Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

افضل طريقة للجماع من اجل الوصول لذروة الجماع

اذا اردت ان تصل الى ذروة اللذة فى علاقتك الحميمة وعلى اعلى درجات الاستمتاع فيجب عليك اتباع بالخطوات الآتية والتى سوف نوضحها فى المقال التالى بمزيد من التفصيل من حيث افضل طريقة للجماع ومراحل الجماع .

أولا يجب ان تعلم ان : لحظة اللذة هي لحظة بلوغ الزوجين قمة اللذة ، ولا يحدث ذلك الا بالتوافق والاتفاق ، وعندها تكون قمة اللذة عظيمة رائعة ، لذيذة ممتعة ، ومثيرة ترضي النفس ، وتبهجها الى اقصى حد ، ولا تكون مجرد نهاية استرخاء للاعضاء نتيجة حركات آلية عارية تماما من الاثارة والتشويق.

g7

ويحتاج الوصول الى ذروة اللذة الى مايلي :

دور الرجل فى الجماع

  • يجب ان يغازل الرجل زوجته ويداعبها ويسمعها كلام الحب الحار ، ويخطب ودها كل مرة يريد فيها الجماع ، ولو بعد عدة أعوام من الزواج ، اذ كل مرة يجامع الرجل زوجته يعد زواجا جديدا ، ويمكن له ان يجعلها عروسا كل ليلة ، فيعلمها مسائل الحب ، ويمنحها فرصة للاعتناء بنفسها ، ويهيىء لها الوقت ، ويعطيها ماتحتاج اليه لتزين نفسها .
  • فالملاعبة والمغازلة ، والتشويق، كل ذلك قبل الملامسة الكاملة ، وقد يصبح هذا الامر امر المداعبة – صعبا في بعض الأوقات – مع ضرورته للوصول الى ذروة اللذة – لان الرجل لا يتاح له المزاج النفسي او المجهود البدني المطلوب لكي يؤدي دور الملامس الماهر العظيم.

دور المرأة فى الجماع :

ولذا فيجب على المرأة ان يكون لها دور وذلك بتشجيعه وتهييجه ولن يجدي مجرد مناقشة في هذا الامر حتى يتحول من رجل عادي الى ممارس ملامس ماهر ، فينبغي على المرأة حينئذ ان تحمسه وتشاركه مشاركة حارة فعالة، وينبغي ان تعطية الحرارة والشرارة الدافعة لتقوية هذا الإحساس وتدفعه دفعا ، ولن يجدي ان تتصنع المرأة في ذلك الرقة ، والعذوبة وافتعال الحماس ، او مجرد الاستسلام بين يدي الزوج ، وكأنها لاحراك ولا حواس فيها.

فيجب على الزوجة ان تشعر زوجها انه اعظم انسان ، وانه اعظم هدية اعدها له الخالق في دنياها ، حتى يتم لهما الالتقاء مرة أخرى في الدار الآخرة.

يجب ان تشعره ان ملامسته لها هي اسمى لذة تعرفها ، وتطمح اليها لابد ان تتحرك وتتكلم ، وتنفعل وتستجيب.

ولايصح بحال ان تخجل المراة من ان تكون هي البادئة او المبادرة وهي تحرك الشهوة في زوجها وتدفعه الى النشاط فمهما كان الرجل قويا اخاذا ، فهو يحب أحيانا ان تعاكسه امرأته ، وتحركه وتثيره لكي يشعر انه مرغوب فيه ، ومطلوب لامراته التي تحبه ويحبها.

