أفضل أوضاع ليلة الدخلة ونصائح الجماع في هذه الليلة

تشكل ليلة الدخلة كابوسًا للكثير من المقبلين على الزواج بسبب توترهم من الجماع والطريقة الصحيحة له خاصةً بالنسبة للمرأة، لأنها تكون أكثر خجلًا وخوفًا بسبب عملية فض غشاء البكارة، ومهم جدًا للزوج أن يراعي قلق زوجته؛ فيطمئنها ولا يجبرها على فعل ما لا تريده، ويُقدم لكم موقع للرجال فقط أفضل أوضاع ليلة الدخلة ونصائح الجماع في هذه الليلة.

اوضاع ليلة الدخلة

أفضل أوضاع ليلة الدخلة

توجد الكثير من أوضاع الجماع التي يمكن للزوجين أن يقوما بها في ليلة الدخلة، وتختلف هذه الأوضاع، إذ يمكن أن تسبِّب ألمًا للزوجة أو أن تريحها وتكون عملية إيلاج قضيب الزوج سلسةً، وفي ليلة الدخلة خاصةً يجب اتخاذ الوضعيات التي تريح الزوجة ولا تثير قلقها، وفيما يأتي بعض منها:

وضعية الاستلقاء

وضعية الاستلقاء من أشهر اوضاع ليلة الدخلة حيث تكون الزّوجة ممددةً على ظهرها وساقاها متباعدتان مع ثني الركبتين قليلًا، لكن المشكلة في هذه الوضعية أنها لا توفر إمكانية كبيرة للمرأة للوصول إلى النشوة الجنسية.

وضعية الجانب

تشبه الاستلقاء، لكن تستلقي الزوجة على جانبها ويكون الزوج مستلقيًا على جنبه أيضًا أمامها، وتشتهر هذه الوضعية بكونها مناسبة للزوجين اللذين يُعانيان من السمنة إذ لا يحمل أي منهما وزن الآخر، كما توفر هذه الوضعية مقدارًا أكبر من الرومانسية بين الزوجين.

وضعية الفارسة

تُعد هذه الوضعية مناسبة أكثر للنساء اللواتي يرغبن بالتحكم في مقدار الإثارة الجنسية التي يحصلن عليها أثناء الجماع، ويُمكن القول بأن لهذه الوضعية أثر إيجابي فيما يخص استثارة المهبل ووصول المرأة إلى النشوة الجنسية.

وضعية الجلوس على أربعة

وضعية الجلوس على أربعة من أفضل أوضاع ليلة الدخلة بالنسبة للمرأة النحيلة، وتكون أيدي وأرجل الزوجة على الفراش ويقف الزوج من خلفها ويولج قضيبه برفق، ويستطيع أن يحركه بشكل سريع، لكن تبقى هذه الوضعية من بين الوضعيات التي يُمكن للرجل من خلالها استثارة مكامن النشوة عند المرأة.

النشوة في ليلة الدخلة

تجدر الإشارة إلى أنه توجد وضعيات ترتاح لها المرأة وتصل إلى نشوتها الكاملة دون غيرها، وهذا يختلف باختلاف المرأة وطبيعتها؛ فبعض النساء يُمكن لهن الوصول إلى النشوة الجنسية دون الحاجة إلى الإيلاج المهبلي أصلًا.

ويوجد ما يُساهم بشكل كبير في نجاح الجماع مهما كانت الوضعية وهو المداعبة والملاطفة قبلها، فهي تشكل جزءًا مهمًّا بالنسبة للزوجة، خاصةً في أول جماع لها مع الزوج، فيجدر به أن يقول لها الكلام الجميل ويداعبها، فهذا يجدي نفعًا في جعلها أكثر ارتياحًا وأُلفةً معه.

ويمكن أن يواجه الزوجان بعض المشكلات في الجماع، كأن يكون مهبل الزّوجة جافًّا غير لزج كفايةً لكي يولج الزوج قضيبه بسهولة، وهذا أمر طبيعي يحدث للكثير، وما يمكن فعله استخدام أحد المراهم المطريّة والمزلقة كالمصنوعة من جلّ الصبار، أو زبدة الكاكاو، أو زيت دوار الشمس، ويدهن به قضيبه ليسهل إدخاله ليصل الزوجين إلى كامل نشوتهما.

