Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مرض التوحد والدليل الكامل لـ أسباب الإصابة الأعراض والعلاج

مرض التوحد أو الذاتوية من الاضطرابات التي تظهر في الطفولة المبكرة منذ سن الرضاعة ،  وتختلف خطورة التوحد من حالة للأخرى على حسب درجة الإصابة ، ويرتبط هذا المرض بقدرات الطفل على التواصل مع المحيطين به ، وأيضًا قدرته في تكوين وتطوير العلاقات الاجتماعية مع الآخرين .

وتظهر أعراض التوحد في ستة أطفال من كل 1000 طفل ، حتى الآن لا يوجد علاج حاسم لمرض التوحد ولكن يمكن أن يساعد الكشف المبكر عن المرض في مساعدة الحالة وتحسين وضعها إلى حدًا كبير .

دليلك الكامل للتعرف على مرض التوحد .. أسباب الاصابة والأعراض والعلاج

دليلك الكامل للتعرف على مرض التوحد .. أسباب الاصابة والأعراض والعلاج

أقرأ أيضًا : الإسعافات الأولية لعضة الكلب

أعراض التوحد :

يمكن ملاحظة الأعراض منذ سن ستة أشهر ..

  1. في سن 6 أشهر لا يبدي الطفل أي نوع من المشاعر لا الود وألا الابتسامة أو الفرح لأي شخص .
  2. أيضًا لا يقوم الطفل بأي نوع من التواصل البصري .
  3. في عمر 9 شهور لا ينتبه الطفل للأصوات وألا إلى صوت النداء ، فهو لا يلتفت حين ينطق أحدًا اسمه .
  4. في عمر العام لا يتواصل بأي شكل أو يتفاعل مع الآخرين ، ولا يستجيب حين يوجه له أحدًا الحديث .
  5. في عمر العام وأربعة أشهر لا يقول أي كلمات .
  6. في عمر العامان لا يكون جملة من كلمتين أو يقول أي شيء له معنى
  7. لا يتمكن من اكتساب أي مهارات اجتماعية من أي نوع .
  8. مع مرور العمر وكبر السن يزداد تجنبًا للتواصل البصري ويفضل الجلوس بمفرده دائمًا .
  9. يعاني في فهم مشاعر الآخرين
  10. يتأخر في المهارات اللغوية بشكل ملحوظ
  11. يكرر الكلمات والجمل عدة مرات .
  12. يستاء من التغيرات القليلة في روتين يومه مهما كانت صغيرة للغاية .
  13. لديه اهتمامات محددة لا يحيد عنها
  14. يكرر تصرفاته بشكل ملحوظ
  15. لديه بعض ردود الأفعال الحادة تجاه بعض الأصوات أو الروائح أو الأطعمة أو أنواع الأقمشة أو الضوء أو بعض الألوان .
دليلك الكامل للتعرف على مرض التوحد .. أسباب الإصابة والأعراض والعلاج

دليلك الكامل للتعرف على مرض التوحد .. أسباب الإصابة والأعراض والعلاج

أسباب الإصابة بمرض التوحد :

  • الأسباب الوراثية وهي التي تتعلق ببعض أنواع الجينات التي تؤدي إلى الذاتوية وذلك لأنها تؤثر على نمو الدماغ وتطوره .
  • العوامل البيئية وهي من الأشياء التي قد تتسبب في الكثير من المشكلات الصحية وليس الذاتوية فقط .
  • عوامل متعددة أخرى مثل مشكلات المخاض والولادة ، أو تناول بعض أنواع العقاقير الطبية التي لا تصلح وقت الحمل .
  • يعد الذكور أكثر تعرضًا للإصابة بالتوحد من الإناث ، وإن كان هناك تاريخ عائلي يزداد فرص حدوث هذه المشكلة ، أيضًا قد يكون مشكلات الكورموسومات هي سبب الإصابة بالتوحد ، وكذالك سن الأب حيث أن الإنجاب في سن كبير يؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالتوحد .

إن لاحظت أن طفلك يعاني من أي من هذه الأعراض عليك أن تسرع في عرضه على متخصص في علاج التوحد ، ويجب أن تعي أن الأمر يجب أن يعالج على الفور و أن الإنكار و التجاهل لن يقلل من المشكلة بل على العكس قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة واستحالة علاج الطفل .

وعلى الرغم من كل التطور في عالم الطب النفسي وكافة مجالات الطب لا يوجد علاج حاسم لهذه المشكلة ، ويمكن أن يتم مساعدة الحالات المصابة بالتوحد عن طريق ثلاثة أنواع من العلاج ، وهي العلاج التربوي والسلوكي و الدوائي .

ننصح كذالك بالانضمام لمجموعات الدعم الخاصة بأولياء الأمور لحالات الإصابة بالتوحد ، لأن أولياء الأمور يشعرون بضغط كبير في هذه الحالة ، كذلك هناك العديد من المراكز التعليمية والتي تدرس للمتوحدين وأيضًا توفر هذه المراكز العديد الأنشطة التي تساعد كثيرًا في تطوير المهارات ، كذالك هناك أنواع معينة من الكلاب المدربة التي تعطى خصيصًا للأطفال المتوحدين لمساعدتهم في تطوير مهاراتهم الاجتماعية.

عن الكاتب

لمياء شاهين

خريجة كلية الآداب قسم الإعلام والمعلومات ، أعشق الكتابة فهي بمثابة الرئة الثالثة ، أعتقد أن أهم ميزة في أي شخص ألا يتوقف أبدًا عن السعي وراء أحلامه ، وإن حدث ووجدها يجب أن يتمسك بها جيدًا وألا يفلتها أبدًا ، لأن ضياعها يعني ضياعه هو شخصيًا

اكتب تعليق