واذا لم تفعلي ذلك ، فلا تغضبي من أصابة زوجك بصدمة او نفور او استياء منك ، ولتعلمي انك مادمت معه على سرير النوم ،  فانت وحدك القادرة على اثارته وامتاعه والوصول الى شغاف قلبه ، ومنحه كل الوان العطف والحنان ، وبالتالي فاجتنبي ان تكوني مترفعة شامخة مهذبة متعالية ، كذلك مطلوب من الزوج الا يكون مترفعا عاليا ، لكن الواجب ان تكونا مجرد رجل وامرأة ، ذكرا وانثى ، زوجا وزوجة لاغاية لكما الا المتعة ، والوصول الى اللذة.
اما اذا ظلت المبادرة مقصورة على الرجل وحده ، فسوف يؤدي ذلك الى تشويه العلاقة بينكما ، وكل ملامسة بعد انتهاء فترة الحماس الأولى – كشهر العسل- ينبغي ان تتم بعد تخطيط وتدبير – وتنظيم ، وهذا القول جيد ، ولا يعلمه الا المتفرسون العاقلون الراغبون في امتاع انفسهم بزوجاتهم فيما احله الله سبحان لهم ، ونكرر ان الملامسة فن يحتاج الى تروي وفكر.

13798057131177

فن الجماع فى العلاقة الحميمة

وسر نجاح هذا الفن يكمن في إخفاء الأسلوب والصنعة والمهارة في كل ملامسة فاذا اردت نضرة الجديد وحلاوته ، ولذة الطريف وهناءته ، وعذوبة الثماء الطازجة ولذتها ، فاجتهد في اختيار أسلوب جديد في كل مرة ، واذا أدى الرجل واجبه  بمهارة وتفهم ، فستظهر نتيجة نشاطه الماهر ، شيئا حلو المذاق سهلا وممتعا ، وكأنما يبذل جهدا ، وكأنه جاء عفوا دون تدبير وتخطيط كذلك الزوجة المثالية ، والموهوبة ، الماهرة في فن الملامسة ، لاتشعر زوجها بانها بذلت مجهودا او أدت عملا في مجال الملامسة والرجل الموهوب لا يشعر امرأته انه بذل مجهودا منظما مكثفا ، حتى يوصلها الى ذروة اللذة.

التشويق

واهم عنصر يؤدي الى الوصول الى كمال اللذة ، والاستمتاع بالشهوة ، هو التشويق والتمهيد والملاعبة ، وكأني بنساء جميلا – ممنوع عليهن هذا العنصر ، لانهن يعجزن عنه ، ولقد اصبح هذا الامر في وسط هذه الفتن ، وهذه المثيرات ، امرا مهما لاستمرار الحياة الزوجية ، فاضحى النساء المثقفات العصريات يفكرن في هذا الموضوع ويتحدثن فيه ، بل ويثقلن الامر بحثا ودراسة ، لان اسعاد الزوج من اهم الوظائف الأساسية لوجودها.

ومن اهم الخطوات التي تؤدي الى بلوغ ذروة السعادة والهناء والاستمتاع:

1- طول فترة المداعبة والتشويق :

طول فترة المداعبة فى الجماع وهي التي تسبق الملامسة ، وهذا كما هو الدور المهم للرجل ، فالمرأة عليها ان تحتضنه وتعانقه وتلاطفه.ولا بد من اثارة مستمرة متتابعة بحرارة لمناطق الاثارة العارمة بالتقبيل والتدليك والمداعبة والملاطفة ، والمص والربت والمسح باليد ، واي وسيلة تنفع في اثارة المناطق الحساسة من الزوجين.
ومناطق الاثارة في الجسم هي الأجزاء التي تقترب فيها الأطراف المرهفة الحساسة من سطح الجلد ، ومن ثم يمكن اثارتها بسهولة ويسر .
ومن اهم تلك الأجزاء المناطق المحيطة بالاعضاء التناسلية :

وبالإضافة الى مناطق الاثارة العارمة ، يتميز كل انسان عن غيره بمنطقة خاصة ، تنشأ نتيجة تجربة خاصة وقت الصبا ، قد تكون هذه المنطقة مثلا كطرف الانف او تجاويف الاذن ، او الفخذين او مؤخر العنق.

ولمس هذه المناطق او مداعبتها او تقبيلها قد يحدث انفعالا ممتعا يؤدي الى اثارة جنسية أو حسية ممتعة.

لذلك يجب على كل من الزوجين ان يكتشف للاخر مناطق الاثارة العارمة ، حتى يمكن تحقيق اعظم قدر من الامتاع والاستمتاع – بالملاعبة والتشويق ، ويمكن ان يتم اكتشاف هذه المناطق دون افصاح اذا كان هناك خجل ، بعد الملاعبة والمداعبة المستمرة لجميع أجزاء الجسم مرة بعد مرى وذكاء احدهما عامل قوي لمعرفة هذه المناطق.
والمداعبة هي التي تجعل من الملامسة مشاركة ممتعة ترضي الزوجين كليهما، وتغدق عليهما احلى المباهج واللذات ، والتي تقوي مابينهما ، وتذهب الحزن والهم بصفة دائمة.

وبدون التشويق والاثارة تتحول الملامسة الى اقل صورها والى احط اشكالها ويهوى الرجل والمراة الى مستوى الحيوان البهيم الذي لايعقل وبدون هذه المقدمات لا يمكن ان تحدث علاقة حب بين الرجل وزوجته فالتقبيل والضم واللثم والمعانقة والملاطفة والمداعبة والهمس بكلمات رقيقة حلوة – ولو لم تكن عن يقين – في اذن المحبوب- من المثيرات التي تحدث الوئام.

ويستطيع كل زوجين ان يجربا كل مايخطر ببالهما وكل مايتصوره خيالهما  وكل مايسعدهما – مادام يرضيهما ويمتعهما – ولايؤذي احدهما او يضايقه وما دام ذلك في حدود الشرع وفي غير مانهى الله سبحانه.

وليعلم الزوجان ان الملامسة هي من اعظم النعم التي امتن الله بها عليهما وهي تسعدهما وتغدق عليهما الفرح والسرور وتملا قلبيهما بالاثارة والمرح والبهجة والسرور وليس في الملاعبة مايحط من قيمتها او قيمة الزوجين.

n9jmhfdp

2- الراحة والطمأنينة :

وهذه يفتقدها اهل الفجور والزنا ، فالخلوة الكاملة المطمئنة بين الزوجين لازمة لتحقيق الملامسة والاستمتاع لها ، وتتمثل في الحرية الكاملة للزوجين في البيت ، والملامسة والجماع امر لايصح ان يطلع عليه او يعرف  تفاصيله احد ، وهذا مما امتاز به اهل الايمان ، واختص بنقيضه اهل الفجور والعصيان.

قال رسول الله (ص) : ” كل الناس مُعافى ( أي يعفو الله عنه ) الا المجاهرين ، وان من المجاهرة ان يعمل الرجل المعصية ، فيبيت يستره ربه ، ثم يصبح ويكشف ستر الله عنه “ وقال في حديث آخر ، فيما معناه : ان شر الناس منزلة عند الله : الرجل يفضي – يجامع – الى المرأة ، والمرأة تفضي الى الرجل ، ثم يكشفا ما حدث بينهما.

3- عدم الازعاج :

ينبغي على الزوجين ان يتأكدا من العزلة التامة ، ويتخذا جميع السبل لعدم ازعاجهما ، ومن ذلك :

ينبغي اغلاق باب الحجرة او الشقة غلقا جيدا ، ويجب غلق جهاز التليفون كذلك ويا حبذا جرس البيت او الشقة.

وقد حدث ان رجلا مشهورا انزعج ليلة الزفاف ، حين هم بعروسه ، اذ سمع رنين التليفون ، واتضح ان وكيله يشرح له شروط عقد جديد ، واستمر يشرح ويشرح ثلاثين دقيقة ، ظل فيها الرجل والعروس يتحدث ويتحدث ، ثم قطع الاتصال التليفوني ، وقال الرجل لعروسه الحسناء : ” الان ، اين وصلنا ” .

ويجب أيضا تجنب الازعاج الداخلي النفسي الناتج عن بعض المؤثرات الخارجية ، فلا تتضايق من أي تصرف جرى لك قبيل إرادة الجماع ، فالملامسة ليست مجرد نشاط بدني تقوم به ، انما هو شحنة عاطفية متأججة ، وكلما ازدادت عاطفتك ، كلما ازدادت سعادتك وبهجتك.

وينبغي اذا بدأت في المداعبة والملاعبة الا يعوقك امر ، او يمنعك مانع من تدفق احاسيسك ، او ما يؤثر في المزاج والحماس ، مثل أي عمل او كلام ، واذا كان لابد من التحدث ، فليكن الحديث عاطفيا ، مفعما بالحب والتدليل ، وليس فيه مايحتاج الى اعمال فكر ، او اجهاد عقل.

وعند قرب الانزال والوصول الى ذروة اللذة فلا تسألي زوجك عن أي شيء ، ولا سيما اذا كان تافها ، فلا تسأليه عن اذا كان مرتاحا في السرير ام لا.

اما اذا كان امرا ضروريا كاستيقاظ الأولاد او نسيان غلق الباب وغير ذلك ، فلا بأس.
وفي اثناء الاستمتاع والملامسة ، لايصح الشكوى من البرد او الحرارة او اضطراب المفروشات ، ولا تسأل زوجتك أي أسئلة تزعجها .

ويقتل حماس الرجل شعوره بأن زوجته جامدة باردة ساكنة لا تتحرك ولا تنفعل بنشاطه وحركاته فحاولي ان تنفعلي ، واذا كنت غير مرتاحة فلا تشعري زوجك بالامر.

4- الرائحة :

فلا تاكل شيئا كريها مثل البصل او الطعام المتبل – قبل الجماع ، واذا اضطررتما الى ذلك ، او حدث الامر ضرورة ، فحاولا ان تتخلصا من هذه الرائحة بغسل الفم او استعمال السواك ، واحذري الاكثار من التعطر الذي يفسد الجو الشعري المطلوب للملامسة ، والأفضل دائما الاستحمام مع استعمال قدر مناسب من العطر للمرأة ، والأفضل للرجل استعمال قليل من الطيب قبل عملية الملامسة ، وهذا مايزيد العملية سحرا وبهاءً جذابا .

5- المشاركة القوية في الملامسة :

لا تكتفي المرأة بالاستسلام الكامل لما يقوم به الزوج ، بل لابد من المشاركة الفعلية الجميلة ، واذا كنت مرهقة فحاولي تأجيل الملامسة ، اذ ليس للنشاط الحسي قيمة ولا بهجة ولا معنى الا اذا شارك فيه الزوجان ، كل منهما يدلي باحاسيسه ومشاعره بحماس وسخاء وينبغي ان يكون كلاهما كريما في الملامسة ، يستسلم لحركات الملامسة في حماس ويعطي احاسيسه لزوجه بدون حساب او تحفظ او قيود.

والواقع – ان الطرف الثاني يشعر بسهولة وسرعة ، ويحس فورا ان تردد زوجه في اغداق مشاعره عند الملامسة ، مهما قال الزوج المتردد ( المرأة او الرجل) من الفاظ مناسبة ، ومهما أدى من حركات مصطنعة.

وينبغي ان يعطى كلا الزوجين الى الاخر كل مشاعره ، ولا يعطي شيئا واحدا ولا تتم الملامسة ، ولن يمكنك بذل كل احاسيسك الا اذا رغبت واردت ذلك اما اذا استسلمت للحركات دون ادنى انفعال ، فالواقع انك حينئد سوق تقدمين لزوجك ماتقدمه بائعة الهوى ، حتى ولو خلت العلاقة من مقابل مادي ليس الا .

6- اشعري زوجك انك تستمتعين :

وان كان سبق لك الزواج ، فالواجب ان تشعريه بانه وحده القادر على امتاعك واسعادك ولن يغني الامر تمثيل ذلك له ، فلا تتظاهري بغير الواقع ، لان التمثيل والافتعال يفسد العلاقة بينكما ، واذا كنت فعلا تحبين زوجك حقا فلا تتحفظي في اظهار احاسيسك الفياضة ، وعواطفك الجياشة بالكلمات والحركات والافعال.

