Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

عزيزي الأب دورك في حياة أطفالك أكبر من كونك مجرد ATM !!

الأب هو رب الأسرة والمفترض به أن يكون مسؤولًا عن كل أفرادها ، ولكن يبدو أن ملايين الآباء تخلوا عن هذا الدور الهام واكتفوا باعتبار أنفسهم مجرد ATM  أو ماكينات صرف النقود ، كل مسؤوليته تجاه الأسرة والأبناء هو الإنفاق فقط ، وفي بعض الأحيان يصبح دورهم مجرد إنذار ليس إلا ينطلق حينما يقوم الأطفال بشيء خاطئ ، وبالطبع يتحول حينها الأمر إلى مهزلة حقيقية .

فدور الأب في حياة أبناءه ليس فقط أن يعطيهم أموال أو أن يشتري ما يحتاج إليه الأبناء أو المنزل ، هناك العديد من المسؤوليات التي يجب أن يقوم بها الأب ، وكثير من الأدوار التي يفترض أن يلعبها الأب في حياة أطفاله ، فلماذا عزيزي الأب تقبل على نفسك أن تتحول إلى محفظة من المال ، وأن تعتبر أن مجرد الذهاب إلى العمل هو قمة التضحية في الحياة !!

قد يكون ما تقوم به نتاج لتربية خاطئة وقواعد اجتماعية سلبية غرست في نفوس الرجال وكرست لديهم الشعور بالأنانية وفقد الفهم الصحيح للمسئوليات الصحيحة والأدوار التي يجب أن يقوموا بها تجاه الزوجة ، والأولاد والمنزل …

” لذا لابد أن نفتح ملف مسؤوليات الأب وأن نتناول الأدوار التي يجب على الأب أن يقوم بها في حياة أطفاله “

عزيزي الأب دورك في حياة أطفالك أكبر من كونك مجرد ATM !!

عزيزي الأب دورك في حياة أطفالك أكبر من كونك مجرد ATM !!

الأدوار التي يجب أن يقوم بها الأب في حياة الأبناء :

  • أولًا : التعاليم الدينية : وذلك لأن الأب هو السؤول الأول عن تعليم أطفاله معنى الدين والروحانيات وأن يعطي لطفله القدوة الحسنة التي تحفز الطفل على أن يكون شخص أفضل في الحياة .
  • ثانيًا : الحامي : حيث أن الأب هو أول بطل في حياة أطفاله وبالتالي يجب أن يكون هو الحامي بالنسبة لهم وهو المعلم الذي يخبرهم كيف يدافعون عن أنفسهم وكيف يحمون أنفسهم .
  • ثالثًا : المساعد : وذلك لأن الأب يجب أن يكون هو المسؤول الأول عن مساعدة الجميع ، وأن يقوم بذلك بسعادة وبيقين أن هذا دوره الأصيل وليس خدمة يقوم بها .
  • رابعًا : المعلم : أنت المصدر الأول للمعلومات لأطفالك ، ويجب أن تعرف أن أجابتك على أسئلة أبناءك ليس تفضلًا بل هو أساس دورك كأب .
  • خامسًا : رفيق لعب : في مرحلة الطفولة المبكرة لديك العديد من الألعاب التي يجب أن تعلمها لأطفالك ، مثل السباحة أو لعب كرة القدم أو الجري أو الشطرنج أو قيادة الدراجات ، كل هذه الألعاب يجب أن تشارك بها وأن تعلمها لطفلك وإلا فقدت الكثير من استمتاعك بدور الأب .
  • سادسًا : الطبيب النفسي : يجب أن يشعر طفلك بالراحة في الحديث معك ، يتعلم أنك الملجأ الذي يمكن أن يذهب إليه حين يريد أن يتحدث أو أن يشكو أو أن يحكي عن مغامراته أو أحزانه .
  • سابعًا : المدرب : كما سبق وذكرنا يجب أن تعلمهم لعب الرياضة والألعاب بشكل عام ، يجب أن تكن مسؤولًا عن تدريب طفلك على اللعبة التي يحبها ، فتدريبك له وتشجيعك المستمر له قد يحوله إلى بطل في اللعبة التي يفضلها بدعمك وإيمانك به .
  • ثامنًا : تنمية المواهب : مسؤولية جديدة لك وهي تنمية مواهب أطفالك و السعي للحصول لهم على فرص يمكنهم من خلالها تطوير مهاراتهم وقدراتهم ، الأمر جيد حين تضع في اعتبارك أن أطفالك هم استثمار حياتك .
  • تاسعًا : تقبل طفلك : طفلك من نسلك جيناته الوراثية هي خليط منك ومن والدته لذا تقبله وأحبه كما هو ، فأنت لم تختاره من كتيب بيع .
  • عاشرًا : خدمة أطفالك : والتي يعتبرها الكثير من الآباء مساعدة على الزوجة على الرغم من أنها من المهام الأولى للأب ، لذا أنت حين تغير حفاض طفلك ، أو تحمله كي يهدأ وينام ، أو تذهب معه إلى اجتماع الآباء في المدرسة تقوم بدورك الأصيل كأب ولست فقط تساعد الأم .
عزيزي الأب دورك في حياة أطفالك أكبر من كونك مجرد ATM !!

عزيزي الأب دورك في حياة أطفالك أكبر من كونك مجرد ATM !!

عزيزي الأب الحياة الزوجية هي شركة قائمة على طرفين يجب أن يتقاسما المسؤوليات والواجبات حتى ينعما بالسعادة معًا ، لذا فكر مرتين قبل أن ترفض القيام بمهامك الأساسية وأسأل نفسك على مقياس من 1 إلى 10 على حسب المسؤوليات السالف ذكرها ما هي نتيجتك كأب ؟؟

عن الكاتب

لمياء شاهين

خريجة كلية الآداب قسم الإعلام والمعلومات ، أعشق الكتابة فهي بمثابة الرئة الثالثة ، أعتقد أن أهم ميزة في أي شخص ألا يتوقف أبدًا عن السعي وراء أحلامه ، وإن حدث ووجدها يجب أن يتمسك بها جيدًا وألا يفلتها أبدًا ، لأن ضياعها يعني ضياعه هو شخصيًا

اكتب تعليق