وبعد القذف تأتي مرحلة الخمول والراحة، خاصةً للزوج إذ يكون متعبًا أكثر، وقد أشارت الدراسات إلى أن الرجال يميلون أكثر إلى تفضيل تقبيل شريكة العلاقة قبل الجماع، بينما ترغب النساء بتقبيل شريك العلاقة بعد الجماع، بالإضافة إلى ممارسة سلوكيات أخرى دالة على الارتباط العميق بشريك الحياة، كالعناق واللم.

فض البكارة في ليلة الدخلة

غشاء البكارة

يعتقد الكثير من الناس أن فض البكارة هو أمرٌ ينحصر فقط أثناء ليلة الدخلة، وهذا ليس صحيح على الإطلاق؛ إذ يُمكن لغشاء البكارة أن يتمزق خلال قيام الأنثى بأنشطة بدنية عادية دون أن يكون لديها علم بذلك.

كما أن غشاء البكارة عند الأنثى غشاءً رخوًا يُبقى عرضة للتمزق نسبيًا بعد الإيلاج للمرة الأولى، ومن المثير للاهتمام أن بعض الإناث يولدن أصلًا دون أن يكون لديهن غشاء بكارة في المهبل.

وعلى العموم، لن يؤدي الإيلاج في ليلة الدخلة إلى إحداث الكثير من التغيرات على جسد المرأة كما يعتقد الكثيرون؛ لكن تبقى بعض التغيرات الفسيولوجية التي يُمكن أن تمر بها الأنثى بصورة طبيعة نتيجو الوصول لمرحلة النشوة الجنسية؛ كالتعرق، واحمرار الجلد، وانتفاخ الفرج.

هذه الأعراض في المحصلة هي أعراض مؤقتة وترتبط بالتجربة الجنسية الطبيعية، وعلى أي حال، قد يؤدي فض البكارة في ليلة الدخلة فعلًا إلى نزول بعض الدم، لكن هذا الدم سيكون خفيفًا جدًا ولن يصل إلى درجة تلطيخ وجه السرير كما يعتقد البعض.

مشكلات الرجل في ليلة الدخلة

يُساور الرجال غير المختونين بعض القلق أثناء اقتراب ليلة الدخلة، بسبب إمكانية أن يؤدي الإيلاج للمرة الأولى إلى تمزق لجام الذكر لديهم، الذي يشتهر بكونه شريطًا جلديًا رخوًا وحساسًا للغاية عند هذه الفئة من الرجال تحديدًا.

ويُمكن لتمزق لجام الذكر أن يؤدي فعلًا إلى شعور الرجل بالألم ونزول بعض الدم أيضًا، لكن غالبًا ما تُشفى هذه المشكلة وحدها مع مرور الوقت، وعلى أي حال توجد أسباب أخرى قد تؤدي إلى شعور الرجال بالألم أثناء ممارسة الأنشطة الجنسية، منها:

  • تشوهات العضو الذكري: يشكو بعض الرجال من شعورهم بالألم أثناء الإيلاج بسبب إصابتهم أصلًا بأمراض أو إصابات أدت إلى تراكم أنسجة ندبية داخل العضو الذكري من قبل.
  • الحساسية: يُعاني بعض الرجال من ظهور أعراض الحساسية عند ملامسة العضو الذكري للسوائل المهبلية للمرة الأولى، ويُمكن للحساسية أن تنشأ أيضًا بسبب استخدام المرأة لمواد كيميائية تهدف إلى منع الحمل.
  • العدوى المنقولة جنسيًا: تؤدي بعض أشكال العدوى المنقولة جنسيًا إلى شعور الرجال بالألم والحرقة والحكة في القضيب، وربما ظهور التقرحات فوقه أيضًا، ومن بين أشهر أنواع هذه العدوى؛ مرض الهربس ومرض السيلان.

نصائح الجماع ليلة الدخلة

التواصل مع الطرف الاخر بحب ودفء ورغبة ،هما الاساس لنجاح الليلة الاولى، ولهذا ندرج لكم عشرة نقاط من الضروري الاهتمام بها وأخذها بعين الاعتبار لتخطي الليلة الاولى وتوترها الذي لا بد منه بكل نجاح:

التعبير عن الإحساس والحب للطرف الاخر واشتهائه والرغبة فيه

اللمس والحضن والعلاقة الجنسية، هي تصرفات غريزية ، وبالنسبة للزوجين الجديدين ممكن أن يتعلم أحدهما من الاخر ويفهم كلاهما الاخر واحتياجاته وماذا يفضل بالتجربة ، ومن المؤكد أن هذا يحتاج وقت وليس من أول مرة.

الجماع بحد ذاته ليس الهدف

تشكل الرغبة الجنسية جزءاً كبيراً من الهوية وتوفر احتياجات نفسية أساسية للدفء، الثقة، الرضا، والحب. لذلك، فإن الجماع ليلة الدخلة ليس الهدف، إنما جزء من العملية الجنسية الغريزية الضرورية للحياة الزوجية الجيدة والصحة النفسية للزوجين.

الرومانسية

العملية الجنسية المرضية والممتعة ممكن أن تتحقق فقط عندما يكون كلا الطرفين مرتاحين ويشعران بالراحة. على كل واحد منا تعلم وتطوير أولويات وتقنيات لإضاءة رومانسية، موسيقى هادئة ، شموع، روائح بخور والعديد من الافكار الرومانسية.

تجنب الملهيات 

الألفة ممكنة عندما يجد الزوجان الجدد طريقة للتواجد وحدهما، والانفصال عن وسائل الإتصال والتواصل (الهواتف الثابتة أو النقالة) والإنشغال فقط بالذات وبالزوج.

الملاطفة

اللمس ، الحضن والملاطفة، لهم أهمية كبيرة ذات تأثير جسماني ونفسي ضروري. الزوجان الجديدان عليهما بذل مجهود لتعلم طرق اللمس وتطبيقها من أجل الامتناع عن التوجه مباشرة إلى الجماع ليلة الدخلة وكأنها مهمة مصطنعة يجب القيام بها والتخلص منها في أسرع وقت ممكن.

التواصل الجيد

التواصل الجنسي هو شرط ضروري لنجاح العلاقة الجنسية للزوجين الشابين الذين يجهل كل منهما رغبات الاخر ، هنالك خطأ شائع يحدث عندما يحاول الشخص تطبيق الأمور التي تمتعه هو على حساب الشريك. من الأفضل أن يستفسر الزوجان حول الأمور التي تجذبهما وتمتعهما وبذلك محاولة تطبيق الأمر على الشريك.

لا للخجل

الصمت، الخجل ونقص التحضير للجماع في ليلة الدخلة هما أعداء الألفة. غالبية التصرفات ممكن تعلمها وتغييرها بشرط أن يعرف كل واحد من الزوجين ما يحبه وما يبغضه الاخر.

عبر عما تحب

الزوجان الجديدان، مجبران على البوح بالأمور الايجابية والسلبية فيما يتعلق بشعورهم حول أداء الطرف الاخر. من المحبذ قول ذلك بروح محبة وبشكل دقيق قدر الإمكان لأن ذلك يسهل تقبل الاخر للأمر والرغبة بالتغيير.

ادعما بعضكما

يشعر الزوجان الجديدان ، مثلكما، بقدر كبير من الخوف والقلق حول تجربتهما الجنسية. تتعلق المخاوف بالقلق من الأمور غير المعروفة، من القلق حول طبيعة الوظيفة الجنسية وكيفية التأثير على الزوج. سيكون من الجيد لو تذكر الزوجان أن الطرف الاخر أيضاً يشعر بالقلق والخوف ويدعم أحدهما الاخر وبهذا يطمئنان.

فليكن هدفك إمتاع الشريك

الرغبة الجنسية والإكتفاء الجنسي يتغذيان عندما نعيش رغبة ومتعة الزوجية. لذلك فإنه من الجيد أن يركز كل واحد منا على إمتاع الاخر لكي يستفيد الطرفان.

في نهاية هذا المقال نكون قد تحدثنا عن أفضل أوضاع ليلة الدخلة وكل ما يتعلق بليلة الدخلة من حيث النشوة وفض البكارة ومشاكل الرجل في هذه الليلة بالإضافة إلى النصائح التي يجب اتباعها عند الجماع في هذه الليلة.

قد يهمك أيضًا:

X

اكتب تعليق