لماذا الرجال يشتهون النساء من الخلف؟

لماذا الرجال يشتهون النساء من الخلف؟ سؤال يقتحم أذهان الزوجات بل والأزواج أيضًا الذين يجدون أنفسهم مندفعين إلى أوضاع الجماع الخلفي، ويرغبون دائمًا في الحصول على رؤية خاصة لمؤخرة المرأة.

تتعدد أسباب اشتهاء الرجال للنساء من الخلف، فبينما تلعب طبيعة الرجل البصرية دورًا كبيرًا في ذلك، إذ يظل مشدودًا بقوة إلى منظر الأرداف من الوضعية الخلفية، فهناك أيضًا أسباب نفسية وراء الأمر.

لماذا الرجال يشتهون النساء من الخلف؟

  • يهتم الرجال بالتنوع الجنسي
  • يجدون النساء اللاتي يفعلن ذلك أكثر إثارة
  • الممنوع مرغوب دائمًا
  • الممارسة من الخلف تحقق سيطرة أكبر للرجل
  • الجماع الخلفي يثير خيالات جنسية لدى الرجال
  • مؤخرة المرأة من نقاط ضعف الرجل في جسد المرأة

لماذا الرجال يشتهون النساء من الخلف بالتفصيل؟

ينظر أغلب الرجال إلى الجنس الخلفي على أنه حصن حصين، لا يستطيعون الاقتراب منه أو اقتحامه.

ومن ثمّ يظل تحديًا أمامه يرغبون دائمًا في الوصول إليه تحقيقه.

فالرجل محارب بطبيعته، وعندما تصبح المرأة هي مجال المنافسة فإنه ينتقل من تحد إلى الآخر.

فالبعض يجد الفوز بقبلة من المرأة قبل ليلة الدخلة مواجهة كبيرة يحشد لها كل أسلحته، لكن هذا الأمر يختلف بعد الزواج، فتظهر تحديات أخرى أكثر تنوعًا.

من هذه التحديات ممارسة وضعيات جماع صعبة أو مثيرة، أو ممارسة الجنس الفموي، وبالطبع الجنس الخلفي.

هذا طبعًا ليس السبب الوحيد.

فهناك العديد من الأسباب المحتملة التي يصلح كل منها ليكون إجابة عن سؤال: لماذا الرجال يشتهون النساء من الخلف؟.

منها نزعة السيطرة التي تهيمن على الرجل، فتصور له أن جسد زوجته أصبح ملكًا له بكل تفاصيله.

ومن ثمّ يحق له الاستمتاع به بطرق مختلفة، وكيفما شاء.

لمزيد من الإجابات عن سؤال لماذا الرجال يشتهون النساء من الخلف؟، تابعوا هذا الجزء من المقال الذي يقدم المزيد من الأسباب بالتفصيل.

يهتم الرجال بالتنوع الجنسي

لا شك أن أهم أسباب اهتمام الرجال بالجنس الخلفي أنهم يملون سريعًا، ويرغبون دائمًا في تجربة أشياء جديدة على الفراش.

وهنا يمكننا القول أن المرأة تختلف عن الرجل في الطبيعة المتقلبة، الملولة، الساعية إلى اكتشاف المجهول.

فالطبع الغالب على النساء أنهنّ إذا توجهن عاطفتهن نحو رجل بعينه، فإنهن يفضلن ممارسة العلاقة الحميمة معه دون غيره.

والمرأة تشعر بالسكن والطمأنينة لرجل واحد، ولا تجد أزمة كبيرة في تكرار الفعل الجنسي معه دون تجديد.

أمّا الرجل فعكس ذلك!

الرجال مدفعون دائمًا للبحث عن الجديد، وتجربة أطعم نساء أخريات، ومحاولة اكتشاف الكنوز المخبأة عند كل أنثى.

ولعلّ ذلك ما يجعل الرجال يطرحون على الإنترنت أسئلة مثل: هل الطعام النساء واحد على الفراش؟، محاولين التعرف على أنواع النساء وطبائعهن المختلفة أثناء العلاقة الجنسية.

ولهذا  – ربما – يميل الرجل بالزواج من ثانية وثالثة ورابعة بينما تستقر أغلب النساء مع رجل واحد شاعرين بالاكتفاء أو متكيفين مع مشاعرهم!

وليس أدّل من دوافع التجربة والتنويع عند الرجال أكثر من كونه يطلب دائمًا تجربة أشياءً جديدة مختلفة في غرفة النوم.

فتارة يطلب منها ممارسة الجنس الفموي، أو يشاركها خيالاته الجنسية، أو يعرفها على وضعيات جماع معقدة وغريبة.

وسواء كانت رغبة الرجل إلى تنويع الممارسات الجنسية نفسها، أو تنويع النساء اللاتي يمارسن معهن الجنس، فإنها تظل إحدى الإجابات الأكثر إقناعًا عن سؤال لماذا الرجال يشتهون النساء من الخلف؟.

يجدون النساء اللاتي يفعلن ذلك أكثر إثارة

يعتقد الرجال أن النساء اللواتي يرغبن في ممارسة الجنس الخلفي أكثر ميلًا إلى المغامرة، وأكثر جاذبية، ويجدن الاسترخاءً في السرير ، وأكثر لذة عند الجماع.

الجنس الخلفي والرغبة في تجربته يخدم أغراضًا مختلفة للرجال.

وأقوى حجج الرجال وأكثرها شيوعًا هو أن المرأة التي تمارس الجنس الخلفي تثير بطبيعتها للرجل، ربما لأنها تمنحه ما لا تمنحه له بقية النساء.

بالنسبة للرجل، الجنس الخلفي مع امرأة هو السماح له بالمغامرة في منطقة مجهولة.

فالتجربة من الخلف لا تزال شيئًا جديدًا وغير مألوف ومميز مهما تكن خبرة الرجل الجنسية.

تُظهر المرأة التي تمارس الجنس الخلفي رغبتها واستعدادها لممارسة الجنس بطريقة جسدية بحتة (الجنس من أجل الجنس).

لماذا الرجال يشتهون النساء من الخلف

إنها تتبنى ، إلى حد ما ، الرغبة في جعل جسدها شيئًا جنسيًا، وهذا أمر يحبه الرجال في كثير من الأوقات.

بالإضافة إلى ذلك ، تشير بعض الأبحاث إلى أن النساء اللواتي يمارسن الجنس الخلفي يبلغن عن وجود المزيد من هزات الجماع.

ليس بالضرورة أثناء ممارسة الجنس الخلفي وحده ، ولكن في نشاطهن الجنسي العام.

الاستنتاج العام هو أن النساء اللواتي يرغبن في ممارسة الجنس الخلفي يملن إلى روح المغامرة، وأكثر حساسية من غيرهن، كما أن مرونتهن في الفراش أفضل من الأخريات، وبالتالي ، أكثر لذة أثناء الجماع.

الممنوع مرغوب دائمًا

الجنس الخلفي من المحرمات والممنوعات لأسباب دينية أو طبية، لذلك فإن ذلك يمثل بحد ذاته دافعًا لتجربته!!

قد تكون هذه الإجابة هي الأغرب عن سؤال: لماذا الرجال يشتهون النساء من الخلف؟ – لكنها تظل واحدة من أصدق الإجابات وأكثر قربًا من الحقيقة.

في الماضي ، كان ينظر إلى الجنس الفموي نفس النظرة تقريبًا ، لأنه لا علاقة له بالإنجاب لكن الثقافة الجنسية بدأت في استيعابه بتوسع مؤخرًا.

الجنس الخلفي هو مجرد من المحرمات الأخرى التي يحاول الناس كسر حرمتها، لأسباب نفسية مختلفة.

فالرجل ينظر إلى الجنس الخلفي على أنه التفاحة المحرمة والشهوة الممنوعة، ورغم أن نفسه تراوده في كل مرة جماع على تذوقه، فإنه يتراجع لأسباب دينية أو لرفض الزوجة أو لعدم جرأة الزوج على الطلب.

ولأن الإنسان غالبًا أسير الممنوع، فإنه يظل يتمناه ويمني به نفسه في خيالاته.

الممارسة من الخلف تحقق سيطرة أكبر للرجل

إذا عدنا إلى الإجابات النفسية عن سؤال لماذا الرجال يشتهون النساء من الخلف؟ فسنجد أن علم النفس قد قدم لنا العديد من التفسيرات.

فالطب نفسي يحلل اشتهاء الرجل لزوجته من الخلف على أنه جزء لا واعي من شعور الرجل بأنه يمتلك كل جزء في جسد زوجته.

فإذا كان الشرع والعرف يسمحان للرجل باستمتاع الزوجين بأجساد بعضهما، فإن الجنس الخلفي يظل عصيًا على قدرة الرجل.

ومن هنا فإن ممارسة الجنس الخلفي تثبت للعقل اللاواعي أنه بالفعل متحكم في الزوجة، مستبيحًا لكل ذرة في جسدها.

ويمكننا فهم الأمر بصورة أفضل إذا افترضنا أن امرأة ما تمكن زوجها من كل جسدها إلا مداعبة ثدييها.

في هذه الحالة فإن تفكير الرجل اللاواعي لن يكون منصبًا ناحية مؤخرتها، وإنما سيكون صدرها محلّ الرغبة.

وقد ذكرنا في مقالات سابقة أن الدوافع الجنسية عند الرجل والمرأة مختلفة.

فبينما تبحث الزوجة من وراء العلاقة الجنسية على مزيد من مشاعر العاطفة والحب والقبول، فإن الرجل يخوضها من أجل إثبات رجولته وتعويض الانتصارات التي لم يستطع تحقيقها في الحياة خارج غرفة النوم.

بكلمات أخرى يعتبر الرجل إتيان المرأة من الخلف معركته الخاصة التي يجب أن يحقق فيها فوزًا، يغطي على خسائره الشخصية مثل الفشل المهني، أو قلة المال، أو تقدم العمر، إلخ.

وربما لهذ السبب فإن بعض الرجال يخوضون هذه المعركة بكثير من العنف والقسوة أو الإصرار والإلحاح لشعورهم بحالة من الإخفاق الكبير في بقية أجزاء حياتهم.

ورغبتهم القوية في تحقيق ولو انتصار على المألوف أو الثقافة السائدة أو جميع ما يحبطهم في الحياة.

 الجماع الخلفي يثير خيالات جنسية لدى الرجال

لطالما مثل المجهول للإنسان فرصة لتعظيم خيالاته وابتكار أمور غير حقيقة ليرضي بها فضوله.

وبالطبع هناك أشياء تعزز من هذه الخيالات وتؤكدها في عقلية الرجل مما يجعله في وضعية اشتهاء لإتيان المرأة من خلفها.

فالرجل يعرف أن فتحة الشرج أضيق من فتحة المهبل، وهكذا يتصور أن ممارسة الجنس الخلفي سوف يكون أمتع.

نتيجة للاحتكاك الأقوى بين قضيبه وبين شرج المرأة، جاهلًا أن ما يمنح الرجل والمرأة المتعة الجنسية هي الإفرازات التي يفرزها المهبل ولا تفرزها فتحة الشرج!!

ولا شك أن المواد الإباحية خاصة المقاطع المصورة لعبت دورًا كبيرًا في تعزيز فكرة متعة الجماع الخلفي عند الرجال.

حيث تظهر هذه المقاطع نساء مستمتعات دون ألم بالجماع الخلفي، ورجال يصلون إلى النشوة أكثر من مرة.

هذا المقاطع الخيالية التي لا تتفق مع حقيقة الجماع الخلفي، وما يسببه من ألم للمرأة أو أمراض جنسية محتملة، تولد لدى الرجل الكثير من الصور الجنسية في عقله.

حيث يتصور أنه قادر على الوصول إلى النشوة الجنسية بهذه الكيفية “المبالغ فيها”، والحصول على أكثر من لحظة قذف، بسبب الجماع الخلفي.

 مؤخرة المرأة من نقاط ضعف الرجل في جسد المرأة

لا يمكننا ونحن نجيب عن سؤال لماذا الرجال يشتهون النساء من الخلف أن نتجاهل حقيقة أن مؤخرات النساء تعد دائمًا وفي كل الثقافات من نقاط ضعف الرجل في جسم المرأة!

تختلف الثقافات فيما بينها في حجم وشكل المؤخرة المثالية، فبينما تعد المؤخرة الممتلئة هي الأفضل عند العديد من الشعوب، فإن شعوبًا أخرى تعتبر المؤخرة الرشيقة هي الأفضل.

ورغم هذا الاختلاف فإن الرجال على اختلاف مشاربهم ينظرون إلى أرداف المرأة على أنها واحدة من أكثر المفاتن جاذبية.

لذلك ليس غريبًا أن يشتهي الرحال النساء من الخلف، ولو أحيانًا!!

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى