نقاط ضعف المرأة اللعوب

نقاط ضعف المرأة اللعوب هي المفاتيح السرية للسيطرة عليها عقليًا وجسديًا رغم ما يظهره هذا النوع من النساء من ادعاء للقوة وتظاهر بالذكاء.

المرأة اللعوب هي امرأة ذات خبرة واسعة جدًا في الحياة وبالرجال، تعرف كيف تتصرف في أصب المواقف، وكيف تصل بالرجل إلى حدود الجنون دون أن يعني ذلك أنها تعطيه شيئًا مميزًا.

وهي قادرة كذلك على إغضاب أكثر النساء رزانة وعقلًا، فلديها من أساليب الكيد النسوي ما يفجر قلب أي امرأة، ويكفيها فقط أن تتقرب من زوج إحداهن بكلمة أو نظرة أو تلميح لتشتعل الغيرة في قلب الزوجة ولا تنطفئ.

يظن البعض من أن المرأة اللعوب توجد فقط في أماكن الرذيلة، وهذا غير صحيح!!

إذ أن النساء اللعوبات يمكن أن يوجدن في كل بيت من البيوت دون أن يظهرهن أنهن كذلك.

إذ لا يتعلق الأمر بطريقة ارتداء الملابس أو السهر أو التدخين أو غير ذلك.

وإنما يتعلق الأمر في الأساس برغبتهن دائمًا في السيطرة على الرجال، وجمع أكبر عدد من الرجال المبهورين بهن، وإغراء أزواج النساء الأخريات ليقعوا تحت فتنتهن.

ورغم ما تملكه العابثة من نقاط قوة وسمات فريدة في شخصياتهن، تظل نقاط ضعف المرأة اللعوب ثغرة كبيرة للتحكم فيهن والسيطرة عليهن.

نقاط ضعف المرأة اللعوب

  • التجاهل
  • اكتشف احتياجاتها
  • افعل عكس ما تقودك إليه
  • كن موثوقًا
  • عاملها كامرأة محترمة وليس امرأة لعوبًا
  • اظهر إعجابك بنساء أخريات

ما هي نقاط ضعف المرأة اللعوب بالتفصيل؟

نقاط ضعف المرأة اللعوب هي النوافذ السرية في عقلها وروحها التي تمكن الرجل من السيطرة عليها والتحكم فيها.

فمهما كانت المرأة لعوبًا أو ذات خبرة واسعة بالرجال أو لها ضحايا سابقين كثر، فإنها تظل في النهاية امرأة لها حاجاتها الشخصية السرية التي لا يعرفها أحد.

وعندما يفهم الرجل نفسية هذا النوع من النساء يسهل عليه أولًا النجاة من فتنتها، ثم يستمكن ثانيًا من إدارة العلاقة بينه وبينها بالشكل الذي يخرجه منتصرًا لا مهزومًا.

من الضروري أن يفهم الرجل كيف تفكر المرأة اللعوب، وكيف تشعر، وماذا تتمنى، ولماذا تفعل ما تفعل.

في هذه الحالة فقط سينجو من أن يكون مجرد رقم في حياتها، وسيتمكن من تلقينها درسًا لن تنساه.

التجاهل

من نقاض ضعف المرأة اللعوب أنها ترغب في أن تكون تحت دائرة الضوء كلّ الوقت.

بل إن أحد أهم أسبابها لتكوين علاقات متعددة مع الرجال، هي رغبتها أن تظل في دائرة الملاحظة والاهتمام لأطول وقت ممكن.

لذلك فالمرأة اللعوب تبذل جهدًا كبيرًا في بداية التعرف على الرجل، فتظل تطارده بالمكالمات والنظرات والتصرفات التي تلفت نظره إليها.

وبمجرد أن يصبح الرجل مهتمًا بها، أو ساعيًا للفت انتباهها بدوره تبدأ في تطبيق المرحلة الثانية من خطتها، بتجاهله والتعالي عليه، وإبقائه معلقًا بين السماء والأرض، لا يعرف هل تريده أم ترفضه!