والمؤسف ان بعض النساء قد تتحفظ في اظهار احاسيسها عند الملامسة لمجرد خوف من ان تنزل من عليائها في عين زوجها ، او تخاف ان يظن الرجل شيئا او تخشى ان تفقد احترامه لو خرجت عن هذا الاطار وتركت لنفسها المجال ، وهذا خطأ فادح ، يعطل ويقلل من امر الاستمتاع.

الصورة المثالية للتجاوب المتبادل في الملامسة ، هو ان يستمر النشاط الحسي حتى يصل الزوجان الى اعلى ذروة من الاثارة والاستمتاع ، بحيث تؤدي ذروة اللذة عند احدهما الى بلوغ الذروة عند الاخر ، ويحتاج الامر الى مراعاة احد الزوجين لمشاعر الاخر ، والى درجة كبيرة من التفهم والتفاهم .

7- عدم الارتباط بمواعيد معينة وايام محددة للملامسة :

فلا يصح ان تحدد موعدا كيوم السبت او الجمعة او الخميس من كل أسبوع لهذا النشاط ، فهذا يجعل الامر اقرب الى حصص المدرسة المملة ومواعيد العمل الرسمية الروتينية ، ولا تجعلي نفسك مثل التي حددت ميعاد الملامسة قبل منتصف الليل ، او يوما محددا لاستحمامها.

ومن الساعات الممتعة للملامسة ساعة الصبح المبكر ، بعد صحوك منتعشة متيقظة ، مستكملة الراحة والاستجمام لاسيما بعد صلاة الفجر ، فيا لها من متعة رائعة ونذكر هنا انه لابد ان تتم الملامسة مع توافق تام ، برغبة مشتركة ، دون قهر او قسر او بدافع الشعور الواجب او الخاضع للعادة والأداء ، او الخاضع لضغط الشهوة او منعها لوقت طويل ، لاشك ان هذا يجعل المتعة تهرب دائما والحب اسرع هروبا ، والمشاعر اكثر نفرا ، والعاطفة فرارا.
ونذكر أيضا ان ما ذكرنا لمن يريدون الاستمتاع بالزواج فقط .

نهاية اللذة والوصول ذروة الجماع

الوضع المناسب ، والمكان الملائم ، والوقت الهادئ أشياء مهمة في موضوع الملامة ، فلا بد ان يكون الجسم مرتاحا في اثناء الملامسة ، اما اذا كان الوضع مربكا غير مريح ، يؤلم احد الزوجين ، فانه يعوق الاستمتاع الكامل المنشود ، مع ضرورة عدم الاعتماد على الراحة والكسل ، لانهما على الضد من التجريب والتجديد المستمر بحثا عن افضل وسائل الاثارة والتشويق ، واحسن أساليب الامتاع والاستمتاع المرغوب.

ومما يهدد سعادة الزوجين ان تغدو الملامسة شيئا مملا مقلقا بعد فوات سنوات الزواج الأولى ، او يكون متعبا ومضرا نتيجة عدم التنويع.

ومعلوم ان اللذة الكاملة هي التي لايعقبها ألم في الجسد او تعب للاعضاء ، مع ان خروج المني يستلذ به جميع أجزاء البدن ، بما فيه الأعضاء الحساسة ، الا ان اعظم اللذة وافضل الاستمتاع ماكان فيه ايهان للبدن.

والملامسة كما قلنا : ليس عملا علينا ، لكنها نشاط حسي لذيذ يتم بين زوجين متلائمين ، تربطهما روابط المحبة المشروعة ، ومن حقهما ان يفعلا مايريدان في سبيل الوصول الى اللذة والمتعة ، ولايصح لهما ان يذيعا ما يفعلان.

عن الكاتب

احمد عامر

مصرى حاصل على بكالريوس طب و جراحة احب التدوين و تقديم النصيحة لغيرى

اكتب تعليق

1 تعليق