حكم الجنس الفموي أبرز وضعياته ومخاطره وكيفية الوقاية من أضراره

يُعد الجنس الفموي واحدًا من أبرز طرق الإثارة بين الزوجين، ولكن يتساءل الكثير من الأزواج عن حكم ممارسة الجنس الفموي، لذلك يُقدم لكم موقع للرجال فقط في هذا المقال حكم الجنس الفموي وأبرز وضعياته ومخاطره بالإضافة إلى كيفية الوقاية من أضراره.

حكم الجنس الفموي

حكم الجنس الفموي

الجنس الفموي هو نشاط فموي تتم ممارسه بين الرجل وزوجته من خلال استخدام الفم واللسان من أجل مداعبة الأعضاء التناسلية الجنسية مثل قضيب الرجل أو بظر المرأة للمزيد من الاستثارة والاستعداد لحدوث اتصال جنسي.

اختلف الفقهاء في حكم الجنس الفموي، حيث ذهبت طائفة منهم إلى جوازه مطلقًا بما يعني جواز التقبيل واللحس والمص، والدليل على ذلك إباحة استمتاع كل من الزوجين بالآخر وقد نص الشرع الحنيف على استحباب المداعبة والملاعبة والملاطفة والتقبيل لما فيه من إثارة لكل منهما واقتصار النهي على إتيان المرأة في دبرها أو في فترة الحيض والنفاس.

يقول الله تعالى “نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ

لم يرد نص شرعي يُحرم الجنس الفموي، ولكن المنهي عنه أن يقذف الرجل في فم زوجته لما في ذلك من إحداث الضرر لها، وبالتالي يُباح للزوج وزوجته أن يمارسا الجنس الفموي في حال عدم ترتب أضرار عليه للقاعدة الفقهية “لا ضرر ولا ضرار”.

يميل بعض الفقهاء إلى كراهة هذا النوع من الجنس لما يترتب عليه من ملامسة النجاسات، بالإضافة إلى أنه من العادات التي تنفر منها الطباع السليمة.

تجدر الإشارة إلى أن الفائدة الوحيدة التي يتميز بها الجنس الفموي، هي وصول الرجل والمرأة إلى النشوة والذروة الجنسية إلى أقصى حد. ويكسر حدة الملل والروتين الذي يصيب الزوجين أثناء ممارسة العلاقة الحميمة العادية. و هذا في حد ذاته يسبب الشعور بالسعادة والمتعة والإثارة بين الطرفين بشكل كبير.

حتى يكون الجنس الفموي مقبولًا من الناحية الشرعية، يجب على الزوجين التأكد من موافقة ورضا الطرف الآخر عن هذا النوع، بالإضافة إلى اتخاذ الزوجين جميع الإجراءات الوقائية منعًا من الإصابة بالأمراض الجنسية حال ممارسة هذا النوع من الجنس.

وضعيات الجنس الفموي

وضعية الحلق العميق

يحتاج الزوج في هذه الوضعية للركوع أو أخذ وضع القرفصاء، حتى يصبح وضع القضيب على نفس المستوى مع فم الزوجة، وتعد هذه أفضل وضعية لإدخال القضيب في عمق الحلق ويمكن للزوجة استخدام يديها لتوجيه حركات الزوج في وضع أكثر راحة. يجب الانتباه في هذه الوضعية من احتمال الاختناق ، فيجب أن يتفق الزوجان على إشارة في حالة عدم شعور الزوجة بالراحة.

وضعية المخدة المثيرة

يقوم الزوج بالاستلقاء على جانبه ورفع إحدى ساقيه، ثم تقوم الزوجة بوضع رأسها بين ساقي الزوج وتمد جسمها للخلف، هذه الوضعية تسمح للزوجة بالوصول للقضيب بحرية.

وضعية الليدي جوديفا

في هذه الوضعية يقوم الزوج بالاستلقاء على ظهره، ورفع رأسه قليلا بوسادة، ثم تقوم الزوجة بوضع ساقيها حول رأسه بحيث يستطيع الزوج مداعبة جسد زوجته بلسانه، ويجب أن تنتبه الزوجة لقدرة زوجها على التنفس.

وضعية الجلوس الخلفي

هذه الوضعية مشابهة للوضعية السابقة، ولكن يفضل أن يسند الزوج رأسه بوسادتين، وتقوم الزوجة بالاستلقاء على ظهرها على بطن الزوج مع وضع ساقيها على جانبي رأسه.

وضعية الكلب السعيد

في هذه الوضعية تجثو الزوجة على يديها وركبتها مع مباعدة ساقيها وتقويس ظهرها، هذه الوضعية تسمح للزوج بالوصول للأعضاء التناسلية لزوجته بسهولة ومداعبتها من زوايا مختلفة، كما تمكن هذه الوضعية الزوج من الوصول لصدر زوجته ومداعبته في نفس الوقت.

وضعية 69

واحدة من أشهر أوضاع الجنس الفموي، حيث يصبح رأس الرجل وفمه بين ساقي المرأة وعضوه الذكري تحت رأسها وفمها، ومن مميزات هذه الوضعية أن الزوجين يُقدمان المتعة لبعضهما البعض في نفس الوقت.

