Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

4 حقائق صادمة عن الجنس بعد السنة الرابعة للزواج

توجد بعض الحقائق الصادمة عن العلاقة الجنسية بعد سنوات الزواج الأربع الأولى يحاول الجميع تجاهلها أو في أحسن تقدير يجيدون أنفسهم في حيرة و ارتباك حول حدوثها ربما بسبب التشويش الذي سببته وسائل التواصل الاجتماعي التي جعلتنا نطلع على تناقضات حياتنا الجنسية, فبينما يكتب أحدهم عن الملل الذي أصاب علاقته الزوجية ينشر آخر صوراً له في لحظات رومانسية مع زوجته فيجد الإنسان نفسه في حيرة لماذا يحدث هذا أو ذاك؟


إلا أن الأغلبية من مواطني عالمنا العربي سيجدون أنفسهم متفقين ضمنياً حول هذه الحقائق الجنسية الصادمة التي تصيب الحياة الزوجية بعد مرور أربع سنوات و التي منها :-

– تناقص عدد مرات الممارسة

ترتبط العملية الجنسية عند الرجل بالنواحي الجسدية بشكل كبير حيث يكون جسد المرأة هو المحرك الأقوى لغريزته والدافع الأكثر إثارة لمشاعره ورغباته ويظل مدفوعاً برغبته في اكتشاف معالم الأنوثة في زوجته عدداً من السنين قبل أن يتم له ما يريد، أو تسبقه يد الزمن إلى جسدها نتيجة الحمل و الولادة فتتغير المعالم وتتحول طاقة الدفع المحفزة إلى آلة سحب مُحبطة مما يؤثر بالتالي على عدد مرات اللقاء الجنسي بينهما بشكل واضح .

– تحول الشبق إلى ملل

  • استمرارك في مضاجعة نفس الشخص بنفس الطرق في نفس المكان –غالباً- لمدة أربع سنوات لابد أن يدفعك إلى الملل خاصة إذا أضفنا تناقص عوامل الجذب الجسدي للزوجات بعد الإنجاب لذلك وحتى لا تقع فريسة لهذه الحقيقة الصادمة عن الجنس بعد سنوات الزواج الطويلة عليك أن تحمل على عاتقك مهمة التجديد و التطوير لحياتك الجنسية !
  • جدد من معلوماتك عبر البحث و القراءة عن طرق جديدة للممارسة الجنسية تعلم كيف تكشف أوضاعك الجنسية عن صفاتك النفسية حتى تتجنب الرسائل السلبية التي قد تصل لزوجتك, ابتكر من المواقف و الأماكن و الطرق التي تكسر حدة الرتابة و الملل.
  • عليك أن تعيد تعريف جملة “ممارسة الجنس” من مجرد الجماع إلى ممارسات جنسية آمنة أخرى تحقق اشباعاً عاطفيا وجنسياً لكليكما .

– تبادل الأدوار

  • ربما بدأت حياتك الزوجية بحالة من الصخب فكنت دائماً من يطلب الزوجة للفراش مغوياً إياها بالهدايا و الكلام العاطفي, وربما كانت الزوجة هي التي تصل إلى “هزة الجماع ” مبكراً بينما تظل أنت تتفاخر برجولتك ! ولا شك أن هذا الأمر سيتغير بعد سنوات الزواج الطويلة نتيجة للحقائق الصادمة التي ذكرناها سابقاً فلا داعي للقلق !
  • حاول أن تتعامل مع عملية تبادل الأدوار بقدر من المرونة فإذا كانت زوجتك هي التي تطلبك للفراش فهذا حقها الشرعي وإذا كنت لا ترغب في القيام بكل ما كنت تقوم به سابقاً فحافظ على الأقل على الحد الأدنى الذي يبقي العاطفة و مشاعر المودة بينكما .

– جدولة اللقاء الجنسي

  • لا شك أن أجمل ما في ممارسة الجنس هو “العفوية” حيث يأتي معبراً عن جموح الرغبة و الانبهار اللحظي إلا أنه مع مرور سنوات الزواج تصبح إحدى الحقائق الصادمة عن الجنس هو تحوله إلى مهمة في الجدول الأسبوعي حيث يتفق الزوجان تصريحاً أو تلميحاً على أن يصبح للجنس يوم معين وساعة محددة تتوافق مع ظروف العمل ومواعيد نوم الأبناء !
  • عليك أن تتغافل عن التأثير السلبي لهذا الأمر وأن تنظر إليه بطريقة إيجابية حيث سيصبح لكما وقت خاص لا يقاطعكما فيه أحد مما يحافظ على حالة التواصل العاطفي و الجسدي بينكما ويساعدك على تجربة طرق و أوضاع جديدة للممارسة الجنسية وإذا كان من الضروري أن يتم تخصيص وقت محدد للجماع إلا أن ذلك لا يعني بالتأكيد أن يكون هذا الوقت هو فقط المخصص لإظهار العاطفة للزوجة .


عن الكاتب

د.ريفال ابو عود

د.ريفال أبو عود إخصائية علاقات أسرية وزوجية مدير مركز وصال للاستشارات الأسرية و الزوجية بعمان

اكتب تعليق