تأثير الكلام الجنسي على الفتاة والمرأة المتزوجة

هناك محاولات علمية كثيرة للتعرف على تأثير الكلام الجنسي على الفتاة والمرأة المتزوجة، ولماذا تفضل بعض النساء أن يسمعن كلامًا إباحيًا أو شتائم مهينة أثناء العلاقة الحميمة؟، وكيف يرتبط ذلك الأمر بخلفيات نفسية وذهنية للمرأة.

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة لا يرتبط ببيئة ما دون غيرها، أو بمستوى تعليم عالٍ أو منخفض، فعندما يتعلق الأمر بالنشوة الجنسية فإن النساء يتشابهن في كثير من الأمور.

فقد وجد أن سيدات في مراكز اجتماعية متقدمة، وأصول عائلية راقية يطلبن سماع الكلمات الجنسية أثناء الجماع من أزواجهن.

بل إن البعض منهن لا تصل إلى ذروتهن قبل أن يطلق عليها زوجها ألفاظًا مثل ’’عاهرة‘‘، ’’ساقطة‘‘ أو نحو ذلك باللهجات الدارجة.

وربما هذا ما دفع العلماء في محاولات كثيرة إلى محاولة التعرف ليس فقط على تأثير الكلام الجنسي على الفتاة وإنما كذلك على الأسباب والدوافع النفسية وراء هذه الرغبة.

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة

  • يثيرها ذهنيًا فالجنس يبدأ من العقل
  • يولد لديها الرضا عن الذات
  • يشعرها بالتحرر من العادات والقيود الاجتماعية
  • يعزز مفهوم الحميمية بين الزوجين بصورة مختلفة
  • يزيل التوتر الناشئ عن المشكلات الحياتية

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة بالتفصيل

يميل الأطباء الدارسين لموضوع تأثير الكلام الجنسي على الفتاة إلى أن الأمر يجمع بين العديد من المجالات.

فالكلام الإباحي لا يخاطب الجسد وحسب وإنما يحمل مردودات اجتماعية ونفسية وذهنية عند الفتاة.

ولكي نفهم تأثير الكلام الجنسي على المرأة لا بد أن ننظر إليه بهذا المفهوم الشامل، وأن نتعامل معه ليس كإشارة سلبية على أنه من علامات الفتاة الشهوانية، بقدر ما أنه حالة طبيعية تمامًا.

في هذا الجزء من المقال نتحدث بشيء من التفصيل عن تأثير الكلام الإباحي على الفتاة والمرأة المتزوجة.

يثيرها ذهنيًا فالجنس يبدأ من العقل

يخبرنا العلم عن حقيقة غريبة جدًا لا يلتفت إليها الكثير من الناس، وهي أن الدماغ يعتبر عضوًا جنسيًا أقوى من الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية، وذلك لأنه مصدر الدافع الجنسي.

وفي وجود كمية مناسبة من الكلام البذيء سيثار العقل، وسوف يتبعه بقية الجسد تباعًا.

ومع ذلك فهناك اختلاف في كيفية عمل عقل كلٍ من الرجل والمرأة فيما يتعلق بسماع الكلمات الجنسية.

فالتكوين التشريحي لعقل الرجل يظهر أن منطقة ما تحت المهاد عند الرجال أكبر مرتين تقريبًا مما هي عليه عند النساء.

وهذا يعني زيادة هرمون التستوستيرون لتحفيز الرغبة في ممارسة الجنس عند الرجل عن المرأة.

انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون وصغر حجم منطقة ما تحت المهاد لدى النساء يعني أن الدافع الجنسي لديهن ليس بقوة الرجل.

هذه الاختلافات البيولوجية هي فقط الطرق العديدة التي تختلف بها وظائف المخ لدى الرجال والنساء عندما يتعلق الأمر بالجنس.

ويفسر العلماء تأثير الكلام الجنسي على الفتاة بأنه ينشط جميع مناطق الدماغ التي تؤدي إلى تحفيز بقية الجسم أيضًا.

ويشبه الأطباء الأمر وكأن الكلمات البذيئة تلمس المناطق الجنسية في الدماغ وتداعبها، كما يفعل الرجل مع الأعضاء الحساسة لجسد المرأة.

وكلمّا كانت الكلمات الجنسية واضحة ومفهومة لدى الفتاة، أي أنها تفهم معناها ودلالاتها، زادت استجابة عقلها، ونشوتها الذهنية.

بل إنّ الأمر قد يتحول إلى علاج نفسي في بعض الأحيان!!

فعلى سبيل المثال تستمتع العديد من النساء القويات في حياتهن اليومية ووظائفهن بكونهن أكثر خضوعًا في الفراش.

ويطلبن سماع كلمات وشتائم مهينة لهنّ أثناء العلاقة الحميمة، لأن هذه السباب الجنسي يحفز اللوزة، وهي منطقة في الدماغ تعتبر مركز الخوف لدينا.

ومجرد سماع الشتائم الجنسية التي تشعر المرأة القوية بالخضوع وعدم قدرتها على التحكم يرفع مستوى الخوف والتوتر داخليًا، مما يرفع من مستوى الإثارة الجنسية.

إذًا العقل هو منطقة مثيرة للشهوة الجنسية!

ويعد الدماغ وكيفية تنظيمه لبقية المناطق المثيرة للشهوة الجنسية دليلاً آخر على الدور الحاسم للدماغ في تحديد كل من الدافع الجنسي والمتعة الجنسية.

يولد لديها الرضا عن الذات

رغم التناقض الظاهر بين فكرة الشتائم الجنسية للفتاة والرضا عن الذات، فإنه بقليل من التفكير يمكننا فهم الزاوية التي أشار إليها العلماء.

فالشتائم الجنسية التي يوجهها الرجل إلى المرأة تحمل دائمًا دلالات تشير إلى اكتمال أنوثتها أو ارتفاع شهوتها أو مهارتها في الممارسات الجنسية.

وهذا غاية ما يريده العاقل الباطن لأي امرأة، أن توصف بأنها مكتملة الأنوثة، وجذابة، ومشتهاة من الرجال.

لذلك فإن أوصافًا مثل ’’عاهرة محترفة‘‘، ’’ساقطة خبيرة‘‘ ، ’’امرأة لا تشبع‘‘، وغير ذلك مما يحتويه قاموس الشتائم الجنسية يحمل ضمنًا للمرأة رضا الرجل عن أدائها الجنسي، وهذا ينعكس في شكل رضا المرأة عن ذاتها.

وهذا يفسّر حرص كثير من النساء على استفزاز أزواجهن أثناء الجماع ليسمعوا منهم هذه الشتائم، وإذا تغاضى الرجل عن ذلك طالبته بها المرأة صراحة.

إنّهن يحببن أن يجدهن الرجال شهوانيات، مثيرات، خبيرات في شؤون الجنس والمداعبات، وعندما يسمعن من فم الرجل أوصافًا ترتقي بهن إلى مرتبة ’’العاهرات‘‘ من حيث الاحترافية والمهارة يتولد لديهن حالة من قبول الذات، والجسد كذلك.

يشعرها بالتحرر من العادات والقيود الاجتماعية

من تأثير الكلام الجنسي على الفتاة أنه يحررها من جميع القيود التي ترفضها على نفسها أو يفرضها عليها المجتمع.

فالفتاة أو المرأة التي تحيا حياة سليمة صحيحة لا انحراف فيها أو أسرار أو خروج عن التقاليد والأعراف تجد في نفسها بعض الرغبات المكبوتة التي لا سبيل إلى التنفيس عنها خارج العلاقة الجنسية في إطار الزواج.

المرأة التي تسمع قريناتها يغازلن بألفاظ جارحة سواء في الحياة الحقيقية أو شاشات التلفاز فقط لأنّهن يتعاملن بانفتاح مع الرجال سوف تحبّ أن تسمع مثل هذه الكلمات من زوجها.

وهذا يشير إلى ضرورة تجاوب الزوج مع رغبات زوجته في إسماعها ما يشبعها من الكلمات سواء كانت كلمات عاطفية أو جنسية.

الأوصاف والشتائم الجنسية للمرأة المستقيمة أداة توازن نفسي، يجعلها تشعر بالتحرر الذي لا تستطيع أن تمارسه خارج غرفة نوم زوجها بسبب الشرع أو العرف.

إنها تريد أن تجرب نطق أسماء الأعضاء الجنسية بأسمائها الدارجة، وأن تردد على لسانها الكلمات الجنسية القذرة، وأن يلقي زوجها في أذنيها شتائم تصورها كساقطة أو عاهرة كي تدرك أن لديها القدرة على التحرر من قيودها بشكل آمن.

المرأة التي لا تسمح لرجل غير زوجها بأن يتبسط معها في الحديث فضلًا عن أن يشتمها أو يهينها أو يسبها بألفاظ خارجة، ستكون أكثر رغبة من غيرها في سماع هذه الكلمات من زوجها فوق الفراش.

 يعزز مفهوم الحميمية بين الزوجين بصورة مختلفة

يرى الأطباء النفسيون أن الحديث الجنسي البذيء يعطي الناس الإذن بالاستسلام لأعمق أحلامهم وأكثرها سوادًا ووحشية.

فمن المفترض أن يكون الجنس قذرًا، ومثيرًا للشهوة، والأهم من ذلك كله أنه ممتع.

تخلق الجنسانية علاقة حميمة بين الزوجين وتصبح مادة لاصقة للعلاقة بينهما، أو كما يقال ’’الجنس الجيد مقياس للعلاقة الجيدة‘‘.

الجنس ليس مجرد تحرر جسدي أو تعبير عن الحب والعاطفة. بل إنه طريقة لحل الأمور ومعالجة الصدمات الحياتية، كبيرها وصغيرها.

الكلام البذيء ليس للمنحرفين، لأنه يتعلق بتعزيز التجربة الجنسية للزوجين، والتعبير عن الرغبة بمفردات غير مألوفة.

يريد المزيد من الرجال من النساء القيام بذلك وكذلك النساء اللاتي يعتبرن  أكثر رغبة في السماع من الرجال.

ومع ذلك فلكي يكون الحديث البذيء ناجحًا ، يجب أن يكون متبادلًا.

يجب على كلا الشخصين القيام بذلك حتى لا يكون هناك نوع من العداء أو الاستياء أو طرف قوي وآخر ضعيف.

يزيل التوتر الناشئ عن المشكلات الحياتية

من تأثير الكلام الجنسي على الفتاة أنه يخفف من حدة القلق الناشئ عن الخوف من المشكلات الحياتية.

فأحد الأسباب التي تجعل الناس يستمتعون بالحديث البذيء هو أنه يخفض مستويات التوتر.

ووفقًا لدراسة أجريت عام 2005 فإن وجود النشوة الجنسية يطلق مادة الأوكسيتوسين، وهي مادة كيميائية تقلل من مستويات الشد العصبي لدى الإنسان.

خفض مستويات التوتر يعني أنك من المحتمل أن تكون أقل تثبيطًا ومن المرجح أن تقول بالضبط ما تريده أو تفكر فيه، حتى لو كنت لا تفعل ذلك عادة في حياتك اليومية.

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة والمرأة المتزوجة

الكلام الجنسي الذي يؤثر على الفتيات

لأنّ كل امرأة وفتاة هي حالة فريدة في ذاتها ولا تشبه غيرها، فإن ما تريده وما يؤثر فيها خاص بها.

ويحتاج الرجل إلى تجربة العديد من الجمل والكلمات وخوض موضوعات متنوعة كي يصل إلى الصيغ والألفاظ المفضلة عند فتاته.

ومع ذلك فهناك عموميات، أو أمور مشتركة فيما يخص تأثير الكلام الجنسي على الفتاة، يمكن القول أنها مفضلة عند الأغلبية منهن.

التعبير عن الرغبة

عندما يعبر الرجل عن رغبته في جماع زوجته بكلمات مباشرة وصريحة وقصيرة فإن ذلك يؤثر دون شك فيها.

فليست هناك امرأة لا ترغب أن تكون مشتهاة أو مرغوبة أو ينظر إليها زوجها نظرة جنسية.

تسمية الأعضاء الجنسية

من الكلمات الجنسية المثيرة للمرأة أن تسمّي الأعضاء الجنسية بأسمائها باللهجة الدارجة.

وسواء كانت تسمعها من الزوج أو تقولها بلسانها، فإن ذلك يسبب لها انتشاء ولذة جنسية.

أن يخبرها الزوج يما سيفعله

إثارة الخيال الجنسي وسيلة أخرى للتأثير على المرأة بالكلام، فعندما يخبرها الزوج بما سيفعله معها على الفراش بالتفصيل والوصف الدقيق تثار شهوتها وتتبلل.

يمكنك الاستعانة بهذا المقال الذي يتضمن نماذج للكلمات الجنسية التي يمكن للزوج أن يثير بها خيال زوجته.

الخيال الجنسي على الفراش

لا يقتصر الأمر على وصف الزوج لزوجته ما سيفعله بها على الفراش أثناء الجماع وحسب.

إذ يمكن لهما أن يطورا شكلًا من أشكال الخيال الجنسي بتصور أنفسهما في مواقف جنسية غريبة أو غير مألوفة.

وسواء تضمنت هذه الصور المتخيلة الزوج بمفرده أو الزوجة بمفردهما أو هما معًا فسوف تحدث الاستثارة والنشوة.

من أشكال الخيال الجنسي بين الزوجين الجنس التنكري حيث يتنكر الزوج أو الزوجة في شخصية غير شخصيتهما الحقيقية (طبيب، ممرضة، ضابط، لص، مغتصب، متحرش، إلخ) ويمارس الجنس مع الطرف الآخر.

النكات الجنسية

تأثير الكلام الجنسي على الفتاة ليس شرطًا أن يكون إباحيًا تمامًا، أو يخلو من الطرافة والمرح.

فالنكات والمزح الجنسية وكذلك المواقف الغريبة والطريفة تلعب نفس الدور تقريبًا مع زيادة وهي إضافة الظرف وكسر الملل إلى روتين الحياة الجنسية.

تبادل النكت الجنسية النصية أو المصورة بين الزوجين قد يكون وسيلة لتجديد الحياة الزوجية وتعزيز قيم التواصل اللفظي بينهما.

مدح الجسد والأعضاء الجنسية تحديدًا

لا شيء يسعد المرأة مثل رجل يثني على جسدها أو مفاتنها على الفراش.

عندما يعبر الرجل في أثناء الجماع عن حبّه لأعضائها الجنسية مثل الصدر والفرج والمؤخرة والعنق والشفتين فإن المرأة تتوهج وتشتعل شهوتها.

استخدام كلمات قبيحة بين الزوجين على الفراش، يغير الحالة المزاجية لكلا الزوجين وينتقل بالعلاقة الحميمة إلى مرحلة متقدمة.

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى