديها علاقة وثيقة ” بالتدخين” وبالمدخنين.

ولكن هل هذا يعني بإن الإقلاع عن التدخين ” شئ مستحيل ” ؟ بالتأكيد لا، يجب عزيزي القارئ أن تكتب عيناك مقولة للكاتب الأمريكي “مارك توبن ” والذي كان من المعروفين بشراهة التدخين حينما قال ” لقد تركت التدخين عدة مرات، الأمر ليس صعبًاـ فقط يحتاج لرجل يفعل ذلك ! ”

مقولة مارك توبن صحيحة بنسبة كبيرة على الرغم من كون ” المدخن” يتم تصنيفه ضمن بند ” المدمنين” بسبب أن عادة التدخين هي إدمان في المقام الأول والأخير الا أن الأبحاث التي أجريت على عدد كبير من المدخنين السابقين أكدت بأنهم استطاعوا الإقلاع عن التدخين ونجحوا في ذلك ويكفى أن تعرف عزيزي القاري بأن أعداد المدخنين السابقين في الولايات المتحدة الأمريكية أكبر بكثير من عدد المدخنين الحاليين مما يعني بأن هناك اتجاه عالمي للإقلاع عن التدخين بعدما عرف العالم أضرار ومخاطر التدخين التي قد تؤدي إلى الوفاة .

 

السؤال الآن يتعلق بما يجب أن يفعله “المدخن” لكي يقلع عن تلك العادة السلبية وكيف يمكنه أن يسترد حريته ويتحرر من قيود “التدخين” ، الإجابة ستكون عبر تلك السطور.

 

  • أولاً : يجب أن يعرف المدخن بأنه “صحته ” و “أمواله ” هي أمانة من الله سبحانه وتعالي وأن الله سيسأله حتمًا عن تلك الأمانة وأن عليه أن يعرف بأن التدخين ما هو إلا وهم يهدف إلي إهدار صحة الإنسان وأمواله فيما لا ينفع ولكنه “يضر” .

 

  • ثانيًا : قبل أن تترك التدخين، أسال نفسك لماذا تريد ترك التدخين ؟ حدد قائمة من الأسباب التي تجعل لا تتراجع يومًا ما عن قرارك و تستمد من تلك الأسباب الإرادة والعزيمة المطلوبة للتغلب على عادة إدمانية كـ التدخين، البعض يقول بأن الأصدقاء والأسر لديهم دور في فعل ذلك، لذا فالتفكير في أسرتك وفي أصدقائك قد يكون له أثر جيد يدفعك إلي ترك التدخين.

 

  • ثالثاً : تحدث مع عائلتك وأصدقائك فيما يخص قرارك بالإقلاع عن التدخين، اخبر المقربين لك بأنك تريد منهم المساعدة في تنفيذ قرارك ، أبتعد قدر الإمكان عن الأماكن التي كنت تذهب إليها من أجل التدخين، فالعلماء يؤكدون بأن هذا الأمر يكون له تأثير سلبي على المقلع عن التدخين في حالة ما إذا ذهب إلي مكان أعتاد هو فيه على التدخين .

 

  • رابعًا : تحدث مع المدخنين السابقين : وفق ما نشره احدي المواقع الإلكترونية فأن علماء النفس يؤكدون بأن التحدث مع المدخنين السابقين والتحدث حول تجربته المميزة في الإقلاع عن التدخين قد يساعد الشخص المدخن في التفكير بشكل جيد في الإقلاع عن التدخين بل وربما يجعله يتخذ قرارًا سريعًا بذلك في حالة شعر بأن الشخص الذي أقلع عن التدخين قد تحول إلي شخص أفضل بعدما فعل ذلك وترك التدخين نهائيًا

 

  • خامسًا : تعلم عادات جديدة تجعل تنسي التدخين، عادة جديدة مثل ممارسة الرياضة أو ركوب الدراجات في أوقات الفراغ أو هواية كـ الصيد قد تجعل المدخن لا يجد وقتًا من أن يدخن، علماء النفس يؤكدوا بأن المدخن بشراهة يحتاج وقت أطول لكي ينسي “التدخين” من “المدخن المعتدل”.، لذا فعلى كليهما أن يجد عادات بديلة لعادة “التدخين” حتي تساعده على نسيان التدخين تمامًا.

 

  • سادسًا : مراكز الوقاية والعلاج من التدخين تؤكد بأن استخدام أدوية تعرف علميًا بإسم Nicotine Replacement Therapy يساعد بشدة في العلاج من التدخين بل وربما تزيد وتضاعف من فرص المدخن في الإقلاع عن التدخين في حالة استخدام الدواء المناسب له ولحالته ولدرجة إدمانه للتدخين.

 

  • سابعًا : ولإن الهواتف الذكية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية لأي شخص على سطح الأرض فأن منظمات الوقاية من التدخين طلبت من الذين يفكرون في ترك التدخين أن يحاولوا قدر المستطاع استخدام بعض التطبيقات المفيدة على الهواتف الذكية والتي صممت خصيصًا لأجل غرض مساعدة “المدخنين” في الإقلاع عن عادة “التدخين”.

 

  • ثامنًا : الرياضة ثم الرياضة ثم الرياضة، أغلب تجارب المقلعين عن التدخين تتحدث عن دور الرياضة في نجاح عملية إقلاعهم عن التدخين، والأبحاث العملية تؤكد بان ممارسة الرياضة بشكل مستمر ويومي قادر على جعل نسب المدخن على الإقلاع على التدخين تزيد بنسبة 50 % وهو أمر هام جدًا لكل من يحاول أو يفكر في ترك عادة التدخين نهائيًا أن يمارس الرياضة بشكل شبه يومي ولمدة ساعة واحدة في اليوم على الأقل.

 

  • تاسعًا : لا شئ يأتي بين ليلة وضحاها، الإقلاع عن التدخين يحتاج إلي صبر وإلي عزيمة حديدة فليس من السهل على المرء أن يترك عادة كانت ملازمة لها منذ سنوات، لذا فأن المدخن عليه أن يفهم بأن عملية الإقلاع عن التدخين سوف تكون بشكل تدريجي حتي يتعود على تقليل نسبة النيكوتين في الدم شيئًا فـ شيئًا ومن ثم سيكون من السهل عليه أن يترك التدخين نهائيًا طالما تحلي بالعوامل الثلاثة ” الصبر، الإدارة، العزيمة” .

 

  • عاشرًا وأخيرًا: ابتعد عن أصدقاء السوء، منظمات الوقاية من التدخين تري بأن أحد أهم العوامل التي تحول الشخص إلي “مدخن” هم أصدقاء السوء فعادة التدخين تمارس بنسبة أكبر غالبًا في الأوقات التي يجلس فيها ” المدخنين” سويًا فى المقاهي والنوادي الإجتماعية لذا فأن الابتعاد عن أصدقائك المدخنين والتقرب من الأصدقاء الغير مدخنين من شأنه أن يسرع من عملية إقلاعك عن التدخين بنسبة كبيرة.

عن الكاتب

Mohammed eltaher

اكتب تعليق

مشاركة