تحليل إنزيمات القلب وأهميته للجسم بشكل عام

إنزيمات القلب عبارة عن عوامل متحكمة فى وظائف القلب وأجهزة الجسم بأكملها ويجب أن تعلموا أن حدوث أى خلل فى هذه الإنزيمات يشكل خطرا على صحة الجسم بشكل عام، فهذه الإنزيمات بمثابة المتحكم الرئيسي فى وظائف القلب بشكل خاص وباقى أجهزة الجسم بشكل عام ويتسبب وجود خلل او ضمور فى عضلة القلب إلى الإخلال بعمل هذه الإنزيمات ولهذا يجب فى هذه الحالة عمل تحليل إنزيمات القلب لتوضيح نسب ومعدلات هذه الإنزيمات ومعرفة طرق العلاج الصحيحة، تابعوا معنا التفاصيل الكاملة حول تحليل إنزيمات القلب وأهميتها بالنسبة للجسم كله.

ماهى إنزيمات القلب

يمكن تعريف إنزيمات القلب على أنها عدة بروتينات دهنية يتم إفرازها لتسير داخل الدورة الدموية بالجسم لتنطلق من أنسجة عضلات القلب إلى باقى أنسجة الجسم، وتتمثل أهمية إنزيمات القلب فى دعم أنسجة وخلايا الجسم بالإضافة إلى أن وجود خلل فى هذه الإنزيمات يثبت وجود الإصابة بجلطات القلب ووجود آلام فى منطقة الصدر وهو ما يدل على ارتفاع مستوى إنزيمات القلب وانخفاضها بين الحين والآخر.

ما هو تحليل إنزيمات القلب

تحاليل أنزيمات القلب واحدا من التحاليل الطبية التى يتم إجرائها للتأكد من قيام إنزيمات القلب بعملها ووظائفها بشكل صحيح كما أنها مسئولة عن تنظيم عمل إنزيمات القلب ويتم عمل هذا التحليل فى الحالات المرضية المتمثلة فى الجلطات والالتهابات الحادة التى تدل عىل وجود خلل فى عمل هذه الإنزيمات

ويعد إنزيما CK و LDH هما المسئولان الأساسيان عن تواجد خلايا الدم وأنسجة القلب فعند حدوث جلطة قلبية تموت بعض من خلايا القلب مما يؤدي إلى تسرب أنزيمات القلب خارج الخلايا وبالتالى حدوث خلل فى وظائف الإنزيمات الأمر الذى يستدعى عمل تحليل إنزيمات القلب.

اهمية تحليل إنزيمات القلب

  • تتمثل أهمية أنزيمات القلب فى أنها يمكن من خلالها تشخيص حالات الخلل والضمور التى تحدث لعضلة القلب.
  • كما أنه يمكن من خلال هذا التحليل كشف وجود أمراض والتهابات بالصدر لتحديد العلاج الملائم.
  • كما يمكن من خلال هذا التحليل معرفة نسب ارتفاع أو انخفاض إنزيمات القلب للكشف عن وجود خلل معين فى عمل ووظائف هذه الإنزيمات.
  • الشعور بألم في الصد وضيق في التنفس.
  • الشعور بالغثيان والتعرق بصورة مستمرة.

دواعى عمل تحليل إنزيمات القلب

  • يتم إجراء هذا التحليل فى حالة ارتفاع تركيز إنزيم فوسفوكيناز الكرياتين في الدم خلال 4 – 8 ساعات من حدوث خلل أو ضرر فى عضلات الجسم وخاصة عضلة القلب حيث يعود معدل هذا الإنزيم إلى مستواه الطبيعي خلال 48 – 72 ساعة.
  • ومن الأسباب الى تؤدى لعمل هذا التحليل وجود قصور فى وظائف الدماغ الأمر الذى قد يؤدى إلى الإصابة بالسكتة الدماغية بسبب ارتفاع مستوى إنزيم فوسفوكيناز الكرياتين.
  • كما يتم هذا التحليل فى حالات الخضوع لعمليات القلب الجراحية وارتفاع معدل إنزيم CPK – MB .
  • وأيضا فى حالات التهاب عضلة القلب ووجود خلل فى أنسجة وخلايا القلب.
  • فى حالة ارتفاع نسب البروتينان “تروبونين – ت” وتروبونين – ي فهما مسئولان عن الأحماض الأمينية التى تنظم عمل عضلة القلب.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية والصدمة والتشنجات، وجود التهاب فى عضلات الجسم وضمورها.
  •  فى حالات تلف الرئة واحتقانها وعدم القدرة على التنفس، والشعور بالرجفة وخفقان القلب المفاجئ.

وبشكل عام، يمكن القول أن إنزيم القلب تتمثل وظيفته الأساسية فى قياس لمستويات إنزيم الكرياتين كيناز (CK)، والتروبونين I، والتروبونين T (تي ان تي) في الدم، وتتمثل أهمية إنزيم الكريتانين كيناز والذى يتواجد بصورة كبيرة داخل عضلة القلب التالفة فى تحديد معدل الضرر الواقع بعضلة القلب.

وترتفع نسب ومعدلات هذا الإنزيم بسبب ممارسة التمارين الرياضية الشاقة أو نتيجة وجود ضمور فى العضلات أو الحقن فى العضل كما يرتفع فى حالات التهاب عضلات الجسم وتختلف قيم تواجد هذا الإنزيم من شخص لآخر .

عن الكاتب

safaa mohamed

اكتب تعليق