أمّا الرجل الخبير بهذا النوع من النساء فيمكنه إدارة الصراع بطريقة مختلفة، فلا يجعل المرأة تغادر المرحلة الأولى أبدًا.

عندما يظهر الرجل للمرأة اللعوب أنه غير منتبه إلى الإشارات التي ترسلها، ومن ثمّ لا يتجاوب معها أو ينجذب إليها، فإنها ستبقى في هذا المربع أملًا في الحصول عليه يومًا ما.

وهكذا لن يصبح الرجل مجرد صيد آخر يقع في شباكها، بل سيتحول من كونه فريسة إلى صيّاد ماهر.

تجاهل الإشارات الإيجابية التي تدعوك لتقترب منها، فهي خدعة.

تغافل عن كلماتها المعسولة وإطرائها عليك، فهي مجرد شبكة صيد لإيقاعك في حبالها.

تعامى عن فتنتها الصارخة التي تفاجئك بها في كل مرة، فهي ليست سوى سم في العسل.

كلما زاد تجاهلك لها (مع بقية العناصر الأخرى التي سنذكرها لاحقًا)، ستستمر في مطاردتك.

ستبذل “هي” الوقت والجهد والأفكار لتحصل عليك، فهذا النوع من النساء لا يقبل أن يرفض أو أن يعامل كامرأة عادية.

الآن أنت في موقف القوة!

فإذا أبديت استجابة لإغراءاتها ستنتقل من إلى موقف الضعف.

ستقع في شبكة صيدها، وتتحول من صياد إلى فريسة.

اكتشف احتياجاتها

المرأة اللعوب هي في النهاية أنثى، وكلّ أنثى تتحكم العاطفة في سلوكياتها وتصرفاتها أكثر من العقل أو على الأقل في أغلب المواقف!

والرجل الذكي هو الذي يستطيع النظر إلى داخل المرأة ولا يكتفي بمظهرها الخارجي.

فالمرأة ناجحة جدًا في إخفاء أسرارها الداخلية تحت مظهرها المثير خارجيًا، المظهر الذي ينبهر به الرجل، ويطلق غرائزه، ويعمي بصيرته عن حقيقة هذه الأنثى.

عليك أن تؤمن تمامًا أن المرأة كائن هش جدًا من الداخل.

وأنها مهما بدت قوية أو ماكرة فإنما تفعل ذلك لتخفي عن عيون الرجال نقاط ضعفها التي يمكن أن يفترسوها من خلالها.

كن ذكيًا بالقدر الكافي لتتجاوز جمال عيونها، وفتنة شفاهها، وانحناءات جسدها لتصل إلى العمق.

كيف تكشف احتياجاتها التي دفعتها لتكون لعوبًا؟

ادرس المرأة التي تتعامل معها جيدًا، وذلك بالاستماع إليها والتدقيق في حديثها.

تحكم في شهوة الكلام التي تصيب الرجال أمام النساء، واستثمر هذه الفرصة لتلتقط من حديثها ما يشرح لها طبيعتها وأفكارها وعواطفها.

هذه بعض الأسئلة التي قد تفيد في تحليل شخصية المرأة:

  • هل تفتقد هذه المرأة إلى الأمان النفسي؟
  • هل تفتقد إلى الشعور بالتقدير؟
  • عمّ تبحث في الرجال المختلفين؟ عن رجل يشبه والدها؟ أم عن رجل يشبه حبيب سابق؟
  • هل تريد أن تشعر بأنها مرغوبة؟
  • هل تريد الأمان المالي؟
  • كيف بدأت لعبة العبث مع الرجال؟
  • من الرجل التي تكثر من ذكره؟
  • ما هي الرغبة التي تلح عليها؟
  • هل تفعل ذلك من أجل المتعة الجنسية؟
لماذا هذه الأسئلة؟

هذه الأسئلة وغيرها تعرّي حقيقة المرأة أمامك، تجعلها كتابًا مفتوحًا تقرأ منه وقتما تشاء، ومن ثمّ تتخذ خطوتك التالية بهدوء وثقة.

تلعب الحاجات العاطفية دورًا كبيرًا في نفسية المرأة اللعوب، واللاتي يكن غالبًا نساء يفتقدن الثقة في أنفسهن، ويرغبن فيمن يؤكد لهنّ كل يوم أنهن جميلات، وفاتنات، ومدهشات.

ورغم ما تظهره المرأة اللعوب من مظاهر كاذبة للثقة في النفس لتخفي بها ضعفها فإنها تظل راغبة في أن تسمع من الرجل ما يؤكد لها هذا الأمر.

هناك عوامل كثيرة قد تقود المرأة إلى أن تفقد ثقتها في نفسها أو صورتها الذهنية عن نفسها.

فربما حرمتها التربية في الصغر من أن تسمع مثل هذه الكلمات من أبويها وأهلها.

وربما فقدت المرأة ثقتها في ذاتها على يد زوج تعمّد سلب ثقتها بتجاهله للثناء عليها ومغازلتها.

بعيدًا عن حاجة المرأة لمن يؤكد لها بشكل مستمر ثقتها في نفسها كأنثى وامرأة لا يمكن تجاهل بقية الدوافع الأخرى.

فبعض النساء اللعوبات تبحث في الرجال عن رجل سابق في حياتها منحها ما تحتاجه من حب وتقدير.

قد يكون الأب أو الأخ أو حبيب سابق!

كما قد تكون حاجة المرأة إلى المال – فقط – هي ما دفعتها إلى هذا الطريق.

وغالبًا ما تكون هؤلاء النساء نهمات للمال، ولا يكفيهن ما يكفي غيرهن من النساء، فهنّ ينفقن ببذخ ويحاولن ملء الفراغ العاطفي في داخلهم بالمزيد والمزيد من الشراء والبذخ.

وفي النهاية لا يجب أن نغفل أهمية الدافع الجنسي وراء سلوك المرأة لمثل هذا السلوك.

فالمرأة الجائعة إلى الجنس قد تبحث عنه عند العديد من الرجال، إنها لا تشبع أبدًا إمّا لأنها امرأة شهوانية بطبعها، وإما لأن الجنس يمثل لها نوعًا من الأمان النفسي.

 

افعل عكس ما تقودك إليه

إذا فهمت أن أحد أهداف المرأة اللعوب هي “السيطرة” فستعرف أنه عليك أن تسير عكس اتجاه قيادتها لك.

من نقاط ضعف المرأة اللعوب أنها اعتادت أن يطيعها الرجال، وأن يضعفوا أمام رغباتها، وأن يتنازلوا عن الكثير من شخصياتهم أمام إغوائها وفتنتها.

اعتادت المرأة اللعوب أن ترى الرجال راكعين تحت قدميها، من أجل نظرة أو كلمة أو ضحكة أو أكثر.

بل إن بعضهم قد يهجر زوجته، ويتوقف عن الإنفاق على بيته موجهًا موارده المالية لخدمتها.

كما أنها اعتادت أيضًا على مظاهر الخنوع والخضوع وكلمات التذلل والرجاء والتحنن والاعتذار من الرجال.

لذا لا تكن نسخة مكررة من هؤلاء جميعًا.

فلديها على الرفوف مئات منهم، لقد نبذتهم جميعًا، صاروا بالنسبة إليها مجرد عبيد في مملكتها، يمكنها أن تستدعي أيًا منهم في أي وقت بنصف كلمة أو نصف ابتسامة.

عليك أن تعرف أنها تبحث عمّن يقول لها “لا”، من يكسر غطرستها، ويحطم كبرياءها.

الرجل الذي سينجح في مقاومة إغرائها بتعالٍ وكأنها مجرد امرأة أخرى من بين ملايين النساء سيلفت انتباهها.

هذا لا يعني أن تدخل معها في حرب أو عداوة، وإنما يعني أن تكون واعيًا لما تقودك إليه.

فإذا شعرت أنها تريد أن تستحوذ عليك لنفسها، وتبعدك عمّن حولك من أصدقائك ومعارفك، فعبّر لها بوضوح أنك لا تتخلى عن شخص عرفته من أجل أحد.

وإذا طلبت منك أن تغير بعض صفاتك الشخصية من أجلها، فأخبرها أنك ستفكر في الأمر، ثم عد وأخبرها أنك راض عن صفاتك تماماً.

وعندما تجدها تساومك من أجل فعل شيء أو تركه، فأوقف النقاش واحسم الأمر بإعلانك رفض المساومات.

لا تخف من أن تقول لها “لا” مباشرة.

ومع ذلك فاختر الموقف الصحيح التي لا تصبح فيه كلمة “لا” رفضًا بقدر ما تكون تعبيرًا عن شخصيتك.

ستحاول المرأة اللعوب ضرب جدران مقاومتك كأمواج البحر مرة بعد أخرى، ولن تستسلم.

وستكون المعركة معركة الوقت ليس أكثر.

فمن يصمد أكثر، سيفوز في النهاية.

لعبة السيطرة

لعبة السيطرة ليست لعبة النساء القويات فقط، وإنما جميع النساء حتى الضعيفات منهن.

لذا لا تغتر بأن شخصية المرأة التي تتعامل معها ليست مسيطرة، أو لا يبدو عليها الثقة الزائدة في النفس.

عليك أن تعرف عزيزي الرجل أن لعبة السيطرة هي لعبة كل النساء ولكن تختلف أسلحة كل منهن.

فالمرأة القوية قد تكون مباشرة وصريحة وتصدر أوامرها دون خوف أو ترق لردة الفعل.

وهذا النوع يسهل تميزه بل والتعامل معه وإيقافه عن حدوده.

أما المرأة الضعيفة فإنها تستخدم أسلحة أشد فتكًا ومكرًا من أجل السيطرة على الرجل.

إنها تستخدم ضعفها نفسه للهيمنة على الرجل والتحكم فيه.

ومن بين دموعها أو خضوعها أو مسكنتها أو حزنها تنهار حصون الرجل الدفاعية في أقل وقت ممكن.

ومن هنا فإن عليك أن تدير هذه اللعبة بذكاء وحنك، فتعرف كيف تصمد أمام موج المرأة المتسلطة قوية الشخصية التي ترغب في أن تجعل منك قالبًا للرجل الذي في ذهنها بثقتها في إمكانياتها وثقتها في ذاتها.

كما عليك أن تتعلم كيف تنجو أمام قطرات مطر المرأة الضعيفة التي تحاول تذويب مقاومتك بهدوء وبطء ودون ضجة معتمدة على تأثر الرجل بضعفها.

اقرأ من موقعنا

كن موثوقًا

من نقاط ضعف المرأة اللعوب أنها لا تثق في الرجال لأنها رأت منهم غدرهم بزوجاتهم وحبيباتهم من أجلها.

لذا فهي تتوقع أن يخونها الرجل مع امرأة أخرى أكثر جمالًا أو أصغر عمرًا أو أشد فتنة.

وهي تعامل الرجال على أنهم كائنات مخادعة بطبيعتهم، ونادرًا ما تمنح المرأة ثقتها لأحد منهم.

فإذا عرف الرجل كيف يكتشف ثقة المرأة اللعوب، فإنه يضمن أن يغزو عقلها وجسدها في أقرب وقت.

ومع ذلك فإن كسب ثقة امرأة مثل هؤلاء صعب جدًا، ويحتاج إلى الكثير من الوقت والتصرفات المطمئنة.

كيف تكتسب ثقة المرأة؟

يقال في الحكم العالمية أن “الثقة تكتسب ولا تمنح”!

والمعنى أن المرأة لا تعطي الرجل ثقتها مجانًا ومن أول لقاء ولكنها تنتظر مدة طويلة تراقب فيها تصرفاته وسلوكياته، أو تصنع له الاختبارات والامتحانات قبل أن تقرر ذلك.

إذًا علام يدل ذلك؟

يدل هذا الأمر أن الرجل ومن أول لقاء مع المرأة اللعوب عليه أن يعد نفسه في اختبار مفتوح.

