Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

هشاشة العظام أسبابها و أعراضها و كيفية علاجها و الوقاية منها

هشاشة العظام (Osteoporosis) تعني النخور في العظام , و الإصابة بمرض هشاشة العظام يؤدي إلى جعل العظام أكثر ضعفا فتصبح هشة ، حتى أن مجرد القيام بأعمال خفيفة و التي تحتاج إلى أقل قدر من المجهود و الضغط ، مثل الانحناء أو رفع إحدى الأدوات المنزلية أو حتى السعال ، قد يتسبب في كسور تحدث للعظام .

هشاشة العظام

قد يهمك أيضا علاج آلام الرقبة والكتف خصوصا بعد النوم بالعلاج الطبيعى والطبى

 

يرجع سبب هذا الضعف في الكتلة العظمية في معظم الحالات إلى انخفاض في مستوى الكالسيوم و الفسفور ، أو إلى نقص في معادن أخرى في العظام , فالإصابة بمرض هشاشة العظام قد يؤدي في الغالب إلى كسور في عظام الجسم ،و التي يتركز معظمها في عظام العمود الفقري ، أو مفصل كف اليد أو الحوض أو الفخذين , و بالرغم من أن هناك اعتقاد سائد بأن هذا المرض يقتصر في الغالب على إصابة السيدات ، إلا أن هشاشة العظام تصيب الرجال أيضا , أضف إلى المصابين بمرض هشاشة العظام أن هنالك آخرون كثيرون ممن يعانون من هبوط كثافة العظام .

من المؤسف أنه ليس هناك وقت متأخر جدا أو مبكر جدا ليقوم الإنسان ببعض الأمور التي تمنع ظهور هشاشة العظام , أو أن يستطيع أي إنسان اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة عظامه و تقويتها مدى الحياة .

 

أعراض هشاشة العظام

المراحل المبكرة من ضعف الكتلة العظمية أو ما يسمى بهشاشة العظام تتسم بأنها عادة تخلو من الألم أو حتى أية أعراض أخرى , ففي المراحل الأولى من الإصابة لا يشعر الإنسان بأية أعراض , لكن مع اللحظة التي يظهر فيها ضعف أو ضمور في العظام بسبب الإصابة بهشاشة العظام ، قد تبدأ تظهر بعض أعراض هشاشة العظام ، و التي من بينها :

  • آلام في الظهر و التي قد تكون حادة في حالة ما إذا حدث شرخ أو انهيار في الفقرات .
  • خسارة الوزن مع الوقت و يصاحبه انحناء في القامة .
  • كسور في الفقرات و في حوض الفخذين و عند مفاصل كفي اليدين ، أو في عظام أخرى .

 

مراحل و أسباب و عوامل خطر هشاشة العظام

  • إن متانة العظام تتعلق بحجمها و كثافتها , و بالنسبة لكثافة العظام فتتعلق بمستويات الكالسيوم و الفسفور الموجودة في الجسم ، كما أن لها علاقة بالمعادن الأخرى التي تدخل بدورها في تكوين العظام , فعندما تكون كمية المعادن التي تحتوي العظام عليها أقل من المطلوب ، فإن العظام تفقد قوتها ثم تفقد بطبيعة الحال قدرة الدعم الداخلية الخاصة بها .

 

  • توجد عملية طبيعية تحدث في العظام تسمى عملية تجديد الأنسجة العظمية و التي تحدث اختلافا في بنية العظام , و لكن حتى الآن لم يتوصل العلماء لفهم تام لمجمل الأسباب التي تسبب حدوث هذه الظاهرة ، حيث أن هذه العملية ترتبط بكيفية بناء العظام , فعظم الإنسان يتبدل باستمرار ، فتنشا أنسجة عظمية جديدة و تتفكك أنسجة قديمة أخرى , و تسمى هذه العملية بعملية تجديد أو إعادة إنشاء النسيج العظمي أو إعادة بناؤه ، أو تبدل النسيج العظمي .

 

  • أما عن دورة تجدد العظام الكاملة فتحدث في فترة زمنية تقدر بثلاثة أشهر , يقوم الجسم فيها – عند صغار السن – بإنتاج النسيج العظمي الجديد بشكل أسرع مما يستغرقه تفكك و تحلل الأنسجة العظمية الأقدم , أي أن الكتلة العظمية تزداد باستمرار لمن هم في سن صغيرة , و تصل الكتلة العظمية أكمل أشكالها في منتصف العقد الثالث من عمر الإنسان .

 

  • بعد ذلك تستمر عمليات تجدد الأنسجة العظمية ، لكن الجسم بعد هذه السن يفقد أنسجة عظمية أكبر من تلك التي يقوم بإنتاجها , فالسيدات في مرحلة سن اليأس أو فترة انقطاع الطمث تزداد لديهم عملية تضاؤل حجم الأنسجة العظمية باستمرار ،و ذلك إثر الهبوط الحاد الذي يحدث فجأة في مستوى تركيز هرمون الإستروجين في الدم , و بالرغم من أن العوامل التي تؤثر على فقدان الأنسجة العظمية كثيرة ، إلا أن هبوط مستويات إنتاج الإستروجين خلال فترة انقطاع الطمث هو السبب الرئيسي للفقدان المتزايد للأنسجة العظمية لدى السيدات .

 

  • من أهم أسباب الإصابة بهشاشة العظام هو وجود نقص في استهلاك كميات الكالسيوم و فيتامين د ( vitamin D ) خلال أول ثلاثة عقود في حياة الإنسان ، فإن هذا قد يؤدي إلى هبوط في الكتلة العظمية في جسم هذا الشخص عندما يبلغ السن التي تصل فيها الكتلة العظمية أوجها ، مما يؤدي إلى فقدان هذا الشخص الكتلة عظمية بسرعة أكبر نسبيا من الآخرين فيما بعد .

هشاشة العظام

قد يهمك أيضا التهاب الاعصاب المصاحب لمرض السكرى

العوامل التي تسهم في تحسين صحة العظام

 

هناك ثلاثة عوامل هامة و حيوية و رئيسية تساهم في تحسين صحة العظام على امتداد عمر الإنسان ألا و هي :

  • القيام بممارسة النشاط البدني بانتظام و باستمرار .
  • استهلاك الكميات الكافية من الكالسيوم , و لكن يختلف مقدار الكميات التي يجب استهلاكها من الكالسيوم للمحافظة على العظام سليمة , فتختلف الكميات وفق المراحل العمرية , ففي مرحلة الطفولة و مرحلة البلوغ يحتاج العظم إلى كميات كبيرة من الكالسيوم , ففي تلك المرحلة و ما بعدها يكبر الهيكل العظمي و يتشكل بتلك الكميات من الكالسيوم , و أيضا في فترتي الحمل و الرضاعة , يجب تناول كميات كبيرة من الكالسيوم .
  • استهلاك كميات كافية من ( فيتامين د ) , و الذي يعتبر ضروريا لتحفيز الجسم على امتصاص الكالسيوم .

 

عوامل تزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام

 

  • يختلف مقدار الإصابة بهشاشة العظام طبقا لجنس الشخص سواء ذكر أم أنثى , حيث تصل نسبة الكسور الناجمة عن هشاشة العظام لدى السيدات ضعفي النسبة لدى الرجال , يرجع سبب ذلك إلى أن السيدات يبدأن حياتهن بمستويات أقل من الكتلة العظمية التي يبدأ بها الرجال حياتهم ، أضف إلى ذلك أن الهبوط المفاجئ لمستويات الإستروجين في سن توقف الطمث يؤدي إلى زيادة فقدان الكتلة العظمية , و السيدات اللاتي لهن بنية جسم دقيقة أو صغيرات في الحجم يكن أكثر عرضة لخطر الإصابة بهشاشة العظام , و على الجانب الآخر فإن الرجال الذين يعانون من تدني مستويات هرمون التستوستيرون يصبحون أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض هشاشة العظام عن غيرهم من الرجال , أضف إلى ذلك أيضا أن الرجال الذين تزيد أعمارهم عن الخامسة و السبعين هم أكثر المجموعات التي تتعرض للإصابة بهشاشة العظام .

 

  • هذا بالإضافة إلى عامل السن , فكلما ازداد عمر الإنسان ازدادت معه احتمالية الإصابة بهشاشة العظام ، و ذلك بسبب أن العظام تصبح أكثر ضعفا كلما ازداد عمر الإنسان .

 

  • أيضا عند بلوغ السيدات سن انقطاع الحيض و عند ازدياد عمر الرجال يكونون في حاجة أكبر لمقدار كبير من الكالسيوم , و يرجع هذا إلى ضعف قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم كلما تقدم العمر , فيحتاج الجسم غالبا إلى أنواع معينة من العقاقير التي تساهم في زيادة قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم .

 

  • التاريخ العائلي و المتمثل في العوامل الوراثية , فهشاشة العظام يعتبر من الأمراض الوراثية , و معنى هذا أنه إذا كان أحد الوالدين أو الأخوة مصابا بمرض هشاشة العظام ، فقد تزيد نسبة احتمال إصابة الشخص به ، و بشكل أكبر إذا كان التاريخ المرضي للعائلة قد شهد حالات من كسور العظام .

 

  • أيضا بنية الهيكل العظمي , فاحتمالية الإصابة بهشاشة العظام تزيد عند الرجال و النساء الذين يمتلكون بنية جسم صغيرة , و هذا لأن الكتلة العظمية لديهم صغيرة بالفعل .

 

  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل مثل اضطراب فقدان الشهية العصبي أو اضطراب  النهام العصبي هم ضمن الأشخاص المعرضون للإصابة بهشاشة العظام ، و ذلك لأن الكتلة العظمية في منطقة أسفل الظهر و الحوض يكون بها ضمور .

 

  • الأشخاص الذين يعانون من زيادة في هرمون الغدة الدرقية , فالكمية الزائدة من الهرمون الذي تفرزه الغدة الدرقية قد تؤدي أيضاً إلى فقدان الكتلة العظمية , حيث قد تحدث حالات يتم فيها إفراز الهرمون بصورة مبالغ فيها , و يحدث هذا عندما يكون الشخص مصابا بفرط الغدة الدرقية أو أنه يتلقى أحد العلاجات التي تحتوي على الهرمون الذي تفرزه الغدة لمعالجة حالات قصور الغدة الدرقية .

 

  • بعض الأنواع من الأدوية و بخاصة الأدوية المدرة للبول و الأدوية المضادة للحموضة و الأدوية الخاصة لعلاج الأورام , مثل ميثوتريكسيت أو دواء هيبارين المميع للدم في حال استعماله لفترة طويلة ومتواصلة , حيث أن تناول هذه الأدوية لفترة طويلة و بصورة منتظمة قد يسبب ضمور في الكتلة العظمية .

 

  • سرطان الثدي من أكثر عوامل خطر الإصابة , فتعتبر النساءالمصابات بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث في منطقة الخطر ، حيث يزداد احتمال الإصابة بمرض هشاشة العظام ، و خاصة عندما يتعرضن لتلقي العلاجات الكيميائية أو ما يجلب إنزيم الاروماتاز , و الذي يعمل على إضعاف الاستروجين , و لكن هذا لا ينطبق  على النساء اللواتي يعالجن بدواء تاموكسيفين ، الذي و بالرغم من كونه مضاد للاستروجين و المستعمل في معالجة سرطان الثدي ، إلا أنه يقلل من خطر الإصابة بكسور العظام .

 

  • نقص استهلاك الكالسيوم من العوامل التي تضاعف من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام , فنقص استهلاك الكالسيوم على مدار المراحل العمرية للإنسان يعتبر من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى ظهور هشاشة العظام , و ذلك لأن نقص الكالسيوم في الجسم يعمل على قلة الكثافة العظمية , و فقدان الكتلة العظمية في سن صغيرة بعض الشيء ، و هو ما ينذر بزيادة خطر الإصابة بالكسور .

 

  • إتباع أسلوب حياة يكون خالي من الأنشطة البدنية , فمع نمو الإنسان منذ مرحلة الطفولة تبدأ صحة العظام في النمو و تتحدد مدى صحتها , فبطبيعة الحال يكون الأ”فال كثيري الحركة و النشاط البدني و مع استهلاكهم لمقدار كافي من الأطعمة التي تحتوي على مقدار كبير من الكالسيوم هم من ينعمون بكثافة عظام كبيرة .

 

و يعمل النشاط البدني مع امتداد المراحل العمرية على زيادة الكتلة العظمية و بالتالي صحة العظام فيما بعد , و لا تعتمد صحة العظام و الكثافة العظمية على كثرة النشاط البدني بل على نوعه , فالقفر قد يساهم بشكل أكبر في صحة العظام أكثر من رفع الأثقال .

 

  • على الرغم من أنه لم يتضح وجود علاقة بين هشاشة العظام و بين تناول المشروبات الغازية المحتوية على الكافيين , إلا أنه من المعروف أن الكافيين له تأثير على امتصاص الجسم للكالسيوم , فيؤدي إلى حدوث اضطرابات في قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم , هذا بالإضافة إلى أن للكافيين تأثير مدر للبول و الذي يتسبب في فقدان الجسم للعديد من المعادن , هذا بالإضافة إلى احتواء مشروب الصودا على حمض الفسفوريك و الذي يتسبب في تغيير توازن حمضية الدم و الذي يتسبب في فقدان الكتلة العظمية , و لذلك يجب على الأشخاص الراغبين في تناول المشروبات الغازية المحتوية على الكافيين أن يستهلكوا كميات كبيرة من الكالسيوم و كميات كبيرة من فيتامين د , سواء كانت تلك العناصر من مصادر غذائية أو من مصادر أخرى خارجية مثل المكملات الغذائية .

 

  • الإدمان و تناول المواد الكحولية من أهم العوامل التي تؤدي إلى تخلخل العظام و هشاشتها و بخاصة لدى الرجال , فالإفراط في تناول الكحوليات يتسبب في قلة إنتاج الأنسجة العظمية و يتسبب في حدوث خلل في قدرة العظم على امتصاص الكالسيوم .
  • الاكتئاب أيضا عامل هام من عوامل الإصابة بهشاشة العظام , فبالدراسات تم اكتشاف أن الأشخاص الذين يصابون بالاكتئاب الحاد تكثر لديهم نسبة فقدان الكتلة العظمية بشكل كبير .

 

قد يهمك أيضا حساسية الأنف اهم الاسباب والاعراض و طرق الوقاية والعلاج

مضاعفات هشاشة العظام

 

أكثر المضاعفات التي تحدث جراء الإصابة بمرض هشاشة العظام هي كسور العظام , و تعد أكثرها انتشارا و أكثرها خطورة .

تحدث معظم الكسور غالبا في العمود الفقري و في عظام حوض الفخذين , و ذلك لأنهما يعدان العظام الرئيسية في الجسم و اللاتي تحملان النصيب الأكبر من وزن الجسم .

تحدث الكسور في تلك الأماكن غالبا بسبب تلقي الضربات أو نتيجة لحوادث السقوط , و على الرغم من أن أغلب حالات الكسور تلك تشفى جيدا بفضل التقدم في مجالات الطب و الحلول الجراحية الحديثة و المتقدمة إلا أن تلك الكسور قد تتسبب في حدوث عجز و قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الأحيان , و ذلك بسبب التعقيدات التي قد تحدث عقب العمليات الجراحية و بخاصة في حالات المتقدمين في العمر .

قد تحدث كسور في العمود الفقري بدون التعرض لحوادث أو ضربات , و يكون ذلك بسبب وجود ضعف في فقرات عظام الظهر , فتبدأ الفقرات في الانضغاط فقرة فوق فقرة و الذي يسبب آلام كثيرة في الظهر , و قد يؤدي الإصابة بعدد كبير من الكسور إلى فقدان الشخص لبعض السنتيمترات من طوله و تحول وضعية ظهره إلى وضع الانحناء .

أيضا تعد الكسور في كف اليدين من الكسور المنتشرة بين المصابين بمرض هشاشة العظام .

 

كيفية فحص كثافة العظام

هناك عدة طرق لقياس كثافة العظام هي كالتالي :

  • تقنية DEXA أو قياس امتصاص العظم بالأشعة السينية المزدوجة , و هي طريقة الفحص الأفضل , فهي من أسهل و أسرع طرق الفحص و التي تعطي أفضل النتائج و أعلاها دقة , و يتم فيها رصد و متابعة التغيرات التي تحدث في العظام بمرور الوقت , و يتم قياس مدى كثافة العظام في مناطق العمود الفقري و في عظمة الحوض و في مفصل الكف , فتعد تلك المناطق هي الأكثر عرضة للإصابة بمرض هشاشة العظام .
  • التراساوند ( ultrasound ) أو التصوير فائق الصوت .
  • ( CT ) أو التصوير المقطعي المحوسب .

 

متى يفضل الخضوع للفحص ؟

 

من النصائح التي قدمتها المنظمة الأمريكية القومية المختصة بهشاشة العظام السيدات اللاتي لا يتناولن أي نوع من العقاقير المحتوية على هرمون الإستروجين بأن يتوجهن إلى الجهات الخاصة كي يقمن بعمل فحص للتأكد من كثافة العظام و ذلك في عدة حالات محددة كالتالي :

  • إن كانت السيدة قد بلغت عمر 65 عام , حتى و إن لم تنتمي السيدة لأي حالة من الحالات التي تم ذكرها ( يقصد بها الحالات الأكثر عرضة للإصابة بمرض هشاشة العظام و التي تم ذكرها ) , فبمجرد بلوغ السيدة عمر 65 عاما لابد من التوجه لإجراء الفحوص اللازمة .
  • بلوغ المرأة سن اليأس و هي الفترة منذ بداية انقطاع الطمث , و ذلك في حالة انتماء المرأة لواحدة من الحالات الأكثر تعرضا للإصابة بمرض هشاشة العظام و التي تم ذكرها , أو في حالة تعرض المرأة لحادثة كسر في العظام و لو لمرة واحدة .
  • إن كانت المرأة عانت مسبقا أو تعاني من أي مشكلة طبية ترتبط بالعمود الفقري .
  • انقطاع الطمث في سن مبكر أيضا يستوجب خضوع المرأة لفحص كثافة العظام .
  • و بخصوص الرجال فينصح الأطباء بعدم الخضوع للفحص المبكر لهشاشة العظام للرجال , و ذلك لأن الرجال أقل شيوعا في الإصابة بمرض هشاشة العظام .

 

قد يهمك أيضا علاج عرق النسا بالاعشاب والادوية والحجامة

كيفية علاج مرض هشاشة العظام

 

العلاجات الهرمونية

فيما مضى كان المعتاد علاج مرض هشاشة العظام باستخدام العلاجات الهرمونية ( Hormonal therapy – HT ) , و كانت هي العلاج الأساسي , و لكن مع ظهور بعض الإشكاليات حول سلامة استخدام ذلك النوع من العلاجات توفرت أنواع أخرى من العلاجات مع مرور الوقت , حتى بدأت طرق العلاج الهرموني لعلاج هشاشة العظام في التبدل , و بخاصة تلك التي تؤخذ عن طريق الفم , فتم رد معظم مشكلات العلاج الهرموني إلى ذلك النوع الذي يتم تناوله عن طريق الفم , سواء كانت تشمل البروجستين و هو البروجستيرون التخليقي ( Synthetic progesterone  ) أو العلاجات التي لا تحتوي عليه .

و في حالة وصف الطبيب العلاج الهرموني للمريض يتم وصف واحد من أنواع مختلفة , إما أن يكون من المراهم أو حلقات مهبلية ( Vaginal rings ) , أو لاصقات أو أنواع أخرى مختلفة من العلاجات .

و لكن يبقى الخيار الأمثل هو سؤال الطبيب عن أنسب الطرق و أنجحها لحل مشكلة هشاشة العظام و أن تكون تلك الطرق مناسبة لحالة المريض بل و مريحة له .

علاجات بديلة للعلاج الهرموني

أحيانا يكون العلاج الهرموني غير مناسب لبعض المرضى , هذا و قد لا يساهم أيضا تغيير نمط الحياة للمريض في علاج مشكلة فقدان الكتلة العظمية و السيطرة على هشاشة العظام , و في تلك الحالة يمكن وصف أنواع أخرى من العقاقير يمكن لتلك العقاقير أن تحد من فقدان الكتلة العظمية بل و يمكنها زيادة الكتلة العظمية بمرور الوقت مما يسيطر على مشكلة هشاشة العظام .

 

علاجات سريعة

هناك بعض العلاجات الطبيعية قد تساهم في الحد أو تخفيف الألم بشكل كبير , و أيضا تعمل تلك العلاجات الطبيعية على تحسين ثبات قوام الجسم و التقليل من خطر الإصابات و التي قد تحدث جراء السقوط و بخاصة لدى السيدات اللاتي تعانين من مشكلة هشاشة العظام , فيواجه الكثير منهم مشكلة في العمود الفقري , و لكن تعمل تلك العلاجات الطبيعية على موازاة الانحناء في العمود الفقري .

يعتمد ذلك النوع من العلاج على الدمج بين شيئين , الشيء الأول هو التمارين الجسدية و التي تعمل على شد الظهر و الشيء الثاني هو جهاز يدعى ( SWKO , و يعني Spinal Weighted Kypho Orthosis ) , و هذا الجهاز هو عبارة عن جهاز يتم تركيبه على الظهر حتى يقوم بدعم الظهر و ذلك بتركيز ثقل الجسم في الجزء الأسفل من العمود الفقري , و يتم ربط ذلك الجهاز على الظهر مرتين يوميا و ذلك لمدة نصف الساعة في فترة الصباح و نصف الساعة في فترة بعد الظهيرة , هذا بالإضافة إلى القيام بالتمارين الخاصة بشد الظهر حوالي 10 مرات في كل فترة يتم تركيب الجهاز بها .

 

تناول كميات كافية من الكالسيوم و فيتامين د

من العناصر الهامة التي تعمل على تجنب الإصابة بمشكلة هشاشة العظام هو استهلاك كميات كافية من الكالسيوم و تناول كميات كافية من فيتامين د , ليس هذا فقط بل يعد تناول كميات وافية من الكالسيوم و من فيتامين د يعمل على علاج مشكلة هشاشة العظام في بدايتها و عند ظهور علامات هشاشة العظام , و لذلك يجب تناولها مبكرا و أيضا عند ظهور علامات هشاشة العظام , هذا بالإضافة إلى إتباع الوسائل و التدابير اللازمة و التي تعمل على الحد و أيضا منع استمرار الضعف في العظام , بل و يمكن في بعض الحالات أن يعوض ( تناول الكالسيوم و فيتامين د و إتباع الوسائل اللازمة ) النقص الذي قد يحدث في الكتلة العظمية بكتلة عظمية جديدة .

و لكن تختلف الكميات التي يجب استهلاكها من الكالسيوم كي يتسنى لك المحافظة على سلامة العظام , ففي كل مرحلة عمرية يجب استهلاك كميات محددة , ففي مرحلة الطفولة و مرحلة البلوغ يحتاج الجسم إلى كميات كبيرة من الكالسيوم و ذلك بسبب التطور الذي يحدث في الهيكل العظمي , ففي مرحلتي الطفولة و البلوغ يكبر الهيكل العظمي و يتشكل بشكل سريع , هذا بالإضافة إلى ضرورة تناول تلك الكميات الكبيرة في مرحلتي الحمل و الرضاعة .

هذا بالإضافة إلى ضرورة تناول كميات كبيرة من الكالسيوم للرجال في سن متقدمة و للسيدات اللواتي يبلغن سن اليأس ( بعد انقطاع الطمث ) , فمع التقدم في العمر تقل قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم هذا بالإضافة إلى احتياج الكثيرون لتناول علاجات تعمل على ازدياد قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم و الاستفادة منه .

 

قد يهمك أيضا مرض السيلان الاسباب ,الاعراض وطرق الوقاية منه والعلاج الفعال

هشاشة العظام

كيفية الوقاية من مرض هشاشة العظام

  • المداومة على عمل النشاطات الجسدية لتنشيط العظام و الجسم .
  • إدخال منتجات الصويا في قائمة الغذاء اليومية .
  • التوقف عن التدخين .
  • التوقف عن تناول المشروبات الكحولية و التي تتسبب في هشاشة العظام .
  • الحد من تناول الكافيين قدر الإمكان .

 

الوقاية خير من العلاج , و يمكن بإتباع طرق الوقاية تجنب الإصابة بمرض هشاشة العظام و التمتع بعظام قوية و جسم صحي و قوي .

عن الكاتب

على الشاعر

مصرى حاصل على بكالوريوس هندسة الكترونية و خبير فى مجالات التقنية و الهواتف المحموله .

اكتب تعليق