المهبل المسنن حقيقة أم خرافة تروج لها النساء؟

ما قصة المهبل المسنن الذي يخشاه الرجل؟، هل هناك نساء بالفعل لديهنّ أسنان أو حراشيف مؤذية داخل فروجهن؟، هل يمكن أن يفقد الرج قضيبه إذا ولج امرأة لها مهبل مسنن؟.

توجد قصص كثيرة في كل الثقافات حول العالم عن أسطورة المهبل المسنن القادر على الإمساك بأقوى الأعضاء الذكرية وتمزيقه، وفي حين أن العديد من هذه الحكايات تحذر الرجال من أن ينتبهوا إلى المكان الذي يضعون فيه قضبانهم خشية أن يفقدوها، فإن القصص الأخرى والأكثر إزعاجًا تتضمن تعرّض النساء اللاتي يملكن هذا النوع من الخضوع إلى جراحية قسرية من أجل إزالة الأسنان المذكورة.

المهبل المسنن حقيقة أم خرافة تروج لها النساء؟

وبينما تزداد مخاوف الرجال المقبلين على الزواج من يوقعهم القدر في امرأة ذات مهبل له أسنان، فإن خوف النساء من أن يكنّ من هذا النوع ليس أقل أبدًا.

ولك أن تتخيل أن رجلًا في أول ليلة للزواج يفكر في إدخال يده أو لسانه أو قضيبه في مهبل زوجته، ثم يفاجئ بصفين من أسنان الحادة يقبضان على جسده!

اقرأ من موقعنا: مواصفات الفرج الذي يحبه الرجل

بالنسبة للعديد من الناس، لا تزال الأسئلة مطروحة حول ما هو في الواقع داخل الكهف العميق والمظلم للمهبل.

مزيج من الخوف والفولكلور ملأ الفراغات لسنوات، وعلى الرغم من تراجع الخرافات بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، فإن أسطورة المهبل المسنن والمرأة القوية المخصية لا تزال حية جدًا في الفكر الشعبي.

أين بدأت قصة المهبل المسنن؟

لا يعرف على وجه الدقة المكان الذي ظهرت فيه فكرة المهبل المسنن، إذ أن هناك قصص متشابهة في جميع دول العالم تقريبًا.

وربما هذا ما عزز من مصداقية القصة، وجعلها أكثر ذيوعًا بين الناس على اختلاف ثقافاتهم.

وإن كان من المرجح أن تعود فكرة المهبل ذي الأسنان إلى الأساطير اليونانية وهي متجذرة في فكرة أن الجسد الأنثوي يخفي أسرارًا خطيرة وأن الرجل الذي يمارس الجنس مع امرأة قد يتعرض للإخصاء.

المهبل المسنن في النمسا

مصطلح “المهبل دنتاتا” صيغ لأول مرة في حوالي عام 1900 من قبل المحلل النفسي كاره النساء سيغموند فرويد.

لوصف فكرة “الالتهام” التي تظهر على أنها معادلة الفم والمهبل، لكن يمكن العثور على هذه الفكرة في سجلات التاريخ قبل فرويد.

تم اختيار المصطلح بعد عقود من قبل التحريفيين الفرويديين النسويين للإشارة إلى قلق الإخصاء الحاد والخوف المعمم من النساء الذي أصبح حجر الزاوية في الثقافة الإنسانية البائدة.

اقرأ من موقعنا: بروز المهبل للخارج .. الأعراض والأسباب والعلاج

أسنان المهبل في اليونان

ظهر شكل المهبل المسنن في الحضارة القديمة عند اليونان.

وحسب الشكل اليوناني لجورجون، تمتلك ميدوسا إحدى الأرباب اليونانية نظرة تحوّل الرجل إلى حجر.

كما أن لها فمًا ذي أسنان ضخمة، وشعر كالثعابين، ونصف سفلي أفعواني.

وعلى ذلك فإن رعب Medusa مثل في التاريخ اليوناني رعب من الإخصاء المرتبط بمشاهدة شيء ما، ولأنه ليس فقط أن أعضائنا الجنسية مخيفة ولكن لأن النساء بشكل عام مرعبات.

رجال يهزمون المهبل المسنن في الهند

حملت لنا الثقافة الهندية الكثير من القصص عن رجال يهزمون أسنان المهبل.

لدرجة أن صحيفة واشنطن بوست نظَّرت هذه الحكايات على أنها أحد جذور وباء الاغتصاب في البلاد.

في ولاية مادهيا براديش الهندية، واحدة من أكثر الحكايات شعبية تحمي عن رجل من طائفة البراهمة يقع في حب  امرأة ذات مهبل مسنن.

اقرأ من موقعنا: أشكال المهبل مع الأسماء وكيف تعرف نوع فرجها بالصور؟

ولأنه لا يستطيع بمفرده التغلب على هذا العضو المفترس، ولا يرغب في ترك حبيبته من أجل هذا السبب، فإنه يستأجر أربعة رجال من الطبقات الدنيا لاختطاف وإزالة أسنان فرج حبيبته!

بعد انتهاء الرجال الأربعة من عملهم في إزالة الأنياب وترويض المرأة، يتزوجها البراهمي، ويعيشوا بسعادة وهناء منذ ذلك الحين. (ولا نعرف هل نمت أسنانها من جديد أم لا؟).

الشيطان يسكن الفرج المسنن في اليابان

تروي إحدى قصص الشنتو كيف أخفى شيطان أسنانه في مهبل الفتاة.، فتتسبب عن غير قصد بإخصاء عريسين في ليالي زفافهما قبل أن تأخذ الأمور على عاتقها وتشكل جهازًا لإزالة الأنياب بنفسها.

هذه واحدة من القصص القليلة من جميع أنحاء العالم حيث تسيطر المرأة على جسدها بدلاً من أن يتم اختراقها من قبل الرجال الذين يسعون لإزالة الأسنان المخالفة.

وربما ترتبط خرافة المهبل المسنن في اليابان بفكرة القضيب الحديدي الذي صنع في كاواساكي، حيث يترك العديد من المهووسين بالجنس القرابين والصلوات هناك لحمايتهم من الشياطين الجنسية.

المعبودات تتصارع في نيوزلندا وصاحبة المهبل تربح

في تاريخ الماوري النيوزلندي، قرر الربّ المخادع ماوي أنه سيجعل البشر خالدين من خلال مهبل إلهة العالم السفلي هاين-نوي-تي-بي

فيحول هذا المعبود نفسه إلى يرقة ويزحف في مهبلها بينما هي نائمة، معتقدًا أن الخروج من خلال فمها من شأنه أن عكس عملية الولادة والموت.

لكن الطيور التي شاهدته يقوم بهذه الحيلة تبدأ في الضحك بصوت مرتفع على هذه الفكرة الحمقاء، ومن ثمّ تستيقظ Hine-nui-te-pō ، وتقتل Māui بمهبلها البركاني اللامع وتصم البشر بالفناء.

حيلة امرأة تكشف القصة في روسيا

يتناول الأدب الشعب الروسي ظاهرة الفرج المسنن في الحكايات المحلية بكثافة.

إذ تشير هذه القصص إلى سعة حيلة المرأة وقدرتها على التخلص من المواقف الصعبة بأفكار مبتكرة وغريبة.

وتتردد في قرى روسيا قصة امرأة شابة جميلة تزوجت من رجل عجوز على غير رضاها.

ومن أجل تجنب ممارسة الجنس مع هذا الرجل، تضع العروس الصغيرة رأس سمكة في مهبلها فتقطع أسنانها قضيبه في كل مرة يحاول فيها مجامعتها.

أصيب الزوج العجوز بصدمة نفسية، وعندما يسأل الفتاة عن أسباب ما يحدث لقضيبه عندما يلجها، تسخر منه، وتصفه بأنه أحمق لأنه لا يعرف أن مهبل الفتيات الصغيرات عادة ما يكون له أسنان.

وبهذه الحيلة تنجح الفتاة في عيش بقية حياتها دون ممارسة الجنس معه.

أسنان المهبل تعويذة سحرية في أمريكا القديمة

في كتيب أساطير الأمريكيين الأصليين ، تحكي قصة بونكا “الأسنان في الأماكن الخاطئة” قصة إحدى اللقاءات الجنسية العديدة للمخادع ’’كيوتوي‘‘.

يقابل ’’كيوتوي‘‘ المولع بممارسة الجنس امرأة وابنتيها الجميلتين الخطيرتين اللتين يشاع أنهما يأكلان الرجال في جميع أنحاء الريف بمهبلهم المسننة.

بعد قضاء اليوم مع العائلة ، تمت دعوة ’’كيوتوي‘‘ لقضاء الليل في النوم بين ابنتي المرأة.

تحاول الابنة الكبرى القبض على قضيب ’’كيوتوي‘‘ بمهبلها أثناء مضاجعتها، إلا أنه ينجح في قتلها قبل أن تتمكن من عضوه.

وعندما تحاول الابنة الصغرى أن تمارس معه الجنس، ينجح ’’كيوتوي‘‘ في نزع أسنان مهبلها، تاركًا سنًا حادًا واحدًا، أصبح مثيرًا للغاية عند ممارسة الحب معها.

السمك ينقذ المرأة من الاغتصاب في الأمازون

من ضمن القصص الشعبية التي تناولت أسطورة وجود أسنان داخل المهبل ما جاء في ثقافة قبيلة اليانومامي الأصلية من الأمازون.

فمن القصص الشهيرة لدى القبيلة قصة الأخوين الصيادين اللذين كانا يصطادا بالقرب من جزء موبوء بسمكة البيرانا من النهر ورأوا فجأة امرأة جميلة تقترب منهما وحدها.

فقرر أحد الأخوين اغتصابها على الرغم من أن شقيقه توسل إليه ألا يفعل ذلك

ومع ذلك وبينما يحاول إيلاج قضيبه فيها لرغم مقاومتها العنيفة له تدخلت سمكة البيرانا المختبئة في مهبلها وقامت بقضم قضيبه.

عندما نجحت المرأة في الهروب من قبضته، قطعت ما تبقى من عضوه الذكري وألقت به في الماء وليمة لأصدقائها من أسماك البيرانا.

هل المهبل المسنن حقيقة أم أسطورة؟

رغم جميع ما ذكرناه من قصص وأساطير شعبية حول الفرج المسنن، فإن الأمر لا يخلو من بعض الحقائق العلمية كذلك!!

في حالات نادرة ، قد توجد الأسنان بالفعل في المهبل حيث تتشكل الأكياس الجلدية من الطبقات الخارجية لخلايا الجلد الجنينية.

ويمكن لهذه الخلايا أن تنضج لتصبح أسنانًا أو عظامًا أو شعرًا ، كما يمكن لهذه الأكياس أن تتشكل في أي مكان ينثني الجلد إلى الداخل ليصبح عضوًا آخر مثل الأذن أو المهبل.

المهبل الحقيقي بالطبع غير قادر على العض ، لأن عضلات العانة ليست قوية مثل الفك البشري.

وقد ظهرت إحدى الحالات الطبية التي عرفت علميًا باسم ’’الورم المسخي الكيسي‘‘، والذي يتسبب في نمو أسنان فعلية داخل رحم المرأة بريطانية.

وقد اكتشفت أولى هذه الحالات لسيدة بريطانية، ويعرض مهبلها الآن في مجموعة علم الأمراض بجامعة كوليدج لندن وهي مخيفة تمامًا كما كنت تتخيل.

كيف انعكست قصة المهبل المدبب على الواقع؟

كما استأثرت أسطورة المهبل ذو الأسنان بالقصص الشعبية والحكايات الخرافية، فإن آثارها لا تزال حاضرة حتى اليوم في المعالجات الفنية وبعض المفاهيم المتعلق بالبكارة والعذرية.

فقد ظهرت في فيلم Borat Subsequent Moviefilm الحديث (2020) عندما يكتشف بطل الفيلم بعد ممارسة العادة السرية لأول مرة ،أنه ليس له أسنان على الإطلاق!.

اقرأ من موقعنا: أضرار كثرة المداعبة باليد على المرأة

من بين أفضل نقاط إثبات وجود أسنان المهبل عبر الزمن هي الوجود المطلق لأحزمة العفة ذات المظهر الغريب المصممة بشفاه مسننة، لكنها تظهر بشكل أساسي في القصص والكتابات الفولكلورية التي تضع مهبل النساء كوحدات للدفاع عن النفس في المنزل ، وجاهزة وقادرة لتضرب الرجل في مقتل.

قد يهمك أيضًا 👇👇

X

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى