Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أخطاء العمل الشائعة .. كيف تتجنبها و تعالجها ؟

’’كلُ ابن آدم خطاء ‘‘ حقيقة لا يمكن اغفالها, وفي بعض الحالات تكون هناك فرصة لتصحيح الخطأ والمضي قدماً في حياتك دون أن تترك أثاراً مدمرة خلفك. إلا أن ارتكاب الأخطاء في حياتك الوظيفية قد يكون أمراً أكثر خطورة لأنه قد يؤثر بصورة كارثية على مسيرتك المهنية خاصة إذا تسببت في تدمير علاقة مؤسستك مع واحد من أهم العملاء مثلاً أو تسببت في مساءلة قانونية لشركتك أو عرضت حياة وسلامة زملائك للخطر !

mistake-work-620jt121212
في مثل هذه الأخطاء الكبيرة التي قد تحدث أثناء عملك لن يكون خيار التصحيح و المضي قدماً خياراً متاحاً أغلب الوقت بل ستتداعى عليك تبعات الأمر بصورة متتالية مالم تعرف كيف تتصرف بشكل جيّد ومدروس عقب حدوث الخطأ وهذا هو موضوع هذه المقالة.

 اعترف بخطئك

النصيحة الأولى و الأهم التي نقدمها لمعالجة أخطاء العمل هي الاعتراف بالخطأ فور العلم بأن شيئاً ما قد خرج عن مساره الطبيعي وسرعة إبلاغ مسئولك بأن خطأ ما قد حدث مالم يكن هذا الخطأ خطأ تافهاً لن يؤثر على أي معاملات خاصة بمؤسستك وتضمن أنك تستطيع إصلاحه قبل تطوره.
إذا لم تقم بالاعتراف لرئيسك عما وقعت فيه من خطأ وقام أحد غيرك باكتشاف و إبلاغ رؤسائك فسيسوء الأمر بالنسبة إليك بشكل أكبر حيث ستبدو في صورة الشخص الغير أمين الذي يقوم بالتغطية على نفسه.
اعترافك بالخطأ وإعلانك تحمل المسئولية عنه بشجاعة سيظهرك بمظهر الموظف المحترف الصريح وهذه سلوكيات يقدرها دائماً أرباب العمل .

 استعرض مع رئيسك خطة العلاج

في الحقيقة هذا العنوان خاطئ تماماً لأنك يجب أن تُعدّ خطة العلاج قبل الدخول على رئيسك على أن تكون هذه الخطة تحتوي عدداً من البدائل لمنحه فرصة للاختيار و المشاركة في اتخاذ القرار.
حتى وإن لم تكن تملك خطة جاهزة اذهب أيضاً إلى رئيسك ,اخبره أنك تعمل على واحدة وفور توصلك لما يجب عليك عمله قم بعرضها عليه موضحاً كافة التفاصيل المتعلقة بالوقت أو وجود تكلفة مادية على أن تحتفظ بخطة بديلة في حال ما إذا رفضت خطتك الأصلية.

 لا تلقي اللوم على أحد

عندما يكون الخطأ مشتركاً مع عدد من زملاء العمل إلا أن كلاً منهم يقوم بالتبرؤ من المشكلة وتوجيه أصابع الاتهام للآخرين, لا تنشغل بالدفاع عن نفسك أمام مدراءك أو تبادل الاتهامات مع زملائك وقم باتخاذ خطوات عملية لوضع خطة الإنقاذ هذا السلوك سوف يجعلك تخرج من دائرة المخطئين إلى دائرة المنقذين بسلاسة وسهولة.

 اعتذر عن الخطأ لكن لا تجلد ذاتك

هنا فرق كبير بين الاعتراف بالخطأ وتحمل المسئولية بشجاعة وبين توبيخ الذات وجلدها على ما حدث وما يمكن أن يحدث مع أي شخص فالاعتراف بالخطأ لا يعني أبداً إهانة نفسك أو إذلالاها خاصة أمام زملائك ومديرك.
إذا استمررت في تعنيف نفسك على الملأ فإن ذلك سيترك انطباعا سيئاً عنك في أذهان الآخرين ويظهرك بمظهر الموظف الفاقد السيطرة على مجريات الأمور الذي يميل إلى البكاء على اللبن المسكوب بدلاً من التفكير في كيفية العلاج السليم للأزمة وسوف تكون بذلك رسخت صورة سلبية مركبة عنك (موظف يرتكب الأخطاء ولا يملك القدرة على التحكم في نفسه لعلاجها ) وهذا آخر ما تبحث عنه بالتأكيد !!

 حاول التعويض لشركتك وزملائك

إذا تسبب خطئك في خسارة عميل أو ضياع فرصة على مؤسستك فحاول التعويض بطريقتك الخاصة سواء بالاجتهاد في استقدام عملاء جدد أو العمل ساعات إضافية قبل و بعد مواعيد العمل الرسمية أو حتى بالتخلي عن بعض أيام إجازاتك لتقديم العون لزملائك.
هذا السلوك الإيجابي سوف يجعلك تبدو شخصاً مسئولاً بشكل كبير و سيعالج الأثار السيئة التي تركها ارتكابك للخطأ في العمل.

عن الكاتب

على الشاعر

مصرى حاصل على بكالوريوس هندسة الكترونية و خبير فى مجالات التقنية و الهواتف المحموله .

اكتب تعليق