Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كيف تتعامل مع زملاء العمل المزعجين ؟

أماكن العمل مثل أي مكان آخر تتجمع فيه مجموعات متنوعة من الأشخاص الذين يختلفون في طريقة تفكيرهم, وبيئاتهم, ودرجات تعليمهم, و موروثاتهم الثقافية الأمر الذي يجعل بعضاً منهم سهل المعشر, لين الجانب, و البعض الآخر له شخصية منفرة, مزعجة, مسببة للمشاكل و الضغط النفسي  لبقية زملائه.

كيف تتعامل مع زملاء العمل المزعجين

في هذا المقال استعراض لأشهر خمسة أنواع من الشخصيات المزعجة في بيئة العمل وأهم النصائح للتعامل معهم :-

  • الثرثار

زميل العمل الثرثار ليس شخصية سيئة بل على العكس هو شخصية ودودة تسعى للتواصل مع زملائها ومشاركتهم أدق و آخر تفصيلات حياته بإسهاب و أحياناً بتكرار ممل إلا أن مشكلة الزميل الثرثار أنه يخرجك عن التركيز اللازم لإتمام العمل لذلك لا تعتبره عنصراً سيئاً في بيئة العمل, ولا تتعامل معه بازدراء ولا تحاول إهانته ولكن حاول تقليل مساحات الكلام بينكما بإلقاء اللوم على نفسك وأخبره أنك لا تستطيع التركيز  في قصصه المسلية أثناء العمل وأنك ترغب في معرفة المزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع طالباً منه التأجيل لوقت آخر وإذا استطعت فقم بدعوته لاحتساء فنجاناً من الشاي خارج مواعيد العمل حتى  تتيح له فرصة الحديث.

  • النمّام

تعتبر النميمة من أهم السلوكيات التي تروج في المؤسسات وأماكن العمل خاصة تلك التي تفتقر إلى قدر من الشفافية و العلاقات الودية بين الإدارة و موظفيها أو بين زملاء العمل مع بعضهم البعض لذا يجب أن نفرق بين نوعين من الزملاء النمامين في العمل : النوع الأول الذي يقوم بنقل معلومات و أخبار عامة عن الشركة و المؤسسة قد لا تستطيع الحصول عليها عبر القنوات الرسمية وهذه النميمة مقبولة ويمكنك الاستماع إليها دون الحاجة إلى مشاطرة ما عندك, والنوع الثاني نقل الأخبار الخاصة و العلاقات الشخصية عن زملاء العمل و العملاء وهذه غير مقبول الاستماع إليها بل يجب توجيه الزميل النمام إلى التوقف عنها .

وفي كل الحلات يجب الاستماع بحذر وهدوء إلى الزميل النمام وعدم أخذ ما ينقله من معلومات من باب المسلمات ومراجعة كل ما يتفوه به عدة مرات قبل تصديقه .

  • المُتذمّر

دائماً ما ستجد في بيئة العمل نموذج هذا الشخص الذي لا يجد شيئاً يسعده فهو إن لم يتذمر من حياته الخاصة سيتذمر من عمله وإن لم يتذمر من عمله فسيشتكي من صحته وإذا لم يشتكي من كل ما سبق فسيشكو من أسرته أو مديره أو حالة الطقس أو أي شيء آخر !!

لا تكمن المشكلة مع زميل العمل المتذمر فيما يشكو منه و الذي قد يكون محقاً في بعضه إنما تكمن المشكلة في الضغط العصبي الذي يسببه التذمر المستمر و المشاعر و الأفكار السلبية التي يقع فيها الجميع .

الحل الأمثل في التعامل مع زميل العمل المتذمر  هو تغيير الموضوع فور بدء أسطوانة الضجر و الشكوى ومحاولة مساعدته على إيجاد حلول عملية لمشاكله أو عرض نماذج ناجحة أمامه ربما تغير من تصوراته عن الحياة .

  • المفوِّض

المفوض هو زميل العمل الذي يميل دائماً إلى أن يشاركه زملائه أعماله ومسئولياته وهو بين حالتين إما أنه لا يستطيع القيام بالعمل المكلف به أو لا يرغب في القيام به وفي كلا الأمرين هو يبعث عمّن يقوم بالعمل عنه !!

المشاركة ومساعدة الزملاء قيمة إيجابية مطلوبة في كل بيئات العمل إلا أنه عندما يتحول الأمر إلى ما يشبه “الاستغلال” فيجب الرفض بشكل مباشر وحاسم .

  • لصّ النجاح

إذا كنّا نتحدث في هذا المقال عن كيف نتعامل مع زملاء العمل المزعجين فمن المهم أن نتحدث عن “لصّ النجاح” الذي يسعى إلى كسب المجد وثقة المدراء وحده واغفال أدوار زملائه في انجاح العمل .

التعامل مع مثل هذه الشخصيات يكون بلفت نظرها إلى أن ما ارتكبته كان خطأ فإذا تكرر منها الأمر وجب تعريف بقية زملاء العمل بشكل أو بآخر الحقيقة ودور كل من شارك في انجاز هذا العمل مع اتخاذ قرار بعدم مساعدته أو التعاون معه مستقبلاً.

عن الكاتب

احمد عامر

مصرى حاصل على بكالريوس طب و جراحة احب التدوين و تقديم النصيحة لغيرى

اكتب تعليق