وأن كل ما تفعله معه هذه المرأة من أجل تجربة موثوقيته والتأكد من أنه يستحق الثقة الكاملة.

بعض الرجال ينخدع بالطعم الذي تقدمه له المرأة، فيتصرف وكأنه قد ملكها بينما هو في الحقيقة مجرد اختبار لكشف هل يمكنها استئمانه على نفسها أم لا.

قد تظهر المرأة اللعوب في هيئة امرأة مستهترة لا يهمها إن تحدث عنها الرجل مع آخرين أو أفشى الأسرار التي بينهما، لكنها في الحقيقة ومن واقع تجاربها السابقة تعرف بم تصرح، وعم تكشف، وماذا يضرها وماذا لا يضرها.

وما تقدمه للرجل في المراحل الأولى للعلاقة من مغريات ليست فقط لجذبه وإنما للتعرف على سلوكيه فيما يخص الاطمئنان إليه أو الخوف منه.

فقد تخبر المرأة الرجل عن قصة قديمة أو تمنحه صورة لها أو تكشف له عن بعض أسراها لتختبر هل سيكتم عنها أم سيفضحها.

هي تعرف أن هذه المعلومات لن تضرها، وربما تضحي بها من أجل الوصول إلى حقيقة الرجل.

لذا إذا كنت ترغب في معرفة أهم نقاط ضعف المرأة اللعوب فهي دون شك ’’الموثوقية‘‘.

إذا شعرت المرأة أنها رجل يمكن أن تثق فيه وتعتمد عليه وتطمئن إليه فسيكون سهلًا أن تمنحك أكثر من عقلها ومشاعرها.

لكي تكتسب ثقة المرأة عليك أن تتحلى بصفات الرجال المحترمين!

النساء وإن كن لعوبات أو مستهترات فإنها لا يحببن الرجال الذين يشبههن، وإنما يبحثن عن رجل وقور متزن يستعمل عقله معهن وليس شهوته.

كيف تظهر كشخص موثوق؟

لا تحاول أن تظهر كشخص أرعن متسرع أحمق يمكن لكلمة أن تغضبه وتطلق غرائزه.

كما لا تظهر في صورة الرجل القابل للاستفزاز، الخفيف، الذي يتصرف دون أن يقدر نتائج تصرفه.

إذا طرحت عليك المرأة مشكلة لتستطلع رأيك فيها، فلا تجبها مباشرة وكأنك حكيم زمانك.

حاول أن تعرف منها المزيد من التفاصيل ثم أخبرها أنك ستفكر في الأمر ليوم أو يومين قبل أن تردّ عليها.

إذا وجدت المرأة في أزمة فاعرض مساعدتك دون مقابل سواء كان هذا المقابل التقرب منها أو غير ذلك.

وعندما تشكرك المرأة على صنيعك معها، صّور لها ما قمت به على أنه عمل بسيط لا يستحق الشكر.

وإذا رأيت أنها في مأزق فبادر من تلقاء نفسك بإخراجها منه دون أن تتبجح بحمايتها أو بإنقاذها، بل توارى عن أنظارها ودعها تبحث عنك.

هذه التصرفات ستزنها المرأة اللعوب بميزان الذهب، وستقدرك وكأنك الرجل الوحيد على سطح الأرض، وستسعى من تلقاء نفسها إلى منحك أسرارها ومشاعرها وما بعد ذلك.

عاملها كامرأة محترمة وليس امرأة لعوبًا

من أكبر نقاط ضعف المرأة اللعوب صورتها الذهنية عن نفسها وصورة الناس من حولها عنها.

هي تعرف أن الناس يقولون عنها في غيابها ما تكره سماعه، وهي غير راضية عمّا وصلت إليه في مجتمعها.

لذلك فهي ستتعلق بكل شخص يعاملها بطريقة مختلفة، يصوّر لها أنه يرى فيها ما لا يراه الآخرون، ويتعامل معها كامرأة أخرى مثل جميع النساء.

هذا يعني أن تتعامل معها كسيدة مجتمع راقية وليست كامرأة مبتذلة أو رخيصة أو مشاع للجميع.

احرص على أن تستخدم الكلمات التي لا تجرح مشاعرها أو تذكرها بماضيها أو بما يقوله الناس عنها.

لا تكن متحفظًا جدًا وكأنك تتعامل مع مريضة بمرض معدٍ

ولا تكن منفتحًا جدًا وكأنك تتعامل مع عاهرة في ماخور ليلي.

تجنب أن تستخدم معها كلمات ذات إيحاء جنسي أو تلمح إلى قصص خارجة أو حوادث تفهم هي منها أنك تريد جرها إلى الحديث في هذه الأمور.

ناقش معها أمورًا عامة، قضايا ينشغل بها الناس العاديون، اطلب رأيها ومشورتها حول بعض الأمور.

أخرج من عقلك أنك تتحدث إلى امرأة بالأساس وليس امرأة فاتنة أو مثيرة جنسيًا.

تعامل معها كصديق رجل، هذا سيسهل عليك الأمر، ويجنبك الوقوع في إغراء التحدث في الأمور المثيرة للشهوة.

بهذه الطريقة ستكون قد دخلت إلى عقل المرأة اللعوب، وصورت لها أنك لست طامعًا فيها، كما أنك لا تحتقرها أو تقلل من شأنها.

هذا سيجعلها بالضرورة تتمسك بك، وتحرص عليك أكثر من حرصها على أي رجل آخر تعرفه، لأنك حققت لها رغبة محمومة تفتقر إليها.

اظهر إعجابك بنساء أخريات

لا يفلّ الحديد سوى الحديد!

ولا يحطم كبرياء المرأة سوى امرأة مثلها.

ومهما بدت المرأة عابثة أو لعوبًا أو تحتفظ بعدد كبير من الرجال يدورن في فلكها، فإنها لا تقبل أن ترفض بسبب امرأة أخرى.

وغيرة المرأة لا تختلف سواء كانت عابدة زاهدة في صومعة أو لعوب مستهترة في ملهى ليلي.

فالغيرة هي العامل المشترك بين كل نساء الأرض منذ المرأة الأولى وحتى المرأة الأخيرة.

وهنا يمكن أن يستثمر الرجل هذه الغريزة التي يصعب ترويضها عند المرأة للسيطرة عليها وقيادتها.

فإذا كنت في علاقة مع امرأة لعوب وتشعر أنها “تتلاعب” بك بالفعل، فما عليك سوى أن تنسحب قليلًا إلى الوراء.

امنح نفسك مساحة لتدخل طرفًا جديدًا في اللعبة، امرأة أخرى تصبح مثل التوابل الحريفة التي تزيد الطعام إثارة.

لا يهم أن تكون هذه المرأة أكثر جمالًا أو أكثر غنى أو أكثر أناقة، يكفي فقط أن تمنحها بعض مشاعرك.

عندما تبدأ في ذكر المرأة الأخرى أمام فتاتك اللعوب بشكل عارض وليس متعمدّ، أو حتى تتركها تتعرف عليها من شخص آخر غيرك، فأنت تضع بعض البنزين على النار.

ستحاول المرأة اللعوب أن تستعيدك كحق مشروع لها، ستتذكر كيف كنت تعاملها بعطف واحترام ورقي وتندم لفقدك.

ستخبر نفسها أنك الرجل الموثوق الوحيد في حياتها ولا يمكن أن تضيعك.

ستبدأ هي الآن في التحرك نحوك، ستتغير بوصلة سلوكياتها إلى الأفضل، الأكثر عاطفة، الأكثر تقبلًا.

وربما ستقدم المرأة اللعوب بعض التنازلات غير المتوقعة من أجل أن تعيدك إليها.

وهنا سيكون القرار لك.

ستضع أنت استراتيجية التعامل، وستوافق هي حتى وإن أبدت مقاومة ما.

ستتغير قواعد اللعبة يا عزيزي لأنها أصبحت مهددة، لقد هددت أنوثتها، وكبرياءها، و”سمعتها” كامرأة لم يهزمها رجل.

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى