Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

10 مفاتيح سحرية لتعلم أي لغة في العالم بأسرع وأسهل طريقة

من منا لا يحب تعلم لغة جديدة ؟ من منا لا يشاهد فيلمًا أو عرض مسرحي فيتمنى أن يعيش مكان البطلة والبطلة ، لكن كثيرون لا يمكن لهم ذلك بسبب عائق اللغة ، هذا العائق الذي يمكن أن نتخطاه بسهولة إن أردنا وشرعنا في تعلم هذه اللغة ، اليوم سنخبرك بعشرة مفاتيح سحرية تساعد في تعلم أي لغة في العالم بسهولة وبساطة وسرعة .

10 مفاتيح سحرية لتعلم أي لغة في العالم بأسرع وأسهل طريقة

10 مفاتيح سحرية لتعلم أي لغة في العالم بأسرع وأسهل طريقة

أولًا :لماذا تفعل هذا ؟

يجب أن تسأل نفسك لماذا تفعل هذا ، لماذا تريد أن تتعلم لغة جديدة ؟ يجب أن تضع هدف محدد أمام عينيك كي تتعلم من أجله ، حقيقة الأمر يجب أن تضع هدفًا أمامك أثناء قيامك بأي شيء حتى تتمكن من إنجاز ما تقوم به وتصل إلى هدفك ، فالهدف المحدد الواضح يساعدك في الوصول أسرع إلى ما تريد .

ثانيًا : شريك دراسة :

تعلم لغة أشبه بتعلم أي شيء أخر ، إن أردت أن تجعله أمتع عليك أن تبحث عن شريك يمشي معك الطريق ، خطوة بخطوة ، تتعلموا سويًا وتتدربوا سويًا أيضًا ، هذا الشريك غير أنه سيساعدك هو أيضًا سيوفر لك دعم فني كبير ، سيجعلك تشعر أن هناك من يمر بنفس ما تمر به وهو ما سيساعدك على الثبات والاستمرار .

ثالثٌا : تحدث إلى نفسك :

كي تتقن أي لغة عليك أن تفكر بها ، بمعني أن عليك أن تحول أفكارك إلى اللغة التي تتعلمها ، كي تجعل عقلك في حالة عمل وتأهب دائم لهذه اللغة ، لذا إن أردت أن تتعلم أي لغة بسرعة فتحدث إلى نفسك بهذه اللغة ، ردد أفكارك ومخططات يومك ، حتى أحلامك أنطقها بهذه اللغة .

رابعًا : الربط :

أنت تتعلم أي لغة كي تتمكن من الاستفادة منها ، وبالتالي حاول أن تبدأ في ربط اللغة التي تتعلمها بما يجري في حياتك ، على سبيل المثال إن كنت في السوق تشتري بعض متطلبات المنزل ، ردد على نفسك أسماء ما تراه أمامك باللغة الجديدة ، ودون ما لا تعرفه ، وأبحث عنه في وقت لاحق ، أضمن لك أن هذه الطريقة ستجعل الكلمات الجديدة تترسخ في عقلك ولا تزول أبدًا .

خامسًا : استمتع :

إن كنت تتعلم لغة جديدة ينبغي أن يكون الأمر ممتعًا بالنسبة لك ، وذلك لأنك أولًا تتعلم باختيارك ثانيًا تحقق أحد أهدافك ، ولكن هذا لا يعني أنك لن تتمكن من الاستمتاع ، على العكس تمامًا ، فأنت أمام فرصة ذهبية للاستمتاع ، أرشح لك مشاهدة فنون باللغة التي تتعلمها سواء أفلام سينما أو أعمال تلفزيونية أو برامج حوارية ، أو أغنيات ، استمع إليها وحاول أن تفهم المقصود مما يقال .

مع بعض الوقت والتعود والتعلم ستتمكن من التعرف على معنى كل كلمة مما تسمع ، وستكون استمتعت كثيرًا أيضًا .

10 مفاتيح سحرية لتعلم أي لغة في العالم بأسرع وأسهل طريقة

10 مفاتيح سحرية لتعلم أي لغة في العالم بأسرع وأسهل طريقة

سادسًا : تصرف مثل الأطفال :

لا أقصد هنا أن تسكب الماء على ملابسك أو أن تضع العلكة في شعرك ، لكني أقصد أن تتعلم دون أن تشعر بالخجل أو الحياء  ، أن تتعلم دون أن تفكر في العواقب ، لا تخشى أن ترتكب الأخطاء ، أنت تتعلم ولست مطالبًا بأن تكون مثالي منذ البداية ، لست مطالبًا أن تكون مثالي على الإطلاق .

سابعًا : ابتعد عن منطقة الراحة :

لا شيء مدهش يحدث أبدًا في المناطق التي ترتاح وتشعر بالأمان فيها ، لذا إن أردت أن تنطلق في أي شيء وتحقق نجاح مدهش عليك أن تواجه مخاوفك وأن تتحرك من نقطة الأمان لديك ، وستفاجئ نفسك كثيرًا .

ثامنًا : استمع :

هل تعلم كيف يتعلم الشخص الكلام ؟ في البداية لا يتمكن الطفل من الكلام ، لمدة عام إلى عامين كل ما يفعله هو الاستماع ، الاستماع طوال الوقت ، ومن ثم يحاول التقليد ، وبعد التقليد تأتي مرحلة الانطلاق في الكلام ، هكذا يتعلم الإنسان الكلام ، وهكذا يمكنك أن تتعلم أي لغة تريد ، لذا حاول أن تستمع دائمًا .

تاسعًا : شاهد الناس يتحدثون :

أتذكر حين أخبرتك أن تستمتع ، وفي النقطة السابقة حين تحدثنا عن أهمية الاستماع في تعلم اللغة ، الآن سنجمع بين هاتين النقطتين ، يجب أن تستمتع إلى أشخاص يتحدثون ، وما أفضل مكان لذلك غير أفلام السينما و البرامج الحوارية ، ننصحك بهاتان الأنواع لأنها ستجعلك تدرك طريقة الكلام .

كذالك ستجعلك أكثر قدرة على استخدام الألفاظ الصحيحة في الأماكن الصحيحة ، حيث أنك ستتعلم أن هناك كلمات تقال وقت الفرح وأخرى وقت الغضب ، وهناك كلمات تقال في الحالتين ولكن باختلاف النبرة وطريقة النطق .

عاشرًا : المواجهة :

المواجهة هنا تعني أن تغطس في اللغة التي تتعلمها ، تبدأ في التعامل بها ، سواء كان بالحديث مع معلمك أو بالحديث مع أشخاص من نفس الدولة التي تتعلم لغتها ، أو بالسفر إلى الدولة التي تتعلم لغتها ، هذه الخطوة من أهم الخطوات وستفيدك كثيرًا أكثر مما تتوقع .

عن الكاتب

لمياء شاهين

خريجة كلية الآداب قسم الإعلام والمعلومات ، أعشق الكتابة فهي بمثابة الرئة الثالثة ، أعتقد أن أهم ميزة في أي شخص ألا يتوقف أبدًا عن السعي وراء أحلامه ، وإن حدث ووجدها يجب أن يتمسك بها جيدًا وألا يفلتها أبدًا ، لأن ضياعها يعني ضياعه هو شخصيًا

اكتب تعليق