Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الواقي الذكري هل اصبح غير فعال ؟ واسباب ضعف الاقبال عليه

قد لاحظ باحثوا الجنس مؤخراً مصدراً مثيراً للقلق: وهو أن الواقي الذكري انخفض استخدامه في أمريكا وخصوصاً بين الشباب بعد أن كانت نسبته تتصاعد بثبات منذ عام 1990.

الواقي الذكري

ارتفعت نسبة الأشخاص المراهقين الذين يستخدمون الواقي الذكري أثناء أول تجربة جنسية لهم من 71% إلى ما يقرب من 80% وذلك بين عامي 2002 إلى 2010 طبقاً للبحث الذي قامت به مراكز مكافحة الأمراض واتقائها(CDC). ولكن تلك النسبة انخفضت إلى 78% بين عامي 2011 و2013.

وتقول الدكتورة ديبي هيربينك الحاصلة على دكتوراه والباحثة في مجال الصحة الجنسية في جامعة إنديانا، هذا لا يبدو كثيراً. ولكن انخفاض النسبة يبدو انحداراً تدريجياً.

نظرية واحدة: يخطئ الشباب في فهم الواقي الذكري المطاطي. حيث تقول الدكتورة هيربينك الشيء الذي يبدو جنونياً بأنها ترى بعض من طلابها يفكرون بأن الواقيات الذكرية تستخدم فقط لتحديد النسل.

جزء من المشكلة هو التسويق. كان الواقي الذكري يعبر عن مكافحة وصد فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض من عام 1990 إلى أوائل عام 2000، وقالت الدكتورة هيربينك بأن حَمَلات الصحة العامة أكدت مؤخراً بأن الواقي الذكري يمنع الحمل.

وتقول الدكتورة هيربينك أنه في نفس الوقت، ازدادت أجهزة منع الحمل بين النساء والتي توضع داخل الرحم (LARCs).
وتأتي إجراءات تحديد النسل تلك في شكل زراعة الجهاز وجهاز الرحم وجميعهم أفضل من الواقي الذكري في منع الحمل. وطبقاً لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها فإن الواقيات الذكرية فعالة بنسبة 82% للمرة الواحدة بينما حبوب منع الحمل وأجهزة منع الحمل التي توضع في الرحم فعالة بنسبة 99% تقريباً إذا اُستخدمت بشكل صحيح.

وتقول الدكتورة هيربينك بأنك إذا كنت على يقين بأن شريكتك في الفراش غير مصابة بأمراض فلربما لا يوجد سبب يجعلك تحتاج لمثل تلك الموانع. ولكن إذ لم تكن متأكداً ووصل الأمر إلى الأمراض التي تُنقَل عن طريق الجنس(STLs) فإن الواقي الذكري هو الطريقة الوحيدة لحماية نفسك وكذلك شريكتك.

maxresdefault

وتقول الدكتورة هيربينك بأنه إذا كان لدينا وسيلة لاختبار ذلك – على الرغم من أننا لا نمتلكها- فإن نسبة 40 إلى 60% من الأشخاص الجامعيين سيقومون باختبار إيجابية فيروس HPV (الورم الحليمي البشري) . وتقول أيضاً بأن معدلات المُتَدَثِرة مرتفعة ولكن الأمراض التي تنقل بالاتصال الجنسي وكذلك معدلات المُتَدَثِرة ليس لهم أعراض. حتى أن الشباب لا يدركون أنهم مصابين بمثل تلك الأمراض.

وتقول الدكتورة هيربينك يمكن أن يؤدي فيروس الورم الحليمي إلى سرطان في القضيب والرأس والرقبة لاحقاً في الحياة. وفي الوقت نفسه، يمكن أن تسبب عدوى المُتَدَثِرة اضطراب في مجرى البول والتي يمكن أن تجعل من الصعب إنجاب أطفال.

ومن ثم فإنه يوجد متهم آخر في قضية اختفاء الواقيات الذكرية: وتقول الدكتورة هيربينك بأنه يتعلم كثيراً من الشباب الجنس عن طريق مشاهدة المواقع الإباحية وأنت بالكاد ترى الممثلين يرتدون واقيات ذكرية.
ويكون شائعاً في الأفلام الإباحية- أو حتى قد سمعنا عنها- بأن الشخص ينسحب ويقوم بالاستمناء قبل أن يقذف في شريكته. وتقول الدكتورة هيربينك بأن الشباب اعتاد هذه الممارسة ويفترضوا خطأً بأنه لا يوجد ما يدعو للقلق من الحمل الغير مرغوب فيه بمجرد أنهم انسحبوا قبل القذف.

وتقول أيضاً بأنه بالطبع شريكتك يمكن أن تحمل حتى إذا قمت بالانسحاب.

فإنه ليس علم الصواريخ: فأفضل سيناريو لك ولشريكتك يكون بالجمع بين الحماية من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي من الواقي الذكري مع جهاز تحديد النسل الفعال أو حبوب منع الحمل.

وتقول الدكتورة هيربينك بأنها لا تتوقع أن يرتدي الشباب الواقي الذكري مدى الحياة. فلو كان الشخصين في علاقة طويلة الأمد ولديهم إيمان وصحة جيدة فإن وسائل منع الحمل هيا حقاً مصدر القلق الوحيد.

يجب ألا تفكر مرتين حول ويلي الخاص بك إذا كنت تمارس الجنس مع عدة أشخاص أو كنت في الأشهر القليلة الأولى من القذف.

تقول الدكتورة هيربينك، أُقول للأشخاص بأنهم إذا أضافوا قليلاً من زيوت المزلّقات (الملينات) بعد وضعهم الواقي الذكري على القضيب فهذا من شأنه أيضاً أن يُحسن الشعور.

عن الكاتب

إبراهيم سعيد الجيار

شاب مصرى اهتم بالترجمة والعمل بها لما بها من نقل الثقافات والمعارف بين الشعوب واثراء المحتوى العربى
حاصل على ليسانس لغات وترجمة و كورسات ترجمة من الجامعة الامريكية بالقاهرة وحافظاً للقرآن

اكتب تعليق