مخاطر الجنس الفموي

قد يتسبب الجنس الفموي في بعض الأمراض مثل:

عدوى الكلاميديا

الكلاميديا هي عدوى جرثومية تنتقل عبر الجماع وتصيب كلاً من الرجال والنساء على حد سواء، وقد تسبب التهابًا في الشرج أو المستقيم والجزء الخلفي من الحلق والعينين، وقد تؤدي الكلاميديا إلى الإصابة بمرض التهاب الحوض ومشاكل في الخصوبة تنجم عن الضرر الذي أصاب قناتي فالوب.

عدوى السيلان

تنتقل جرثومة السيلان عن طريق الاتصال الجنسي مع المصاب حيث تستقر هذه الجرثومة بمجاري البول أو في المهبل أو في عنق الرحم وفي بعض الحالات تنتقل عدوى السيلان بملامسة المصاب أو بالاحتكاك بالمنطقة المصابة أو باستعمال الملابس وكراسي الحمامات الرطبة الملوثة.

وتبدأ الأعراض عادة بحرقان بمجرى البول وقد يصاحبه وخزاً بالمجرى والبعض يشكو من صعوبة أو عسرة عند التبول.

عدوى الزهري

الزهري هو عبارة عن عدوى بكتيرية خطيرة تنتقل من شخص لاخر من خلال الاتصال الجنسي ويكون انتقال العدوى من خلال ملامسة الدم أو القرح للشخص المصاب بهذا المرض خاصة تلك الموجود في الفم او القضيب أو المهبل، فتحة الشرج المؤدية الى المستقيم.

واذا لم يعالج مرض الزهري بسرعة فإن هذه البكتيريا قد تنتشر في الدم وتسبب العديد من المشاكل الصحية في القلب والغدد الليمفاوية.

التهاب الكبد الفيروسي

إن هذا الفيروس هو واحد من أكثر أسباب الإصابة بالتهابات الكبد وقد يؤدي في النهاية إلى حدوث أضرار بالكبد مثل خطر الإصابة بالفشل الكبدي أو سرطان الكبد.

يتواجد فيروس التهاب الكبد الوبائي عادة في إفرازات الشخص المصاب مثل اللعاب والسائل المنوي، والإفرازات المهبلية، لذلك قد ينتقل هذا الفيروس من الشخص المصاب إلي الشخص السليم في حالة ممارسة الجنس الفموي.

الهربس

يعد الهربس من الأمراض الجلدية الفيروسية المزعجة والمعدية والذي ينتشر عند التلامس المباشر أثناء العلاقة الجنسية وبالأخص عند ممارسة الجنس الفموي، حيث تنتشر البثور والتقرحات حول الفم وتشوه المظهر الجمالي للوجه.

وتظهر هذه البثور على صورة حويصلات بها ماء ثم تلتهب وتتحول لصديد ثم تتقشر في النهاية، ويرافق فيروس الهربس أعراض الحمى وآلام في العضلات.

فيروس الورم الحليمي

وجدت بعض الدراسات العلمية أن ممارسة الجنس الفموي يساهم في انتقال هذا الفيروس الذي يظهر على شكل مجموعة من الثاليل الصغيرة والكبيرة التي قد تنتشر  في منطقة المستقيم، عنق الرحم، الصفن، الفخذين أو في القضيب.

يؤدي فيروس الورم الحليمي البشري أيضاً الى ارتفاع خطر الاصابة بأنواع من السرطان مثل الشرج، والقضيب، والمهبل، والفرج والجزء الخلفي من الحلق (البلعوم).

فيروس الإيدز (HIV)

يعرف هذا الفيروس أيضًا باسم مرض نقص المناعة المكتسب وبحكم أن هذا المرض ينتقل عن طريق الافرازات وسوائل الجسم كالدم، فهو قد ينتقل عن طريق الجنس الفموي خصوصًا عند احتكاك الأغشية المخاطية لأحد الجنسين مع بعضها أو مع المفرزات.

نصائح عند ممارسة الجنس الفموي

بعد أن علمت الأضرار المحتملة للجنس الفموي وفي حال رغبتك بممارسة هذا النوع من الجنس عليك الالتزام بالنصائح التالية:

استخدام الواقي الذكري

واحدة من الطرق الفعالة لممارسة الجنس الفموى الآمن هو استخدام الواقى الذكرى عندما تقوم المرأة بلعق الأعضاء التناسلية للرجل.

قد يكون هناك شكوى تتلازم مع هذا الإجراء الوقائي وهو أن الواقى الذكرى سيكون له مذاق المطاط فى فم المرأة، وبالتالى سيقلل من متعة الإحساس بالقضيب كما أن مبيد الحيوانات المنوية الذى يوجد فى الواقى قد يفقد الإحساس فى اللسان فيمكن اختيار الواقى الرفيع أو الذى له مذاق حيث تتوافر أنواع عديدة منه.

تجنب فرشاة الأسنان

في حال رغبتك بممارسة الاتصال الجنسي الفموي تجنب استخدام فرشاة الأسنان لأنها تسبب الجروح والنتوءات في الفم مما يساعد على سهولة انتقال الفيروسات، ولكن هذا لا يتنافى مع ضرورة أن تكون رائحة الفم طيبة حتى لا يشعر الطرف الآخر بالنفور عند ممارسة الجنس الفموي.

الاعتناء بالنظافة الشخصية

من المهم جدًا بالنسبة للزوجين العناية بالنظافة الشخصية وبالأخص الاعضاء التناسلية بشكل دائم وليس فقط قبل ممارسة الجماع.

قد يهمك أيضًا:

اكتب تعليق